صفحة الكاتب : صبا صادق شكر

طقوس دينية ومجالس عزاء تقيمها النساء النجفيات في عاشوراء
صبا صادق شكر
تحقيق: صبا صادق شكر 
ما إن يقبل شهر محرم الحرام حتى تبدأ المرأة النجفية استعداداتها لإقامة  المجالس الحسينية السنوية التي اعتادت اغلب النسوة أقامتها وهي ترتدي ملابس السواد تعبيرا عن الحزن والمأساة ،الزى الخاص بهذه  المجالس الذي أوجدته تقاليد المجتمع ،
فان العادات الموجودة في المجتمع النجفي ورثها الأبناء من الاباء والأجداد ،فلابد من الحفاظ عليها ،
فالشريعة الإسلامية تعتبر قضية الإمام الحسين (عليه السلام)قضية تكوينية كما يؤكد علماء الأمامية عليها ويحثون على إحياء الشعائر الحسينية .
لذا ترى بعض النساء إن أقامت مجالس العزاء تعبيرا عن الوقوف مع السيدة زينب ومؤاساتها باستشهاد أخيها وأهل بيتها ،
فالنسوة النجفيات  تهيأ نفسها استعدادا لأقامت مراسيم العزاء واستذكارا لشهداء الطف الخالدة وأحياءا للنساء التي قدمت أبنائها وأزواجها وأخوتها من اجل الحق وإيمانا بنهضة الإمام الحسين بن علي (عليه السلام ).
 
مظاهر الحزن والاسى على الحسين (عليه السلام) 
تقول العلوية أم رضوان 56عاما "ان الشعائر الحسينية المقدسة و الجزع والعزاء على اهل البيت(ع)تعتبر من مقومات بقاء الاسلام والتشيع حيا في قلوب المؤمنين فهي من شعائر الله تعالى,مما جعل اعداء أهل البيت (ع )يحاربون هذه الشعائر الحسينية منذ قتل الامام الحسين (ع) وإلى يومنا هذا الا انها ازدادت علوا واستمرت يوم بعد يوم ،فانا رهنت عمري ومالي ونفسي   لخدمة سيد الشهداء(عليه السلام)  واقامت العزاء على مصيبته العظيمة ".
وتضيف "ان مراسيم العزاء النسوية كانت مسبقا مقتصرة على اللطم والنحيب وغيرها  ،اما الان فأصبحت المرأة النجفية تستغل هذه المجالس بالقاء الخطب او محاضرات الوعض والارشاد  لتوعية المرأة ولتائدية الرسالة الزينبية ".
وتصف  ام حسا م  مراسيم عزاء المرأة النجفية "ما ان يقترب هلال محرم حتى نبدأ بتهيئة العمل لمراسيم كل يوم من ايام عاشوراء  وذلك بخروج تشابيه لكل يوم, ويقوم بعمل هذه التشابيه النساء والاطفال فمثلا يوجد لدينا يوم يسمى باولاد مسلم بن عقيل (ع)  فنلبس بعض الاطفال بملابس خضراء  ونضعهم في وسط المجلس,ويوم اخربطفل الرضيع ويوم ابي فضل العباس ونصف فيه كيف يخرج لملاقاة الاعداء ويوم عروس القاسم بن الامام الحسن (ع) وكيف كانت سكينة تنتظره وهي واضعة الحنة في يديها،كذلك يوم عاشوراء وهو يوم واقعة الطف والسبايا حوله وكل هذه المراسيم تقام في كل عشرة ايام من شهري محرم وصفر ".
وتضيف العلوية مسرة الخرسان "ان المرأة النجفية لاتستخدم التمثيل (التشابيه) فقط بل اصبحت تخصص طعام لكل يوم ،فمثلا في يوم ابي فضل العباس (ع) فبعض المجالس النسوية تصنع الحلوى المكونة السكر والرز ةالدارسين ، التي تطلق عليها اسم (الزده) والتي تقوم النساء بتحضيرها كما تقدم النساء المساعدة للاقارب والجيران وذلك لخدمة الإمام الحسين ولبركة العمل ".
وتتابع حديثها "في يوم عروس القاسم(ع) تهيء بعض النجفيات الصواني الخاصة التي تملىء بانواع الحلويات وتوضع فيها الحناء والشموع ،وكذلك يوم الطفل الرضيععبد الله بن الحسين ، توزع النساء والاطفال الحليب والكعك كما   تسهر المرأة النجفية في ليلة التاسع على ليلة العاشرمن محرم، والتي يطلق عليها (الحجة) وذلك مواساة للسيدة زينب (ع)لأخيها الامام الحسين (ع)وهناك ايام ووفايات خاصة تجري فيها احياء ذكرى اهل البيت (ع)ومنها يوم وفاة الامام زين العابدين الذي تقوم النساء بتقديم نوع من  الطعام والذي يطلق عليه (الاش) ".
وتبين الخرسان سبب إعداد الموائد والطعام واقامت مجالس العزاء إن " الطعام الذي يقدم في عقيدتي له فائدة لشفاء المرضى فضلا عن النذور والهدايا التي تعقدها النساء  للمجالس الحسينية لمالها من اهمية لقضاء الحاجات المتعسرة  وإظهار الكرامات ".
 
