صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

مقاربات في بناء السلام لمجتمعات مابعد الصراع العراق إنموذجا
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد عدنان الميالي

تناقش هذه الورقة البحثية تحليلات ذات علاقة بمقاربات بناء السلام لمواجهة الصراع والتطرف والعنف والإرهاب، الذي أحكم على المشهد المعاصر، وسيطر على أجزاء من دول ومجتمعات محلية، ومنها العراق، وأيضا سبل المواجهة لكل الدوافع عبر مقاربات وآليات لاحتواء تلك المحرضات في المحورين الآتيين:

المحور الأول: دوافع الصراع

عملية تحديد الدوافع التمكينية للعنف والصراع عديدة، فهناك من أعاد السبب إلى: أولوية الاقتصاد أو إلى أسبقية السياسة أو إلى مرجعية الثقافة والفكر، أي بين من أعادها إلى المنظور الفكري الذي يحكم هذا الدافع، أو ذاك ويأخذ بهذا العامل ويهمل ذاك، أما نحن فسنشير إلى جميع تلك الدوافع بشكل سريع.

ففي الدافع السياسي، يتمحور في أن الدولة في بعض بلدان العالم النامي تكون ضد المجتمع، بحيث يلغي القمع السياسة من هذه المجتمعات، ويحول السلطة إلى حقل للتوحش السياسي ضد الفرد والجماعة في آن واحد، وإزاء واقع كهذا خرجت فئات وشرائح مختلفة من الشباب وغيرهم ضد حقل التوحش السياسي الرسمي، ولجأت إلى التنظيمات العنفية المتطرفة وراحت تناهض الأنظمة السياسية المهمشة لهم، كما أن الدول خارج هذا النسق أي قد تكون فيها مساحة من الديمقراطية لكنها لازالت يحكمها النظام البيروقراطي المعقد الذي يحفز للنفور من الدولة ويدفع بالشباب نحو السياسة بمفهومها العصبوي الديني المتطرف، وهذا ما يجعل الدولة ناقصة الشرعية وذات كيان مزعزع مما يبعث على قلق دائم نحو عدم الاستقرار.

وفي ضوء هذا التناقض بين الدولة والشباب، سيلجئون إلى الدين والتعصب مسببين قهرية سياسية، أما في الدوافع الثقافية والفكرية والإعلامية فتتحدد بضعف الاستقلال الثقافي الذي يفكك مسارات الوحدة والإندماج ويضعف إدارة التنوع الإجتماعي والتعددية الثقافية وإنجاز التعايش، وهناك من أحال السبب إلى الطبيعة المشتركة بين النصوص الدينية الأصولية المغلقة على التجديد ورفض الاجتهاد وبين القوى التي تنضم إلى أطر العنف والتطرف أفرادا وجماعات، وذلك ينتج طبيعة تكفيرية، تكفر الآخر المختلف عنهم مسلما كان أو غير مسلم، تكفره وتنبذه وتقصيه بإعلان الحرب الإلغائية ضده من الوجود.

وفي هذا السياق، اعتبر البعض أن ثقافة الفكر التكفيري الناتجة من التعليم الديني المتشدد أو من القراءة السطحية للنصوص الدينية المقدسة وغير المقدسة تشكل العلة الأكثر عمقا من بين العلل الأخرى وراء طغيان الإرهاب التكفيري، لكن البعض لم ينظر بالطبع في الجدل الواقعي للعلاقة بين قدسية النص وتأريخه، أما الدافع الاقتصادي فيتمحور حول الفقر والتهميش والبطالة والعوز والمرض والجهل والإحباط الذي يستولد مناخاً معمماً لليأس والإحباط ويدفع بكتل شبابية إلى الالتحاق بتشكيلات الجماعات المتطرفة لكي تتحرر من يأسها وإحباطها.

أما الدوافع المتعلقة بالتدخلات الخارجية، فهي تقود إلى خلق حالة من الغضب والعداء المستمر بين مختلف شعوب العالم، في ظل الإستغلال الخارجي للموارد الطبيعية، مما يجعل تلك الدول تبحث عن أدوات لتقسيم المجتمعات ويجعل من الإحتقان والتنافر وتشجيع التطرف والتعصب والانقسام أدوات تمكينية للتحكم والتدخل.

المحور الثاني: مقاربات بناء السلام

هنالك العديد من المقاربات المانعة للتطرف والعنف والمحرزة للسلام في مجتمعات مابعد الصراع مع الإشارة إلى حالة العراق، وكالآتي:

أولا/ المقاربة السياسية:

تتجسد المقاربة السياسية حول ضرورة تفكيك البيروقراطية السلطوية في الأنظمة السياسية مع بسط النفوذ السياسي الفاعل والمنجز لدولة الرعاية والرفاهية، وإعادة رسم العلاقة بين السلطة والمجتمع أي توزيع السلطة والصلاحيات وفق الدستور العراقي لتجاوز آثار السلطوية والمركزية، عبر توسيع حق المشاركة السياسية وضمانة التأثير بصنع واتخاذ القرار السياسي للمواطن وردم الفجوة بين السلطة والمجتمع، وتنمية المواطنة وتتجسد باحترام الدولة لحقوق المواطنين، والمواطنون لواجباتهم تجاه الدولة، وتقوية أسس المجتمع المدني والأهلي الوحدة الوطنية، عبر تشجيع المواطنين على صيانة الوحدة الوطنية واحترام الخصوصيات الثقافية للجميع، مع إيجاد أرضية مناسبة لزيادة مستوى المشروعية للأنظمة السياسية ومصداقية الدولة، ومفتاح المشروعية والمصداقية، هو تشجيع التنمية السياسية والوعي السياسي ضمن الإطار الوطني.

