صفحة الكاتب : يحيى غازي الاميري

لقاء لغرض التحاور بين وفد وزارة الثقافة العراقية والجالية العراقية في مالمو
يحيى غازي الاميري
استضافت الجمعية الثقافية العراقية في مالمو والجمعية الثقافية المندائية في لوند، في الساعة السابعة من مساء يوم السبت المصادف 21- كانون الثاني- 2012 وفد من وزارة الثقافة العراقية الذي جاء لزيارة السويد، لغرض فتح مركز ثقافي عراقي في العاصمة السويدية (ستوكهولم) ضم الوفد الذي حضر الأمسية- اللقاء- السيدات والسادة الأفاضل (الأستاذ عقيل إبراهيم المندلاوي مدير عام العلاقات الثقافية العامة بوزارة الثقافة العراقية، (د.بتول الموسوي) الملحق الثقافي في السفارة العراقية في السويد، و(ليلى خزعل السوداني)، و(أبو عمر) مدير البيوت الثقافية في وزارة الثقافة، والأستاذ (أحمد) مدير مكتب السيد وزير الثقافة العراقية، والشاعر والروائي (منعم الفقير)، والأستاذ(حكمت حسين) سكرتير اتحاد الجمعيات العراقية في السويد، و(د. أسعد راشد) المستشار في وزارة الثقافة العراقية والذي صادف تواجده خلال فترة تمتعه بإجازته المرضية في مقر أقامته في مالمو.)
حضر للأمسية - اللقاء- جمهور غفير اكتظت بهم قاعة الجمعية الثقافية العراقية في مالمو، أغلب الحضور من الناشطين والمهتمين بالثقافة، إذ ضم الحضور نخبة كبيرة من مثقفي الجالية العراقية في مالمو ولوند، تنوعت بين الأديب، والكاتب، والإعلامي، والشاعر، والفنان، والأكاديمي، وأعداد أخرى من الناشطين في منظمات المجتمع المدني.
قدم للأمسية الزميل عصام ميزر الخميسي رئيس الجمعية الثقافية العراقية في مالمو، واستل المقطع ادنغه من نص كلمته:
 ((السادة الضيوف الكرام
السادة الحضور
مساء الخير ومرحبا بكم في بيتكم العراقي الصغير الدافئ رغم وجوده لأكثر من عقدين من الزمن في برد الشمال القارص.
نحن جمعيتان عراقيتان تكادا أن تكونا توأمان ولدنا في الغربة حاملين هموم الوطن بكل تشعباتها ففي الشأن الثقافي حرصنا منذ البدايات على التواصل مع مبدعينا في كل أصقاع المنافي ومع جمهورنا في جنوب السويد لغرض إدامة صلة المحبة والتواصل مع وطننا العزيز فكان للجمعيتين دورا بارزا في التضامن مع شعبنا ومناسباته أيام الدكتاتورية البغيضة وقدمنا ما استطعنا من الدعم والمساعدة لكل الوافدين الجدد من العراقيين الذين اكتووا بنار الدكتاتورية ومن ثم هروبا من الحرب الطائفية وكل من تضرر من الانقسام الداخلي الذي كاد أن يودي بالوطن.))
ومن ثم استعرض في كلمته بشكل موجز أهمية تعزيز وتطوير العلاقة بين وزارة الثقافة العراقية مع جاليتنا العراقية الكبيرة في منطقة جنوب السويد من خلال دعمها ومتابعتها لنشاطاتها وفعالياتها.
وبعدها قدم ضيفه الكريم الأستاذ عقيل المندلاوي للتحدث للحضور حول الهدف من زيارته وهذا اللقاء...
 أستهل الأستاذ (عقيل إبراهيم المندلاوي) حديثة بالتحية والشكر لهذا الحضور ولحفاوة الاستقبال، ثم تناول في حديثة أسباب زيارته والأماكن التي التقى فيها الجالية العراقية في السويد، وتطرق إلى الرغبة والنية الجادة في وزارة الثقافة العراقية في مد جسور التعاون والتفاهم، من اجل تطوير أساليب تفعيل وتعزيز العلاقة والتعاون بين المؤسسات الثقافية في الداخل والخارج وكذلك شرح وأوضح دور المركز الثقافي العراقي الذي جاء موفداً مع الوفد المرافق له من أجل تكملة إجراءات افتتاحه في عاصمة السويد " ستوكهولم".  
بعدها تحدثت الدكتورة بتول الموسوي عن أهداف ونشاطات و توجهات دائرتها، وأكدت على رغبتها الجادة في العمل المثابر والمستمر بتفعيل دور تطلعات وسياسة دائرة "الملحق الثقافي العراقي في السويد" من اجل خدمة الجالية العراقية وإبراز وجهها المشرق.
وبعدها فتح باب المداخلات والاستفسارات فسجلت أسماء السيدات والسادة الراغبين بتقديم مداخلاتهم ومشاركاتهم، وقد شارك نخبة طيبة من الحضور في إبداء وجهات نظرهم وتطلعاتهم بما يخص اللقاء والأهداف المرجوة منه. والتي استمع إليها رئيس وأعضاء الوفد وسجلوها كملاحظات لغرض تفعيلها في المستقبل.
وأدناه أسماء السيدات والسادة الأفاضل الذين قدموا مداخلاتهم:
الأستاذ ضياء الحسيني، الفنان المسرحي علي ريسان، الكاتب والناقد د.حسين الأنصاري، والشاعر حسن الخرساني، والكاتب د.مؤيد عبد الستار، والكاتب و الفنان فلاح صبار، والباحث د.إبراهيم ميزر، والباحث والكاتب د.حسن السوداني، والناشط في منظمات المجتمع المدني"أبوهاني"، و الكاتب والإعلامي تحسين المنذري، والفنان المسرحي سلام الصكر، والفنان جعفر طاعون، و" كاتب السطور يحيى غازي الأميري"، والناشطة في منظمات المجتمع المدني د. زلفا، والكاتب والفنان المسرحي د.أسعد راشد، والكاتب والفنان المسرحي صلاح الصكر.  
 وبعدها أجاب الأستاذ (عقيل المندلاوي) و( الدكتورة بتول الموسوي) على استفسارات وأسئلة السادة المشاركين في الحوار.
بعد انتهاء الأمسية والتي دامت "أكثر من ساعتين ونصف" شكر رئيس الجمعية ضيوفه والحضور الكريم، وبعدها كانت هنالك فسحة من الوقت بين الوفد الضيف والحضور للتعارف وتسجل بعض الملاحظات والاستفسارات وكذلك فسحة  لتناول القهوة والشاي والتقاط بعض الصور التذكارية، ومن ثم دعي الوفد إلى مائدة عشاء في أحد المطاعم العراقية في مالمو، وقد شاركهم مائدة العشاء بعض من أعضاء الجمعية الثقافية العراقية في مالمو وبعض من أصدقاء وأعضاء الهيئة العامة للجمعية من الجالية العراقية، وقد كانت هي الأخرى فسحة ثمينة جرى خلالها تناول العديد من المواضيع التي تهم الهم الثقافي العراقي وأهم الوسائل التي تساهم في تفعيل التعاون بين الداخل والخارج، بعد إنهاء مائدة العشاء ودع الوفد إلى" محطة القطار في مالمو " حيث أستكمل الوفد رحلته إلى مدينة "كوبنهاكن" عاصمة الدنمارك والتي كان قد قدم منا لغرض تحقيق هذه الأمسية التحاورية. 
ملاحظة: كانت الدعوة للأمسية عامة للجميع، وقد وجهت عبر العديد من منافذ الاتصال الإعلامية. 
كتبت في مالمو بتاريخ 22-كانون الثاني- 2012 

