صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

دور صلح الإمام الحسن في حماية حقوق الإنسان
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

د. علاء إبراهيم الحسيني

أرسل الله سبحانه وتعالى الرسل لصلاح أمور الناس وليتم التأسيس لحياة مستقرة ومجتمع متضامن ليمكنهم من أن يعيشوا متآخين ومتحابين، وأي مجتمع لا يمكن أن تستقيم حياته بدون وجود قيادة تنظم حياة الأفراد وتسهر على مصالحهم وتمنع الخروج عن حدود شرع الله، ولهذا ألزم القرآن الكريم الجميع بالسمع والطاعة لهذه القيادة ((أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ))، وقد بين القرآن الحكيم بعض سمات القيادة الصالحة التي ينبغي ان يتولى أمور الناس حيث يقول سبحانه وتعالى ((إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ )) ويقول الحق أيضاً في مورد آخر((وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)).

فسعة العلم والشجاعة والإقدام والإيمان الراسخ وغيرها صفات يتمتع بها الحاكم أياً كان المجتمع الذي يحكمه مسلماً أم غيره وعلى الناس السمع والطاعة له بما يمكنه من تحقيق مقاصد الشرع المقدس، ولكن المشكلة إن الدولة الإسلامية شهدت بعد النبي "ص" العديد من الصراعات المسلحة لأسباب شتى وفي عهد خلافة الإمام علي ظهر الخلاف بأجلى صوره وخاض الخليفة ثلاثة حروب رئيسة كانت ساحتها العراق والمناطق المحيطة به خلفت انشقاقاً في جسد الدولة وخروج أحد الولايات عن السلطة المركزية تمثلت في الشام التي بقيت بإمرة معاوية، وبعد وفاة الإمام علي التف الناس حول الإمام الحسن عليه السلام وبويع للخلافة وما لبث أن اصطدم من جديد بمعسكر الشام بإمرة معاوية بن أبي سفيان، وعسكر كل طرف بمكان معين وكادت الحرب ان تقع، ولكن الإمام الحسن عليه السلام بعد أن استقرأ الظروف المحيطة بالحرب عموماً وجيشه خصوصاً وما ستؤول إليه الأوضاع سار باتجاه قبول الصلح وغلب المسار الدبلوماسي على الخيار الحربي، والدافع إلى ذلك هو حفظ المصالح الضرورية وتغليبها ونكران الذات وعدم الانجرار الى حرب لمجرد الرغبة في الرئاسة.

وعند النظر إلى بنود الصلح الذي وقع بين الحسن ومعاوية نجد إن الصلح تركز على نقاط بعينها يمكن أن نستجلي منها أسمى آيات إنكار الذات بالتنازل عن السلطة ممن هو على رأسها والزهد بمغرياتها للنأي بالمجتمع عن حالة الحرب والانقسام والسير باتجاه التعايش السلمي بين مكونات المجتمع كافة، كما نلتمس من وثيقة الصلح التذكير ببعض المفاهيم الإسلامية التي انتهكت وأراد الحسن من إدراجها إحيائها والتذكير بها بوصف مخالفتها لا تتفق مع ما يراد للمجتمع الإسلامي أن يكون عليه، وقد تضمن الصلح بنود نعرض لبعضها كالآتي:

أولاً: البند الأول:

تسليم أمر الخلافة إلى معاوية بشرط العمل بكتاب الله وسنّة رسوله، والقراءة المعاصرة لهذا الشرط تكشف عن بعد النظر الذي تمتع به الإمام الحسن عليه السلام فهو يشترط على الجانب الآخر ضمان حقوق الأمة المسلمة جميعاً فحين يتم ألزم من يتولى سلطة الحكم بالعمل بالدستور الإسلامي الممثل بالقرآن الكريم وسنة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ففي ذلك ضمانة لمصلحة الأمة ومحاولة جادة لحفظ كيان الدولة الإسلامية القانوني، وتحذير من الخروج على القواعد القانونية التي تمنح القرارات والسياسات التي سينتهجها ويتخذها الحاكم الشرعية، فالصراع بين الإمام الحسن عليه السلام ومعاوية لا يمكن وصفه بأنه صراع من أجل الرئاسة أو النفوذ، إنما هو صراع أيدلوجي بين منطلقات وثوابت الإمام الحسن المنبثقة من مصلحة الدين والعباد وصلاح الأمة امتثالاً لأوامر الله سبحانه وتعالى إذ يقول في محكم كتابه العزيز "وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ" ويوثق القرآن ضرورة العمل بأوامر الله والرسول "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" وبين ما يريده الجانب الآخر من الترأس على الناس وبسط سلطته بكل الوسائل، كما ونستشف من شرط الحسن أيضاً موقفاً إنسانياً نبيلاً متمثلاً بتذكير الطرف الآخر بحقوق وحريات الأفراد المسلمين وغير المسلمين ممن يقطنون في البلاد الواقعة تحت حكم الدولة وضرورة التعامل معهم بما يحفظ إنسانيتهم والمساواة بينهم وصون كرامتهم فمقاصد الدين الإسلامي معروفة للقاصي والداني تتمثل بحفظ الدين والنفس والمال والنسل والعمل بغير القرآن والسنة النبوية الكريمة لن يحقق للمحكومين ذلك.

ويبدو إن معاوية وقع على العهد وهو يعترف بأنه لا يعمل بالقرآن والسنة وإلا لكان أعترض على الإمام الحسن عليه السلام وطلب رفع هذا البند من العهد، ودليل ذلك إن استقراء سيرة هذا الرجل بشكل منصف تدل على انه كان لا ينصف بين الناس وساد في ظل حكومته الفساد وانتهكت الحرمات بما يخالف ما تسالم عليه مع الحسن، وليس ما تقدم بالغريب فرغبات معاوية أفصح عنها بنفسه بعد أن تم الصلح فقال صراحة انه لم يقاتل أهل العراق ليصوموا أو يصلوا أو ما شاكل بل ليتأمر عليهم بأي وسيلة كانت.

ثانياً: البند الثاني

تضمن "أن تكون الخلافة من بعد معاوية للإمام الحسن، فإن حدث به حدث فلأخيه الإمام الحسين عليهما السلام، وليس لمعاوية أن يعهد بها إلى أحد" وهذا النص يشير إلى إن الحسن كان يتحسب لمنع معاوية من تغيير نظام إسناد السلطة في الدولة المسلمة بعد رسول الله "ص" ويحاول منعه من تحويل الأمر إلى وراثة في أسرة معينة وضرورة إرجاع للأصلح فالأصلح ومن هو الأكثر ملائمة لتولي زمام السلطة، كما أن المنطق المجرد يفرض على الجميع تسليم السلطة للأكفأ من المسلمين ليأمن الناس على دينهم ودنياهم، والنص المتقدم في وثيقة الصلح يمنع الحاكم من أن يتدخل في اختيار من سيخلفه لما قد يخالط رأيه من هوى أو ميل لعصبية فيختار للرئاسة شخصاً غير مؤهل لتولي زمام السلطة فيكون بذلك قد ضيع حقوق الرعية لهذا اشترط عليه الإمام الحسن أن لا يعهد معاوية بالأمر لأحد وأخذ منه المواثيق الغليظة على الالتزام بما ورد في وثيقة الصلح، إلا إن الأخير ما لبث أن خالف جميع ما تم الاتفاق عليه وعهد بالسلطة لابنه يزيد فشهدت الدولة ونظام الحكم فيها انحرافاً أخلاقياً خطيراً تمثل بمخالفة المواثيق التي يقول القرآن عنها "وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا"، فحين يخالف من يدعي الإسلام ويقف على قمة رئاسة الدولة المسلمة القرآن فهذا يكشف للعامة والخاصة ان الانحراف عن مقاصد الشرع والقانون من قبل ذوي السلطة والسلطان ليس بالأمر الجديد رغم تحذير القرآن للمسلمين عموماً والمعاهدين خصوصا حيث يقول الحق سبحانه "وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ".