ثانيا/ المقاربة الاقتصادية والتنموية:

هنا نجزم أن الحرمان الاقتصادي للمناطق التي دخلها داعش هو من أهم محرضات التمرد، فقطاعات واسعة من هذه المناطق التي احتلها داعش عانت بشكل كبير، وعلى النخب الجديدة إطلاق مشروع تنموي شامل لدمج الفئات المحرومة في المجتمع، هذه المقاربة الاقتصادية يجب أن تكون قائمة على أساس بناء اقتصاد تنموي مبني على أُسس الاستقلال كقيمة ثابتة، ولامركزية في تخطيط مع ضرورة تقديم دعم من قبل الدولة، وتفعيل الجانب الزراعي والصناعي، وضرورة ارتباط التنمية بالجانب القيمي الأخلاقي.

فالاكتفاء الذاتي وتنشيط الوضع الاقتصادي بحاجة إلى وسط اجتماعي متطور، ووسط ثقافي وسياسي، إذ أن زيادة صادرات الدولة تعد لاعبا مؤثرا في تعزيز السلطة الوطنية للدولة، خلاف ذلك سيظهر التضخم وعدم السيطرة ويعرض الدولة إلى أزمات حقيقية بكل المجالات، فتحتاج هنا إلى تنمية الاستثمارات الداخلية والخارجية والتخلص من البيروقراطية وعدم الإدمان على النفط في التصدير بل تجاوز اقتصاد النفط، وتسريب رؤوس الأموال إلى الدول الخارجية، وهذا يحتاج إلى مكافحة الفساد، والاستفادة من الظروف الإيجابية حتى يتحقق الاستقرار الاجتماعي عبر تنمية شاملة تهتم بالتكامل الإنساني بالمجالات كافة.

فالمقاربة هنا، هي تحقيق الاكتفاء الذاتي للدولة أحد أهم ضمانات الوحدة الوطنية وانسجام القرارات السياسية، كما أن تنشيط الوضع الاقتصادي للمجتمع كفيل بضمان التعايش وتعزيز قيم التسامح وتفضيل أطر البناء الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، فتوفير فرص العمل بشكل عادل وعدم الاعتماد على الأجندات الخارجية في إعادة الإعمار وبناء المصالحة أفضل طريق لبناء المجتمعات الخارجة من الصراع، رغم أهمية الدعم الدولي والإقليمي في إعادة البناء والإعمار لكن بشروط الدولة لا بشروط المانح.

ثالثا/ المقاربة الفكرية الثقافية:

لابد من إعادة قراءة النصوص التاريخية بعمق وإدخال متطلبات التجديد الديني للخطاب والنص والفتوى، إضافة إلى المناهج التربوية ووسائل الإعلام والحفاظ على الخصوصيات الثقافية من الثقافة الغربية الوافدة المحفزة للتطرف والتفكك والعنف.

كذلك ضمن الآليات الثقافية، لابد من إعداد خطط تربوية وثقافية لتأطير السلوك العام للأفراد، وهنا نود ذكر المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية الحكومية والأهلية وإشاعة المفاهيم الثقافية، وتعزيز التعايش المشترك للتخلص من ثقافة الماضي، ومراجعة المناهج التربوية والتعليمية لهذا الغرض، فالكثير من المناهج تعمل على إذكاء سموم الفرقة والانقسام. إذن لا بد من ضمان جودة التعليم والمناهج التي تحاكي متطلبات المرحلة وتحدياتها، وتوحيد الخطاب الديني الحداثوي المنسجم مع التحولات الاجتماعية الحاصلة في مجتمعات مابعد الصراع وأيضا خطاب إعلامي وسطي بناء، وواقعا نواجه هنا مشكلة وهي غياب الرؤيا الواضحة لمرحلة مابعد داعش من أجل تعزيز العيش المشترك للتخلص من ثقافة الماضي، هل تم مراجعة المناهج لهذا الغرض؟، بل على العكس من ذلك، فالكثير من المؤسسات الثقافية والإعلامية والتربوية تعمل على إذكاء سموم الفرقة والانقسام.

كما لابد من إنجاز الاستقلال الثقافي الذي يعزز مسارات الوحدة الوطنية من خلال النجاح بإدارة التنوع الاجتماعي والتعددية الثقافية وإنجاز التعايش، وكل هذا يعد من توابع القدرات الثابتة للاقتصاد القوي، فالاستقلال الثقافي بحاجة إلى إمكانات وحماية مالية لطبقات المجتمع.

