صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

حقوق الناس في شهر رمضان
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

 

أوجب الإسلام على المسلمين صيام شهر رمضان، وذلك لقوله تعالى (يأيها الذين أمنوا كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) والصيام في شرع المسلمين هو الإمساك عن الأكل؛ والشرب؛ وسائر المفطرات، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، بنية التعبد لله عز وجل.

وقد حث الإسلام المسلمين على تكريم هذا الشهر العظيم، واغتنام ساعاته، وإحياء لياليه بالعبادة والصلاة والدعاء، ونهاره بالصيام والاجتهاد، في مرضاة الله؛ والعمل الصالح. جاء عن الإمام علي (ع) إن رسول الله (ص) خطبنا ذات يوم فقال: (أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله...).

وعلى أساس هذا التكريم، فمن صام من المسلمين في شهر رمضان طاعة لله عز وجل، واستغل أيامه ولياليه بالأعمال الصالحة، نال جزاء عظيما، لا يحصى ثوابه، ولا يعد أجره، فتهذيب الأخلاق عليه أجر، وكف الشر عن الناس عليه أجر، وإكرام اليتيم عليه أجر، ووصل الأرحام عليه أجر، والصلاة تطوعا عليها أجر، وتلاوة القرآن عليها أجر، والصلاة على النبي وآله عليها أجر، وكل عمل خير يقوم به الإنسان في شهر رمضان عليه أجر مضاعف، فضلا من الله وإكراما منه.

فقد قال رسول الله (ص) في خطبته (أيها الناس: من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جوازا على الصراط؛ ويوم تزل فيه الأقدام، ومن خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه خفف الله عليه حسابه، ومن كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه، ومن أكرم فيه يتيما أكرمه الله يوم يلقاه، ومن وصل فيه رحما وصله الله برحمته يوم يلقاه، ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه، ومن تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار، ومن أدى فيه فرضا كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور، ومن أكثر من الصلاة علي ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين، ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور).

ولذلك كله؛ فإن شهر رمضان ليس دعوة للإنسان لمراجعة ذاته، وتنمية ملكة التقوى لديه، فحسب، بل هي أيضا دعوة من الله ورسوله (ص) للناس جميعا، وللمسلمين تحديدا، أن يضاعفوا أعمالهم في هذا الشهر، في سبيل خدمة الناس الآخرين، وتحصيل حقوقهم، وكأن الإنسان في غير شهر رمضان أكثر ما يكون منشغلا بحياته الخاصة من تحقيق طموحاته ورغباته، ومن أعمال ووظائف وتجارة يتكسب بها، ومن رعاية خاصة لأفراد أسرته، وكلها أعمال تصب في توفير حياة كريمة له؛ ومن في معيته، وهي أعمال ونشاطات محمودة ولكنها محدودة.

ولذلك؛ فإن الله عز وجل يلفت أنظارنا، في هذا الشهر الفضيل، إلى أفراد المجتمع الآخرين، مما قد ننشغل عنهم لفترات طويلة، أو نقصر في حقوقهم بين الحين والأخر. وهو نداء رباني لتجربة عطاء أخرى يمكن أن نحقق منا أرباحا لا تحصى ولا تعد، سواء أكانت في الدنيا أم في الآخرة، والإنسان أي إنسان أحوج ما يكون إليها عاجلا أم آجلا.

إذن هناك مجموعة من الناس ممن ينبغي أن نولي لهم اهتماما خاصا، يلائم أهمية شهر رمضان وقيمته عند الله عز وجل، كل بحسب قدرته الفكرية والمالية والبدنية، فبعضنا قد يمارس دورا تربويا وإرشاديا، وبعضنا يخصص جزء من أمواله وأملاكه لمساعدة الفقراء والأيتام وغيرهم من الفئات المحتاجة، وبعضنا يتواصل مع الناس مباشرة، ويقدم خدماته لهم وجها لوجه.

وليس بالضرورة أن نقدم خدماتنا لجميع الناس، بل يمكن أن نبدأ من فئات اجتماعية محددة على أساس الأقرب فالأقرب، سواء في النسب أو السكن أو العقيدة، أو الإنسانية، مثل الفئات الآتية:

1. الوالدان: فحق الوالدين على الأبناء لا يستطيع أن يحصيه إنسان، فهما سبب وجود الأبناء والبنات، بعد الله عز وجل، ولن يستطيع الأبناء أن يحصوا ما لقاه الأبوان من تعب ونصب وأذى، وسهر وقيام، من أجل راحة الأبناء والبنات، وفي سبيل رعايتهم، والعناية بهم. وحث الإسلام على بر الوالدين في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه، لما لهما من فضل وحقوق على الأبناء، فقال سبحانه وتعالى (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا).

