صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

حقوق الناس في شهر رمضان
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

 

أوجب الإسلام على المسلمين صيام شهر رمضان، وذلك لقوله تعالى (يأيها الذين أمنوا كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) والصيام في شرع المسلمين هو الإمساك عن الأكل؛ والشرب؛ وسائر المفطرات، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، بنية التعبد لله عز وجل.

وقد حث الإسلام المسلمين على تكريم هذا الشهر العظيم، واغتنام ساعاته، وإحياء لياليه بالعبادة والصلاة والدعاء، ونهاره بالصيام والاجتهاد، في مرضاة الله؛ والعمل الصالح. جاء عن الإمام علي (ع) إن رسول الله (ص) خطبنا ذات يوم فقال: (أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله...).

وعلى أساس هذا التكريم، فمن صام من المسلمين في شهر رمضان طاعة لله عز وجل، واستغل أيامه ولياليه بالأعمال الصالحة، نال جزاء عظيما، لا يحصى ثوابه، ولا يعد أجره، فتهذيب الأخلاق عليه أجر، وكف الشر عن الناس عليه أجر، وإكرام اليتيم عليه أجر، ووصل الأرحام عليه أجر، والصلاة تطوعا عليها أجر، وتلاوة القرآن عليها أجر، والصلاة على النبي وآله عليها أجر، وكل عمل خير يقوم به الإنسان في شهر رمضان عليه أجر مضاعف، فضلا من الله وإكراما منه.

فقد قال رسول الله (ص) في خطبته (أيها الناس: من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جوازا على الصراط؛ ويوم تزل فيه الأقدام، ومن خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه خفف الله عليه حسابه، ومن كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه، ومن أكرم فيه يتيما أكرمه الله يوم يلقاه، ومن وصل فيه رحما وصله الله برحمته يوم يلقاه، ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه، ومن تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار، ومن أدى فيه فرضا كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور، ومن أكثر من الصلاة علي ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين، ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور).

ولذلك كله؛ فإن شهر رمضان ليس دعوة للإنسان لمراجعة ذاته، وتنمية ملكة التقوى لديه، فحسب، بل هي أيضا دعوة من الله ورسوله (ص) للناس جميعا، وللمسلمين تحديدا، أن يضاعفوا أعمالهم في هذا الشهر، في سبيل خدمة الناس الآخرين، وتحصيل حقوقهم، وكأن الإنسان في غير شهر رمضان أكثر ما يكون منشغلا بحياته الخاصة من تحقيق طموحاته ورغباته، ومن أعمال ووظائف وتجارة يتكسب بها، ومن رعاية خاصة لأفراد أسرته، وكلها أعمال تصب في توفير حياة كريمة له؛ ومن في معيته، وهي أعمال ونشاطات محمودة ولكنها محدودة.

ولذلك؛ فإن الله عز وجل يلفت أنظارنا، في هذا الشهر الفضيل، إلى أفراد المجتمع الآخرين، مما قد ننشغل عنهم لفترات طويلة، أو نقصر في حقوقهم بين الحين والأخر. وهو نداء رباني لتجربة عطاء أخرى يمكن أن نحقق منا أرباحا لا تحصى ولا تعد، سواء أكانت في الدنيا أم في الآخرة، والإنسان أي إنسان أحوج ما يكون إليها عاجلا أم آجلا.

إذن هناك مجموعة من الناس ممن ينبغي أن نولي لهم اهتماما خاصا، يلائم أهمية شهر رمضان وقيمته عند الله عز وجل، كل بحسب قدرته الفكرية والمالية والبدنية، فبعضنا قد يمارس دورا تربويا وإرشاديا، وبعضنا يخصص جزء من أمواله وأملاكه لمساعدة الفقراء والأيتام وغيرهم من الفئات المحتاجة، وبعضنا يتواصل مع الناس مباشرة، ويقدم خدماته لهم وجها لوجه.

وليس بالضرورة أن نقدم خدماتنا لجميع الناس، بل يمكن أن نبدأ من فئات اجتماعية محددة على أساس الأقرب فالأقرب، سواء في النسب أو السكن أو العقيدة، أو الإنسانية، مثل الفئات الآتية:

1. الوالدان: فحق الوالدين على الأبناء لا يستطيع أن يحصيه إنسان، فهما سبب وجود الأبناء والبنات، بعد الله عز وجل، ولن يستطيع الأبناء أن يحصوا ما لقاه الأبوان من تعب ونصب وأذى، وسهر وقيام، من أجل راحة الأبناء والبنات، وفي سبيل رعايتهم، والعناية بهم. وحث الإسلام على بر الوالدين في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه، لما لهما من فضل وحقوق على الأبناء، فقال سبحانه وتعالى (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا).

