صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن

مع ديوان " اللهم ارفع غضبك عنّا " للشاعرة عايدة خطيب
شاكر فريد حسن

أهدتنا الأديبة والشاعرة الشفاعمرية عايدة حمادة خطيب ، ديوانها الشعري الصادر حديثُا ، عن مطبعة كفر قاسم ، الموسوم " اللهم ارفع غضبك عنّا " ، وهو الديوان الرابع لها بعد " الجوري عمره قصير " و " حمامة منتصف الليل " و " أحلام مؤجلة " .

وعايدة خطيب اسم معروف بين الأوساط الأدبية والثقافية ، تكتب الشعر وقصص الأطفال والمعالجات الاجتماعية ، التي تحمل هموم الناس ، وجمعتها في كتاب يحمل عنوان " خمائل وجدانية " ، وهي تنشر كتاباتها منذ سنوات طويلة في الصحف والمجلات المحلية منها صحيفة " الاتحاد " العريقة ، وعلى صفحتها في الفيسبوك ، وفي عدد من مواقع الشبكة العنكبوتية .

وديوان " اللهم ارفع غضبك عنّا " الممتد على حوالي 70 صفحة من الحجم الكبير ، يشتمل على مجموعة من قصائد الرثاء والتأبين لعدد واسع من الشخصيات الاجتماعية والتربوية والفنية وللأصدقاء والاحباب والمعارف من بلدها خاصة والبلاد عامة ، إلى جانب قصائد اجتماعية تصور حالنا وواقعنا المتردي ، واخرى عاطفية ووجدانية .

تستهل عايدة خطيب ديوانها بصرخة ضد آفة العنف المتفشي والمستشري في مجتمعنا العربي ، الذي يقصف الاعمار ويقطف شبابًا في عمر الورود والزهور ، وتدعو إلى نبذ العنف واجتثاث جذوره ، وتنادي بالمحبة والتسامح بين الناس والتعايش بين الأديان ، دون أي حواجز ، كي يعيش الجميع باطمئنان وسلام وخير .. فتقول :

العنف ما بحقق هدف

العنف بس بجلب دمار

يا عصفورة لسّة ناطر

وقلبي مستنّي ولهان

أنا وعدتّا للحبيبة

قولك بجمعنا الزّمان

نفسي أبقى مثلك طاير

ورفرف عَ ربوع الخلّان

ومطرح ما يكونوا اوصلن

تلوّع قلبي من الحرمان

لا حواجز تلغي لقاء

ونعيش بفرح وأمان

مسلم مسيحي درزي

على طول نبقى إخوان

وفي قصيدة " اللهم ارفع غضبك عنّا " التي تحمل عنوان الديوان ، تتوجه الشاعرة إلى الباري عز وجل أن يرفع غضبه عنّا ، وتطلق صرخة أخرى بوجه العرب لكي يفيقوا ويستفيقوا ويتكاتفوا ، وان لا يتركوا السوس ينخر في العصب ، وينتفضوا ضد الحريق والطغيان الزاحف :

اللهم ارفع غضبك عنّا

أفيقوا يا عرب أجَلُنا قد اقترب

هل الكلام من فضّة

والسكوت من ذهب

لماذا تتركون السّوس

ينخر في العصب

تكاثفوا تساندوا

فجّروا بركان الغضب

وتتوالى قصائد الرثاء والتأبين لمن قضوا نحبهم وغادروا الدنيا ، وما أكثرهم ، فترثي المطرب العملاق شفيق كبها ، والأستاذ محمد صبح ، وأم محمد الشنطي ، والفنان مروان عوكل ، ومروان خطيب ، وموفق خوري ، والرياضي زاهر جميل خطيب ، وابن عمها زياد حمادة ، ووالدها مصلح حمادة شهيد العمل ، وامها الفاضلة ، وخالتها فهيمة عاصم حمادة ، وشقيقتها آمال ، وجميلة قرينة الاعلامي زهير بهلول ، وأمل عزام زوجة البروفيسور زاهر عزام ، وعبلة خطيب ، وروني زايد ، وعروس الربيع علا شيخ مرعي ، وآية حاج علي ، ومنى سويطات ، ونبيل الشيخ ، والأستاذ عدنان حمادة ، ونومي نفاع ، ومحمد مصطفى بركة ، وابن خالتها د. محمود نمر حاج ، وضحايا حافلة الأطفال من مخيم شعفاط وقرية عناتا شمال القدس الذين لاقوا حتفهم باشتعال الحافلة ، وحورية حمادة حاج صفوري ، وماجد خطيب ، ومحمد الشيخ ، والمحامي رفيق قرطام ، وام محمد صفوري ، والمربي قاسم خطيب بركة ، والأستاذ يوسف زعبي ، وضحايا الكنيسة القبطية بمصر ، وخالها نعمان العاصي ، وعبد الرحمن صديق ، والشابة مرفت التي قتلت وذبحت أمام أطفالها ، وعمها مطلق علي حمادة المتوفى بلبنان ، وتوأم روحها فاطمة ، وطبيب الشعب د. مروان خورية ، والطفل أمير زاهر أبو رحمة ، وغازي سمنية ، واحمد ذياب ، وعرسان حمادة ، والفنانة ريم بنا ، ويارا حمادة ، والمربية انصاف خطيب ، ومحمد عدنان ، وعمتها عبلة أم عصام ، والصبية نبراس ، وأم الامين ، والأستاذ أنطون عبود ، وعبير صبري بقاعي ، ومنيرة شحاده قرعاوي ، والشاب عطا قدري ، وعلاء فرهود ، وعلي نجمي ، ومحمد عنبتاوي ، واخيرًا ترثي نفسها .

