صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

الوقتُ الإسرائيلي بدلُ الضائعِ فرصةُ الفلسطينيين الذهبيةُ
د . مصطفى يوسف اللداوي

ها قد فعلها أفيغودور ليبرمان وقدم بغبائه خدمةً جليلةً إلى الفلسطينيين، عندما ركل بنيامين نتنياهو ودفعه إلى مصيره المحتوم، وقدمه لقمةً سائغةً إلى الشرطة الإسرائيلية، لتوجه إليه اتهاماً رسمياً قبل تقديمه إلى المحاكمة، التي قد تدينه وتصدر في حقه حكماً بالسجن، يقضيه خلف القضبان إلى جانب سلفه أيهود أولمرت، ولعله كان يتوقع هذا المصير ويتحسب له، لهذا كان يريد من أعضاء الكنيست بعد تشكيل حكومته أن يشرعوا "القانون الفرنسي" ليحمي نفسه من الملاحقة والتحقيق ومن المحاكمة، طالما كان رئيساً للحكومة، ولكن ليبرمان عاجله بالضربة القاضية، ووضعه في مواجهة الشرطة والقضاء، بتمسكه بشروطه وامتناعه عن التحالف معه.

 

ما حدث بشكلٍ أو آخر يخدم الفلسطينيين وينفعهم، ويمنح القوى الفلسطينية فرصةً قد لا تتكرر، إذا كانوا صادقين ومخلصين، وجادين وحريصين، فهي فرصة كبيرة امتن الله بها عليهم وأكرمهم بها، وربما ما كان أحدٌ يتوقعها، بعد أن يأسوا من إمكانية النجاح في مواجهة صفقة القرن، وتحدي إدارة ترامب السيئة، الذي جمع دول العالم والمنطقة إلى جانبه، وقد انطلقت مشاريع الصفقة، ونظمت مؤتمراتها، وباشرت ورش عملها المعنية بتنفيذ بنودها الاقتصادية والسياسية، حتى جاءت هذه السانحة الكبيرة، وخرج نتنياهو من اللعبة، أو على الأقل لم يعد لديه الوقت الكافي لتحويل صفقة القرن إلى واقعٍ وحقيقة على الأرض، علماً أنه أحد أهم أركان الصفقة، وعليه كان يعتمد ترامب في نجاح خطته وتنفيذ بنودها.

 

لكن حتى لا تتحول هذه المنحة الكبيرة إلى محنةٍ جديدةٍ، فإن على القوى الفلسطينية أن تحسن استغلال هذه الفرصة، وأن تعجل بتحويلها إلى برنامج عملٍ وطني، ومشروعٍ مشتركٍ وحدوي، فها قد أصبح أمامهم فترة من الزمن كافية، تكاد تزيد عن ستة أشهرٍ، وهي ليست فقط المدة اللازمة لإجراء الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية وتشكيل الحكومة الجديدة، بل يضاف إليها أن الرئيس ترامب سيكون مشغولاً في التحضير لدورته الرئاسية القادمة، وقد يكون قلقاً على مصيره فيها، فهو لا يضمن تجديد ولايته، وعليه أن يبذل جهوده لضمان غالبية الأصوات التي تكفل بقاءه في البيت الأبيض لأربعة سنواتٍ قادمةٍ، وعليه فإنه ونتنياهو سيكونان عاجزين عن الفعل، ولن يتمكنا من الإعلان عن صفقة القرن أو المباشرة في تنفيذ بنودها.

 

مطلوبٌ من القوى الفلسطينية كلها التي تدعي أنها تعارض صفقة القرن وترفضها، وأنها تعمل لإفشالها وتخطط لإجهاضها، وأنها كانت تحذر منها وتحرض عليها، أن تعجل في إنهاء الفرقة والانقسام، وأن تنهي القطيعة والانفصال بين ورام الله وغزة، وأن توحد القيادة السياسية، وأن تتفق على حكومةٍ واحدةٍ وتتبنى برنامجاً وطنياً مشركاً، يحفظ الحقوق ويتمسك بالثوابت، ويكون قادراً على التصدي لكل المؤامرات التي تحاك والخطط التي ترسم لتصفية القضية الفلسطينية، ولا يجوز لأحدٍ من القوى الفلسطينية أن يستخف بالفرصة، أو أن يتباطئ في استغلالها فتضيع، إذ أنها لن تبقَ متاحةً إلى الأبد، وهذه مسؤولية كبيرة وفرصة تاريخية نادرة.

