صفحة الكاتب : د . موسى الحسيني

قراءة في المجموعة القصصية المعنونة " لاعبة النرد" ،  للقاصة المغربية  المبدعة  خديجة عماري .
د . موسى الحسيني

 غير متاكد بالضبط اذا كنا قد تعارفنا عام 2012 او 2013 ،وجدت نفسي امام عقل منظم يشكل ارهاصا واعدا بمستقبل مميز لكاتبة تحمل هموم مجتمعها على راسها ، منظوراً له من خلال الشريحة الانثوية . حتى اني رشحتها عام 2014 و2015 لان تكون واحدة من بين الوجوه التي تمثل الوجه الاخر للمراة المغربية من جيل الشباب ، في الملتقى الذي تحملت شخصيا  كل اعبائه المادية والتنظيمية في لندن من اجل الدفاع عن سمعة وكرامة المراة العربية المغربية ، احقاقاً للحق اولا ، ووفاءً لما شهدته من كرم الاخلاق عند المغربي رجلاً او امراة ، يساء فهم كرمه بعيون مريضة او مغطاة  بغشاء الجهل ، والدونية  تتقبل القمع  من انظمة تسوقه كالخروف وتمسخ رجولته فراح  يبحث عن هذه الرجولة المفقودة في ازقة العوز والفقر في احياء المدن العربية . في عملية خداع للذات ، تجرح اللاشعور فيه . ما يمتلكه من مال وليس الرجولة هو ما مكنه من ان يمتلك هذا الجسد او ذاك . يدرك هذه الصراعات  دون ان يتمثلها ، فهو لم يقنع برجولته او مواقفه تلك الرخيصة التي بذلت له جسدها    . الا ان ظروف ما تسببت في عدم مشاركة الاستاذة خديجة في تلك الندوات . ( ساتكلم بموضوع مستقل عن لقاءات لندن هذه ) . خجلت منها في حينه في اني لم افي بوعدي لها بالمشاركة ، فتعمدت التهرب ، ثم كانت ظروفي وانشغالاتي سببا اخر . كما انها انشغلت على ما يبد في الاعداد لرسالة الماجستير فقل او انخفض تواصلنا كثيراً . لااتذكر  الان بالضبط من البادئ في عودة تواصلنا المكثف قبل حوالي الشهرين . عندما ارسلت لي مجموعتيها  ( لاعبة النرد ) والاخرى ( فوتوغرافية ) ، فكرت ان اعوض تقصيري الاول بالكتابة عن واحد من مجموعتيها ( ان كانت تستحق ) و (ان) هذه شرطية مربوطة بتوفر الجودة . ما ان بدات اقرء مجموعتها  لاعبة النرد بدافع اولي محكوم بالمجاملة  والتعويض عن تقصير  .  حتى سقطت ضرورة ( ان ) هذه ،  انبعث صوت  فيَ ، نعم انها تستحق بدون شروط . تخلصت بذلك من الزامية الكتابة مجاملة .في الليلتين الاولين قرات جميع القصص بنهم وشوق ومتعة  بجمالية اعمالها الفنية هذه  . تركتها ليومين بسبب انشغالات خاصة ، عدت لها ليلة امس وما قبلها لأقرئها ثانية بتروي وتمهل . فوجدت ان متعة القراءة الثانية لاتقل بمقدار ما تبعثه في النفس من راحة وانسجام   عن  متعة القراءة  الاولى ، مع اني كنت اعرف او اتذكر النهايات وبعض مسارات الاحداث .

