صفحة الكاتب : واثق الجابري

الطاريء.. في قمم مكة
واثق الجابري

إنتهت ثلاثة قمم أقيمت في المملكة العربية السعودية، في ثلاث ليالٍ متتالية، بإعتبارها قمما طارئة للجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
كالعادة أنتهت كما بدأت، وبما عرف عن مثل هكذا قمم.. كلمات إنشائية وبيان ختامي معد مسبقاُ، سوى بعض الكلمات التي خرجت عن سياق المجاملات.. فاغلبها لم تناقش جزء من مشكلات وأسباب تشكيل هذه المنظمات.
أفتتح الملك سلمان بن عبدالعزيز القمة العربية بكلمة لا تختلف كثيراُ عن القمم السابقة، وهكذا بعض الرؤوساء الذين أتيح لهم المجالات لكلمتين، ومع نهاية كل كلمة تضج القاعة بالتصفيق حتى من نيامهم أثناء الكلمات..
كلمة الرئيس العراقي برهم صالح كانت الأكثر وضوحاً في ملامسة المشكلات الدولية والإقليمية، فيما كانت كلمتي الرئيس المصري وأمير الكويت أشارتا لقضايا مهمة في حين تطرق الرئيس الباكستاني للحديث عن إعتداء الغرب على المسلمين ونبيهم، بينما يغزوا التخلف وتصرف أموال المسلمين على شراء السلاح.
حديث الرئيس السيسي أشارة بصورة غير مباشرة لوجود تهديدات للمنطقة منها الإرهاب وطالب بإعادة تعريف للمفهوم وحاجة لوحدة القرار، بينما أشار أمير الكويت الى أرقام مخيفة عن الفقر والهجرة وتراجع التعليم عند للعرب والمسلمين.
كُرست معظم الكلمات عن الخطر الإيراني، والضربات الجوية التي تعرضت لها المملكة، وكأنها تعيد صدى كلمة الإفتتاح وكان المفترض مناقشة القضية الفلسطينية والإنتهاكات الإسرائيلية، ولكن حتى الرئيس الفسطيني لم يفسح له المجال لإلقاء كلمته؟!
الرئيس العراقي خالف سياق المجاملات ومفهوم " أنصر أخاك" وتحدث عن التصعيد مع إيران وإعتبرها دولة مسلمة ترتبط مع العرب بحدود طويلة، ويمكن حل المشكلات معها بالحوار، ولا بأس أن يلعب العراق دور الوسيط، بصفة محايدة ولإدراكه خطر نشوب الصراع في المنطقة وإنعكاس ذلك على أمنه.
يبدو أن السعودية لم تستثمرها كقمة مختصة بموضوع معين، فيكون بذلك دورها رياديا، سيما وأن الدول المشاركة مهتمة بالقضية الفلسطينية، وتهديدات ترامب بتوسيع الاستيطان وصفقة القرن والتمادي الإسرائيلي، بل سوقتها كأنها دعم من الدول المشاركة للسعودية في خلافاتها مع ايران، وكأن أغلبهم يشير الى الخطر الإيراني أكثر من أسرائيل، وكما هو واضح من معظم كلمات الرؤوساء!
واقع الحال في قمة المؤتمر الإسلامي، أعطى حقيقة منظمة تأسست قبل 50 عام لأجل القضية الفلسطينية، ولكن الإجتماع أنتهى بتعطل أجهزة الصوت في قاعة الإجتماع لمدة 20 دقيقة، ولم يكمل الرؤوساء كلماتهم، وخرج المؤتمرون واحد تلو الآخر لحين إخلاء القاعة وإنقطاع الإرسال التلفيزيوني!!
عاد الأمين العام للمؤتمر الإسلامي ليطلع الصحفيين على البيان الختامي، وسمح لثلاثة أسئلة فقط، أجاب عليها وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، وإستمرت البرامج التلفزيونية تتحدث عن الإنتهاكات الإيرانية والحوثيين، والمجلس العسكري السوداني والحرب في ليبيا، ويتكرر على شريطها الإخباري تهديدات ترامب ووزير خارجيته!
غيب ما ذكر من نقاط مهمة، هي جوهر المشكلات العربية والإسلامية والخليجية، بل لم يذكر ما قاله الرئيس العراقي من حلول حوار، ولا من مشكلات الإسلام مع الغرب، أو تراجع التعليم وزيادة الفقر والهجرة، والإرهاب الذي يتهم به العرب والمسلمين، ونسي زعماء العرب الحديث عن قضايا عميقة، لا طاريء فيها سوى إستبدال العدو الإسرائيلي بآخر.

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/14



كتابة تعليق لموضوع : الطاريء.. في قمم مكة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استكمال كافة الاستعدادات لاستقبال زائري أربعينية الإمام الحسين عليه السلام   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 شرطة ذي قار تلقي القبض على مطلوبين أثنين بجرائم القتل  : وزارة الداخلية العراقية

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز مشروع ابراج الحماية الكونكريتية لصالح مصافي الوسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الموسوعة الحسينية تثير فضول زوار معرض طهران الدولي للكتاب  : المركز الاسلامي في انكلترا

 قُتل اصحاب الاخدود ....وهم على مايفعلون بالمؤمنين شهود  : امير الصالح

  قصص قصيرة جدا  : جمال الدين الخضيري

 مصرع 15 شخصاً بانفجار في مدينة بيشاور الباكستانية

 بالإِرهاب فرضُوا أَجنداتهُم السِّياسيَّة!  : نزار حيدر

 اللواء 30 بالحشد الشعبي ينفذ حملة خدمية داخل قرية في سهل نينوى

 الكوريتان تعيدان فتح قناة الاتصال البحرية

 العدد ( 529 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ماذا,كان يمكن ,أن يكون؟  : دلال محمود

 محكمة أمام المرآة... ( لا تستورد ألمرايا )  : وليد كريم الناصري

 عودة لمسلسل الأقاليم ..؟؟  : سعد البصري

 الإجابة الحكيمة للشيخ البهائي وميرداماد على الشاه الصفوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net