صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أمريكا وإيران: العودة إلى الصفر
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أسعد كاظم شبيب

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لغة العداء تجاه إيران منذ وصوله إلى إدارة البيت الأبيض في واشنطن، عبر اتخاذه مجموعة خطوات وفي مقدمتها الانسحاب من الاتفاق الدولي القاضي بوقف نشاطات إيران النووية، وهو كان بمثابة نقطة الشروع الأمريكية في التصعيد ضد إيران بعد أن وصلت العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران في عهد الرئيس باراك أوباما إلى تفاهمات دبلوماسية كبيرة، وهي أول نجاح في تقارب العلاقة بين أمريكا وإيران منذ عام 1979 إذا ما جعلنا طروحات الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي في مشروع حوار الحضارات، وفتح باب الحوار مع الغرب ومن ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية كمرحلة متقدمة في فتح باب الحوار وترميم علاقات إيران الخارجية.

أما اليوم فإن الإدارة الجديدة بقيادة ترامب قطعت كل محاولات التقارب، معتقدة أن المشكلة مع إيران لا تقتصر على برنامجها النووي وإنما دورها المتصاعد في الشرق الأوسط، وهنا استطاع ترامب أن يثير ما يعتقده بالخطر الإيراني لدى بعض البلدان العربية الغنية بالنفط التي تخشى إيران لأسباب سياسية وطائفية، الأمر الذي يجعل الإدارة الأمريكية تدرك أن الخروج من الاتفاق النووي غير كافي؛ لأنه موقع مع أطراف دولية أخرى وهذا يضمن لإيران منافع اقتصادية.

من هنا، لجأت إدارة ترامب بفرض عقوبات اقتصادية شملت رموز الدولة الإيرانية وشركات مختلفة منها: الطيران والتجارة والنقل والاستيراد والتصدير وغيرها، وقبل أن تنفذ تهديدها بوقف تصدير النفط الإيراني صنفت إدارة ترامب الحرس الثوري الإيراني على لائحة المنظمات الإرهابية وهو قرار يبين حجم تدهور العلاقة بين الدولتين، ومثل هكذا قرار لم تتخذه الولايات المتحدة ضد جيش الاتحاد السوفيتي في ذروة الصراع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أثناء ما عرف بالحرب الباردة، ولشدة خطورة هذا القرار حذرت دول غربية من خطورة هذا القرار، في حين نددت إيران بالقرار واتخذت قرار تنصيف الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط ضمن لوائح المنظمات الإرهابية كجزء من سياسة التعامل بالمثل.

أما القرار الأخطر من ذلك، فتمثل بإعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو "عدم تمديد فترة الإعفاء من الالتزام بالعقوبات الأمريكية على إيران، وسيلغي إلغاء إعفاء ثمانية دول من استيراد النفط من إيران إلى ما بعد أول أيار المقبل"، وهو بالتأكيد قرار سيحمل في طياته مضار سياسية واقتصادية في الداخل الإيراني حيث سيزيد من معاناة الإيرانيين، وبذلك تريد إدارة ترامب تكرار سيناريو العقوبات الأمريكية على العراق بعد غزوه للكويت في العام1991، وقد القى هذا الأمر تهديدا إيرانيا مقابلا بغلق مضيق هرمز وباب المندب الذي هو منفذ بحري يصدر منه أغلب النفط الخليجي، وإذا ما نفذ الطرفان تهديدهما فأن الأمر سيتطور كثيرا عما شهده العراق بعد عام 1991 حيث صبر على العقوبات الأمريكية في حين استطاعت الولايات المتحدة من إضعاف النظام العراقي وإسقاطه.

أما عن تداعيات القرار الأمريكي بمنع تصدير النفط من إيران في المنظار الاقتصادي والسياسي الإقليمي والعالمي فأنه بمجرد الإعلان الأولي واصلت أسعار النفط ارتفاعها في التعاملات إلى أعلى مستوى لها منذ ستة أشهر، وارتفعت أسعار التعاقدات الآجلة للنفط في تعاملات بورصة لندن بنسبة 0,8% بعد يوم واحد من الإعلان، وارتفع سعر خام برنت بمقدار 57 سنت إلى 74.61 دولار للبرميل الواحد.

