صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (2)
نجاح بيعي

ـ ملاحظة:
إن الإشارات التي أطلقتها المرجعية العليا وتطلقها كل حين والتي تؤكد صيرورة عصابات داعش (من) و (في) و (إلى) الأراضي العراقية, بسبب نهج الطبقة السياسية المُتصديّة (الخاطئ) والسلبي, ودعم جهات وأطراف إقليمية ودولية له ولجميع أشكال الإرهاب, تُعطي إنطباعات عدّة منها: 
1ـ أن المرجعية العليا ومنذ صدور فتوى الدفاع المُقدسة وللآن, لم تُخاطب أوتصف (داعش) بما تُخاطب وتصف به وسائل الإعلام المختلفة (المحلية والإقليمية والدولية) بكل اتجاهاتها. فهي لم تضفي وصف (الدولة) على داعش, أو تطلق تعبير (الدولة الإسلامية في العراق والشام) أو غير ذلك بجميع خطاباتها. وهذا دليل آخر على أن (داعش) من بيئة محلية إن لم يكن تسفيه أو (تحقير) من المرجعية العليا لداعش ولأهدافه في إقامة (دولة). فالأمر لا يحتاج بالنسبة لداعش أن يصفه أحد بـ(الدولة) حتى يُقال عنه ـ إنما دخل العراق من (الخارج ـ سوريا) بـ(هجوم) أو بـ(غزو) أو نحو ذلك وكأن هناك دولة حقيقية ـ مقابل دولة ـ العراق .
ـ وللتذكير نسجل العبارات التي أوردتها المرجعية العليا التي وصفت بها (داعش)في نص بيان فتوى الدفاع التي أطلقتها في 13/6/2914م وكانت مثل: (الإرهابيين) و(المعتدين) و(الإرهابيين المعتدين) فقط ـ ومن دون ذكر إسم (داعش) حتى.
وهي ذات العبارات التي أوردتها المرجعية العليا في نص خطاب النصر 15/12/2017م مثل الفقرة: (إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين..). وما ذلك إلا لأن داعش أحد مصاديق الإرهاب, وربما غدا ً تنتفي الحاجة إليه, فيلبس لبوسا ً آخر حتى يظهر بمسمّى جديد وهكذا.
2ـ أن المرجعية العليا كانت قد أسقطت (المشروع) بأكمله. ذلك مشروع الذي أرسى دعائمه (الإحتلال) والذي أريد منه أن يكون (الإرهاب)شكلا ً آخرله (فكان داعش) من أجل تمزيق العراق وسيادته وتجزئة وحدة أراضيه ونهب ثرواته (فضلا ً عن المنطقة)لإتحاد أهداف كلا المشروعين. وأسقطت المشروع أيضا ًمن الأذهان لأنه علق بها كمفهوم خاطئ.
لذلك التزمت المرجعية العليا باعتماد عبارات كـ(تنظيم) و(عصابات) و(جماعة) و(مجاميع إرهابية)و(إرهابيين)و(إرهاب الغرباء) و(الإرهابيين الغرباء) وما شاكل عبر جميع خطاباتها ومواقفها. ولم تستخدم عبارات مثل (جنود الدولة) أو(غزو) أو (احتلال) وغيرها كما درج في وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية المتنوعة.
3ـ لا أرى هذا التفريق أو (التفريع) الذي انتهجته المرجعية العليا إلا لإعتقادها بأن (داعش) لم يكن سوى (شرذمة) من عصابات إرهابية تجمعوا من الأصقاع, هي أبعد ما تكون ـ لأن تؤسس (دولة). أو لأن هذا التنظيم الوحشي ليس من أهدافه إقامة دولة أصلا ً (كما تم تسويقه إعلاميا ً) وإنما كان هدفه الخفي هو القضاء على مكون ما بعينه (الشيعة) وتفتيت وتقسيم العراق ودول المنطقة كما هو معلوما ً لا غير, وإغراقها بحروب طائفية وقومية مدمرة لا تُبقي ولا تذر!
ـ ولكني ..
والحال هذا عثرت خلال بحثي في النصوص على نصّين إثنين للمرجعية العليا قد يتبادر لذهن مَن يقرؤهما للوهلة الأولى أنهما يعارضان ما تقدم :
