صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

قصة (المسيح الاخير)....الذي اعتنق الاسلام !!
د . جعفر الحكيم

تعتبر عقيدة ( الماشيح) من ثوابت الأركان الأساسية في الإيمان اليهودي, وهذه العقيدة تتمحور حول شخص الملك القادم والذي سيكون ممسوحا بالزيت المقدس, وينحدر من سلالة الملك داوود عن طريق ابنه الملك سليمان, والذي سيكون ملكا عظيما , من طراز عظمتهما, وسيكون ظهوره وفترة ملكه بداية لمرحلة جديدة للانسانية ,تتميز بانتهاء الاضطهاد لليهود, وعودتهم جميعا من الشتات الى الأرض المقدسة, وارتفاع شأنهم على جميع الأمم, التي ستعترف بفضلهم وتفوقهم, وانهم نور العالم, وسوف يفرض هذا الملك الماشيح السلام على جميع الأمم, وتنتهي الحروب, ويقوم ببناء الهيكل الثالث لليهود, ويعيد العمل بتطبيق شريعة التوراة….وهناك تفاصيل اخرى كثيرة عن هذا الاعتقاد.

 

طوال فترات التاريخ , ظهر الكثير من الأشخاص الذين ادعوا المسيحانية او التصقت بهم صفة المسيح, وقد تجاوز عدد هؤلاء الأشخاص الخمسين!!....ففي فترة القرن الميلادي الأول فقط, كان هناك سبعة أشخاص ادعوا أنهم المسيح المخلص لليهود, من بينهم يسوع الناصري وقصته معروفة للجميع, وفي النصف الأول من القرن الميلادي الثاني, كان هناك ايضا شخصية مهمة ادعت المسيحانية وهو القائد اليهودي (شمعون بار كوخبا) الذي قاد ثورة يهودية شهيرة وحاول تأسيس مملكة يهودية مستقلة عن الرومان, وايده في ثورته كبار حاخامات اليهود في وقته من أمثال الراباي (يوسف بن عكيفا) وبعد ثلاث سنوات , انتهت تلك الثورة على يد الجيش الروماني ,وكان مصير المسيح ( بار كوخبا) القتل,كما هو الحال مع أغلب الأشخاص الآخرين الذين سبقوه بادعاء المسيحانية !

 

في بداية القرن السابع عشر, وعقب اشتداد اجرام وبطش محاكم التفتيش المسيحية في إسبانيا, وتنكيلها الوحشي بغير المسيحيين هناك, كاليهود والمسلمين, كان هناك اسرة لتاجر يهودي ,هرب من اسبانيا واستقر بالعيش في مدينة ازمير التركية أيام السلطنة العثمانية, وكان احد ابناء هذه الاسرة, شاب يهودي ذكي و متدين وشغوف بالعلم ومعرفة تعاليم التناخ اسمه ( سبتاي تسفي او زيفي) مولود في سنة 1626

 

كان هذا الشاب اليهودي الذكي, والواسع الاطلاع والعلم, يمتاز بالجرأة والشجاعة, وقوة البيان والحجة,والنشاط الدائب, وصل الى مرتبة ( راباي) بوقت مبكر من العمر, يبدو انه كان ايضا يمتلك كاريزما قوية, وشخصية جاذبة ومؤثرة, ويجيد بناء العلاقات , وجمع الأتباع والمريدين!

 

في تلك الفترة, التي كان اليهود يعانون من الاضطهاد الكنسي المسيحي الوحشي في إسبانيا, كان من الطبيعي في مثل هكذا احوال, ان تتوجه العيون نحو السماء!!!...وترتفع وتيرة الامال في مجيئ المخلص الذي سيوقف عجلة الهلاك والإبادة للشعب اليهودي, وتزداد الأقاويل والتوقعات بقرب حلول وقت ظهور المسيح الملك الخارق القدرات

 

ويبدو ان الشاب ( سبتاي ) قد استغل تنامي هذه المشاعر لدى الشعب اليهودي, فاعلن في عام 1648 انه قد نبأته السماء ( أصبح نبيا)...وأنه هو المسيح القادم!

بعد هذا الإعلان, بدأت أعداد المصدقين بدعوته تتزايد بسرعة, نتيجة للتفسيرات التي صار يضعها لنصوص التناخ,وللتعاليم الدينية الجديدة التي صار يصدرها, وكذلك نتيجة لتفوقه على حاخامات اليهود الذين عارضوه او شككوا بدعوته

وبعد فترة من النشاط الدعوي الجديد الدؤوب, وبعد أسفار متعددة قام بها المسيح الجديد الى مناطق عديدة من العالم, اصبح هناك الالاف من المصدقين به الذين انضموا الى اتباعه الأخذ عددهم بالازدياد

وصار الكثير منهم يترقب إعلان اللحظة التي سيعود فيها اليهود بصحبة ملكهم المسيح الى ارض الميعاد, وقام الكثير من اليهود ببيع وتصفية أملاكهم, انتظارا لساعة شد الرحال للعودة المظفرة !!!

 

بعد ازدياد رقعة الاتباع في السلطنة العثمانية, وبعد اشتهار أمر الملك المسيح اليهودي, والضجة التي رافقت ظهوره, قامت السلطات العثمانية , بالقبض عليه , لتدارك خطره ,ووأد حركته التي تهدف الى تأسيس مملكة مستقلة في فلسطين الخاضعة في ذلك الوقت للحكم العثماني, فتم تقديم ( سبتاي تسفي) الى المحاكمة بتهمة بث الفتنة والفرقة

وقد عقدت له محاكمة كبيرة حضرها كبار المسؤولين في الادارة العثمانية, ويقال ان السلطان العثماني (محمد الرابع ) حضر بنفسه المحاكمة من وراء ستار !

