صفحة الكاتب : فواز علي ناصر

اساليب العنف ضد الاطفال
فواز علي ناصر

من المعروف ان الطفل له عالم خاص به . اذ يمثل النواة الاولى في الحياة و هذه البداية يشعر بها كل انسان فهي بداية بريئة مملؤة بأجمل الذكريات لعالم الطفل اذ تجده يمرح تارة ويبكي تارة اخرى وهي حالة طبيعة جداً يمر بها الجميع .و قد ذكر القران الكريم في عدة آيات عن ضمان حقوق الطفل متمثلاً بقوله تعالى (المال والبنون زينة الحياة الدينا) ( الكهف/ 46 ) .و هذه الزينة يجب ان تصان منذ الصغر من توفير البيئة المناسبة لتربية الطفل من العناية المستمرة للطفل و بذل الجهود اللازمة لتوفير كل المستلزمات المطلوبة من اجل توعية الطفل تدريجياً .و لا بأس في مشاركة الطفل في حياته ابتداء من مشاركته الحياة الخاصة مثل اللعب و توفير وسائل الراحة له .هذه المشاركة تكون في عدة اماكن و لاسيما البيت حيث يكون هو المأوى الاول له و عند زيارة الاقارب او المشاركة في المناسبات فكم جميل رؤية ابتسامة الاطفال فيما بينهم و اللعب المتبادل و قد تكبر هذه الذكرى بينهم . ولكن قد نرى حالات متناقضة في الحياة من ممارسة العنف ضد الاطفال و هذا العنف يعرف (بانه مجموعة من السلوكيات والافعال القاسية تجاه شخص او عدة اشخاص) وهذا العنف يكون ذو اشكال متعددة منها (جسدي-نفسي-جنسي) وهذه الاشكال تكون متنوعة فقد تكون نتيجة اسباب متعددة اسباب متعددة منها قد يكون الفقر بالدرجة الاولى و الجميع يعلم ان العراق قد مر بظروف كثيرة عانى الكثير من افراد الشعب العراقي من فقر شديد ادى الى خلق حالة من التهور النفسي لدى الاغلبية و لا سيما في الفترة الاخيرة من عدم توفر فرص عمل مما يجعل الجو الاسري مرتبك و في حالة انهيار ان صح التعبير. و من المعروف كل اسرة مكونة من اطفال سواء كانوا اولاد ام بنات فعندما يتم ممارسة العنف ضد الاطفال بدءا من حرمان الطفل من منبعه الاول وهو المدرسة فلربما يرى الاخرين يذهبون الى المدرسة وهو يطلب من الابوين ان يذهبوا الى المدرسة و لكن قد يتفائجوا بالرفض لعدة اسباب و اهمها العامل المادي من قلة الاموال او ما يسمى (بقلة الوعي) .اذ تجد الابوين لا يدركان اهمية التعليم فتجد الطفل متجاهل في الذهاب الى المدرسة .هنا نستطيع ان نرى حالات اخرى تحدث من جراء ذلك منها محاولة البعض دفع الاطفال الى العمل في ما يسمى بالتسول ومعنى التسول: هو طلب العطية والإحسان من الأغنياء.والمتسول: هو الإنسان الذي يتخذ من التسول وسيلة يكتسب منها ويعيش عليها. وهذه المهمة تستوجب الوقوف عندها لكونها تمثل حالة خطرة على المجتمع العراقي خاصة في السنين الاخيرة أي بعد سنة 2014 من احتلال داعش و الاحداث التي طرأت على ابناءه المحافظات العراقية من حالات النزوح الجماعي للأسر كافة اضافة الى النزوح الى محافظات اخرى .حيث لاقى الاطفال نصيباً من العنف البشري بكل انواعه من قتل وتعذيب في سلسلة اجرامية تكاد تكون قد هي الاولى في التاريخ المعاصر .وهنا يمكن البحث في معالجة هذه الظاهرة من خلال ايجاد الحلول المناسبة خاصة مع دعم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بتوفير ورش تدريبية للعمل و منح العاطلين عن العمل فرص عمل اخرى .ولكن هناك حالات اشد من ذلك وهي دفع الاطفال للعمل كمتسول مقابل جمع مبلع من المال و قد يستخدم معهم اشد انواع التعذيب والقسوة في حالة عدم تنفيذ ما يريد واحيانا قد تؤدي الى القتل وهذه من اشد انواع الجرائم في المجتمع العراقي .اذ تزايدت عدد هذه الحالات في تفكيك الاسر يوماً بعد الاخر .فنرى هناك حالات اخرى قد حدثت من خطف الاطفال و التجارة بالأعضاء البشرية .من قبل مافيات مقابل اموال طائلة .حيث تتم هذه العملية وفق اطر وبرامج مدروسة في الاختطاف ومن ثم بيع الاعضاء البشرية مستغلة في ذلك ضعف الامكانيات المادية في اغلب العوائل .و لكن مع كل الاسف تجد هذه الحالات في تزايد مستمر .هنا نسلط الضوء على الجانب الرقابي متمثلا بالحكومات ودورها في توزيع رجال الشرطة بشكل يمنع تنامي مثل هذه الحالات .و لو اخذنا تجربة الدول الاخرى و دراسة المقارنة في اساليب التعامل مع الاطفال في العراق والدول الاخرى لوجدنا ان حياة الاطفال تكاد تكون مملؤة بالمرح و بالدعم المباشر من الدولة من ضمان حقوق الطفل من الناحية المادية و المعنوية من حيث توفير كل مستلزمات البيئة المناسبة للطفل .و ننوه الى وجود حالة غريبة في الفترة الاخيرة الا وهي ظهور العاب الكترونية عنيفة ايضا تحث على الحروب و القتل و منها لعبة البوبجي والتي لها مردودات سلبية على انحراف المجتمع لا سيما الاطفال و التي تؤثر على الحياة الاجتماعية التي قد تهدم اسر من خلال حالات الادمان الغير طبيعية و التي تؤدي الى كوارث انسانية منها حالات الطلاق . حيث تؤدي الى الادمان الكامل على اللعبة و جلب المخاطر الصحية للعائلة باكملها اضافة الى زرع الافكار العدوانية للطفل و انشغاله عن واجبات الحياة منها الواجبات المدرسية و هذا يؤدي الى هلاك الاسر و تفكيها .و قد يكون لهذه العوامل اثر في تغيير الحالة النفسية للمجتمع .وقد ظهرت في الاعوام الاخيرة حالات تكاد تكون عجيبة في المجتمع العراقي و هي ظاهرة الانتحار وهذا لع اسباب عديدة و نتائج متعددة منها ما حل بالعراق بعد 2003 و لاسيما في سنة 2014 و ماحل من الاعتداء على العراق بسبب داعش والذي خلف العديد من الضحايا وفقدان الاب حيث اصبح من الصعب السيطرة على الطفل و التي قد تؤدي في النهاية الى الهروب من البيت و تعاطي المخدرات تدريجياً . وهذا الشي يتزايد مع تقدم العمر حيث تجد الولد يكبر على الانحراف .ومن الجدير بالذكر هناك حالات ظهرت بعد 2003 و هي وجود شبكة الانترنت في العراق .حيث دخلت هذه الشبكة الى المنازل واخذت تطغو على المجتمع البشري ولكن هناك حالات يجب الوقوف عندها .الا وهي ان للحياة لها ايجابيات و سلبيات فتجد ان الانترنت قد انتشر في عموم العالم و نشر المواقع المختلفة فتجد المواقع المختلفة في كافة المجالات فتجد انها مفيدة في العديد من الامور كالبحث عن المصادر في التعليم اضافة الى عدة مجالات ولكن تجد هناك حالة سلبية منها انتشار المواقع الرديئة والتي تجلب ضرر للانسان و التي تؤدي الى حالات تأخذ طابع سلبي على المجتمع فبدلاً من ان نستغل هذه الشبكة العالمية في المسائل المفيدة ذهب البعض من الشباب ولا سيما الاطفال في اتحاذ منحى اخر للتجارة الالكترونية والتي يجب ان تصان من قيل الجميع . حيث تلاحظ انتشار مبدأ اللامبالاة في الاستعمال السيء .وختاماً لابد لنا ان نحافظ على مستقبل اطفالنا و نحفظ لهم المستقبل الرصين لكي نبدأ ببناء جيل افضل