النص الأول: تذكر فيه المرجعية العليا عبارة (دخول) داعش الى العراق من سوريا كتنظيم. وهذا قطعا ً لا ينفي أسبقيّة ترعرع ونشأة (داعش) في حواضن داخل العراق. لأن المُخطط (كما عرفنا) أريد منه أن يكون هكذا, لذلك طلبت المرجعية العليا منّا (ومن الجميع) أن نكون على درجة من الوعي لأن نُدرك هذا المُخطط الهادف إلى تفكيك العراق وتقسيمه, من أجل تفويت الفرصة عليهم  بالوصول الى هدفهم المدمر. ففي خطبة جمعة كربلاء 27/6/ 2014م قالت:
(أيّها الإخوة والأخوات فليكُنْ لدينا وعيٌ أنّ المسألة ليست في أبعادها البعيدة فقط تنظيمٌ إرهابي يدخل العراق ويهدّد العراق، نعم هذا من الأمور التي خُطّط لها أن يتمدّد ويتوسّع هذا التنظيم الإرهابي في أراضي العراق ولكن هناك مُخطّطٌ يُرسم للعراق منذ مدّةٍ ويجري تنفيذه الآن، المخطط الذي يهدف الى تفكيك هذا البلد وتقسيمه لذلك يجب أن يكون لدينا الحذر والوعي ونفوّت الفرصة على أعداء العراق للوصول الى هدفهم هذا.){1}.
والنص الثاني: ذكرت فيه المرجعية العليا عبارة (دولة داعش) لأول مرة. ولكنها أردفت القول بعبارة (مزعومة) أي كاذبة ـ فلا ـ دولة ـ إذن هناك . ففي بيان الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المقدسة الذي ألقي من على منبر جمعة كربلاء في 14/6/2019م قالت المرجعية العليا صراحة:
(حتّى منّ الله عليهم (تقصد رجالُ العراق الأبطال شيبا ً وشبّانا ًومن مختلف الشرائح الإجتماعيّة) بالنصر المؤزّر وتمكّنوا من دحر الإرهابيّين وتخليص الأراضي المغتصبة من رجس المعتدين والقضاء على دولتهم المزعومة) {2}.
ولعمري إذا كانت (داعش) منشأها غير العراق كـ(سوريا) مثلا ً فلماذا حدّدت فتوى الدفاع المُقدسة قتاله وحصرته داخل حدود الوطن (العراق)ـ إن لم تكن عصابات داعش في ـ ومن ـ وإلى العراق الإنتماء والهدف, حتى تم قهرها والإنتصار عليها على يد سواعد العراقيين الإبطال. وما كانت دولتهم المُعلنة تحت مسمّى (الدولة الإسلامية في العراق والشام) ـ داعش ـ إلا زعم كاذب مفتر على نحو الحقيقة.
ومن هنا يجب أن نُسجل للمرجعية العليا الفضل الأكبر في إسقاط نظرية (الدولة) لداعش. وإسقاط نظرية محاربة داعش عبر فرضية (فتح) الحدود الوطنية للعراق ولباقي بلدان المنطقة. وما فرضية محاربة داعش عبر فتح الحدود السيادية للدول, إلا (خدعة) تبنتها بعض الدول الإقليمية خلال إعلان حربها ضد داعش, الهدف منها تثبيت موقع قدم لها في العراق وغيره وبسط نفوذها, ضمن معركة موازين القوى مع الدول الأخرى من أجل السلطة والنفوذ في المنطقة والعالم لا غير. ومن هذا يلحظ المتتبع الحاذق أن المرجعية العليا ومن خلال (فتوى الدفاع المقدسة) كانت قد أعلنت الحرب على داعش داخل وطبعته بالطابع (الوطني) وكانت المعركة حدود العراق. وهي رسالة لجميع القوى السياسية العراقية ولجميع دول المنطقة والعالم أجمع, مفادها ـ أن القضاء على داعش في العراق هو قضاء عليه في باقي بلدان المنطقة والعالم ـ والعكس غير صحيح.
ـ بعد هذا الإسترسال كان لزاما ًعليّ أن أجيب على سؤال (موضوعي) طرأ في الأثناء ولم يرد ضمن الأسئلة السابقة (أعلاه) ولكنه انبثق كتحصيل حاصل من بين استنتاجات الطرح المتقدم والسؤال هو:
ـ ما الحدث المِفْصَل الذي سجل لنفسه خط الشروع وانطلق منه (داعش) كتنظيم إرهابي في العراق وتمدد بعدها وصار خطرا ً حتى استوجب إصدار فتوى (من النجف الأشرف) لقتاله فيما بعد؟. متى كان هذا الحدث وأين؟.
ـ وهل رصدت المرجعية العليا هذا (الحدث ـ المِفْصَل) الخطير في حينه؟ وما كان موقفها منه ؟.
قبل أن أقف وأتعرّف على الحدث ـ المِفْصَل الذي سجل انطلاق داعش الإرهابي, أود أن أشير الى بعض الأمور التي سبق أن تطرقت اليها لأنها ستكون مقدمة لأمور عدّة مهمة بعدها.
أن المرجعية العليا ومنذ تغيير النظام واحتلال العراق عام 2003م وقفت ولا تزال تقف ضد كل أشكال المشاريع التخريبية التي تهدف الى تقسيم وتجزئة العراق, أو تهديد السلم المجتمعي فيه, أو إثارة النعرات الطائفية والقومية. وقطعا ً هي مع مظلة (الدولة ومؤسساتها) و(المواطنة) والعمل بالدستور وسيادة القانون. لذلك هي مع الإحتكام للدستور في حل جميع المشاكل والمعضلات العالقة بين جميع المكونات العراقية فضلا ً عن التقاطعات السياسية بين جميع القوى الوطنية, وضد كل أشكال العنف واستخدام السلاح أوحمله خارج سلطة القانون, وإلا هي في نظر المرجعية العليا عصابات خارجة عن القانون وأحد أشكال وصور الإرهاب.
ولاغرو أن نلحظ اعتراض المرجعية العليا ذاك ووقوفها بالضد منذ الأيام الأولى للإحتلال. فنراها تعترض بشدة على منهج سلطات الإحتلال عام 2004م والقاضي الى تكريس الطائفية والعرقية المؤدية الى التقسيم والتجزئة ـ وهي ذات أهداف الإرهاب بمسمياته المختلفة كـ(القاعدة) أو (داعش) أو أي مسمى سيظهر مستقبلا ً.
ـ ففي يوم 18/3/2004م أرسلت المرجعية العليا رسالة إلى السيد (الأخضر الإبراهيمي) متضمنة على موقفها من قانون إدارة العراق للمرحلة الإنتقالية (السلبي) وبالتحديد الفقرة التي تتعلق بمنصب (الرئاسة) في العراق. حيث أجاز قانون إدارة الدولة تشكيل (مجلس) رئاسة عراقي من (3) ثلاثة أشخاص يكون أحدهم من الشيعة والثاني من السُنّة والثالث من الكورد وقالت بالحرف الواحد:
(إن هذا ـ القانون.. يكرس الطائفية والعرقية في النظام السياسي المستقبلي للبلد , ويُعيق اتخاذ أي قرار في مجلس الرئاسة إلا بحصول حالة التوافق بين الأعضاء الثلاثة وهي ما لا تتيسر عادة من دون وجود قوة أجنبية ضاغطة.. وإلا يصل الأمر إلى طريق مسدود ويدخل البلد في وضع غير مستقر وربما يؤدي إلى التجزئة والتقسيم لا سمح الله تعالى){3}.
هذا التشخيص لو نظرنا إليه جيدا ً وقلبناه بعين الإنصاف, نراه يُعد نبوءة (سيستانيّة) بحق لما ستؤول إليه الأحداث مستقبلا ً في العراق وللمنطقة, حتى بروز (داعش) الذي اتّحدت أهدافه كتنظيم إرهابي مع أهداف الإحتلال الأجنبي, نتيجة تكريس الطائفية والعرقية في النظام السياسي ما بعد 2003م . وحسبي (التجزئة) والتفتيت التي نادت بها داعش وفرضتها كأمر واقع بعد أحداث 10/6/2014م بـ(سقوط الموصل وباقي المحافظات), و(التقسيم) الذي نادت به زعامات الكورد السياسيين ومضوا فيه خطوات باتجاه جعله أمر واقع من خلال دعوات الإنفصال عبر (الإستفتاء) الغير دستوري وغيرها, لولا أن وضعت المرجعية العليا حدّا ً له وأفشلته ببيان منها يرفض التقسيم وتدعو الى الإحتكام للدستور , كانت قد أعلنته عبر منبر جمعة كربلاء في 29/9/2017م.

