صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

خيارات المواجهة بين إيران والولايات المتحدة
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد عدنان الميالي

بعد أن ضيق ترامب الخناق على صادرات النفط الإيراني وإصراره لعدم منح أي إعفاءات لمستوردي نفطها من العقوبات، هددت إيران ببدء العد التنازلي للانسحاب من الاتفاق النووي (خطة العمل المشتركة) المبرم مع الدول الكبرى عام 2015، وذلك لقناعة إيران بعدم احترام الدول الموقعة لالتزاماتها، وهذا قد يكون صحيحا؛ لأن تلك الدول (روسيا، الصين، فرنسا، المانيا وبريطانيا)، لم تفعل شيء إزاء العقوبات الأمريكية ضد إيران بعد انسحابها من الاتفاق وباتت عاجزة عن انقاذ الاتفاق.

ورغم أن هذا التهديد لا يمتلك مفاعيل لتغيير المواقف، ولكن قد يعد إنذارا بتدشين إيران صناعة قنبلة نووية تعرض المنطقة لمزيد من عدم الاستقرار، وهنالك من يراهن كدول الخليج ممثلة بالمملكة العربية السعودية لدفع الولايات المتحدة لإسقاط النظام الإيراني انطلاقا من هذا التصعيد، إضافة إلى الضغوطات الاقتصادية، إلا أنه يعد رهاناً خطرا ولايتصل بالواقع بشيء، لأن إيران ليس من مصلحتها التصعيد والانسحاب من الاتفاق الآن، لأن الداخل الايراني غير متجانس تجاه ذلك، وهناك تفاوت باللهجة والموقف إزاء الأزمة، ولكن مايخدم الجناح الداعي للانسحاب هو التصعيد الأمريكي بعد إرسال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى مياه الخليج، وتشديد العقوبات الاقتصادية ضد إيران.

لكن كل هذا يطرح تساؤلات أساسية: هل يمكن تغيير النظام في إيران؟، وهل تشكل إيران خطرا حقيقيا وجوديا في المنطقة يستحق التدخل والتغيير؟، وماهي كلفة وثمن ذلك؟.

من المؤكد، أن إيران والمحكومة من سلطات دينية منذ 30 عاما، لها نفوذ إقليمي تحاول دون أدنى شك فرض نفوذها في المنطقة بالوسائل كافة، وخصوصا الوسائل الإيديولوجية والعسكرية غير المباشرة، لكن هل يستدعي ذلك شن حرب أمريكية خليجية ضد إيران؟ وهل هذه الحرب كافية لإسقاط النظام القائم فيها؟.

من الواضح، أن لجوء ترامب إلى مغامرة عسكرية ضد إيران مستعبد، لأنه طلب التفاوض مع الإيرانيين، وكما أنه لجأ خلال السنتين الماضيتين إلى الوسائل الاقتصادية دون أي مواجهة ولو محدودة مع إيران، كما أنه لن يجازف بتكرار التجارب السابقة التي دشنها بوش الابن في العراق وأفغانستان، إذ كانت تجارب مؤلمة لم تحقق أي انتصار عسكري أو سياسي، فكيف سيحقق نصرا على إيران المتمرسة؟، كما أن سيناريو دفع الحلفاء الإقليميون للنيابة عنها في خوض تلك الحرب مستبعد أيضا، لأنهم لن يتحركوا بدون مشاركة أمريكية مباشرة، وكما لهم في حرب العراق ضد إيران عبرة.

والأهم من ذلك، أن القيود الواردة على الحرب ضد إيران تتجلى بأن اللعبة تتقاذفها أطراف دولية متعددة أوروبية صينية روسية، وحتى إسرائيل وعلى الرغم من بروباغندا العداء المتصاعد ضد إيران لكنها بذات الوقت تشكل (إيران) أحد أهم عناصر الاستقرار لوجودها في المنطقة، فإسرائيل تستغل أنساق التطبيع وأجواء الدفء الذي يسود العلاقة بينها وبين بعض الدول العربية التي كانت تشكل مصدر القلق لوجودها، واستطاعت تغيير بوصلة العداء القومي لهذه الدول تجاه إيران، التي وظفت وتوظف كل قدراتها السياسية والاقتصادية ضد إيران.

فبعدما عرف بالربيع العربي تحول الصراع العربي الاسرائيلي الذي كان يمنح الانظمة العربية شرعية الحكم، إلى صراع عربي إيراني يمنحها تلك الشرعية، من خلال اعتبار إيران العدو الاستراتيجي الجديد الذي يؤمن الاستقرار الداخلي لها ويوفر أمامها فتح الأبواب للتحالف مع إسرائيل.