  

يحيى غازي الاميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/23



كتابة تعليق لموضوع : لقاء لغرض التحاور بين وفد وزارة الثقافة العراقية والجالية العراقية في مالمو
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  محمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق: ارتفاع صادرات النفط من الجنوب لـــ3.2 مليون برميل يومياً في يوليو

 النائب الحكيم يثمن استجابة بلدية النجف المتأخرة بإنشاء جسور للمشاة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 فريق المراقبة والرصد نقاش حول النزاهة في المحافظات ... تقرير مصور  : صادق الموسوي

 متظاهرو البصرة للعيداني: ماذا عن ضرب النساء في الاحتجاجات؟

 المرجعية لايغريها الترغيب ولايثنيها الترهيب  : وسمي المولى

 لا تَسْوِيَةَ مِنْ دُونِ ثِقَةٍ!  : نزار حيدر

 رسالة الى الانسانية في يوم الأربعين  : محمد السمناوي

 تأملات في القران الكريم ح203 سورة الكهف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 التحسيس بشيعية دولة إدريس  : ياسر الحراق الحسني

 الناطق باسم الداخلية : القبض على عصابة تتاجر بالمخدرات شرقي العاصمة بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 كيف تكتب بحثا أو مقالة  : د . عبد الهادي الطهمازي

 لماذا ينظر أهل الدين نظرة سوداوية للحياة ؟  : شعيب العاملي

 السياسة الامريكية وفقدان الحكمة  : عبد الخالق الفلاح

  تاملات في القران الكريم ح137 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مشيخة العهر القطرية واللعب على حبال الطائفية  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net