رابعا/ المقاربة القانونية:

فبدل الاكتفاء بتشريع القوانين ذات الطابع التجريمي والمنع والردع علينا تشريع قوانين مشجعة على دمج المكونات والفئات الاجتماعية على تنوعها الأثني والمذهبي التي تضمن المصالحة والتسامح والتعايش من جهة والعدالة بذات الوقت من جهة أخرى، فلابد من خلق ثقافة المساءلة مكان ثقافة الإفلات من العقاب؛ لأن ذلك يرسخ ثقافة الإحساس بالأمان لدى المجتمع ويشجع على ثقافة الاعتراف بالخطيئة لدى المذنب ويرسخ أيضا ثقافة اللجوء إلى القانون. كما من الضرورة أن تكون القوانين المشرعة مدونة وقريبة من الواقع وموحدة، فكل شيء يجب أن يكون مكتوبا ومدونا في النظام السياسي والاجتماعي، وهذا دليل على سيادة علم الحقوق وسيطرته على جميع شؤون الحياة، فهذه القوانين هو نتاج اتفاق الآراء بين المجموعات الفاعلة في المجتمع، إذ أن اتفاق الآراء يديم الهيكلية الاجتماعية ويدفع الأفراد للعمل داخل المجتمع بمركزية واضحة.

والملاحظ في المجتمعات التي تمتلك قوانين اجتماعية مدونة وجود نوع من الاتحاد، فالمجتمع ينتمي إلى قاعدة واحدة ويتبع قوانين واحدة، يحقق بالنتيجة تجانس فكري واتفاق في الرأي، في المجتمعات (غالبا) أكثر القضايا تحل باجتهادات شخصية، وإدارة الدولة تدار بصورة شخصية بشكل معمق، وهذا المنهج في إدارة الدولة يؤدي إلى زيادة تسلط الأفراد على الآخرين، ويترسخ التلذذ بالتفرد ويكون الاستبداد هو المنهج الوحيد لإدارة البلاد، مما يكرس فقدان الأمن الاجتماعي وانعدام الشرعية السياسية، ويغيب دور العلماء والباحثين، ثم أن ضعف الساحة السياسية يكون سببا للركود العلمي مع اليأس من النشاطات العلمية.

وعليه، فالتحرك باتجاه تدوين القوانين واحترام تنفيذها والاستفادة من العلم واتفاق الآراء ضرورة ملحة من أجل تحقيق التعايش الاجتماعي في مجتمعات مابعد الصراع.

إن الأبعاد القانونية والتشريعية في هذا المجال غير كافية ولابد أن ننتبه إلى قضية مهمة في الفعل السياسي العراقي خاصة في بعده القانوني والتشريعي، وهي نحن عندما نشرع قوانين فأما لا تطبق أو تطبق بأبشع صورة.

ختاما، إن النخب السياسية العراقية خلال السنوات الأخيرة تشدقت بالديمقراطية التوافقية وتقاسم السلطة التي تحولت من غول قبل (2003) إلى غنيمة بعد ذلك التاريخ، مما كرس الانقسام والاحتراب، ولهذا لابد من تقاسم السلطة عبر التوافق بعد أن تتم توأمة الشراكة مباشرة في النسيج الدستوري للهيكل السياسي، ويمكن لحكومة قوية تعمل جنبا إلى جنب مع إقليم كُردستان والإدارات المحلية يمكن أن تحدث تغيرا هائلا من أجل عراق جديد متنوع.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/09



كتابة تعليق لموضوع : مقاربات في بناء السلام لمجتمعات مابعد الصراع العراق إنموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر زنكنة
صفحة الكاتب :
  جعفر زنكنة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاستخبارات العسكرية تعثر على 99 عبوة ناسفه والعديد من الاعتدة  : وزارة الدفاع العراقية

 الفرق بين الشجاعة والتهور . لماذا الذاهب لليمن لا يعود.  : مصطفى الهادي

 متسولون في بلادي  : حسين الركابي

 لاتحزن... كلنا اغبياء  : د . قاسم بلشان التميمي

 إعلام عمليات بغداد: اعتقال مُتهمَين انتحلا صفة ضابط استخبارات في البتاويين

 حكم بني دعوة !  : عمار جبار الكعبي

 الى متى الصمت الحكومي تجاه كردستان ؟  : خالد محمد الجنابي

 تاملات في القران الكريم ح113 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المخدوعون أمثالي في الانتخابات.. ثم اهتديت!  : سيف اكثم المظفر

 الديمقراطية العراقية  : احمد العقيلي

 العلاق: التفكير بحكومة اغلبية سياسية {سابق لاوانه} ويجب ان نعرف قبله ما يفكر به المجتمعون في النجف  : الفرات نيوز

 العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 داعش وأيام الجلاء  : حيدر حسين سويري

 همس الليل  : ستار عبد الحسين الفتلاوي

 يامولدا ًهزّ العروش  : جاسم المعموري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net