صفحة الكاتب : باقر جميل

ظاهرة النسيان عند العراقيين بين الإفراط والتفريط. (الحلقة الاولى )
باقر جميل

لم يكن للعراقيين استقرار طويل من أزماتهم السياسية الحديثة المتلاحقة منذ ثورة العشرين لحد هذه اللحظة ،فلم يستقر له بال ولم يغف له جفن من سهرات الإنقلابات وسماع ازيز رصاص الانقلابيين او المحتلين او حتى المتهورين ممن كانوا في السلطة ، وحتى لو كان هناك استقرار فكان مصحوبا بشبح الخوف المطبق على الشعب بصورة عجيبة وفريدة ، تكاد تنقطع الانفاس منه من شدة سطوته ونذالته . كما نلاحظ ان الحكومات المتعاقبة على العراق لم يكن لديها الإصرار والمصداقية في بناء الإنسان العراقي كما حدث في كثير من الدول الأخرى ، والبناء الذي نقصده هو البناء القافي وبناء العقل وبناء طريقة التفكير بصورة صحيحة وسليمة ، بل نرى العكس تمام ، شاهدنا تهديم ممنهج للمجتمع العراقي ولفكره ولطريقة تفكيره بشكل عام ، استمر هذا المنهج لمدة 35 عاما بدون هوادة واستقرار ، والذين قبله وبعده كان هَمّهم الأول في العراق هو تثبيت سلطانهم ودولتهم على المعارضين لهم ، والاستمرار بعملية تجهيل الناس وخلط افكارهم وطريقة عملها ، ولكن بأساليب مختلفة واوجه متعددة ، وبالتالي فان العامل السياسي وعدم استقراره يعد العامل الأول والأساسي في تردي بناء الإنسان العراقي . مرَ العراق بحروب وويلات كثيرة كلنا يعرف تفاصيل بعضها ، ولكن القليل منا من يفكر في الاستفادة من تلك الحقبات المظلمة ، فصحيح من يقول يجب ان نترك الماضي وننطلق نحو المستقبل ، لكن الماضي يعتبر دروس جاهزة ومجانية لما تريد ان تفعله في المستقبل ، لا يمكن الإستغناء عن الماضي بجميع تفاصيله حتى المظلمة منها ، لأنها تعتبر كأثر الجروح في جسد الإنسان تخبرك بما يحصل لك عندما تنتهج المنهج المنافي للصواب . بالتالي فالماضي له فوائد كبيرة يستطيع الإنسان من خلالها التقدم بخطوات ثابتة ، والامثلة على ذلك كثيرة وعديدة ، ووجود هذه الأمثلة يخبرك ان الاستفادة منها ليس مستحيلا وليس مستبعدا اطلاقا ، كما ان القران الكريم وسنن الاولين زاخرة بما تحتويه فوائد الماضي ليكون عبرة لمن يعتبر ، اذ لا وجود لنفي واقصاء الماضي لكونه ماضي وانتهى الأمر ، بل وجوده ضرورة قصوى لمن يريد أن يستفيد من اخطاء غيره . واليكم مثالين بسيطين في تحول السنوات الماضية العجاف الى سنوات خضر زاهيات جميلات . المثال الاول اليابان ، وما حصل لها عندما اختارت طريق الهيمنة وخداع نفسها بعدم خسرانها والدعم الغير محدود المتمثل بهتلر ، حتى فنيت مدينتيهما بالكامل من أجل قرار واحد خاطئ ، فتحول هذا الانهدام الفكري والمجتمعي والاقتصادي عند اليابانيين الى يقظة من سبات كانوا يعتقدونه صوابا في السابق ، فتحولت اليابان من أشد البلدان دفاعا عن هتلر ، ومن دولة تابعة لدولة اوربية ، ومن دولة لا وجود للسيادة فيها ولا الاستقلال السياسي ، وانما تخضع بشكل مؤثر لدولة تريد الهيمنة على الاخرين ولا تحترم الكل والمتمثلة بألمانيا ، الى دولة يضرب بها المثل في التسامح والسلم والسلام واحترام سيادة الاخرين بشكل عجيب، مع غض النظر عن مدى مصداقية ما يشاع عنها في الإعلام ، لكنها استطاعت ان تشيع هذا المنظر عنها بكل ما تمتلك من قوة اعلامية وسياسية وشعبية ، فحولت الماضي السيء الى مستقبل زاهر ، ومع هذا فلن تنسى ألم القنبلتين لحد هذه اللحظة وما زالت تستذكرهما سنويا ، لتقول هذا ما كنا عليه في الماضي من عوق فكري ، فيا أيها الجيل الحالي لا تكن مثلنا فتلقى مصيرنا ، وبالتأكيد لا نتكلم عن مدى صدق هذه الصورة وما تحتويه من تفاصيل خلف الكواليس . والمثال الاخر ألمانيا وما عانته من هتلر بشكل عجيب وغريب ، واستطاع ان يجعل كل العالم عدوا له ، و ان يجعل الالمان منبوذين عند كل الشعوب ، والحقد يملئ قلوب العالم عندما يسمعون باسمهم . ولكن عندما انتهت القصة الخيالية بحكم العالم ، توجهوا الى الأمر الواقع ، وهو انكار الماضي الأسود والتوجه الى تغيير صورته بأخرى ملونة بالوان تعجب الجميع ، وهو ان هتلر وفكره مضى بدون رجعة ، فأول ما فعلته هو حضر وجود من ينتمي لهذا الفكر العنجهي ، بل تشكيل منظمات تعمل على تغيير ثقافة الشعب الالماني من نزعته السلطوية التي كان يعبئ بها هتلر لشعبه ، وصنعوا المئات من الافلام السيمنائية والوثائقية لإدانة هتلر والقول بان هتلر لا يمثل كل وجهات ألألمان ، وان الالمان لديهم القدرة على تغيير نفسهم بنفسهم ، الى ان اصبحت المانيا من الدول المصنعة الخمس الكبرى في العالم . العراق والذي لم يكن أفضل حال من هاتين الدولتين فما هو نقصه ليكون كاليابان وألمانيا في خطواتها يا ترى ؟. بعد عام 2003 ولحد هذه اللحظة شهد العراق تخبط واضح في كيفية التعامل مع الماضي بشكل صحيح ونقصد بالعراق حكومة وشعبا (والكلام بشكل عام ، أي لا يعني بالضرورة ان كل أفراد الشعب أو كل الطبقة السياسية مشمولة بهذا الكلام)، وظهر منه عدم الجدية في التعامل معه بصورة واضحة ، فلحد الان لم نرى يمكن ان يكون الماضي كابوسا لا يمكن الخروج منه وان نتقبله بدون تفكير أبدا ؟ ، او يكون كما عند غيرنا متنفسا نستطيع من خلاله الإنطلاق بقوة ؟، ولكن يا ترى ما سبب هذا التخبط والعشوائية في التشخيص ؟ هل المشكلة في الشعب ؟ ام في الحكومة ؟ او في كليهما أم في أسباب أخرى ..؟! هذا ما سنتحدث عنه في المقال الاخر ان شاء الله .