وهذه الرثائيات مؤثرة جدًا بكلماتها وتعبيراتها وأوصافها ، وتعبّر عن اللواعج والأحزان الكامنة في صدرها ، وتزخر بالمشاعر الانسانية والأحاسيس العاطفية والوجدانية ، وتتجلى فيها روح الشاعرة وانسانيتها ورهافة حسها .

ومن هذه القصائد اخترت هذا النموذج في رثاء الفنانة النصراوية غزالة فلسطين المرحومة ريم بنا ، حيث تقول بصوت مجهش حزين بلسانها :

يا ليل ما أطولك

زرعت في جسمي المرض

والله هو الشافي

قاومت كثيرًا واستسلمت

وحنيتلي كتافي

وصارعت في دنيا العدم

وجثم الصبر ع شفافي

والصوت ضاع وهجرني

ورضيت وقلت ماشي

سكن في جسمي المرض

ودمرلي إحساسي

مشيت عالأشواك

وارتعدت أطرافي

وداع يا إمّي الحنونه 

واولادي مش ناسي

وداع يا فلسطين الأبية

حبك على راسي

وداع يا أخي فراس

قدرنا شو قاسي

وفي الديوان وصية شهيد ، وأغنية لفريق هبوعيل سخنين بمناسبة الارتقاء في الدوري ، وقصيدة عن الشيكل والدولار ، وأخرى عن الصداقة ، حيث تطرح فيها موقفها ورأيها من الصداقات التي باتت نادرة في هذا الزمن الذي طغت فيه الماديات والأنانية والمصالح الشخصية ، فتقول :

الصداقة يا صاحبي

تحتاج لحب وحداقه

يضحي الصديق بنفسه

يمنحني الحنان إن صدري ضاق

الصداقة يلزمها المرونه

كراقصة خفه ورشاقه

يكون مركبي إن غرقت

يمنحني الامان ويشحنني بطاقه

الصديق الحر مرساتي

والصدر الحنون كم يحلو عناقه

لا أن يجمع هفواتي

بحصّالة حقد ونفس معاقه

وفي مضمار الحب والغزل نقرأ قصيدة " إليكَ " وهي في غاية الرقة والجمال والبوح الشفيف وصدق المعاني ودفء الإحساس :

أحببتك وكتمت الآه

ومن ولهي صحت أواه

تهجرني وتسلاني

وتعود لفؤادي ونجواه

لتسكن داخل روحي

لتحرسني من الشر وآذاه

لغيرك لا أشكو همي

وأنت من أبغي رضاه

عايده خطيب في نصوص ديوانها تبدو شديدة التأثر ، متوهجة بفيض من الحنان ، تمتلك ذائقة شعرية نقية ، وحسًا شفافًا بوجود جمال وصفاء روحها المتدفقة الفياضة التي تنعكس على مضامينها وبكائياتها . ونلمس في كتابتها الوضوح والسرد التعبيري عن مشاعرها وعواطفها وخواطرها وأفكارها ، ناهيك عن الإلهام النقي الصافي ، والقدرة على تطويع المفردة ، التي تأتي عفوية دون رتوش أو تعقيدات ، وقاموس مفرداتها الثري ، ونسيجها اللغوي السلس ، ولغتها الرشيقة البسيطة التي تصل في بعض القصائد حد المباشرة ، بالإضافة إلى استخدامها المجازات والتشبيهات والمحسنات البديعية .

عايدة خطيب في ديوانها ترسم لنا أجواء مفعمة بالحزن والشجن ، والنبض الانساني ، والجمال الشعري ، الذي يلامس الروح ويعانق شغاف القلب ، فتصور عما تعيشه من حالات الاسى جراء الرحيل والفقدان وحالة الألم الداخلي الذي يصل حد الكآبة والقنوط ، دون أن تفقد الأمل ، وذلك بفعل ما يحدث ويجري في الواقع من غياب الفضائل والشمائل ، راسمة لنا صورًا واقعية متحركة ومحسوسة .

ومن يقرأ الديوان يلمس صوتًا حزينًا باكيًا شاكيًا محملًا بشحنات الصدق والشفافية والتمسك بالأمل والتفاؤل رغم رداءة المرحلة ، ويشاركها أساها وشجنها واحساسها الصادق النبيل ، ويعيش مع كلماتها العذبة الهادئة والصاخبة في آن ، ومع موسيقى النفس التي تدق على أوتار الروح بكل رقة وحنان .

ونلمس تفاوتًا بين مستوى القصائد ، فهنالك نصوص بالغة الجمال والروعة ، وأخرى ضعيفة تفتقد للجماليات الفنية . ومأخذي على الديوان من النواحي الفنية ،أنه بدون فهرست وبدون تبويب لائق ، حيث تتداخل القصائد في ترتيبها ، وكان من الافضل تصنيفها في بابين ، الأول باب الرثاء ، والباب الآخر للأغراض الشعرية الاخرى .

ومع ذلك نرحب بديوان الصديقة الشاعرة عايدة حمادة خطيب ، ونشاركها التضرع للـه أن يرفع غضبه ويصلح الناس وحال الأمة التي ننتمي إليها ، وأن تسود المحبة والوئام والتآخي والسلم الاهلي المجتمعي ، ونتخلص من وباء وآفة العنف الذي يدق ناقوس حياتنا ، مع التمنيات لها بالمزيد من العطاء والتألق والاصدارات الشعرية .

  

شاكر فريد حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/02



كتابة تعليق لموضوع : مع ديوان " اللهم ارفع غضبك عنّا " للشاعرة عايدة خطيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ غالب الناصر
صفحة الكاتب :
  الشيخ غالب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net