صفحة الكاتب : نجاح بيعي

 فتوى الدفاع المقدسة أكبر من أن تكون مناسبة وطنية رد على دعوة النائب يوسف الكلابي
نجاح بيعي

 ـ تقدم النائب "يوسف الكلابي" طلبا ً نيابيا ً معززا ً بالتواقيع إلى رئاسة البرلمان على اعتبار يوم 14 حزيران من كل عام مناسبة وطنية لذكرى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي كما جاء في الخبر وإرساله الى مجلس الوزراء لإقراره.
ـ وعلى ضوء الطلب المقدم نوضح بعض الأمور التالية:
1ـ يوم 14/6/2014م (التاريخ كما ورد في الطلب المقدم وسيأتي الكلام عنه لاحقا ً) يوم أصدرت فيه المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف فتوى الدفاع المُقدسة, وهو يوم أكبر من أن يكون مناسبة وطنية كأي مناسبة تحتفي بها الدولة العراقية.
2ـ أن فتوى الدفاع المقدسة لم تُشر من قريب أو بعيد إلى تأسيس كيان بإسم (الحشد الشعبي) حتى نسلم بأن الفتوى كانت أساس تأسيس الحشد الشعبي. وإنما الفتوى كانت قد دعت المواطنين العراقيين إلى التطوع إلى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية حصرا ً لردع عصابات داعش.
3ـ لا يوجد هناك إجماع وطني (من قبل القوى السياسية العراقية) يجعل من يوم صدور الفتوى المقدسة في 14/6/2014م مناسبة لتأسيس الحشد الشعبي. وعلى العكس من ذلك فهناك آراء ترى التأسيس قبل هذا الموعد, وأفرط آخرون  حتى وصل إلى أيام الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003 م في التأسيس , بل غالى آخرون وأثبتوا تأسيسه إلى أحد الزعماء السياسيين جهارا ً نهارا ً. هذا فضلا ً عن محقهم لإسم (الحشد الشعبي) وإثباتهم إسم (المقاومة بدلا ً عنه وهذا إشكال آخر لم يتم الإجماع عليه إطلاقا ً.
4ـ إذا كان الأمر لا بدّ منه في اعتبار تأسيس الحشد مناسبة وطنية (وهذا حق مشروع) فينبغي اعتماد تاريخ 26/11/2016م من باب أولى. وهو تاريخ انبثاق قانون (هيأة الحشد الشعبي) مناسبة وطنية أو كعيد وطني. كون الحشد في القانون صار كأحد الكيانات العسكرية الوطنية الرسمية (الرديفة) للجيش العراقي الوطني.
5ـ نستغرب تضمين الطلب المقدم لرئيس مجلس النواب على خلط واضح للمواضيع عدّة مثل:
أ ـ الطلب يدعو و(بناء ً على الدور المشرف لهيأة الحشد الشعبي)الى اعتبار يوم 14/6 مناسبة وطنية, بينما تضمّن منطوق الطلب على قرائن مثل (كون هناك أعياد وطنية) كعيد الجيش وعيد الشرطة, فأين المناسبة من العيد.
ب ـ إذا كان الحشد الشعبي مدار موضوع الطلب فلماذا يتم قرنه مع موعد إصدر الفتوى المقدسة وكأنهما انطلقا في وقت واحد بلا فاصل زمني كما جاء في نهاية الطلب. فصدور الفتوى موضوع والإحتفاء بذكرى تأسيس الحشد الشعبي موضوع آخر.
وحسب منطوق مقدمة الطلب ينبغي إتباع (إلحاق) الحشد بالفتوى كما يتبع الفرع الأصل مع لحاظ الفارق الزمني كون الفتوى سبقت أي دور للحشد الشعبي.
ج ـ ما الحكمة من اعتماد تاريخ 14 /6 مناسبة وطنية, إذا كان هذا التاريخ هو تاريخ إصدار فتوى الدفاع المقدسة؟ ولتصحيح المعلومة للسيد النائب والسادة النواب نذكرهم بأن إصدار الفتوى كان يوم الجمعة 13/6/2014م وعبر منبر صلاة جمعة كربلاء من الصحن الحسيني الشريف.

6ـ نحن قطعاً مع مناسبة وطنية نستذكر بها كل عام بطولات وملاحم أبطال الحشد الشعبي مع قتاله عصابات داعش الإرهابية المجرمة, ولكن ليس عبر تسجيل موقف عابر يكمن وراءه غموض أهدافه ومراميه, وإنما لنورث تلك البطولات والملاحم جيلا ً بعد جيل كصفحة مشرقة تبعث على الفخر والإعتزاز وحتى نُباهي بتلك البطولات أمم الأرض بحق.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/12



كتابة تعليق لموضوع :  فتوى الدفاع المقدسة أكبر من أن تكون مناسبة وطنية رد على دعوة النائب يوسف الكلابي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صادق الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد صادق الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقدمات التعرف على القرآن الكريم عند الشيخ مرتضى مطهري  : علي جابر الفتلاوي

 وفد العتبة الكاظمية المقدسة .. يزور قطعات الحشد الشعبي المنتشرة في المناطق الحدودية لمحافظة ديالى  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ظهور حجة الله في الأرض أمر ألهي محتوم  : جعفر المهاجر

 تعدد الزوجات .. رحمة إلهية و سنة نبوية  : فؤاد الموسوي

 العمل العراقي يدعو لابعاد سجن الحماية القصوى عن محيط الكاظمية المقدسة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 استعدادات واسعة لإقامة الجلسات القرآنية المرتلة والمحاضرات الدينية في مسجد الكوفة خلال شهر رمضان المبارك  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 انبهار المسيح بعظمة الحسين عليه السلام  : السيد وليد البعاج

 صالح المطلك يطالب بالاستقالة الجماعية من مجلس النواب والحكومة

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع المسؤولين في غرفة أبو ظبي للتجارة والصناعة سبل تدعيم الاستثمارات المشتركة بين البلدين  : وزارة الصناعة والمعادن

 الأمير محمد بن سلمان الملك المنتظر لعرش المملكة  : رفعت نافع الكناني

 النجف تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي التخصصي الرابع للمركز الفاطمي للدراسات والتنمية البشرية  : فراس الكرباسي

 أدب المواخير عند العرب؛ جهاد المناكحة أنموذجا  : صالح الطائي

 أراد لنا أن نتدبر في مخلوقاته...  : سيد صباح بهباني

 انطلاق بطولة كاس الوزير للفرق الشعبية بكرة القدم في الديوانية وبابل   : وزارة الشباب والرياضة

 استقبل وزير الموارد المائية د حسن الجنابي في مكتبه الفريق الركن حامد عبد الله ابراهيم قائد قوات الحدود  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net