صفحة الكاتب : نزار حيدر

لولا مشروعهُ الحَضاري! 
نزار حيدر

   *في ذكرى رحيل الإِمام الخُميني، قائد الثَّورة الإِسلاميَّة ومُؤَسِّس الجمهوريَّة الإِسلاميَّة في إِيران في الرَّابع من حُزيران عام ١٩٨٩ أَجرت مُراسلة وكالة [مِهر] الدوليَّة للأَنباء الزَّميلة شيرين سمارة الحوار التَّالي، وقد ارتايتُ إِعادة نشرهِ لتعميمِ الفائدة؛ 
   س١/ ما هي مكانة الإِمام الخميني عند الأُمَّة الإِسلاميَّة؟!  ومدى تأثيرهُ الْيَوْم؟!.
   الجواب؛ لمعرفةِ مكانة أَيِّ قائدٍ في الأُمَّة يلزمنا أَن نعرف مكانة مشروعهِ فيها، ومدى حيويَّتهُ واستمراريَّتهُ والتزامها بهِ.
   لقد أَسَّس الإِمام الخُميني [قُدِّس سرُّه] مشروعاً حضاريّاً لازال ينبضُ بالحياةِ ويفيضُ بها على طريقةِ تفكيرِها على الرَّغمِ من كلِّ المُؤَامرات الضَّخمة التي حاكها الأَعداء ضدَّهُ.
   إِنَّهُ أَسَّس لإِستقلاليَّة الأُمَّة بالإِكتفاء الذَّاتي والإِستقامة على النَّهج وعدم النُّكوص عندما أَعاد لها الثِّقة بنفسِها بعد أَن كاد النِّظام السِّياسي الديكتاتوري الحاكم في بلاد المُسلمين يقضي على أَيِّ أَملٍ لنهوضها مستقلَّة بعيداً عن هيمنة الشَّرق والغرب.
   كما يعتمدُ المشروع على مبدأ تفجير الطَّاقات الذاتيَّة للأُمَّة وهي عظيمةٌ جدّاً إِذا ما خضعت لتخطيطٍ إِستراتيجيٍّ طويل المدى على يدِ قياداتٍ وطنيَّةٍ حريصةٍ على البلاد وتُؤمن بالأُمَّة وطاقاتها وقدراتها غير المُتناهية.
   ولقد أَفاض الله تعالى على بلادِ المُسلمين بالكثيرِ من الخيرات يمكنها أَن تدعم مشروعها الحضاري لتحقِّق بها الإِستقلال بعيداً عن أَيِّ نوعٍ من أَنواع إِستحواذ القِوى الاستكباريَّة عليها أَو حتَّى تفريط الحكَّام الظَّلمة بها لخدمةِ أَجنداتهم الخاصَّة والأَنانيَّة التي تُفقد الأُمَّة القُدرة على تحقيق النُّهوض الذَّاتي.
   س٢/ ما هو دور الإِمام الخُميني في توعية ونهضة الأُمَّة الإِسلاميَّة لتحشيدِها لصالح القضيَّة الفلسطينيَّة؟!.
   الجواب؛ لولا مشروع الإِمام لكانت [إِسرائيل] الْيَوْم في بيتِ كلِّ مُسلمٍ وعربيٍّ!.
   كما كانت الْيَوْم هي التي تُهيمن على كلِّ شَيْءٍ وهي التي تقود عالَمنا العربي والإِسلامي.
   لولاه لكانت الأُمَّةُ الْيَوْم ذليلةً مُهانةً في ظلِّ نُظُم ديكتاتوريَّة مُتخاذلة ومهزومة.
   يكفي تأثير مشروعهُ أَنَّ الأُمَّة نجحت نجاحاً باهراً في إِسقاط كلِّ مشاريع الإِستسلام والخيانة والتَّطبيع على مدى أَربعين عاماً الماضية كان آخرها ما تسمِّيه الإِدارة الأَميركيَّة بصفقةِ القِرن.
   ولا ننسى كذلك دور مشروعهُ المُرتكز على ثوابت الأُمَّة في إِسقاط مشاريع الخيانة التي تبنَّاها نظام [آل سَعود] الإِرهابي الفاسد على مدى العقُود الأَربعة الماضية والتي بدأَت بمشروعِ [فهد] الخياني وصولاً اليوم إِلى تبنِّيه لمشروع الصَّفقة المشؤوم والذي من المقرَّر أَن تغطِّيه الرِّياض مالياً مع شقيقاتِها الإرهابيَّات الأُخرى وعلى رأسها دولة الإِمارات التي باتت مع الرِّياض العرَّاب لكلِّ مشروعٍ يستهدف تدمير بلاد المُسلمين.
   لقد بُذلت جهوداً جبَّارة لفرض [إِسرائيل] كأَمرٍ واقعٍ على المسلمين، سياسيّاً وإِعلاميّاً وماليّاً، إِلَّا أَنَّها كلَّها ذهبت أَدراج الرِّياح وارتطمت بصخرةٍ وبقيت القضيَّة الإِستراتيجيَّة للمسلمين حيَّةً حاضرةً في الوجدان، ولعلَّ في الحضور الجماهيري المليوني في يوم القُدس أَكبرُ دليلٍ على ذلك. 
   إِنَّهُ أَثار في نفوسِ أَبناء الأُمَّة روح المُقاومة والتحدِّي التي تأوي إِلى الصَّبر والمُثابرة وهو الأَمر الذي تحتاجهُ كلُّ أُمَّةٍ لتعيش حرَّةً كريمةً تبحث عن مكانَها اللَّائق في هذا العالَم.
   س٣/ ما الرِّسالة من إِحياء ذكرى الإِمام؟!.
   الجواب؛ أ/ لحماية مشروعهِ الحضاري من الإِندثار كما يحاول أَعداء الأُمَّة، فليس المُهم أَن يُطلق القائد والزَّعيم المشروع إِنَّما المهم أَن يستمر حتى بعد غيابهِ عن السَّاحة، والذِّكرى تؤَدِّي هذا الدَّور.
   ب/ لإِستذكار التَّاريخ الرِّسالي الحركي والثَّوري الذي مثَّلهُ الإِمام من أَجل تحديثهِ بشَكلٍ مُستمرٍّ لينسجمَ والحاجات الآنيَّة للنُّهوض الحَضاري للأُمَّة، فكما نعلم فإِنَّ لكلِّ مرحلةٍ زمنيَّةٍ خصوصيَّاتها وظروفها وحاجاتها.
   ج/ تجدُّد الذِّكرى يرمز إِلى تجدُّد الحدث العظيم الذي شهدهُ العالَم واهتزَّ لَهُ عام ١٩٧٩ والمتمثِّل بانتصارِ الثَّورة الإِسلاميَّة وصمودها العجيب بوجهِ كلِّ المُؤَامرات الداخليَّة والخارجيَّة فضلاً عن الحربِ المُسلَّحة التي شنَّها نظام الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين وبدعمٍ ماليٍّ كبيرٍ من قبل نُظُم القبائل الخليجيَّة إِلى جانب الدَّعم الإِستخباراتي واللُّوجستي والتَّسليحي الغربي [الأَميركي تحديداً]. 
   د/ ولإِستذكار تضحيات الأُمَّة على مدى العقُود الأَربعة المُنصرمة، خاصَّةً تضحيات الشُّهداء الأَبرار وعلى وجهِ الخصُوص العُلماء والفُقهاء والمُفكِّرين من أَمثال الصَّدر والمطهَّري وشريعتي وأَمثالهم من القامات التي قدَّمت فكراً حضاريّاً مهمّاً للنَّهضة التي تعيشها الأُمَّة قبل أَن تضحِّي بدمائِها وأَرواحِها من أَجل سقي شجرة الحريَّة والكرامة والنُّهوض الحَضاري بما تحتاج من وقودٍ للدَّيمومةِ والإِستمرار والثَّبات والصُّمود في وجهِ التحدِّيات.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/07



