صفحة الكاتب : منار قاسم

حوار مع الرسامة ايمان الموسوي...المرأة لها القدرة برسمها إنقاذ وطن!
منار قاسم

ايمان الموسوي رسامة من كربلاء تستعمل فرشاتها لترسم كل شيء بنظرة مختلفة وتعطي للأمور معان ومفاهيم جديدة، أقامت العديد من المعارض للأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.
جعلنا ذلك نتوقف عند لوحات الرسامة الموسوي ونحاول ان نفك رموز افكارها التقينا بها وكان لنا هذا الحوار معها:

1/هل لك ان تعرفي قرائنا بشخصك الكريم؟
ايمان هاشم الموسوي خريجة الكلية التقنية الوسطى قسم الصيدلة.

2/ كيف بدأت قصتك مع الرسم ؟
الرسم هو عالمي الخاص الذي أجد نفسي فيه موهبتي منذ الطفولة أحببت الرسم وصقلت موهبتي تدريجيا.

3_متى شعرتِ بأنك بحاجة للرسم وليس لأي شيء آخر، وهل هذه الموهبة ترتبط بمسببات لديك حتى تمارسيها ؟
اني دائما بحاجة إلى الرسم لانه الأوكسجين مثلما احتاج الماء والهواء، اني دائما ارسم عن معاناة المرأة في مجتمعنا ليس المرأة الضعيفة المغلوب على أمرها بل المرأة القوية المجتهدة التي تعرف ان تتماشى مع الواقع.

4_ما هو الهدف من الرسم ؟
الهدف من الرسم طبعا بالبداية موهبة بعد ذلك اصبحت لوحاتي لها صدى في العراق والعالم العربي بحيث شركة موبايل اخذت إحدى لوحاتي، بعدها أصبح الرسم لي كمردود مادي.


5/هل تظنّين أن العراق لا يهتم كثيراً بالرسامين؟
يواجه الفن التشكيلي في العراق مشاكل حقيقة و معوقات مثلا عدم وجود قاعات للعرض او قاعات بمبالغ خيالية لا يستطيع الفنان دفعها،ظروف العراق الخاصة ادت إلى تراجع الاهتمام بالفنون.
وأضافت الموسوي أن المـرأة تعطي كثيراً
وأن عطاءها هو الحياة والجمال وعلينا منحها الثقة والفرصة لإنقاذ هذا الوطن برسمها.

6/ما هي أفضل المعارض والأعمال التي قمت بها؟
اشتركت بعدة معارض اهمها في بغداد الكرادة وكان ايراده للأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة كذلك مع رابطة ارت سكريس للثقافة والفنون اشتركت بلوحة عن معركة الطف بين الحرمين ونلت شهادة تقديرية،
اشتركت في مهرجان خان النخيلة ونلت شهادة تقديرية
اشتركت في بغداد كلنا تشكيليون ونلت شهادة تقديري من عمادة جامعة دجلة،
دعوات كثيرة تأتيني للمشاركة خارج العراق لكن احيانا لا استطيع لظروفي الخاصة.

7/اي الاشخاص كان له تاثير في اتجاهك للرسم؟
والدي الاستاذ هاشم الموسوي مدرس مادة التاريخ كان له الفضل الأكبر منذ الطفولة كان مدرس مادة الفنية زميله هو من بدا بصقل موهبتي وبعدها الاستاذ الفنان التشكيلي عصام عبد الاله.
8/الفيسبوك كيف تريه اثر في الفن ؟ وفي نشر الوعي ؟
الفيسبوك كان له الاثر في انتشار لوحاتي نوعا ما وله الأثر في نشر هذا الفن وقبوله للمجتمع،
انا اقول تبدا الإنسانية عندما ناخذ فن الرسم على محمل الجد الفن يخلق عالم الخير والمحبة.

9/ما هي امنيتك الفنية ؟ والعراقية بصورة عامة ؟
امنيتي في العراق ولكل انسان ان ياخذون فن الرسم على محمل الجد وان يشجعون المرأة خاصة الفنانه التشكيلية لا ان يقفوا بطريقها والأكثر يحاربونها لأنها امراة.

10/ماذا توحي لك الكلمات التالية:
الانسان , الاحساس ,الضمير , الابداع .
الإنسان هو الكائن الأكثر تطورا من الناحية العقلية والعاطفية.
الاحساس ان يشعر الإنسان بغيره.
الضمير هو قدرة الإنسان على تميز الخير والشر.
الإبداع هو الاجتهاد والمثابرة والإصرار على النجاح نحو الافضل.

11/كلمة أخيرة ؟
كلمة اخيرة اتمنى ما أقدمه من فن ومن خلال رؤية لوحاتي ان اكون قد وصلت إلى افكار هادفة ومشاعر جميلة تستمتعون بلوحاتي
الشكر الجزيل لكم ولك حضرتك الاعلامية المتألقة الست منار قاسم لتشجيعكم لفن الرسم ولدور المرأة في المجتمع
دمتم للفن وللثقافة.

  

منار قاسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/21



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع الرسامة ايمان الموسوي...المرأة لها القدرة برسمها إنقاذ وطن!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسلام النصراوي
صفحة الكاتب :
  اسلام النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العباسية المقدسة تنشئ تحفة معمارية في مسجد السهلة في الكوفة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مؤسسة اقلام ثقافية للاعلام تمنح الكاتب عدي المختار لقب ( برنس الابداع ) وتحتفي به مطلع العام الجديد  : كتابات في الميزان

 اللواء 33 في الحشد يشرع بعملية تطهير في الصحراء الغربية الكبرى على الحدود

  رؤية في تحديث التعليم المصري .... 1  : رضا عبد الرحمن على

 دراسة موجزة في الإرهاب 1/2  : عبد الصاحب الناصر

 بیان سماحة ‌المرجع الدینی الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني (دام ظله) الی محبّی الإمام الحسین علیه‌السلام و اصحاب العزاء و المواکب  : رابطة فذكر الثقافية

 هكذا يستهدفون وحدة العراقيين  : سعيد البدري

  تونس بين الإبهام والإرهاب  : محمد الحمّار

 هندسة وصيانة مدينة الطب تواصل جهودها المتميزة في تأهيل وإدامة المنظومات الخدمية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 بعد توبيخ روسيا لقطر ::: ماذا يريد حمد؟  : سعد الحمداني

 الغباء موهبة  : علي حسين الخباز

 رسالة من مواطن عراقي!.  : قيس النجم

 لا مسآئلة ...لا عدالة ... في دولة القانون!!!  : حسنين الفتلاوي

 غيّر معيشة المرء تتغير أخلاقه  : حيدر محمد الوائلي

 مسؤولية العرب والمسلمين عن واقع حالهم  : صبحي غندور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net