صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

من وراء تفجير الناقلات النفطية في الخليج؟
د . عبد الخالق حسين

يبدو أن ضرب الناقلات النفطية في الخليج صار هدفاً سهلاً  لاتخاذه ذريعة لإشعال الحروب في المنطقة. فقد تعرضت ناقلتان عملاقتان يوم الخميس 13 حزيران الجاري، إلى تفجيرات في مياه بحر عمان، إحداهما (ناقلة نرويجية) أوشكت على الغرق، وتم إنقاذ بحارتها من قبل البحرية الإيرانية، والأخرى يابانية. وقبل ذلك بأسابيع تعرضت أربع سفن راسية في ميناء الفجيرة الإماراتية إلى تفجيرات أيضاً دون إصابات في الأرواح. وقد سارعت أمريكا ومعها بريطانيا، وحلفائهما في المنطقة باتهام إيران. وقد نشرت الإدارة الأمريكية صور فيديو تقول إنها دليل على أن إيران نفذت الهجوم على هاتين الناقلتين في خليج عمان. إلا إن هذا الفيديو ليس فيه مصداقية، خاصة وأنه يذِّكر بفيديو كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق في مجلس الأمن الدولي قبيل قيام أمريكا بإسقاط حكومة صدام حسين، عرض فيه لقطات "تبرهن" وجود سلاح الدمار الشامل، وتبين فيما بعد زيف هذه المزاعم. والجدير بالذكر أن شركة «كوكوكا سانجيو» اليابانية، مالكة الناقلة «كوكوكا كاريدغس» المتضررة، ذكرت أن جسمين طائرين ألحقا أضراراً بالناقلة، وليس لغماً كما أفاد الفيديو الأمريكي.(1)

 

والملاحظ أنه حتى بعض المعلقين في مواقع التواصل الاجتماعي يميلون إلى لوم إيران بقولهم أنه من مصلحة ايران ان تبين بأنها لن تسمح بأن تكون الخاسر الوحيد للعقوبات الأمريكية، خاصة وأنها، أي (إيران) قد حذرت مراراً بأن الآخرين أيضاً سوف يدفعون الثمن فيما اذا خسرت اسواقها النفطية، وأن الهجوم على الناقلات تبين بوضوح قدرة ايران على ايذاء امريكا وحلفائها اذا كانت هي الجهة المسؤولة عنها.

قد يبدو هذا الكلام وجيهاً، ولكن لو تتبعنا تاريخ الحكومة الإيرانية في تعاملها مع خصومها بمنتهى الحصافة في مثل هذه الحالات، وحرصها على عدم منحهم ذريعة ضدها، لذلك لا نميل إلى التفسير أعلاه.

فبمناقشة موضوعية لا نعتقد أن القيادة الإيرانية من الغباء إلى هذا الحد بحيث تقوم بهذه الحماقة والمجازفة لتتخذها أمريكا وحلفائها في المنطقة ذريعة لشن حرب ماحقة عليها. فإيران ستكون الخاسر الأكبر من الحرب إذ كما هدد الرئيس الأمريكي ترامب بما معناه أن الحرب على إيران ستحيلها إلى خرائب وأنقاض.

وسبب آخر يبعد الشبهة عن تورط إيران، وهو كما أشرنا أعلاه، أن إحدى الباخرتين اللتين تعرضتا للتفجيرات كانت يابانية، وجاء توقيت تفجيرهما مع زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى طهران في وساطة دبلوماسية حكيمة منه لتخفيف التوتر بين إيران وأمريكا، وإنقاذ المنطقة من حرب مدمرة محتملة. لذلك فليس من الحكمة أن تقوم إيران بهذه الفعلة وهي تستضيف الرئيس الياباني الذي جاء لمهمة هي في صالحها. فمن مصلحة إيران تفادي الحرب بأي ثمن، وليس من مصلحتها تصعيد التوتر لمنح أمريكا ذريعة لشن الحرب ماحقة عليها.