كتابة تعليق لموضوع : لولا مشروعهُ الحَضاري! 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح الزيادي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأختلاف في الشرق  : سعد السلطاني

 الفرق الإسلامية: المفوضة  : السيد يوسف البيومي

 سيد الألوان يُعزي سيد الأكوان  : تحسين الفردوسي

 الديوانية : سيطرة درع الجنوب تلقي القبض على متهمين اثنين  : وزارة الداخلية العراقية

 العبادي بطل ام مكره  : مهدي المولى

 اختتام فعاليات مهرجان فتوى الدفاع المقدس الثالث في العتبة العباسية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اعضاء وقيادات حركة الوفاق الوطني بالنجف يعلنون انسحابهم من القائمة العراقية وانضمامهم لتشكيل جديد  : وكالة نون الاخبارية

 ثورة الشباب وآفاق المستقبل  : نزار حيدر

 غداً انطلاق مهرجان معهد الحرف والفنون الشعبية في وزارة الثقافة والسياحة والآثار  : اعلام وزارة الثقافة

 هذا عندنا، وما خفي عند نون النسوة!  : عادل القرين

 محاولات إيقاف الزمن هل لها من نصيب ؟!

  أحدث إبداعات الجيش الحر..إختطاف منشق ومطالبة عائلته بدفع فدية  : بهلول السوري

 عشقت ذكراك..والذكرى لها وهج..  : د . يوسف السعيدي

 العدد ( 325 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 السيد مقتدى الصدر : اذا حييتم بتحية  : بشير العتابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net