صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أمريكا وإيران: العودة إلى الصفر
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أسعد كاظم شبيب

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لغة العداء تجاه إيران منذ وصوله إلى إدارة البيت الأبيض في واشنطن، عبر اتخاذه مجموعة خطوات وفي مقدمتها الانسحاب من الاتفاق الدولي القاضي بوقف نشاطات إيران النووية، وهو كان بمثابة نقطة الشروع الأمريكية في التصعيد ضد إيران بعد أن وصلت العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران في عهد الرئيس باراك أوباما إلى تفاهمات دبلوماسية كبيرة، وهي أول نجاح في تقارب العلاقة بين أمريكا وإيران منذ عام 1979 إذا ما جعلنا طروحات الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي في مشروع حوار الحضارات، وفتح باب الحوار مع الغرب ومن ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية كمرحلة متقدمة في فتح باب الحوار وترميم علاقات إيران الخارجية.

أما اليوم فإن الإدارة الجديدة بقيادة ترامب قطعت كل محاولات التقارب، معتقدة أن المشكلة مع إيران لا تقتصر على برنامجها النووي وإنما دورها المتصاعد في الشرق الأوسط، وهنا استطاع ترامب أن يثير ما يعتقده بالخطر الإيراني لدى بعض البلدان العربية الغنية بالنفط التي تخشى إيران لأسباب سياسية وطائفية، الأمر الذي يجعل الإدارة الأمريكية تدرك أن الخروج من الاتفاق النووي غير كافي؛ لأنه موقع مع أطراف دولية أخرى وهذا يضمن لإيران منافع اقتصادية.

من هنا، لجأت إدارة ترامب بفرض عقوبات اقتصادية شملت رموز الدولة الإيرانية وشركات مختلفة منها: الطيران والتجارة والنقل والاستيراد والتصدير وغيرها، وقبل أن تنفذ تهديدها بوقف تصدير النفط الإيراني صنفت إدارة ترامب الحرس الثوري الإيراني على لائحة المنظمات الإرهابية وهو قرار يبين حجم تدهور العلاقة بين الدولتين، ومثل هكذا قرار لم تتخذه الولايات المتحدة ضد جيش الاتحاد السوفيتي في ذروة الصراع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أثناء ما عرف بالحرب الباردة، ولشدة خطورة هذا القرار حذرت دول غربية من خطورة هذا القرار، في حين نددت إيران بالقرار واتخذت قرار تنصيف الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط ضمن لوائح المنظمات الإرهابية كجزء من سياسة التعامل بالمثل.

أما القرار الأخطر من ذلك، فتمثل بإعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو "عدم تمديد فترة الإعفاء من الالتزام بالعقوبات الأمريكية على إيران، وسيلغي إلغاء إعفاء ثمانية دول من استيراد النفط من إيران إلى ما بعد أول أيار المقبل"، وهو بالتأكيد قرار سيحمل في طياته مضار سياسية واقتصادية في الداخل الإيراني حيث سيزيد من معاناة الإيرانيين، وبذلك تريد إدارة ترامب تكرار سيناريو العقوبات الأمريكية على العراق بعد غزوه للكويت في العام1991، وقد القى هذا الأمر تهديدا إيرانيا مقابلا بغلق مضيق هرمز وباب المندب الذي هو منفذ بحري يصدر منه أغلب النفط الخليجي، وإذا ما نفذ الطرفان تهديدهما فأن الأمر سيتطور كثيرا عما شهده العراق بعد عام 1991 حيث صبر على العقوبات الأمريكية في حين استطاعت الولايات المتحدة من إضعاف النظام العراقي وإسقاطه.

أما عن تداعيات القرار الأمريكي بمنع تصدير النفط من إيران في المنظار الاقتصادي والسياسي الإقليمي والعالمي فأنه بمجرد الإعلان الأولي واصلت أسعار النفط ارتفاعها في التعاملات إلى أعلى مستوى لها منذ ستة أشهر، وارتفعت أسعار التعاقدات الآجلة للنفط في تعاملات بورصة لندن بنسبة 0,8% بعد يوم واحد من الإعلان، وارتفع سعر خام برنت بمقدار 57 سنت إلى 74.61 دولار للبرميل الواحد.

وفي جهة بيان الحسابات الإقليمية المؤيدة والرافضة بتصعيد العقوبات الأمريكية ضد إيران فهي لا تخرج عن لعبة المصالح والتوازنات، فقد سمعنا بعد ساعات قليلة من إعلان القرار الترحيب السعودي على لسان وزير خارجيتها إبراهيم العساف إذ وصف هذا القرار بأنه خطوة ضرورية لوقف ما أسماه بسياسة طهران "المزعزعة للاستقرار في المنطقة"، وذكر أن المملكة تقدم دعمها الكامل للخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا التأييد له ما يماثله في دول خليجية أخرى كالإمارات والبحرين التي هي الأخرى منزعجة من دور إيران المتصاعد في المنطقة.