رغم انها ( الكاتبة) بررت في مقدمتها  الاسباب التي دفعتها لعنونة المجموعة  ( لاعبة النرد ) بقولها : "لم يكن نساء مستقلات كن محكومات بالتبعية ، لكنهن كن قادرات على التمرد وجعل انفسهن لاعبات النرد وليس قطعة " . ولو كنت قد اطلعت على المجموعة قبل الطبع لأقترحت عليها ان تعنون المجموعة بنفس عنوان المجموعة الاخرى ( فوتوغرافية -1 – او البوم - 1) . ففي كل تفاصيل المجموعة تصورتها تلك الصحفية او الباحثة الاجتماعية التي تحمل كاميرتها وتهرول في كل شوارع مدن المغرب بحثاً عن لقطة مؤثرة هنا واخرى هناك لهذا المشهد المميز ، الذي تصوره احيانا من زوايا مختلفة لتقدمه للقارئ حدثاً مجسم قابل للرؤيا من ابعاده المختلفة  . بأسلوب يمكن وصفه بالاناقة في التعبير بعفوية بعيدا عن لغة السرد المفتعل .بليغ عندما تعني البلاغة ايصال المعنى المطلوب باقصر الكلمات .واضح انها تكتب ليس بدافع استعراض قدرتها الادبية والبلاغية ، او تحقيقاً لرغبة لاشعورية لاكتساب  الشهرة السريعة والاضواء المبهرة . انها تكتب بلغة  المصلح الاجتماعي  صاحب  رسالة يريد من خلالها تجسيد ابعاد مشكلات المراة العربية ، والمغربية كنموذج .

 لاتقدم احداث او روايات مفتعلة معزولة عن الواقع المعاش، بل لغة المصلح الاجتماعي  الهادفة الى جلب انتباه القارئ للمظالم  التي تعيشها المراة الشرقية المحاصرة بين طبيعتها البشرية والعادات والقيم الاجتماعية وما تعيشه من حرمانات تصل الى حد الفقر والعوز لما يمكن ان يطمئن حاجات الانسان الضرورية لمواجهة متطلبات تفرضها الطبيعة البشرية للاستمرار في الحياة اليومية . في عالم يزدان بكل مظاهر التزويق المشوق . ففي كل صورة او قطعة ( كما يحلو للكاتبة تبويبها ) تؤشر لتداخل العوامل الاجتماعية والنزعات الفردية ، التي تفاعلت مع المعاييروالقيم المجتمعية عن مفهوم الشرف ، تلك  تشاركت لدفع بعض بطلاتها لأن تعيش حالة من الصراعات الداخلية العميقة من تلك  التي يسببها انجراح النرجسية، وتحطم الايمان ، التي تُجرد الانسان من قدرته للدفاع عن كرامته ، بالطريقة التي وصفها المفكر  المتمرد على مدرسة التحليل النفسي ، اريش فروم في كتابه جوهر الانسان  .  

كل القصص باستثناء اثنتين ( القطعة الخامسة – عدت بخفي حنين ،والثامنة – عاملات ) تختلف ظاهرياً عن السياق العام للمجموعة   الاولى تتحدث  فيها الكاتبة عن هواجس خريجة قدمت للتو طلبها للحصول على وظيفة ، والثانية تتناول مشكلة استغلال الشركات المتعددة الجنسيات للعاملات الاميات  لتوقعهن على عقود تحرمهن من حقوقهن المهنية . الا ان المدقق في مجرى  سياق احداث المجموعة لايستطيع ان يفصل هاتين القطعتين عن المحتوى العام للمجموعة ، فكلا الظاهرتين البطالة واستغلال او سرقة حقوق العاملات  تسهم في عملية ترسيخ الفقر والعوز والحاجة التي تؤكد الكاتبة انها من الاسباب الرئيسية لانحدار المراة الى حد السقوط في المحضور.