 

إذن من هم وراء هذه التفجيرت؟

الجواب: ابحث عن المستفيدين من شن الحرب على إيران، وهم كثرُ.

المستفيد الأول هو إسرائيل بسبب مواقف إيران المتشددة ضد التطبيع، وخوفها من امتلاك إيران السلاح النووي، والثاني هو السعودية ودولة الإمارات، وما عرف عن تهور حاكميهما (محمد بن سلمان، ومحمد بن زايد، اللذين يرمز لهما في الإعلام الغربي بـ MBS  و MBZ على التوالي)، والثالث مصانع الأسلحة والمؤسسات العسكرية في أمريكا. فقد صرح الرئيس الأمريكي ترامب قبل أيام أنه يتعرض إلى ضغوط من قبل هذه الجهات لشن حرب على إيران، ولأسباب معروفة. يرجى فتح رابط الفيديو في الهامش(2).

 

لذلك ليس مستبعداً أن تقوم هذه الجهات بضرب الناقلات النفطية، وخاصة العملاقة منها لدفع ترامب لشن الحرب على إيران.

إلا إن هناك أصوات عقلانية من قيادات سياسية، ومعلقين سياسيين في الغرب تستبعد قيام إيران بهذه التفجيرات، ومن بين هؤلاء زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين الذي قال أن على بريطانيا عدم الإنسياق وراء أمريكا في اتهام إيران بدون دليل. جاء ذلك في رده على وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، الذي قال إن العلاقات بين إيران الولايات المتحدة "في موقف خطير جدا"، بعدما نشرت واشنطن فيديو تقول إنه دليل على أن إيران نفذت الهجوم على ناقلتي نفط أمس في خليج عمان(3).

كما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه يجب العمل على إظهار الحقيقة بوضوح، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل في الحادث. و حذرت روسيا من التسرع في إصدار الأحكام والاستنتاجات.

كذلك دعا الاتحاد الأوربي إلى "أعلى درجات ضبط النفس" وسط التوتر السائد بشأن اتهام الولايات المتحدة لإيران بالهجوم على الناقلتين. وقال المتحدث باسم الاتحاد: "نحن بصدد جمع المعلومات من أجل تقييم الوضع. وسبق أن قلنا مرارا إن المنطقة ليست في حاجة إلى المزيد من التصعيد. ولا إلى المزيد من التوتر. ولذلك فإننا ندعو إلى أعلى درجات ضبط النفس".

 

وبناءً على كل ما سيق ، نعتقد أنه ليس من مصلحة إيران ضرب الناقلات النفطية لتقدم مبرراً على طبق من ذهب لأمريكا لشن حرب مدمرة عليها، لا تبقي ولا تذر، خاصة وقد نفى وزير خارجية إيران السيد محمد جواد ظريف نفياً قاطعا. وهناك مقالات عديدة لكتاب غربيين تؤكد عدم توافر الأدلة على قدرة إيران في ضرب الناقلات، نذكر روابط ثلاث مقالات من بينها نيويورك تايمس في الهامش على سبيل المثال لا الحصر.(4، 5، 6)

 

كما تعرف أمريكا جيداً، أنه إذا ما شنت حرباً على إيران، فإن هذه الحرب ستشعل المنطقة كلها، وستتضرر المصالح الأمريكية وحلفائها ضرراً بالغاً، إذ ليس لإيران في هذه الحالة إلا وأن تعمل بمبدأ (عليَّ وعلى أعدائي يا رب)، وقد حذرت بذلك مسبقاً.

 

موقف العراق من هذه المحرقة المحتملة

وبهذه المناسبة، من المفيد توجيه تحذير إلى الحكومة العراقية أنه ليس من مصلحة العراق أن ينجر إلى هذا الطرف أو ذاك في هذه اللعبة الخطيرة القذرة، فالعراق دفع ثمناً باهظاً طوال حكم البعث الفاشي وحروبه العبثية، الداخلية والخارجية، التي أهلكت الحرث والنسل، ومازال يئن من عواقبها الوخيمة، خاصة وهناك دعوات لا مسؤولة من قبل جهات عراقية فاعلة تميل إلى إيران، تدعو المليشيات الشيعية بضرب القوات الأمريكية المتواجدة في العراق. وإذا حصل ذلك لا سمح الله، فإنها كارثة على العراق وشعبه الجريح.