ومن هذا المنطلق علينا أن نُدرك بأن المرجعية العليا حينما دعت العراقيين إلى (الإلتحاق بالقوّات المسلّحة للدفاع عن الأرض والعِرض والمقدّسات) في نص فتوى الدفاع المُقدسة, إنما دعت الى حفظ كيان الدولة العراقية من التفتيت والتقسيم, وإسقاطا ً لأهداف تنظيم داعش الإرهابي التقت مع أهداف الإحتلال الأميركي في ذلك.
ـ
ـ يتبع..
ـــــــــــــــ
الهامش:
ـ(1) خطبة جمعة كربلاء 27/6/ 2014م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=166
ـ(2) بيان الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المقدسة الذي ألقي من على منبر جمعة كربلاء في 14/6/2019م:
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=444
ـ(3) موقع مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف ـ رسالة جوابية موجهة إلى السيد الأخضر الابراهيمي تتضمن الموقف من قانون إدارة العراق للمرحلة الانتقالية.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1476/

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم
صفحة الكاتب :
  لطيف عبد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاشوريات  : عبد الحسين بريسم

 صدر مؤخرا للأستاذ يوسف الحسن كتاب تحت عنوان ( على ضفاف الورق .. مقالات في الثقافة والحياة )  : عبد الوهاب الحمد

 العدد ( 166 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 النجف الاشرف تحتضن مدن العراق في اكبر مشروع وطني للرحالة الشباب بإشراف وزارة الشباب والرياضة  : احمد محمود شنان

 نصوص ضارعة  : حبيب محمد تقي

 مفتشية الداخلية توصي بإعادة قرابة 4 مليارات دينار الى خزينة الدولة صرفتها مديرية شرطة المثنى خلافاً للضوابط  : وزارة الداخلية العراقية

 البصرة صداع في رأس حكومة عبد المهدي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 التفكير في المهجر  : يحيى غازي الاميري

 من يخسر المعركة ؟  : علي الزاغيني

 اختتام فعاليات ماراثون اربيل الدولي الثاني للسلام والتنمية  : دلير ابراهيم

 مكافحة أجرام بغداد تواصل ملاحقة العصابات الاجرامية والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 بدء هجوم عسكري واسع على الانبار

  تاملات في القران الكريم ح137 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 (المبارك) ميناء كويتي مقابل ميناء الفاو (اللامبارك)  : عزيز الحافظ

 الكذب صراط الخائبين!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net