النموذج الاخر من بطلات خديجة عماري هي تلك  المراة  التي تخطأ  بفعل رومانسيتها وعشقها ، طيبتها وثقتها بالاخر  ، لكنها تظل محكومة بما تملكه من مفاهيم ذاتية عن الكرامة ، واعتبار الذات  تشكلت بحجم ما تملكه من  المعرفة والعلم والغنى عن الحاجة  يحصنها من ان تنحدر الى حد التيه في المحضور .ان دوافع الغلط بالنسبة لمن هن محسوبات على  النخبة المتعلمة او المثقفة  والمكتفية مادياً ، لاتشبه دوافع تلك المجبرة على السقوط بفعل عوامل العوز والحاجة . الاولى ضحية رومانسيتها ، ثقتها برجل غير جدير بالثقة  يقدم نفسه على انه نموذج لالتزام العاشق الولهان الى ان يغزو جسدها ويتصيد عذريتها ، لينقلب وقت الجد بعد ان  تطالبه بتحمل مسؤوليته عندما تبدأ مظاهر الحمل تفرض خصائصها . كما في القطعة الثالثة .عندما فاجأت  البطلة  مروة حبيبها العاشق معاد ، المتعلم  والمعيد في الجامعة بانها حامل .!

ترك المكان وتركها في وجوم شاخصة  في رحلته  الصامتة هذه ،  لم يترك غير بعض الكلمات الجارحة التلاعب مع   رجل قضى عمره بٌين أفخاذ النساء .

نفس الموقف يتكرر مع الابطال المجهولي الاسم والهوية في  القطعة  السادسة المعنونة ( وعود رجل ) ،التي تبدو وكانها تمثل اللقطة الاخيرة  من قصة مروة ومعاد في القطعة الثالثة . مع فارق اخر بين القطعتين في التكنيك ، حيث تبدء القطعة الثالثة من نهاية الحدث . الذي لخصته القطعة السادسة .أو حتى ذلك الرجل الذي يحتل مرتبة الزوج ، خالد ، في القطعة الاولى ، سرعان ما يتخلى عن زوجته دنيا بعد ان اكتشف ان تضخم بطنها لم يكن بفعل الحمل ، بل بسبب اورام سرطانية في الرحم ، ما يعني حتى في حالة شفائها ، سيعيش  حالة حرمان من الانجاب ،فكان الطلاق ، والزواج من اخرى هو الحل الاسرع والاكثر اقتصاداً . لتوظف دنيا بقية حياتها بعد شفائها كممرضة لخدمة المريضات بالسرطان .

الرجل نفس الرجل المتهم  بالخيانة وعدم الوفاء بالعهد  تتكرر صورته في القطعة السابعة ، عندما يُقنع البطلة المتزوجة بالطلاق من زوجها ، ثم لا يفي بوعده بالزواج منها ، تختلف البطلة هنا انها لاتمتلك الحصانة التي تتمتع بها بطلتي القطعة الثالثة والسادسة فتتحول الى واحدة من بنات الهوى ، لعلها كانت بذلك تريد الانتقام من نفسها ومن عشيقها الخائن الذي لم يحترم كلمته ولا حتى قيم الرجولة التي تُلزمه بالوفاء لها والتعهد بالزواج منها .

تختلف القطعة الرابعة في مسار احداثها وشخوصها كليا عن بقية القطع ، وهي تشكل المنزلة بين المنزلتين بين القصة الطويلة والرواية التي لاتحتاج الا بعض الجهد لتنفرز كرواية مستقلة .تمثل  احداثها تاثيرات الفقر التي تدفع الوالدين لاعارة ابنتهم الصغيرة  لمعلمة متقاعدة  ، وحيدة ،  مثقفة خبرت الحياة  ، وفنون الثقافة  المختلفة ، قراءة وموسيقى ، وادب في التعامل مع الاخرين ، وجدت في هذه الصغيرة ما يجدد حياتها ويعطيها معنى اخر ، فحرصت على ان تتبناها روحياً وعاطفياً لتخلق منها انسانة اخرى تعتد بنفسها وتتفهم قيمتها كانسانة تتطلع للسمو . ترفض حد التمرد  رغبة  والديها في  ان تتحول الى مجرد بضاعة او سلعة يريدان بيعها ، تحت حجة او قناعة ان الزوج المقترح  سينقذها من مرارة الحاجة .

