صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

قصة (المسيح الاخير)....الذي اعتنق الاسلام !!
د . جعفر الحكيم

تعتبر عقيدة ( الماشيح) من ثوابت الأركان الأساسية في الإيمان اليهودي, وهذه العقيدة تتمحور حول شخص الملك القادم والذي سيكون ممسوحا بالزيت المقدس, وينحدر من سلالة الملك داوود عن طريق ابنه الملك سليمان, والذي سيكون ملكا عظيما , من طراز عظمتهما, وسيكون ظهوره وفترة ملكه بداية لمرحلة جديدة للانسانية ,تتميز بانتهاء الاضطهاد لليهود, وعودتهم جميعا من الشتات الى الأرض المقدسة, وارتفاع شأنهم على جميع الأمم, التي ستعترف بفضلهم وتفوقهم, وانهم نور العالم, وسوف يفرض هذا الملك الماشيح السلام على جميع الأمم, وتنتهي الحروب, ويقوم ببناء الهيكل الثالث لليهود, ويعيد العمل بتطبيق شريعة التوراة….وهناك تفاصيل اخرى كثيرة عن هذا الاعتقاد.

 

طوال فترات التاريخ , ظهر الكثير من الأشخاص الذين ادعوا المسيحانية او التصقت بهم صفة المسيح, وقد تجاوز عدد هؤلاء الأشخاص الخمسين!!....ففي فترة القرن الميلادي الأول فقط, كان هناك سبعة أشخاص ادعوا أنهم المسيح المخلص لليهود, من بينهم يسوع الناصري وقصته معروفة للجميع, وفي النصف الأول من القرن الميلادي الثاني, كان هناك ايضا شخصية مهمة ادعت المسيحانية وهو القائد اليهودي (شمعون بار كوخبا) الذي قاد ثورة يهودية شهيرة وحاول تأسيس مملكة يهودية مستقلة عن الرومان, وايده في ثورته كبار حاخامات اليهود في وقته من أمثال الراباي (يوسف بن عكيفا) وبعد ثلاث سنوات , انتهت تلك الثورة على يد الجيش الروماني ,وكان مصير المسيح ( بار كوخبا) القتل,كما هو الحال مع أغلب الأشخاص الآخرين الذين سبقوه بادعاء المسيحانية !

 

في بداية القرن السابع عشر, وعقب اشتداد اجرام وبطش محاكم التفتيش المسيحية في إسبانيا, وتنكيلها الوحشي بغير المسيحيين هناك, كاليهود والمسلمين, كان هناك اسرة لتاجر يهودي ,هرب من اسبانيا واستقر بالعيش في مدينة ازمير التركية أيام السلطنة العثمانية, وكان احد ابناء هذه الاسرة, شاب يهودي ذكي و متدين وشغوف بالعلم ومعرفة تعاليم التناخ اسمه ( سبتاي تسفي او زيفي) مولود في سنة 1626

 

كان هذا الشاب اليهودي الذكي, والواسع الاطلاع والعلم, يمتاز بالجرأة والشجاعة, وقوة البيان والحجة,والنشاط الدائب, وصل الى مرتبة ( راباي) بوقت مبكر من العمر, يبدو انه كان ايضا يمتلك كاريزما قوية, وشخصية جاذبة ومؤثرة, ويجيد بناء العلاقات , وجمع الأتباع والمريدين!

 

في تلك الفترة, التي كان اليهود يعانون من الاضطهاد الكنسي المسيحي الوحشي في إسبانيا, كان من الطبيعي في مثل هكذا احوال, ان تتوجه العيون نحو السماء!!!...وترتفع وتيرة الامال في مجيئ المخلص الذي سيوقف عجلة الهلاك والإبادة للشعب اليهودي, وتزداد الأقاويل والتوقعات بقرب حلول وقت ظهور المسيح الملك الخارق القدرات

 

ويبدو ان الشاب ( سبتاي ) قد استغل تنامي هذه المشاعر لدى الشعب اليهودي, فاعلن في عام 1648 انه قد نبأته السماء ( أصبح نبيا)...وأنه هو المسيح القادم!

بعد هذا الإعلان, بدأت أعداد المصدقين بدعوته تتزايد بسرعة, نتيجة للتفسيرات التي صار يضعها لنصوص التناخ,وللتعاليم الدينية الجديدة التي صار يصدرها, وكذلك نتيجة لتفوقه على حاخامات اليهود الذين عارضوه او شككوا بدعوته

وبعد فترة من النشاط الدعوي الجديد الدؤوب, وبعد أسفار متعددة قام بها المسيح الجديد الى مناطق عديدة من العالم, اصبح هناك الالاف من المصدقين به الذين انضموا الى اتباعه الأخذ عددهم بالازدياد

وصار الكثير منهم يترقب إعلان اللحظة التي سيعود فيها اليهود بصحبة ملكهم المسيح الى ارض الميعاد, وقام الكثير من اليهود ببيع وتصفية أملاكهم, انتظارا لساعة شد الرحال للعودة المظفرة !!!

 

بعد ازدياد رقعة الاتباع في السلطنة العثمانية, وبعد اشتهار أمر الملك المسيح اليهودي, والضجة التي رافقت ظهوره, قامت السلطات العثمانية , بالقبض عليه , لتدارك خطره ,ووأد حركته التي تهدف الى تأسيس مملكة مستقلة في فلسطين الخاضعة في ذلك الوقت للحكم العثماني, فتم تقديم ( سبتاي تسفي) الى المحاكمة بتهمة بث الفتنة والفرقة

وقد عقدت له محاكمة كبيرة حضرها كبار المسؤولين في الادارة العثمانية, ويقال ان السلطان العثماني (محمد الرابع ) حضر بنفسه المحاكمة من وراء ستار !