ثالثاً: البند الثالث

تضمن قاعدة قرآنية يبدو لي من أدراجها في صلب الوثيقة الخاصة بالصلح ان الطرف الآخر اعتاد على مخالفتها فتم التأكيد عليها لعل وعسى لا يصار إلى مخالفة أوامر الله سبحانه وتعالى في المستقبل بلا سبب معقول فقد اشترط على الطرف الآخر أن يترك سبّ أمير المؤمنين علي عليه السلام وبالخصوص في قنوت الصلاة، وأن لا يذكر علياً إلاّ بخير" وما سنة السب واللعن في الصلاة إلا بدعة اعتاد عليها معاوية منذ حرب صفين مخالفاً بذلك أوامر الحق سبحانه الذي يقول "وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ" ويذكر إن الإمام علي عليه السلام في واقعة صفين بلغه أن بعض أصحابه يلعنون ويسبون فبعث خلفهم وأحضرهم أمامه وأمرهم بما هو خير وقال فيما قال لهم (ولو قُلْتُمْ مَكَانَ لَعْنِكُمْ إِيَّاهُمْ، وَبَرَاءَتِكُمْ مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ احْقُنْ دِمَاءَهُمْ، وَدِمَاءَنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَبَيْنِنَا، وَاهْدِهِمْ مِنْ ضَلَالَتِهِمْ، حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مِنْهُمْ مَنْ جَهِلَهُ، ويرعوى عَنِ الْغَيِّ وَالْعُدْوَانِ مِنْهُمْ مَنْ لَهج بِهِ، لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيّ).

رابعاً: البند الرابع

تضمن مسألة مالية تتصل بالحق في الضمان الاجتماعي لأسر المحتاجين وممن قتل في جيش المسلمين في الحروب التي قادها الإمام علي وبالخصوص من بني هاشم للخشية من حرمانهم وإنكار مساواتهم مع بقية المسلمين، كما اشترط الإمام الحسن عليه السلام أن يفرّق في أولاد من قتل مع أمير المؤمنين يوم الجمل وصفين المال كتعويض عما لحقهم من أضرار نتيجة قتل ذويهم في الحرب، وهذا الشرط يبدو انه مقصود للتذكير بأن هؤلاء قد يتعرضوا للتنكيل من قبل معاوية بوصفهم قد حاربوه أو حاربوا بني أمية في الجمل وبما أنهم من الأناس العزل فلابد أن تكفل لهم الدولة الضمان الاجتماعي للتخفيف من آلامهم، ومن جهة أخرى يكشف لنا هذا البند التأكيد على حق المعارضة في الدولة للسلطة الحاكمة وأن على السلطة ان لا تتعسف مع من يخالفها الرأي بل تبقي باب النقد والاعتراض على سياساتها مفتوحاً وبخلافه ستتحول إلى سلطة غاشمة تنكل بالمخالفين وتقطع سبل الحياة الكريمة عن ذويهم لتمنع الناس من مجرد التفكير بمخالفة الحاكم سواءً أكان على خطأ أم على صواب.

خامساً: البند الخامس

"إن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم، وأن يؤمن الأسود والأحمر، وأن يحتمل معاوية ما صدر من هفواتهم، وأن لا يتبع أحداً بما مضى، وأن لا يأخذ أهل العراق بأحنة وحقد، وعلى أمان أصحاب علي حيث كانوا، وأن لا ينال أحداً من شيعة علي بمكروه، وأنّ أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم، وأن لا يتعقّب عليهم شيئاً ولا يتعرّض لأحد منهم بسوء، ويوصل إلى كلّ ذي حقّ حقّه، وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت الرسول "ص" غائلة سراً ولا جهراً، ولا يخيف أحداً منهم في أُفق من الآفاق" فكتب معاوية جميع ذلك بخطّه وختمه بخاتمه، وبذل عليه العهود المؤكّدة والأيمان المغلّظة، وأشهد على ذلك جميع رؤساء أهل الشام، وهذا الشرط في الصلح يعبر عن الرغبة في إتمام الحجة على الطرف الأخر فبعد أن ذكره البند الأول بضرورة التزام كتاب الله وسنة النبي جاء التفصيل بضرورة حماية وحقن دماء المسلمين وعدم التعرض للناس بحجة المعارضة السياسية لحكم معاوية فالله سبحانه وتعالى أرسى للمسلم وغير المسلم الحق في الحياة وحرية الفكر والعقيدة إذ يقول الحق سبحانه وتعالى "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"، "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ".