في قبالة ذلك، استنكرت دول عربية هذا القرار مؤكدة على أنها ستتضرر هي الأخرى بهذا القرار حيث أن هناك دول عربية كالعراق تستورد الغاز من إيران في تشغيل المحطات الكهربائية، وإذا ما عالجت هذه العقبة فإنها ستواجه مشكلة كبيرة في توفير الطاقة الكهربائية في أجواء الصيف شديدة الحرارة، ويبدو أن المحاولات من قبل الجانب الرسمي العراقي كصديق لكلا من الولايات المتحدة وإيران لم تجد نفعا في إيجاد جو من التفاهم للمشاكل العالقة بينهما، كما أنه حاول أن يلعب دورا متوازناً في علاقته مع العرب كحلفاء للولايات المتحدة من جهة، وبين إيران من جهة أخرى.

أما موقف النظام السوري الذي هو أيضا يشكل أحد أبرز الاعتراضات الأمريكية على دور إيران في السيطرة على المجال الجيو-استراتيجي السوري ودفاعها عن النظام السوري، فإن النظام السوري رافض لما يعده بقرارات الإدارة الأمريكية السلبية في المنطقة، ومنها في الساحة السورية وتدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، في حين فضلت دول عربية أخرى لغة الحياد كمصر وتونس والمغرب لغاية الآن، في حين لم تبدي دول عربية أخرى أي موقف لما تمر به من تحولات سياسية كبيرة مثل الجزائر والسودان.

أما حلفاء إيران في الشرق الأوسط، فقد رفضت تركيا وقطر القرار الأمريكي، كما أدانت روسيا القرار، وعارضت الصين الولايات المتحدة بحزم عقوبات أحادية الجانب، وسيسهم قرار الولايات المتحدة في عدم الاستقرار بالشرق الأوسط وفي سوق الطاقة العالمية، وتعد الصين واحدة من ثمانية مشترين عالميين نالوا إعفاءات لاستيراد النفط الخام في تشرين الثاني، حيث تشتري الصين النفط الخام الإيراني بإجمالي واردات بلغ العام الماضي 29.27 مليون طن، بما يعادل حوالي 585 ألفا و400 برميل يوميا، وهو ما يشكل نحو 6 % من إجمالي واردات الصين النفطية، أما المفوضية الأوروبية فقد رفضت قرار واشنطن مشيرةً إلى أن دول الاتحاد الاوروبي ستواصل احترام الاتفاق النووي.

وبغض النظر عن مواقف الفريقين الرافض والمؤيد فمن دون شك أن سلسلة قرارات التصعيد التي اتخذتها إدارة ترامب تمثل تصعيد غير مسبوق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران، وأنه يهدف من دون شك إلى التضييق على دور إيران المتصاعد في المنطقة كمحاولة إما لإضعافها من الداخل عبر العقوبات الاقتصادية كمرتكز يمس عيش الشعب الإيراني، أو تنازل إيران عن دورها في المنطقة.

وهنا، قد تتخذ الولايات المتحدة قرارات مغايرة تساهم في تطوير علاقتها مع إيران، وهذا الخيار مستبعد في ظل الإدارة الأمريكية الحالية وذلك لتحكم العقلية النفعية في ممارسة الضغوط على خصوم إيران في المنطقة لاسيما الدول الغنية بالنفط، ولأسباب أخرى منها العداء الإسرائيلي من إيران وحلفائها من الحركات والجماعات الإسلامية في عدد من البلدان العربية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/04



كتابة تعليق لموضوع : أمريكا وإيران: العودة إلى الصفر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي
صفحة الكاتب :
  د . مصطفى يوسف اللداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حركة الوفاق الإسلامي تقيم مجلس عزاء في ذكرى استشهاد راهب بني هاشم  : حركة الوفاق الاسلامي

 رسالتنا الى الحكومة العراقية والمكونات والاحزاب العراقية ماذا ينقصنا نحن العراقيين ؟!  : مركز دراسات جنوب العراق

 يوم جلبوا جدي من الهند ... مع الجاموس !  : هشام حيدر

 وزارة لم تكمل مستلزمات مدارسها  : ماجد زيدان الربيعي

 نظرية القصدية البرمجية في فهم النص القرآني – في ضوء نظرية قصدية اللغة لعالم سبيط النيلي الحلقة 2  : خالد الحمداني

 الاعجاز القرآني في ايجاد لغة واحدة تخالف اللغات المتعددة  : د . سليم الجصاني

  مع الدكتور الغامدي (في تضعيفه لخبر المبيت) ( 5 )  : الشيخ احمد سلمان

 حكومة عبد المهدي بعد شهر العسل  : ثامر الحجامي

 العمل تشارك في اجتماعات اللجنة التوجيهية العليا المشرفة على برنامج بناء قدرات التعليم الابتدائي والثانوي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صحيفة: الصدر خيّر التحالف الوطني بين التكنوقراط او استمرار التظاهرات

 رواية ( مدينة من الرماد ) العلاقة بين الجلاد والضحية  : جمعة عبد الله

 علي الأكبر .. قدوة الشباب المؤمن  : محمد طاهر الصفار

 فتوى تعتلي الديمقراطية  : علي دجن

 هيئة ذوي الاعاقة تباشر العمل واستلام معاملات المواطنين في محافظة نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تجمع السلام العالمي يدعو لوقف التدخل العسكري السعودي في البحرين  : صوت السلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net