واثناء المحاكمة, حدث ما لم يكن بالحسبان ...فقد أعلن المسيح الجديد توبته, وتراجعه عن دعوته, واعتناقه الدين الاسلامي!!...الامر الذي ادى بالسلطان العثماني الى إصدار عفو عنه...بعد ان أصبح مسلما, واتخذ اسما اسلاميا!

 

وقد حاول الكثيرون تفسير سبب اعلان (سبتاي تسفي) اعتناقه الإسلام, فهناك من قال انه تم تخييره بين الإعدام وبين الإسلام, وهناك من يقول ان المترجم اليهودي أوحى له بهذه الفكرة, وآخرون يعتقدون أنها كانت حركة تكتيكية ذكية منه للتخلص من العقاب ولمواصلة دعوته تحت غطاء الاسلام وبعيدا عن سخط الدولة!!..وهناك تأويلات أخرى

 

ومهما يكن السبب, يبقى الأهم هو تأثير (حركة النذالة) هذه - كما يقول المصريون- او ( الدكة الناقصة) كما يصف العراقيون , على اتباع هذا المسيح الجديد !!

 

يقول عالم الاجتماع وعلم النفس الأمريكي البروفيسور ( ليون فيستغر) في كتابه الماتع والرائع (عندما تفشل النبؤة)

 

ان كثير من الذين يؤمنون بفكرة ما إيمانا صادقا وعميقا, يصعب عليهم التخلي عن تلك الافكار حتى لو اتضح لهم خطأها ,بل ان اغلبهم يصبحون اكثر تمسكا بها, واكثر شراسة بالدفاع عنها, ويحاولون إعادة قراءة الأحداث من جديد ,من أجل تركيب تفسيرات وتأويلات, تثبت صحة ما اعتنقوا من إيمان!

 

وهكذا كان الحال مع الكثير من اتباع هذا المسيح الجديد, فقد حاول المؤمنون به, ان يضعوا تأويلات تفسر تراجع مسيحهم وخذلانه لهم, وتعطيهم اطمئنان نفسي بأنهم لم يكونوا مخطئين , وانهم اتبعوا الإيمان الصائب !

 

فقال البعض منهم, ان الشخص المسجون ليس هو المسيح المخلص, وانما هو شبه له,القي على الشيطان, وان مسيحهم قد ارتفع الى السماء, وسف يعود قريبا لاستكمال رحلة النصر الى أرض الميعاد !

 

ومع مرور الوقت, وحتى بعد وفاة (سبتاي تسفي) عام 1676 في ألبانيا, ظل الكثير من أتباعه, متمسكون بإيمانهم بأنه هو المسيح الحقيقي, وصاروا يضعون تأويلات تفسر اعتناقه للإسلام, وأنها جزء من التخطيط الإلهي, من أجل انتصار دعوة ذلك المسيح, وتسيدها على العالم, وان المسيح لم يمت, وإنما ارتفع للسماء ...وسوف يعود مرة أخرى !!

وصار المؤمنون به يهرعون الى النصوص المقدسة لاستخراج اشارات وعلامات تدلل على مصداقية ايمانهم !!

 

ان دعوة وحركة ( سبتاي تسفي), تعتبر اخر دعوة للمسيحانية , ذات أهمية وصدى واضح , وتأثير ملموس

فلا زال يعتقد بدعوته بعض أتباعه الذين أصبحوا يسمون بيهود ( الدونما) وتعني ( العائد او التائب) لهم وجود في تركيا, وان كان اغلب اليهود يعتبرونهم خارجين عن اليهودية, وكذلك يعتبرهم بعض المسلمين, من المتسترين بالإسلام !!

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/02



كتابة تعليق لموضوع : قصة (المسيح الاخير)....الذي اعتنق الاسلام !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس ذي قار: شحة المياه تهدد المحافظة بخطر كبير في الصيف المقبل  : صبري الناصري

 السد يُخترق: إسرائيل والدول العربية

 البعثييون: وتقاسم كعكه النفط مع الحكومة ؟! من الارهاب الى الاقاليم؟!  : سرمد عقراوي

 النهضة الحسينية ...ثورة البقاء  : عبد الخالق الفلاح

 مسعى أوروبي أخير لنزع فتيل التوتر التجاري مع أمريكا

 العراقيون أخوة قبل الديمقراطية  : رحيم الخالدي

 أهم الأهداف المتحققة في عملية “إرادة النصر”

 سادن الماء  الى / الامام العباس ع   : د . حسين القاصد

 مِن [تَجميعِ الجَراثِيمِ] إِلى [الأَمنِ العالَمِي]!  : نزار حيدر

 فتاة صغيرة فى حضن ذئب بشري  : سليم عثمان احمد

 العدد العاشر من مجلة قوارير  : مجلة قوارير

 صرح معالي وزير النقل السابق المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل بما يلي:  : مكتب وزير النقل السابق

 هيا ننقذ الاسلام من وباء اسمه الوهابية  : مهدي المولى

 مسلسل \" وكر الذيب \" وانطباعات مبكرة  : ابراهيم الوردي

 مشاريع قوانين عنصرية إسرائيلية جديدة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net