صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

ذكريات أبناء الفاو الحلقة الثانية عشرة العبور
الشيخ عبد الحافظ البغدادي

يعد رجوعنا للبصرة عام 1989 اتصل بي المرحوم الشهيد فوزي جابر والأخ مصطفى مراد , وحسين مدينة وفائق نجم عبود , وحسين علي ملا حسين المطوري وكان هناك جماعة يترددون على البصرة عبورا من شط العرب وأم قصر , وهم تابعون للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية والدعوة , وأبديت رغبتي للانضمام إلى أي جهة تطيح بصدام وحزب البعث , التقيت بالمسؤول عن الخط في بيت المرحوم فوزي جابر , ثم تكررت اللقاءات , وتم تشكيل خلايا تسمى (خيطية) , وكان المنتسب يعطى رقما ولا نذكر اسمه الصحيح لأي كان .. ثم تطور الموضوع أن نكون قاعدة تنفيذ أي أمر يستوجب الجهاد , كنت اعتقد إنهم ملائكة , نحترمهم ونبذل لهم دماءنا وأرواحنا , ونسهل لهم أي طريقة للنيل من البعث وصدام . ويبدو ان الطمع هو سبب الانتكاسة , لان الذين يعبرون من هناك لهم امتيازات مالية , فكان الصراع على المال منذ ذلك الوقت ونحن لم نعرف .. فوقعنا ضحية بعد ان بدلوا الشخص الذي يتصل بنا , فوقع بالخطأ بيد القوات الأمنية العسكرية , واعترف على فوزي وجماعته رحمهم الله تعالى ..
وسأذكر في هذه الحلقة حقيقة صعبة جدا . إننا بقينا في البصرة مدة أسبوع بعد إلقاء القبض على مجموعة فوزي , نتخفى ولا يحوينا مكان معين , هربنا من بيوتنا , ولكن المفاجأة ان اقرب الناس لنا رفضوا ان ندخل بيوتهم , وطردونا صراحة من بابهم , لان المصيبة كبيرة .. وهنا لا بد ان نذكر موقف المرحوم حسين يوسف ابو علاء رحمه الله الذي ساعدنا بكل ما يستطيع .. وكان الوداع عند الساتر العسكري الذي كان مهجورا في منطقة الفداغية ..
في يوم 1/11/1993 عبرنا شط العرب سباحة نحو الجانب الإيراني , في برد شديد , كنا نتوقع الموت في أي لحظة وشدة البرودة والخوف من المصير المرعب لو تم ألقاء القبض علينا .. استشعرنا التعذيب الذي ينتظرنا لو وقعنا بيد قوات الأمن التي تبحث عنا , الساعة الواحدة والربع بعد منتصف الليل , اصبح الماء رقعة سوداء , يمكن لها ان تضم جسدينا ونحن نعوم في برد قارص ونرتجف من البرد والخوف ..لم يتمكن حرس الحدود أن يشاهدوا أي حركة مريبة ولا يرى إنسان يسبح نحو الشاطيْ الآخر.. قرية الفداغية في طريق الفاو هي المعبر الذي منه انطلقنا , كنا نتوقع في أي لحظة زخات رصاص من الكلاشنكوف ستنهي كل حركة ويطفو جسدنا في تيار الماء ولا احد يعرف ما حل بنا .. فكان العبور بصمت وسباحة لا تصدر صوتا ولا تحدث موجة صغيرة وكل خطأ يؤدي للموت ...
هنا في الجانب العراقي تم إلقاء القبض على أصدقاءنا وتم تصفيتهم في المقابر الجماعية , الشهيد فوزي جابر مبارك وسعود عبد العزيز والمهندس عصام شهيد وآخرون عددهم ستة ...كلهم نالوا الشهادة في دهاليز مديرية امن البصرة .. ولكن الله تعالى أنقذنا لنرى سقوط حقبة زمنية قل نظيرها في عالم الدكتاتورية والاضطهاد...
كان زميلي مصطفى مراد خليفة يتقدمني في السباحة ,حين وطأت قدمه الطين التفت وقال وصلنا اليابسة .. ولكن ثيابنا فقدت أثناء العبور , لأننا لم نشدها على بطوننا بصورة جيدة , لذا فقدناها .. لتبدأ بعدها أطول ليلة في العمر ,عشنا كل تفاصيل البرد واصطكاك الأسنان , فاستعنا بالخرق البالية من ملاجيْ مهجورة منذ الحرب 1988, كانت الأتربة والأطيان تغطي أجسامنا , وقتها تذكرنا أخواننا في امن البصرة وما يجري عليهم , ونقارن مكاننا , فشكرنا الله على نعمة الأمان ..بعد أن أشرقت الشمس سلمنا أنفسنا للسلطات الإيرانية لتبدأ بعدها عملية انتقال من سجن إلى سجن ... أتذكر احد الضباط الإيرانيين سألني .. قال : أنت أجوبتك وكلامك لا يوحي انك صياد سمك وانقلب زورقكم ولذتم بالجرف الإيراني .. أجبته والله أنت عندك فراسة مرهفة ... قال إذن من أنت..؟ قلت صياد سمك .!!!!.. قال لماذا لم تجب بصراحة على سؤالي رغم انك اعترفت لي بجزء من سؤال سابق .. قلت لشدة خوفنا على إخواننا وعوائلنا في العراق, لا يمكن أن نفصح عن أنفسنا ولنبقى في السجون أهون من تعذيب أطفالنا وبناتنا في مديرية امن البصرة .. قال الضابط ألهذا الحد تخافون من صدام .؟ قلت نعم ..ونخاف منكم أن تنقلوا حديثنا أليه .. ضرب يده على لحيته وقال أعانكم الله على مصيبتكم ... وأغلق التحقيق بعبارة .... يودع السجن ...
18-2-2016

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/22



كتابة تعليق لموضوع : ذكريات أبناء الفاو الحلقة الثانية عشرة العبور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي عبد السلام الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجبوري: الطبقة السياسية الحالية توشك على إعلان عجزها في إدارة شؤون البلاد

 سبعون منقبة للإمام علي عليه السلام لم يشاركه أحد فيها  : عمار العيساوي

 احتفالا بذكرى ولادة الأقمار المحمدية باقات من الورد الطبيعي تعانق شباك ضريح ابي الفضل العباس عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 رئيس الوزراء العراقي يدعو كتلا سياسية متورطة في الفساد إلى إصلاح نفسها

 هل للدمعة مذهب أو دين ما ؟؟؟  : محمد علي البحراني

 غزة في البحرين  : سامي جواد كاظم

 حق الطعن لكل متضرر من قانون مصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة لاركان النظام السابق  : احمد محمد العبادي

 (بعد ستة أعوام)رثاء أفتخار الطائي..  : حسين باسم الحربي

 أَنَا وِالْهُمُومْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 شرطة ميسان تشارك بتأمين الحماية خلال زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الداخلية العراقية

 مدير عام دائرة شهداء الحشد الشعبي يلتقي أمينة بغداد لوضع اللمسات النهائية لتخصيص قطع اراض لذوي الشهداء ببغداد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المفتي: الحكومة تواصل خطتها لاجراء الانتخابات في المناطق المحررة

 متى نلحق بهم ؟  : عدوية الهلالي

 عبد الرحمن أبو مسلم سفير السلفيين الى جهنم  : صالح المحنه

 قراءاتُ صبابيه  : عنان عكروتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net