ولا شك أن بر الوالدين مقدم على بر غيرهما من الناس، سواء الولد أو الزوجة أو الأصدقاء أو الأقرباء أو غير أولئك من الناس. وبر الوالدين يكون بكل ما تصل إليه يد الأبناء من طعام وشراب وملبس وعلاج، وكل ما يحتاجانه من خدمة وبر ومعروف. وقد جاء عن الأمام السجاد (ع) في صحيفته قوله: (وأما حق أبيك فتعلم أنه أصلك، وأنك فرعه، وأنك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك ما يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، وأحمد الله وأشكره على قدر ذلك، ولا قوة إلا بالله...).

2. الأزواج: لا تستقيم الحياة الزوجية إلا على أساس المودة والرحمة والاحترام المتبادل بين الزوجين، ورعاية كل منهما الآخر. ولذلك فرض الشارع المقدّس لكل منهما حقوقاً على الآخر أوجب إتباعها وحرّم التخلف عنها، فقال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) وحقوق وواجبات الزوجين إزاء بعضهم بعضا لا تقف عند حدود معينة، بل هي حقوق وواجبات مستمرة مازالا زوجين. وأجواء شهر رمضان فرصة لتحسين هذه العلاقة وتنميتها.

3. الأبناء: قـد بين القـرآن الكريم أن مـن أطيب ثمـار العلاقـات الزوجية، وأن أكثـر مـا يحقق السعادة الزوجية نعمة الأبناء الذين هم بهجة القلوب، ومهجة العيون وفلذات الأكبـاد، قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذلك لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).

ووصف القـرآن الكريم الأبنـاء أنهم زينة الحياة الدنيا، حيث قـال تعـالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا) وإنما كان المال والبنون زينة الحياة الدنيا، لأن فـي المـال جمـالاً ونفعـاً، وفـي البنين قـوة ودفعـا، وهذه الزينة لـن تكتمـل وتتحقـق إلا باستقرار الأسـرة، وإحاطة البيت بـدفء المشـاعر، ونبل العواطف، وصدق الأحاسيس. وهذا إنما يتحقق بصلاح الأولاد، واستقامة سلوكهم.

إن الولد إنما هو امتداد لحياة أبيه، واستمرار لوجوده، فهو بعضه، بل هو كله يقول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لولده الإمام الزكي الحسن (عليه السلام): (ووجدتك بعضي، بل وجدتك كلي حتى كأن شيئاً لو أصابك أصابني، وكأن الموت لو أتاك أتاني، فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي..).

4. الجيران: أوجَبَ الله على المُسلمين أن يُحسنوا إلى الجار قريباً أم بعيداً، عربيّاً أم أعجمياً، دون تمييزٍ بين عرقٍ وعرق، أو لونٍ ولون؛ فالجار جارٌ له احترامُه، ومَكانته، وله اعتِباره، وله حقوقٌ، سواءً أكان مُسلماً أم غير. قال تعالى: (اعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القربى واليتامى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي القربى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ).

وعن الرسول (ص) أنّه قال: (ما زالَ يوصيني جبريلُ بالجارِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ) ونهى النبيُّ عن إيذاء الجار؛ بل جعل إيذاء الجار من الأفعال التي تُعدُّ نقصاً في إيمان المسلم، فقال (ص): (واللَّه لا يؤمِنُ، واللَّه لا يؤمنُ، واللَّه لا يؤمنُ. قيلَ: ومن يا رسولَ اللَّه؟ قالَ: الَّذي لا يأمنُ جارُه بوائقَه).

وأما ما جاء عن حق الجار في رسالة الإمام علي زين العابدين المسماة برسالة الحقوق قال فيها): وأما حقّ جارك فحفظه غائبا، وإكرامه شاهدا، ونصرته إذا كان مظلوما، ولا تتّبع له عورة فان علمت عليه سوء سترته عليه، وإن علمت أنّه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك وبينه، ولا تسلمه عند شدائده، وتقيل عثرته، وتغفر ذنبه، وتعاشره معاشرة كريمة).

5. الأيتام: اليتيم هو من فقد أباه، ولم يبلغ مبلغ الرجال، وقد أوصى القرآن الكريم بالإحسان إليهم. حيث قال الله تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القربى واليتامى) وأوصى بإصلاحهم (يَسْأَلُونَكَ عَنِ اليتامى قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ) والإنفاق عليهم (سْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ واليتامى..) وحفظ أموالهم والتحذير من أكلها (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حتى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ) ومخالطتهم ومؤاخاتهم (إِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ) والقيام لهم بالقسط، إي إدارة شؤونهم بالعدل (وَأَن تَقُومُوا لليتامى بِالْقِسْطِ) والنهي عن قهر اليتيم (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ) أو زجره وتعنيفه (أرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فذلك الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ) ولـذلك نــرى أن الــدين الإسلامي الحنيـف يفـرض علـى مجتمعـه، ويكلف كل فــرد مــن أبنائـه برعايـة اليتـيم، والعنايـة بـه في سـائر شـؤون الحيـاة لـئلا ينشـأ فاقـد التوجيـه، ويصـبح عاهـة في المجتمع العـام، فإهمـال اليتـيم يسـاوي إهمــال المجتمع، وهـدم كيانـه الحـافظ للحيـاة اِلإنسـانية العامة.