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com

ــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة

1- Japanese ship owner contradicts U.S. account of how tanker was attacked

https://wapo.st/2MN8OLf?tid=ss_mail&utm_term=.ad64b3dc129c

 

2-Trump Says the Military Industrial Complex is Pressuring him Into a War With Iran

https://therealnews.com/stories/trump-says-the-military-industrial-complex-is-pressuring-him-into-a-war-with-iran

 

3- Jeremy Corbyn challenges UK government's Iran accusations on oil tanker attacks

https://www.bbc.co.uk/news/uk-48645280

 

4- Iran Has Little to Gain From Oman Tanker Attacks

by Julian Lee

Regardless of whether Iran is responsible for damage to vessels in the Sea of Oman, it will still get the blame — and suffer the fallout.]

https://www.bloomberg.com/opinion/articles/2019-06-13/iran-has-little-to-gain-from-oman-tanker-attacks

 

5-"7 Reasons To Be Highly Sceptical Of The Gulf Of Oman Incident"

Activist Post, June 14/19, By Caitlin Johnstone

https://www.activistpost.com/2019/06/7-reasons-to-be-highly-skeptical-of-the-gulf-of-oman-incident.html?utm_source=Activist+Post+Subscribers&utm_medium=email&utm_campaign=f7b56e855e-RSS_EMAIL_CAMPAIGN&utm_term=0_b0c7fb76bd-f7b56e855e-388316749

 

6- Was Iran Behind the Oman Tanker Attacks? A Look at the Evidence

Internet databases confirm much about the incident, but the Trump administration hasn’t provided convincing evidence of Tehran’s culpability.

https://www.nytimes.com/2019/06/14/opinion/iran-tanker-attacks.html

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/17



كتابة تعليق لموضوع : من وراء تفجير الناقلات النفطية في الخليج؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انس الساعدي
صفحة الكاتب :
  انس الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد وزير الداخلية يوافق على 150 طلب يتعلق بتغير واضافة الالقاب ونقل النفوس وتغيير الاسم  : وزارة الداخلية العراقية

 الداعي والدّعي مع إقتراب موعد الإنتخابات البرلمانية  : حيدر حسين سويري

 مجلس المفوضين : لا نرفض اجراء العد والفرز اليدوي اذا جاء وفقاً للسياقات القانونية والدستورية.

 أفواه الزمن..  : عادل القرين

 الاعلام الامني:العثور على ستة أوكار لارهابيين والقبض على مطلوبين في كركوك

 وزير الصناعة وكالةً يفتح ملف تدقيق مخلفات الحديد / السكراب /  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عيدي انا .. عيدنا نحن .. عيد كل الكائنات  : الشيخ جهاد الاسدي

 اللجنه العليا لدعم الحشد الشعبي تطلق وجبة جديدة للمساعدات لعوائل الشهداء وجرحى الحشد الشعبي المقدس.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

  هل اصبحت المنيفيست "قنابل موقوتة" تستغل من قبل "الإرهابيين؟  : زهير الفتلاوي

 إسرائيل والطابور السادس  : سليم عثمان احمد

 إشادة واسعة بالأمسية القرآنية لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن  : فراس الكرباسي

 العربية وآلامها !..  : الشيخ محمد قانصو

 هل الحل بإلغاء الديمقراطية؟  : د . عبد الخالق حسين

 الديكتاتورية أشد الأمراض فتكا في جسد الشعوب  : وليد المشرفاوي

 قمة الخرطي في السعودية / الجزء الأول  : عبود مزهر الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net