عاقبة محاربة المواكب الحسينية
اما  ام الهام التي تبلغ من العمر 36عاما تقول " لخدمة المواكب الحسينية ثوابا وأجرا جزيلاعند الله سبحانه وفيها إحياء لشعائر الدين , فان التصدي لهذه المواكب ومحاربتها سيكون له عاقبة سيئة، فمن يضع العراقيل في طريق المواكب الحسينية عامدا اوجاهلا سيلقى جزاءه في دار الدنيا قبل الآخرة ,لإن الثواب الحقيقي للأعمال هو في يوم الحساب، لكن المسيء للإمام الحسين (ع) سيدفع ثمن ذلك في الدنيا قبل وصوله الآخرة ".
مبينة "ان هناك مسالة اخرى يجب الالتفاف اليها هي السعادة والنعمة التي يهبها الله تبارك وتعالى لعباده مقابل تقديم الخدمة في المواكب الحسينية ,لذا علينا أن نغتنم هذه الفرص لننعم بظلالها قبل أن نندم على التفريط بها ".
 
ذخرا  ليوم الحساب
وتصف لنا طالبة الحوزة العلمية هدى عبد الامير"علينا أن نتزود ليوم الحساب مادامت الفرصة سانحة بسبب انقطاع الأموات عن العمل في الدار الآخرة ذكر ينفعهم اوحسنة تضاف لهم .تراهم يتحسرون ويحسدوننا على كل لحظة من لحظات حياتنا ,في حين إننا على العكس منهم ,نستطيع أن نصحح أخطاءنا ونعوض ما فاتنا ".
وتصف الشابة نور علي التي تعمل في خدمة زوار الحسين (ع) خدمة الحسين "ان صلاتنا وصومنا وحسن اخلاقنا ومعاشرتنا في الاسرة والمجتمع وكل مايصدر عنا من عمل صالح ,كل ذلك حسابه عند الله ،اما الخدمة في سبيل الامام الحسين (ع) فلها وضع خاص عماسبق من الاعمال وذلك لان الله سبحانه وتعالى قد خص الامام (ع)امتيازات دون غيره ".
وتذكر لنا سارة التي تبلغ من العمر 8 سنوات "اذهب مع امي للمجالس الحسينية وذلك للمشاركة بهذه  المراسيم لكي تبقى في بالي عندما اكبر" .
اما بنين 10سنوات "اني اشارك في الحضور الى المجالس الحسينية مع أمي واذهب كل عام لزيارة الأربعينية واعمل في المواكب الحسينية وانتظر هذا اليوم وذلك لان وادعوا الله تعالى ان يوفقني في الدنيا والآخرة"  .
 
الاقتداء بالسيدة زينب(ع)
تؤكد الملة ام رضوان 45 عاما التي تعمل قارئة في المجالس الحسينية إن " المشاركة والخدمة في المجالس الحسينية فيها ثواب عظيم كما ان يوم العاشر من شهر محرم  ليس مناسبة للندب والتعزية ,بل وقفة للتأسي بدروسه ،والاقتداء بأبطاله ,وخصوصا نقتدي بالسيدة زينب وان نتأسى معها في جميع شؤننا" .
وتبين  رنا عقيل  ،طالبة في كلية الفقه إن " قضية الإمام الحسين (ع)تتميز بميزتين هما العًبرة والعبٍرة وهاتان الميزتان متلازمتان,فان الذي يحظى بمنزلة ارفع وحرمة اكبر عند سيد الشهداء (ع)هو الاقدر على أخذ العبر ة منه(ع) وذرف الدمعة والعبًرة عليه ,وعلى قدر السعي في هاتين المسألتين يكون الثواب والجائزة لان   الإمام (ع) اراد ان ينجي العباد من الجهل والضلال والتيه ,فأذا أردنا ان نتوفق أكثر ،علينا أن نبذل مانملك في خدمة هذه القضية ".
 
عطاءات عاشوراء
اما الحاجة ام سرمد التي تبلغ من العمر 52عاما تقول ان "عاشوراء هي التي غرست في اعماقنا مبادىء الانسانية والعبودية لله عزوجل والايثار وخدمة االبشرية  والعطف على المستضعفين والدفاع عن المظلومين ولاجل هذا كله يجب أن نبقى موحدين فعاشوراء متقدة على الدوام وعلينا ان  نبذل مهجنا دونها لنضمن الرفعة والشموخ لنا وللاجيال من بعدنا ".
وتشير السيدة اقبال شبر "إننا ننفق في حياتنا اليومية الكثير من الاموال في مختلف الشؤون ،وكذلك نصرف الكثير من الجهد والوقت مع الأولاد والزوج في البيت وفي الدوام غيرها ,ولكن لنعلم أن ماينفق ويبذل في سبيل الامام الحسين (ع) هوالآفضل حيث يحظى الخادم  بمكانة ارفع وقيمة أكثر ,فأي خطوة نخطوها في خدمة اهل البيت (ع)سنثاب عليها من قبلهم بأفضل الثواب"/انتهى.

  

صبا صادق شكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/23



كتابة تعليق لموضوع : طقوس دينية ومجالس عزاء تقيمها النساء النجفيات في عاشوراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جهاد الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جهاد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net