واثناء المحاكمة, حدث ما لم يكن بالحسبان ...فقد أعلن المسيح الجديد توبته, وتراجعه عن دعوته, واعتناقه الدين الاسلامي!!...الامر الذي ادى بالسلطان العثماني الى إصدار عفو عنه...بعد ان أصبح مسلما, واتخذ اسما اسلاميا!

 

وقد حاول الكثيرون تفسير سبب اعلان (سبتاي تسفي) اعتناقه الإسلام, فهناك من قال انه تم تخييره بين الإعدام وبين الإسلام, وهناك من يقول ان المترجم اليهودي أوحى له بهذه الفكرة, وآخرون يعتقدون أنها كانت حركة تكتيكية ذكية منه للتخلص من العقاب ولمواصلة دعوته تحت غطاء الاسلام وبعيدا عن سخط الدولة!!..وهناك تأويلات أخرى

 

ومهما يكن السبب, يبقى الأهم هو تأثير (حركة النذالة) هذه - كما يقول المصريون- او ( الدكة الناقصة) كما يصف العراقيون , على اتباع هذا المسيح الجديد !!

 

يقول عالم الاجتماع وعلم النفس الأمريكي البروفيسور ( ليون فيستغر) في كتابه الماتع والرائع (عندما تفشل النبؤة)

 

ان كثير من الذين يؤمنون بفكرة ما إيمانا صادقا وعميقا, يصعب عليهم التخلي عن تلك الافكار حتى لو اتضح لهم خطأها ,بل ان اغلبهم يصبحون اكثر تمسكا بها, واكثر شراسة بالدفاع عنها, ويحاولون إعادة قراءة الأحداث من جديد ,من أجل تركيب تفسيرات وتأويلات, تثبت صحة ما اعتنقوا من إيمان!

 

وهكذا كان الحال مع الكثير من اتباع هذا المسيح الجديد, فقد حاول المؤمنون به, ان يضعوا تأويلات تفسر تراجع مسيحهم وخذلانه لهم, وتعطيهم اطمئنان نفسي بأنهم لم يكونوا مخطئين , وانهم اتبعوا الإيمان الصائب !

 

فقال البعض منهم, ان الشخص المسجون ليس هو المسيح المخلص, وانما هو شبه له,القي على الشيطان, وان مسيحهم قد ارتفع الى السماء, وسف يعود قريبا لاستكمال رحلة النصر الى أرض الميعاد !

 

ومع مرور الوقت, وحتى بعد وفاة (سبتاي تسفي) عام 1676 في ألبانيا, ظل الكثير من أتباعه, متمسكون بإيمانهم بأنه هو المسيح الحقيقي, وصاروا يضعون تأويلات تفسر اعتناقه للإسلام, وأنها جزء من التخطيط الإلهي, من أجل انتصار دعوة ذلك المسيح, وتسيدها على العالم, وان المسيح لم يمت, وإنما ارتفع للسماء ...وسوف يعود مرة أخرى !!

وصار المؤمنون به يهرعون الى النصوص المقدسة لاستخراج اشارات وعلامات تدلل على مصداقية ايمانهم !!

 

ان دعوة وحركة ( سبتاي تسفي), تعتبر اخر دعوة للمسيحانية , ذات أهمية وصدى واضح , وتأثير ملموس

فلا زال يعتقد بدعوته بعض أتباعه الذين أصبحوا يسمون بيهود ( الدونما) وتعني ( العائد او التائب) لهم وجود في تركيا, وان كان اغلب اليهود يعتبرونهم خارجين عن اليهودية, وكذلك يعتبرهم بعض المسلمين, من المتسترين بالإسلام !!

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/02



كتابة تعليق لموضوع : قصة (المسيح الاخير)....الذي اعتنق الاسلام !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام ابو كلل
صفحة الكاتب :
  وسام ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الآثار المعنوية في المشي لزيارة الامام الحسين(عليه السلام) القسم الأول  : محمد السمناوي

 في الحسبان  : صبيح الكعبي

 الشعائر الحسينية دليل التقوى  : سلام محمد جعاز العامري

 ماذا يريد الصدريون؟  : جعفر الونان

 بتوجيه من رئيس الوزراء تكليف الحمود بالإشراف والعريّض بالإدارة لمشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية  : احمد محمود شنان

 حكم الغير مؤهلين !  : علي محمود الكاتب

 قاسم سليماني ( أن للعراقيين دينا في رقابنا )  : طاهر الموسوي

  کیف انت مع القرآن الکریم  : مكتب السيد عادل العلوي

 حوار مع الرسامة ايمان الموسوي...المرأة لها القدرة برسمها إنقاذ وطن!  : منار قاسم

 دخيلك (ساكو)..وصلت للعرس  : بشرى الهلالي

 تناقض السيد كمال الحيدري في قضية تدخل الإمام الحجة في تعيين المرجعية العامة للشيعة

 ماذا ستُلقي أذا ما ينفدُ الورقُ  : غني العمار

 (عين الزمان) حق الحياة مازال منتهكا في العراق  : عبد الزهره الطالقاني

 الاتروشي يلتقي الكاتبة والشاعرة حذام يوسف  : اعلام وزارة الثقافة

 التحالف الوطني واستعادة دوره  : حيدر حسين الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net