ولا شك أن بر الوالدين مقدم على بر غيرهما من الناس، سواء الولد أو الزوجة أو الأصدقاء أو الأقرباء أو غير أولئك من الناس. وبر الوالدين يكون بكل ما تصل إليه يد الأبناء من طعام وشراب وملبس وعلاج، وكل ما يحتاجانه من خدمة وبر ومعروف. وقد جاء عن الأمام السجاد (ع) في صحيفته قوله: (وأما حق أبيك فتعلم أنه أصلك، وأنك فرعه، وأنك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك ما يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، وأحمد الله وأشكره على قدر ذلك، ولا قوة إلا بالله...).

2. الأزواج: لا تستقيم الحياة الزوجية إلا على أساس المودة والرحمة والاحترام المتبادل بين الزوجين، ورعاية كل منهما الآخر. ولذلك فرض الشارع المقدّس لكل منهما حقوقاً على الآخر أوجب إتباعها وحرّم التخلف عنها، فقال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) وحقوق وواجبات الزوجين إزاء بعضهم بعضا لا تقف عند حدود معينة، بل هي حقوق وواجبات مستمرة مازالا زوجين. وأجواء شهر رمضان فرصة لتحسين هذه العلاقة وتنميتها.

3. الأبناء: قـد بين القـرآن الكريم أن مـن أطيب ثمـار العلاقـات الزوجية، وأن أكثـر مـا يحقق السعادة الزوجية نعمة الأبناء الذين هم بهجة القلوب، ومهجة العيون وفلذات الأكبـاد، قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذلك لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).

ووصف القـرآن الكريم الأبنـاء أنهم زينة الحياة الدنيا، حيث قـال تعـالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا) وإنما كان المال والبنون زينة الحياة الدنيا، لأن فـي المـال جمـالاً ونفعـاً، وفـي البنين قـوة ودفعـا، وهذه الزينة لـن تكتمـل وتتحقـق إلا باستقرار الأسـرة، وإحاطة البيت بـدفء المشـاعر، ونبل العواطف، وصدق الأحاسيس. وهذا إنما يتحقق بصلاح الأولاد، واستقامة سلوكهم.

إن الولد إنما هو امتداد لحياة أبيه، واستمرار لوجوده، فهو بعضه، بل هو كله يقول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لولده الإمام الزكي الحسن (عليه السلام): (ووجدتك بعضي، بل وجدتك كلي حتى كأن شيئاً لو أصابك أصابني، وكأن الموت لو أتاك أتاني، فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي..).

4. الجيران: أوجَبَ الله على المُسلمين أن يُحسنوا إلى الجار قريباً أم بعيداً، عربيّاً أم أعجمياً، دون تمييزٍ بين عرقٍ وعرق، أو لونٍ ولون؛ فالجار جارٌ له احترامُه، ومَكانته، وله اعتِباره، وله حقوقٌ، سواءً أكان مُسلماً أم غير. قال تعالى: (اعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القربى واليتامى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي القربى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ).

وعن الرسول (ص) أنّه قال: (ما زالَ يوصيني جبريلُ بالجارِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ) ونهى النبيُّ عن إيذاء الجار؛ بل جعل إيذاء الجار من الأفعال التي تُعدُّ نقصاً في إيمان المسلم، فقال (ص): (واللَّه لا يؤمِنُ، واللَّه لا يؤمنُ، واللَّه لا يؤمنُ. قيلَ: ومن يا رسولَ اللَّه؟ قالَ: الَّذي لا يأمنُ جارُه بوائقَه).

وأما ما جاء عن حق الجار في رسالة الإمام علي زين العابدين المسماة برسالة الحقوق قال فيها): وأما حقّ جارك فحفظه غائبا، وإكرامه شاهدا، ونصرته إذا كان مظلوما، ولا تتّبع له عورة فان علمت عليه سوء سترته عليه، وإن علمت أنّه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك وبينه، ولا تسلمه عند شدائده، وتقيل عثرته، وتغفر ذنبه، وتعاشره معاشرة كريمة).

5. الأيتام: اليتيم هو من فقد أباه، ولم يبلغ مبلغ الرجال، وقد أوصى القرآن الكريم بالإحسان إليهم. حيث قال الله تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القربى واليتامى) وأوصى بإصلاحهم (يَسْأَلُونَكَ عَنِ اليتامى قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ) والإنفاق عليهم (سْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ واليتامى..) وحفظ أموالهم والتحذير من أكلها (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حتى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ) ومخالطتهم ومؤاخاتهم (إِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ) والقيام لهم بالقسط، إي إدارة شؤونهم بالعدل (وَأَن تَقُومُوا لليتامى بِالْقِسْطِ) والنهي عن قهر اليتيم (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ) أو زجره وتعنيفه (أرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فذلك الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ) ولـذلك نــرى أن الــدين الإسلامي الحنيـف يفـرض علـى مجتمعـه، ويكلف كل فــرد مــن أبنائـه برعايـة اليتـيم، والعنايـة بـه في سـائر شـؤون الحيـاة لـئلا ينشـأ فاقـد التوجيـه، ويصـبح عاهـة في المجتمع العـام، فإهمـال اليتـيم يسـاوي إهمــال المجتمع، وهـدم كيانـه الحـافظ للحيـاة اِلإنسـانية العامة.