والصلح بايراده هذا البند البديهي يبدو أنه تحسب لما سيقدم عليه الطرف الآخر في المستقبل وبذلك تتم الحجة على الناس ليعرفوا مقدار الاستهانة بحياة المسلمين وأموالهم وأعراضهم من قبل الحكام فكل كلمة من هذا البند انتهكت جهاراً نهاراً فقد سيرت الجيوش لليمن والحجاز وتم التنكيل بالناس بشكل فض وقتل الآلاف منهم بلا أي ذنب أو مسوغ في الوقت الذي يقول فيه الإمام الحسن بعد الصلح للناس وبحضور معاوية ما نصه (أيها الناس إن أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور وإنكم لو طلبتم بين جابلق وجابرس رجلاً جده رسول الله ما وجدتموه غيري وغير أخي الحسين وقد علمتم إن الله هداكم بجدي محمد فأنقذكم من الضلالة ورفعكم به من الجهالة وأعزكم بعد الذلة وأكثركم بعد القلة وإن معاوية نازعني حقاً هو لي دونه فنظرت لصلاح الأمة وقطع الفتنة وقد كنتم بايعتموني على أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت، فرأيت أن أسالم معاوية وأضع الحرب بيني وبينه وقد بايعته ورأيت أنَّ حقن الدماء خير من سفكها ولم أرد بذلك إلا صلحكم وبقاءكم وان أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين).

كما وأقدم معاوية بعد حين على التحضير لإغتيال الإمام الحسن وهو ما تم بالفعل باستعمال دس السم، وما تقدم من سلوكيات تكشف الانحراف في بوصلة الحكم الإسلامي الذي أراد له الله والرسول أن يكون مثالاً تقتدي به الأمم في احترام النفس والعرض والمال وكفالة حق المعارضة بكل تجلياتها السياسية وغيرها لتتحول الرئاسة إلى مغنم يتم تداوله وراثياً اشباعاً للنزوات والرغبات الشخصية فحسب.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/04



كتابة تعليق لموضوع : دور صلح الإمام الحسن في حماية حقوق الإنسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الشمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ديمقراطية بثلاثة خطوط وأريل  : د . خالد العبيدي

 الحدود مع سوريا... ساحة خروقات متكررة تربك أمن العراق

 المعرفة الحسية إشكالية وحلول (5)  : الشيخ مازن المطوري

 اصفهان مدينة الجمال وبوابة التاريخ و ينبوع الحضارة

 فاسدين وفاسد وطنه .. بيكم  : علي محسن الجواري

  دعوها تكمل 9 اشهر  : خدر خلات بحزاني

 قصص قصيرة جدا/95  : يوسف فضل

 في الذكرى 66 لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان  : دلير ابراهيم

 بصمة الاصابع؟! بصمة الصوت؟! بصمة العين (القرنيه)؟!  : سرمد عقراوي

 تحريف القرآن الكريم عند الامامية بين الحقائق والاوهام   : زين العابدين الغريفي

 جامعة واسط تقيم حلقة نقاشية عن اعتمادية المختبرات التعليمية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 البحرینیون یطلقون حملة تغرید #الشعب_لن_یرکع

 الشيعة ..والانتساب ل(علي ) بالشعار... وبالفعل لمعاوية  : جاسم محمد كاظم

  أمنية النجف: 17 معتقلا وحراس مول البشير بريئين من حرقه "ولم نسحب صلاحيات قائد الشرطة"

 عقم سامباولي يفرش الورود لمحاربي أيسلندا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net