  

باقر جميل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/12



كتابة تعليق لموضوع : ظاهرة النسيان عند العراقيين بين الإفراط والتفريط. (الحلقة الاولى )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مهند محمد البياتي
صفحة الكاتب :
  د . مهند محمد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مظاهرة جماهيرية في اهوار ميسان تطالب بالحصة المائية للاهوار الجنوبية

 العدد ( 450 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تثمين عالي لقرار مجلس النواب بدرج قضية الكرد الفيلية في جدول اعماله  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 السيد السيستاني لطلبة الحوزة: تخلقوا باخلاق الانبياء واحترموا الاخرين ليقتدى بكم

 قصيدة لم تكتمل  : د . عبير يحيي

 القلم يسعفني من اكتب عن العباس  : عباس طريم

 قضية الأسماء  : عامر ناصر

 حين تستعذب الذائقة البصرية مشاهد القاهرة الفاطمية  : د . نضير الخزرجي

 قراءة في الأبعاد الخطيرة والمرتقبة بعد إقالة خالد العبيدي من وزارة الدفاع  : حامد شهاب

 بودقة الإنصهار الوطني!!  : د . صادق السامرائي

 وفاة بائع متجول أحرق نفسه احتجاجا على حجز السلطات المحلية سلعته في مراكش

 الحشد الشعبي والقوات العراقية تعمل على محاصرة تكريت قبل مهاجمتها

 هيئة ذوي الاعاقة تدعو المتقدمين الجدد الى الشمول براتب المعين المتفرغ لمراجعتها و اكمال اصدار البطاقة الذكية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل والوكالة الامريكية للتنمية الدولية تنفذ (مشروع تكامل)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  صغيرة وخطيرة  : محمد ايمن صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net