فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء

مشروعٌ إنسانيّ تبنّاه مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة توسّم بـ(أطبّاء بلا أجور)، وقد لاقى ترحيباً وإقبالاً واسعين من قبل المستفيدين منه، لكونه يُطرح لأوّل مرّة وينفّذ بهذه الصورة والآليّة، وقد شمل مناطق عديدة في داخل وخارج محافظة كربلاء المقدّسة، ونظراً للنتائج الطيّبة التي حقّقها فقد وضعته إدارةُ المستشفى ضمن أولويّاتها ورصدت له كافّة الإمكانيّات البشريّة من أطبّاء وممرّضين أو أدوية وعلاجات طبيّة وسخّرتها له، لكون أنّ أغلب هذه المناطق تُعاني من نقصٍ في الخدمات الطبّية والعلاجيّة المقدَّمة لهم أو عدم توفّرها أصلاً.
وقد استهدف البرنامج في محطّته الأخيرة منطقة حيّ الجوادين (3 كم جنوب محافظة كربلاء)، وهي من المناطق النائية وتعاني من مشاكل عديدة من ضمنها الواقع الصحّي، وقد استطاع الفريق أن يقدّم خدماته الطبيّة والعلاجيّة لأكثر من (250) حالة شملت فحص العيون وتشخيص أمراضها، بالإضافة الى فحص الأطفال وتقديم العلاج المجّاني لهم، فضلاً عن فحص أمراض الباطنيّة للكبار والأمراض الجلديّة وتحت إشراف ملاكاتٍ طبيّة وعلاجيّة تابعة للمستشفى، أو من الذين استقدمهم من خارج العراق لتقديم العلاج اللّازم لكلّ حالة، هذا بحسب ما بيّنه مديرُ العلاقات في المستشفى الأستاذ حسن العارضي، وأضاف: "إنّ هذه الجولة جاءت استجابةً للأهالي في منطقة حيّ الجوادين، وتمّت إحالة عددٍ منهم الى مستشفى الكفيل لكون أنّ حالتهم تتطلّب إجراء فحوصات وتحاليل داخل المستشفى وتقديم العلاج لهم فيها، وإنّ الفريق سيستمرّ بجولاته الميدانيّة لتقديم الخدمات للمواطنين في المناطق النائية والبعيدة عن مراكز المدن في مختلف المحافظات العراقيّة".
أهالي المنطقة عبّروا عن شكرهم وامتنانهم للعتبة العبّاسية المقدّسة ولكادر مستشفى الكفيل التخصّصي، وهذا ما أوضحوه لأعضاء الفريق على هذه المبادرة الإنسانيّة التي كانت هذه الشرائح بأمسّ الحاجة اليها فعلاً، ووفّرت عليهم عناء الذهاب الى العيادات الصحّية التي غالباً ما تفتقر لمثل هكذا خدمات بمثل هذا المستوى.
يُذكر أنّ مشروع (أطبّاء بلا أجور) يعتبر واحداً من بين مشاريع وحالات إنسانيّة عديدة تبنّاها مستشفى الكفيل التخصّصي ويهدف الى:
أوّلاً: معاينة الحالات المرضيّة حسب كلّ حالةٍ للمناطق التي تُعاني نقصاً في تواجد المراكز الطبّية.
ثانياً: وصف العلاج المناسب وصرفه بإشراف أطبّاء أخصّائيّين.
ثالثاً: المساهمة في التخفيف عن كاهل المواطنين صحيّاً.
رابعاً: تثقيف ساكني هذه المناطق طبيّاً وإعطائهم إرشادات طبّية.
خامساً: إحالة الحالات المستعصية للمستشفى والإشراف على إعطائهم العلاج المناسب بعد تشخصيها.
سادساً: الاطّلاع بصورةٍ ميدانيّة على ما يعانيه قاطنو هذه المناطق من أمراض، والعمل على إيجاد العلاجات المناسبة لها.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/21



كتابة تعليق لموضوع : فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد السماوي
صفحة الكاتب :
  اياد السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (محنة الثقافة) ندوة لقصر الثقافة والفنون في البصرة  : اعلام وزارة الثقافة

 مستبصرات عوانس !!!  : احمد مصطفى يعقوب

 القائد الذي سينقذ العراق!  : د . صادق السامرائي

 التربية :تفتتح مركز الراضي لمحو  الامية في الرضوانية  : وزارة التربية العراقية

 السقوط الاستراتيجي ......تحليل ودراسه / الحلقه الاولى  : د . مسار مسلم الغرابي

 القوات الأمنية تداهم الرطبة وتقتل 14 إرهابيا في كركوك

 أيها السياسيون نستصرخ فيكم حريتنا ووطننا  : احمد جبار غرب

 وَأَرْمُقُ مِصْرَ..فِي لَيْلِي حَزِيناً  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 وصل علاوي الى البرلمان افتحوا له الابواب  : وليد سليم

 الوكيل الاداري لوزارة النقل يتابع عملية تفويج الحجاج والخدمة التي تقدم لهم  : وزارة النقل

 الشباب يحرز بطولة المحبة والتآخي لكرة القدم في ناحية العلم  : وزارة الشباب والرياضة

 نتمنى أن تقول :وداعا أبو أسراء  : باقر العراقي

 عين المخابرات الامريكية ما يسمى بـ"محافظ النجف" يريد أن يلعب لعبته القذرة وهذه المرة مع الضال المضل الصرخي نكاية بالمراجع العظام  : يراثا

  الشيخ حمودي عبر "سكايب": انصاف المجاهدين والسجناء اولى من صرف رواتب ل"فدائيي صدام"  : مكتب د . همام حمودي

 إعتصام في الضلوعية إحتجاجاً على قرار إعادة عوائل عناصر بـ"داعش"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net