صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

التعثر في الكهرباء من يتحمله الوزارة ام الشعب
صادق غانم الاسدي

الحياة في عنوانها تبدأ بمحطات كثيرة وسر الوجود الانساني ومتداده في الوقت الحاضر وديمومتها للبقاء هو الماء وفي العصر الحديث اصبحت الكهرباء تشكل نقلة نوعية ولايستطيع اي انسان ان يستغني عنها رغم كل التحديات والمعوقات , فالماء والكهرباء يشكلان حضارة واستقرار كامل للانسان , منذ عقدين ونحن نشتكى من عدم انتظام الطاقة الكهربائية بما يناسب المعطيات الحالية والتطورات العالمية في التكنلوجيا وانعكس على واقع الحضارة ولايمكن ان نساير المدنية ونقتني عناصر التطور مالم تتوفر انسيابية كاملة للمنظمومة الكهربائية ,في الوقت ان هنالك دول استغنت عن الطاقة الكهربائية باخرى اقل تلوث عن البيئة وهو استخدام الطاقة الشمسية والمائية وهي طاقة ميسورة ومتوفرة وتقلل التكاليف والاعباء عن الناس وعملت الصين والهند على تجديد ذلك بالاعتماد على عناصر حديثه لسهولة اقتنائها , أما في الاتحاد الأوروبي فقد اعتمدت طاقة الرياح تمد بربع احتياجاته من الكهرباء بحلول 2030، وتغطي طاقة الرياح الان نحو عشرة في المئة من الموارد الكهربائية للكتلة الاوروبية ,ولايختلف الامر في اليابان منذ العام 2009، تستخدم في بعض المنازل مصابيح تعمل بالهيدروجين وتبعث الحرارة. وترمي اليابان الى جعل 1,4 مليون منزل تتزود بهذه المصابيح في العام 2020، على ان يرتفع العدد الى 5,3 ملايين في العام 2030..اما نحن في العراق لازلنا في طور البحث عن انشاء شبكات كهربائية بتكلفة عالية جدا ومنذ التغير وتعاقدت وزارة الكهرباء مع شركات عالمية لانشاء محطات وبمبالغ خيالية ووعدت المواطنين بتحسين المنظومة الكهربائية والاستقرار في كل عام, ومن جانب اخر عمدت وزارة الكهرباء متمثلة بإعادة تأهيل جميع المحطات البخارية والغازية القديمة المنتشرة في العراق. كل هذا لم يحقق انتاج عالي واضطرت وزارة الكهرباء بموافقة الجهات العاليا عن استيراد الطاقة الكهربائية من الدول المجاورة مما شكل اعباء كبيرة على ميزانية الدولة , ولم يشعر المواطن العراقي بتحسن في الكهرباء الا في الفصول الانتقالية بسبب استغناء الكثير من الناس عن الاجهزة ذات الامبيريه العاليه فيكون استقرار الكهرباء فقط في تلك الفترة ولمدة محدودة في كل عام , انا لااريد ان احمل وزارة الكهرباء والدولة كافة التبعات والتعثر في استقرار المنطومة الكهربائية لوحدها كون المحافظة على التيار الكهربائي والعبث فيه هي مسؤولية شرعية ووطنية والجميع يتحمل ذلك ,ربما لااجد حلا مناسبا لاسباب كثيرة وبصرحة يتحمل المواطن نسبة عالية في عدم انتظام التيار الكهربائي والهدر الحاصل ايضا بالمنظمة نتيجة للاهمال الواضح وعدم ادراك المسؤولية وضعف المحاسبة والمراقبة الشديدة رغم كل الصيحات على المنابر الحسينية وماصدر من المراجع الكرام , الا ان تبقى مشكلة الكهرباء ليس لها حل في المستقبل القريب لعدة اسباب منها كثرة العشوائيات التي بنيت بعد عام 2003 والتجاوز على الاراضي والشبكات الكهربائية دون رحمة حتى قدر ان عدد العشوئيات يفوق نسبة سكان المحافظة من محافظات العراق اضافة الى الكثير من المواطنين والذين يقومون بمد كيبل على العمود الرئيسي في الشوارع العامة لغرض تشغيل السبالات والاجهزة ذات الطاقة الكهربائية العالية واصبحت هذه حالة عامة ليس لها رقيب , ايضا هنالك مساحات من الاراضي الكبيرة وزعت على المواطنين بعد شرائها بشكل رسمي تم تشيد دور عليها وقد عمد اغلب الناس الى مد كيبل لسحب الكهرباء من العمود الرئيسي دون اخبار دوائر الكهرباء لتجيهز المواطنيين بمقايس كهربائية ادى ذلك الى الاسراف الواضح بتشغيل جميع الانارة في المنازل وعدم التقنين والمحافظة على انسيابية التيار الكهربائي , وعلى الرغم من كثرة المناشدات بدفع اجوار الكهرباء الا ان نسبة قليلة جدا تدفع اجور الكهرباء وهذا لايشكل اي مردود مالي من وارادة وزارة الكهرباء اما الاغلبية فيمتنعون عن دفع قوائم الكهرباء ناهيك عن مقرات الاحزاب الكثيرة والمنتشرة في عموم البلاد لها دور كبير في التجاوز على المنظومة الكهربائية والاسراف الواضح, ولايسعني ان اقول ان الشعب يتحمل شطرا كبيرا في الاهمال المتعمد وضياع كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية وعدم استقرار التيار مع غياب الروح الوطنية عند اكثر المواطنين , فالبلدان تبنى وتعمر بحرص المواطن فالشعوب هي من تبني الحضارات وتحافظ على الممتلكات العامة وتدافع عن العدوان في حالة تعرض البلد الى اي اعتداء , كلنا نتمنى ان ننعم باستقرار المنظمومة الكهربائية وننتقد وزارة الكهرباء لكنا لم نشخص الظواهر السلبية المنتشرة في عموم بلدنا والتجاوزات على المال العام سوى مانطلبه يجب ان يحقق دون اي عذر .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/19



كتابة تعليق لموضوع : التعثر في الكهرباء من يتحمله الوزارة ام الشعب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  ليلى عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  حين يكون الهواء في شبك  : علي علي

 مفتشية الداخلية تحبط عملية تهريب آثار الى تركيا تقدر قيمتها بـ 13 مليون دولار  : وزارة الداخلية العراقية

 بالصور : حفارات أنفاق داعش في الموصل تحت سيطرة ابطال القوات المشتركة.

 الكلاسيكو .. راموس يرفع شعار التحدي قبل زيارة “كامب نو”

 حول التقارب العراقي - السعودي  : د . عبد الخالق حسين

 قِشَّةُ الحَشْدِ وَجِذْعُ المَوصِلِ  : نزار حيدر

  المنامة تفقد صدقيتها باستمرار ممارساتها القمعية

 بحر العلوم يترأس ورشة عمل تقيمها منظمة وزراء العراق  : مكتب وزير النقل السابق

  صفاء الموسوي: مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يصادق على عدد من الأنظمة والاجراءات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 طوفان لا ترده لجان  : حميد الموسوي

 فقرات منوعة شهدتها ورشة للأطفال في بيت الصدر الثقافي  : اعلام وزارة الثقافة

 فرقة العباس القتالية تحرك عدداً من قواتها الى ناحية تازة استعدادا لتحرير قرية البشير( صوت)  : اذاعة الروضة الحسينية

 الحرية لحسناء  : ميسون ممنون

 من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 4 ) والاخيره  : نجاح بيعي

 السيد رئيس الوزراء المحترم ..تصريحاتك الاخيرة في خانة الشبهة .  : حمزه الجناحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net