أما الولايات المتحدة تفكر كما تفكر إسرائيل تجاه إيران، فوجود التهديد الإيراني يسمح لها بالتغلغل في المنطقة، والحصول على مزيد من صفقات الأسلحة والطاقة من الدول التي تشعر بالخطر الإيراني بدل الخطر الإسرائيلي السابق، بالإضافة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، باستمرار الخطر والنفوذ الإيراني تسعى إلى خلق توازنات دقيقة في منطقة الشرق الأوسط عبر إيجاد معسكرين متنافسين: معسكر الدول الخليجية ومحاولة وضع تركيا ضمن هذا المعسكر، وآخر إيراني تعمل فيه واشنطن للحفاظ على حالة الصراع المستمر القائم على أوضاع اللا سلم واللا حرب مما يضمن لها مصادر النفوذ والتمويل.

أما إيران فهي تدرك جيدا أن الضغوطات والتهديدات والعقوبات العنيفة التي تتعرض لها من الولايات المتحدة وحلفائها، يعزز تماسك جبهتها الداخلية ويحكم الطوق على الأصوات المعارضة ويجهز على أي فرص للتغيير السياسي من الداخل رغم المتاعب الاقتصادية التي تواجهها، فهي تستفيد من حالة الصراع والعداء المستمر مع الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج في شرعنة خطابها السياسي تجاه الغرب وشرعنة توجهاتها المعروفة بمحور المقاومة للتغلب على الصراع الداخلي بين الأجيال: الراغبة بالتغيير والتحديث والعولمة ومظاهر الحياة الغربية من جهة، والأجيال الراغبة باستمرار الوضع على ماهو عليه من سيادة قيم الثورة الإسلامية والالتزام والمحافظة على السلطة التي يسيطر عليها رجال الدين من جهة أخرى.

لذلك من المستبعد أن يكون الخيار بين إيران والولايات المتحدة هو خيار المواجهة العسكرية المباشرة، لكن ذلك لن يمنع من حصول اشتباكات بين مصالح واشنطن وطهران في سوريا والعراق ولبنان واليمن، حيث الاوضاع هنالك وربطا مع معطيات الوضع الراهن، فإنها تعمل على مضاعفة حظوظ استمرار الحروب المفتوحة بالوكالة بين حلفاء كلا الطرفين.

باختصار أن إبقاء الوضع على ماهو عليه والاستمرار بجعل الصراع مشتعل وإدارة الأزمة يوما بيوم قد يناسب مصالح كل الأطراف بدءاً من إيران فالولايات المتحدة وإسرائيل مرورا بدول الخليج، وتبقى المشكلة الكبرى في المنطقة هي سيادة حالة الصراع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأمني مغلفة بغطاء إيديولوجي يعطي شحنات لهذا الصراع الذي تعيشه المنطقة منذ سنوات طويلة، وقد تستمر أطول مما مرت به.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/08



كتابة تعليق لموضوع : خيارات المواجهة بين إيران والولايات المتحدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الكوفي
صفحة الكاتب :
  محمد الكوفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صاعقة كهربائية تضرب طائرة المنتخب الايطالي

 تيار شهيد المحراب وجيش الخمسون سنتاً  : علي الغراوي

 حُـرُوفٌ شَـتـَّى ... تـَـبْـكِـي فِـي خَـاطِـر الـشـَّمْـس ... عَـلـَيّ ْ ...  : محيي الدين الـشارني

 قصةٌ فريدة عن لُعبةٍ عَتيدة  : ليث العبدويس

 تهمة الإرهاب إرهاب مالم يكن إرهاباً !  : رعد موسى الدخيلي

 تطهير بيجي بالكامل ومحيط جامع الفتاح وهروب الدواعش من الثرثار ومقتل 64 ارهابیا

 امريكا تحب الوهابية وروسيا لاتكره الشيعة  : سامي جواد كاظم

  بيان من وزارة الدفاع عن أخر التطورات في قواطع العمليات 28 آذار 2017

 التنمية المستدامة  : لطيف عبد سالم

 لماذا تنجح داعش في حربها الاعلامية ؟  : جمعة عبد الله

 بالصور : فريق (وطني يحميني) يجري مسحا ميدانيا لـ(224) عائلة فقيرة في قرى ناحية القيارة بالموصل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محافظ بغداد يعلن نجاح الخطة الشاملة للمحافظة الخاصة بزيارة الامام الكاظم (ع)  : اعلام محافظة بغداد

 رئيس الوزراء.. لا تغلط غلطة الشاطر  : مديحة الربيعي

 نية الصيام في استفتاءات السيد السيستاني دام ظله

 التبليغ الحوزوي مشروع انبثق من حوزة النجف الاشرف ومستمر على جميع محاوره  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net