6. الأرامل: الأرملة هي المرأة التي مات زوجها، وسميت أرملة لافتقارها إلى من يعيلها. ويقال للرجل أرمل؛ وللمرأة أرملة، والجمع أرامل. ولا شك أن المرأة الأرملة هي الأخرى بحاجة إلى التفاتة من لدى المجتمع عامة والدولة خاصة، كونها كانت تعيش في كنف رجل يرعاها ويوفر حاجتها ويحميها من الآخرين، لا سيما في مجتمعاتنا، حيث تعتمد المرأة بشكل كلي تقريبا على الرجل أبا أو أخا أو زوجا. وعليه فهي تظل بحاجة إلى من يوفر لها المال والأكل والشرب بعد أن فقدت زوجها الذي تكفل القيام بكل هذه الأمور، ويكف يدها عن السؤال عما فـي أيـدي الناس، ويصون ماء وجهها له عند الله أجر عظيم.

7. ذوو الاحتياجات الخاصة (المعاقون): يعرف المعاق أنه كل شخص فقد قدرته على مزاولة عمله. أو القيام بعمل آخر، نتيجة لقصور بدني، أو عقلي، سواءَ أكان هذا القصور بسبب إصابته في حادث، أم مرض، أم عجز ولادي. وأنواع القصور التي يتعرض لها الإنسان، إما أن تكون بدنية كفقد أجزاء من الجسم، أو حدوث خلل، أو تشوه بها، وإما أن تكون عقلية كنقص في القدرات العقلية، أو قد تكون حسية كفقد أو نقص حاسة من الحواس. فالشخص حين يصاب بعاهة جسدية نتيجة لحادث، أو لمرض، أو لسبب نقص خلقي، أو لإصابة بالرصاص، أو التعذيب، ينبغي أن يلقى رعاية وعطف ومحبة من كل الأشخاص السلميين المحيطين به.

لقد نهى القرآن الكريم ونهى النبي (ص) نهياً قاطعاً وعاماً أن تتخذ العيوب الخلقية سبباً للتندّر أو العيب أو التقليل من شأن أصحابها، وأنه يجب أن يُعطى المعاق حقه كاملاً في المساواة بغيره ليحيا حياة كريمة وطبيعية قدر الإمكان ولا يقلّل أي أحد مهما كان مركزه في المجتمع من قيمته. حيث ورد في القرآن الكريم ذكر لعدد كثير من صوَر الإعاقة الشائعة في الناس مثل: (الصمم - البكم - العمى - العرج - السفه - الإعاقات العقلية - أنواع الأمراض (كالبرص) وغيرها)، كما وتناوله رسول الله (ص) في أحاديثه.

وحثّ الإسلام المجتمع بالتأدّب معهم بآداب الإسلام التي تزرع المحبة والودّ وتقطع أسباب الشحناء والحزن، فجعل من المحرّمات والكبائر السخرية والاستهزاء والهمز بأية وسيلة كانت، حيث قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ، وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الأيمان وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/01



كتابة تعليق لموضوع : حقوق الناس في شهر رمضان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي
صفحة الكاتب :
  اثير محمد الشمسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأستاذ مهند الدليمي – وكيل وزارة الثقافة يستقبل السيدة – جنان صليوة يوحنا – رئيس جمعية آشور بانيبال الثقافية  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 مكافحة اجرام الديوانية تلقي القبض على شخصين متهمين بالقتل  : وزارة الداخلية العراقية

 الذكرى المتوقدة لرحيل الصدر الاول  : جواد كاظم الخالصي

 مافيا الصحافة تخترق اجواء الصحف والمواقع الالكترونية العراقية  : ايفان علي عثمان الزيباري

 لماذا التشكيك في الانتصارات العراقية  : مهدي المولى

 كي تبقى ثورة الحسين نبراسا  : د . ماجد اسد

 العتبة الكاظمية تعقد ندوة بعنوان (التطور العلمي والاقتصادي في بلدان العالم الثالث)

 الجيش يؤمن طريق العلم – المعامل في تكريت

 ترميم العلاقة السعودية مع العراق  : المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية

 ممثل المرجعية في اوربا ( السيد الكشميري ): الخلاف في الفروع اختلاف مشروع لا يجوز أن يؤدّي إلى التنازع بين المسلمین

 نكرات في العملية السياسية.. سعد المطلبي نموذجا  : مالك المالكي

 التربية تكشف عن تأهيل وترميم عدد مدارس القادسية وأقبال يشيد بالمشاركين بحملتهُ الوطنية مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

 قيادة عمليات ديالى تنقذ عدد من العوائل من جراء السيول  : وزارة الدفاع العراقية

 قال الشبوط للهر ...قفا نهذي !  : هشام حيدر

 الفكر الأعور قصة قصيرة  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net