  

فواز علي ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/16



كتابة تعليق لموضوع : اساليب العنف ضد الاطفال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي
صفحة الكاتب :
  د . عبد القادر القيسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدير عام دائرة شهداء العمليات الارهابية يزور مديرية شهداء النجف الأشرف  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العمل تدعو البنك الدولي للمساهمة في انشاء مركز في كردستان لمسح خط الفقر للنازحين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لماذا أنتحرت الأميرة جليلة  : عباس الخفاجي

 تكريم منسقية كربلاء المقدسة لمديرية الدفاع المدني  : المشروع الثقافي لشباب العراق

 ثقافة التبرير وفنتازيا المؤامرة  : محمود غازي سعد الدين

 برلمان الطفل العراقي وجه برقية إلى مجلس النواب العراقي  : برلمان الطفل العراقي

 التحالف الصهيوني الوهابي العثماني على دمشق وبغداد  : د . طالب الصراف

  التأخي هو المشروع المستقبلي لولادة الهوية الوطنية العراقية  : د . رافد علاء الخزاعي

 ديالى : قسم شرطة قره تبة يعقد مؤتمر أمني لمناقشة الجانب الفني والاداري  : وزارة الداخلية العراقية

 رسالة السيد مسعود البرزاني لي  : د . صاحب جواد الحكيم

 العمل : انطلاق فعاليات الحملة الاستثنائية للحد من المخاطر المهنية واصابات العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الاستخبارات العراقية تخترق جسد داعش الإجرامي وتدفعه للجنون

 الاستخبارات العسكرية تعثر على كدس للعتاد في حي البكر بقضاء هيت  : وزارة الدفاع العراقية

 تورط النائب الثاني لـمحافظ النجف بـتهم اغتيال رجل اعمال

 إیران..انطلاق أكبر موكب مشاية وإرسال 4 آلاف كادر صحي وإصدار 900 ألف تأشيرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net