6. الأرامل: الأرملة هي المرأة التي مات زوجها، وسميت أرملة لافتقارها إلى من يعيلها. ويقال للرجل أرمل؛ وللمرأة أرملة، والجمع أرامل. ولا شك أن المرأة الأرملة هي الأخرى بحاجة إلى التفاتة من لدى المجتمع عامة والدولة خاصة، كونها كانت تعيش في كنف رجل يرعاها ويوفر حاجتها ويحميها من الآخرين، لا سيما في مجتمعاتنا، حيث تعتمد المرأة بشكل كلي تقريبا على الرجل أبا أو أخا أو زوجا. وعليه فهي تظل بحاجة إلى من يوفر لها المال والأكل والشرب بعد أن فقدت زوجها الذي تكفل القيام بكل هذه الأمور، ويكف يدها عن السؤال عما فـي أيـدي الناس، ويصون ماء وجهها له عند الله أجر عظيم.

7. ذوو الاحتياجات الخاصة (المعاقون): يعرف المعاق أنه كل شخص فقد قدرته على مزاولة عمله. أو القيام بعمل آخر، نتيجة لقصور بدني، أو عقلي، سواءَ أكان هذا القصور بسبب إصابته في حادث، أم مرض، أم عجز ولادي. وأنواع القصور التي يتعرض لها الإنسان، إما أن تكون بدنية كفقد أجزاء من الجسم، أو حدوث خلل، أو تشوه بها، وإما أن تكون عقلية كنقص في القدرات العقلية، أو قد تكون حسية كفقد أو نقص حاسة من الحواس. فالشخص حين يصاب بعاهة جسدية نتيجة لحادث، أو لمرض، أو لسبب نقص خلقي، أو لإصابة بالرصاص، أو التعذيب، ينبغي أن يلقى رعاية وعطف ومحبة من كل الأشخاص السلميين المحيطين به.

لقد نهى القرآن الكريم ونهى النبي (ص) نهياً قاطعاً وعاماً أن تتخذ العيوب الخلقية سبباً للتندّر أو العيب أو التقليل من شأن أصحابها، وأنه يجب أن يُعطى المعاق حقه كاملاً في المساواة بغيره ليحيا حياة كريمة وطبيعية قدر الإمكان ولا يقلّل أي أحد مهما كان مركزه في المجتمع من قيمته. حيث ورد في القرآن الكريم ذكر لعدد كثير من صوَر الإعاقة الشائعة في الناس مثل: (الصمم - البكم - العمى - العرج - السفه - الإعاقات العقلية - أنواع الأمراض (كالبرص) وغيرها)، كما وتناوله رسول الله (ص) في أحاديثه.

وحثّ الإسلام المجتمع بالتأدّب معهم بآداب الإسلام التي تزرع المحبة والودّ وتقطع أسباب الشحناء والحزن، فجعل من المحرّمات والكبائر السخرية والاستهزاء والهمز بأية وسيلة كانت، حيث قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ، وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الأيمان وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/01



كتابة تعليق لموضوع : حقوق الناس في شهر رمضان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  زهير الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النزول من الجبل  : ثامر الحجامي

 المالكي : الهدف من هذا المؤتمر هو تحشيد العالم من اجل ان تنعم مدننا بالسلام

 (الى العراق)...سمراء يا عرب:  : د . سمر مطير البستنجي

 العدد ( 532 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 حزب الدعوة الإسلامية بين التجديد الإصلاحي والانقلابي الحلقة السادسة عشر من كتاب حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي  : د . علي المؤمن

  قائد قوات النخبة بصلاح الدين يؤكد تواجد "البغدادي" بقاعدة الصينية في بيجي

 رواتب وامتيازات كبيرة للمثقفين والكتاب والصحفيين  : التنظيم الدينقراطي

 هل ان المطبات الاصطناعية في الشوارع تساعد في تشخيص التهاب الزائدة الدودية .للاستاذ الدكتور حيدر علي مسلم الرماحي  : علي فضيله الشمري

 غلوبال: امريكا تنفذ مخططاً سرياً ً لتقسيم العراق لثلاث دويلات مستقلة

 تَميسُ بقدّها!!*  : د . صادق السامرائي

 الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية يكملان مهامهما في عملية قادمون يا تلعفر

 انطلاق عملية تفتيش شمالي قضاء المقدادية

 اسرار مهمة وخطيرة وراء تهديدات اردوغان  : احمد مهدي الياسري

 المرجعية الدينية ودورها الكبير في ثورة العشرين  : عبد الرضا الساعدي

 سيطرات النجف تلقي القبض على 6 مطلوبين وفق قضايا جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net