وفي جهة بيان الحسابات الإقليمية المؤيدة والرافضة بتصعيد العقوبات الأمريكية ضد إيران فهي لا تخرج عن لعبة المصالح والتوازنات، فقد سمعنا بعد ساعات قليلة من إعلان القرار الترحيب السعودي على لسان وزير خارجيتها إبراهيم العساف إذ وصف هذا القرار بأنه خطوة ضرورية لوقف ما أسماه بسياسة طهران "المزعزعة للاستقرار في المنطقة"، وذكر أن المملكة تقدم دعمها الكامل للخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا التأييد له ما يماثله في دول خليجية أخرى كالإمارات والبحرين التي هي الأخرى منزعجة من دور إيران المتصاعد في المنطقة.

في قبالة ذلك، استنكرت دول عربية هذا القرار مؤكدة على أنها ستتضرر هي الأخرى بهذا القرار حيث أن هناك دول عربية كالعراق تستورد الغاز من إيران في تشغيل المحطات الكهربائية، وإذا ما عالجت هذه العقبة فإنها ستواجه مشكلة كبيرة في توفير الطاقة الكهربائية في أجواء الصيف شديدة الحرارة، ويبدو أن المحاولات من قبل الجانب الرسمي العراقي كصديق لكلا من الولايات المتحدة وإيران لم تجد نفعا في إيجاد جو من التفاهم للمشاكل العالقة بينهما، كما أنه حاول أن يلعب دورا متوازناً في علاقته مع العرب كحلفاء للولايات المتحدة من جهة، وبين إيران من جهة أخرى.

أما موقف النظام السوري الذي هو أيضا يشكل أحد أبرز الاعتراضات الأمريكية على دور إيران في السيطرة على المجال الجيو-استراتيجي السوري ودفاعها عن النظام السوري، فإن النظام السوري رافض لما يعده بقرارات الإدارة الأمريكية السلبية في المنطقة، ومنها في الساحة السورية وتدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، في حين فضلت دول عربية أخرى لغة الحياد كمصر وتونس والمغرب لغاية الآن، في حين لم تبدي دول عربية أخرى أي موقف لما تمر به من تحولات سياسية كبيرة مثل الجزائر والسودان.

أما حلفاء إيران في الشرق الأوسط، فقد رفضت تركيا وقطر القرار الأمريكي، كما أدانت روسيا القرار، وعارضت الصين الولايات المتحدة بحزم عقوبات أحادية الجانب، وسيسهم قرار الولايات المتحدة في عدم الاستقرار بالشرق الأوسط وفي سوق الطاقة العالمية، وتعد الصين واحدة من ثمانية مشترين عالميين نالوا إعفاءات لاستيراد النفط الخام في تشرين الثاني، حيث تشتري الصين النفط الخام الإيراني بإجمالي واردات بلغ العام الماضي 29.27 مليون طن، بما يعادل حوالي 585 ألفا و400 برميل يوميا، وهو ما يشكل نحو 6 % من إجمالي واردات الصين النفطية، أما المفوضية الأوروبية فقد رفضت قرار واشنطن مشيرةً إلى أن دول الاتحاد الاوروبي ستواصل احترام الاتفاق النووي.

وبغض النظر عن مواقف الفريقين الرافض والمؤيد فمن دون شك أن سلسلة قرارات التصعيد التي اتخذتها إدارة ترامب تمثل تصعيد غير مسبوق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران، وأنه يهدف من دون شك إلى التضييق على دور إيران المتصاعد في المنطقة كمحاولة إما لإضعافها من الداخل عبر العقوبات الاقتصادية كمرتكز يمس عيش الشعب الإيراني، أو تنازل إيران عن دورها في المنطقة.

وهنا، قد تتخذ الولايات المتحدة قرارات مغايرة تساهم في تطوير علاقتها مع إيران، وهذا الخيار مستبعد في ظل الإدارة الأمريكية الحالية وذلك لتحكم العقلية النفعية في ممارسة الضغوط على خصوم إيران في المنطقة لاسيما الدول الغنية بالنفط، ولأسباب أخرى منها العداء الإسرائيلي من إيران وحلفائها من الحركات والجماعات الإسلامية في عدد من البلدان العربية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/04



كتابة تعليق لموضوع : أمريكا وإيران: العودة إلى الصفر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حكيم سلمان السلطاني
صفحة الكاتب :
  د . حكيم سلمان السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net