 

ورغم أن الواقع الرسمي العربي سيئٌ جداً، ولا نتوقع له أن يتحسن، كما لا يرجى منه الخير، إلا أن الوقت المستقطع من الحياة السياسية الإسرائيلية، يساعدنا نحن الفلسطينيين عموماً في محاولة إقناع الأنظمة العربية بجريمة التساوق مع صفقة القرن، وخطيئة الإنجرار وراء الإدارة الأمريكية، وحرمة التنازل عن القدس والتفريط في الأرض والحقوق الفلسطينية.

 

ولعل هذه الأنطمة تخجل من نفسها وتتراجع عن مواقفها إذا رأت إجماعاً فلسطينياً وتوافقاً وطنياً، ليس على رفض صفقة القرن وحسب، بل على حكومةٍ وطنيةٍ واحدةٍ تشارك فيها كل الأطياف الفلسطينية، ووحدةٍ نضالية حقيقية بين قوى المقاومة الفلسطينية كلها، الأمر الذي من شأنه أن يحسن صورتنا، ويعيد الألق والبريق إلى قضيتنا، ويذهب عنا الحرج الذي كنا نعاني منه، والصورة القبيحة التي انتشرت عنا وظهرنا بها.

 

لن يغفر الشعب الفلسطيني لقيادته السياسية، ولتنظيماته العسكرية وقواه المقاومة، ولا لنخبه الفكرية المستقلة وكوادره النضالية الوطنية، إن تأخروا عن التقاط الفرصة وانتهاز اللحظة، فالقدر يخدمنا والله يكرمنا، والعدو يرتكب أخطاءً تخدمنا، ولكن الله لا يسمع من ساكتٍ، ولا يوفق عاجزٍ، ولا يُمكن متردد، فلا بد من الفعل الجاد والعمل السريع، والنية الصادقة والجهد المتواصل.

وليعلموا أن العدو مشغولٌ بنفسه، وبعض قيادته تلعق جراحها، وبعضها يتلمظ ويتربص، وغيرها يفكر في الثأر والانتقام، والشعب يخشى الفوضى والاضطراب، والمستوطنون يشعرون بالخوف والقلق، والجيش يفتقر إلى المبادرة والقرار، وكل القراءات تقول أن ملكهم يتمزق وكيانهم يتفكك، وآخر أيامهم قد اقتربت، فهل ندرك قيمة الفرصة ومنحة الوقت بدل الضائع.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/02



كتابة تعليق لموضوع : الوقتُ الإسرائيلي بدلُ الضائعِ فرصةُ الفلسطينيين الذهبيةُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث الكربلائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 13 ) من اصدار العائلة المسلمة ذو القعدة 1432 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 إيمان العبيدي ؛ العفة الثائرة ! الجزء الثالث  : مير ئاكره يي

 وزير التخطيط يبحث مع السفير الامريكي تداعيات قرار منع العراقيين من السفر إلى امريكا
  : اعلام وزارة التخطيط

 اللجنة الدولية لحقوق الانسان: قرار الرئيس ترامب سلبي على كل الطوائف وفي طليعتها المسيحية في الشرق الأوسط

 شرطة كربلاء المقدسة: مفارز شرطة الاقضية تضبط عجلتان مسروقتان وتلقي القبض على السراق  : وزارة الداخلية العراقية

 مدير مديرية شهداء كربلاء يلتقي قائد شرطة محافظة كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تــــــــدارك الازمــــــــة  : حسين الاعرجي

 العلوم والجرم المحتوم!!  : د . صادق السامرائي

 مناظرة بيني وبين وهابي  : صادق الموسوي

 8-8 يوم انهاء الحرب العراقية الايرانية ...لماذا مر يوما باردا وفاترا.  : حسين باجي الغزي

 المعشـوق الآدمي الوحيد الذي تزحف اليه الملايين كل عام . . .  : احمد الشحماني

 رقصت على ضريح القوافي  : ميمي أحمد قدري

 الدعوة الى الخير  : ابراهيم الأنصاري

 العمل تعقد ندوة للنهوض بالقطاع التعاوني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الکرد يجددون الدعوة للحوار ویصرون علی عدم الغاء النتائج وقلقون من وضع مناطق التماس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net