رغم ان رفضها او تمردها على ابويها بيولوجياً ، وما تعرضت له من تشرد وضياع  بعد موت امها بالتبني او امها الروحية كما يحلو لها ان تسميها  التي علمتها معنى الكرامة الانسانية ، مفهوم الحرية والاستقلال ، وبعض الحرف الحضارية كالقراءة والكتابة والعزف على البيانو تقليداً لاعمال اشهر  العازفين المشهورين عالمياً.كما حصنتها  روحيا وعقليا لان تحافظ على بكارتها ، التي اختزل العرب  كل قيم الاخلاق والمبادئ والشرف بها .كانت قيمها اقوى من ان تنكسر الى حد ان تتحول سلعة قابلة للبيع والشراء من رجل واحد او عدة من طلاب اللذة ، حتى بعد ان استرجعها ابويها ليبيعانها على طالب من طلاب الزواج . لكن القيم التي تعلمتها من امها الروحية حركت فيها نزعة التمرد والهروب ، لتجد نفسها مكشوفة وقد ماتت امها الروحية لتنقلها  الاقدار  مذهولة للسكن في بيت يجمع بعض فقراء الطالبات وحتى بنات الليل ، الذين رغم قسوة الحياة عليهن ، لم تنتزع من قلوب  بعضهن كل مساحات الشفقة والرحمة والعطف ، يوم تبنتها واحدة من بنات الهوى، اولئك ، دون ان تحاول الايقاع بها . فبعض او الغالب من النزعات عند بنات الهوى هو التغرير بغيرهن انتقاماً من المجتمع  ، او بفعل نزعات الحسد والغيرة من امرأة تترفع بمواقفها عن ان تكون مجرد بيدق،  او لتعميم السقوط حتى ليبدو لهن او ليخدعن انفسهن بان السقوط هو الحالة الطبيعية ، وليس الشرف والالتزام الا شذوذ وغفلة .يملن عادة للنزوع للمكر والخبث والانانية المتطرفة للثأر من مجتمع حرمها بكل مافيه لان تعيش كسيدة محترمة وام تفرغ حنانها لحفنة من الابناء والبنات ، كأي امرأة اخرى .

ثقتها المطلقة بنفسها ، وما نمى في عقلها من قيم الكرامة واحترام الذات ، منحاها الثقة لان تعمل كعازفة  ومغنية فقط  في بار من تلك البارات المعدة خصيصا لعلية القوم لتكتشف هي او الكاتبة كيف يمكن ان تحوي هكذا اماكن  :  بشر عادٌيون، كانت  الهموم والافكار الضالة  هي التي رافقتهم لهذا المكان . خاصة ذلك الطبيب المختص بالامراض النفسية والعصبية الذي ياتي كل ليلة  لا ليعاشر النساء ، بل ليشرب الحمرة مستانساً بجليسة تثرثر ، او تمضغ العلكة ، تضحك بصخب ، واحيانا تبكي ، وهو يعب كؤوس الخمرة حتى الثمالة ، حتى ان نزلاء الماخور ورواده اعتقدوا ان التزامه هذا واستنكافه عن معاشرة النساء ما هو الا تعبير عن حالة عجز . تنتهي القصة بزواج هذا الطبيب العاجز من فاطمة التي تلد له طفلين ، فكلاهما كان  يسمو على وساخة المكان بفعل حالة من احترام النفس في مكان لايستوعب هكذا محترمين ، كانا غرباء اضطرتهم ظروفهما المختلفة  للتردد على المكان.

تنتهي القصة او الرواية القصيرة  بهذا المشهد .

لو شاء لقارئ ان يعطي رايه في مجموعة خديجة العماري  لايستطيع القول غير انه : اذا كانت القصة تتميز عن غيرها من حقول الادب في كونها مجموعة بنى من نسج الخيال ، يجد القارئ نفسه في متابعة قصص خديجة ان الكاتبة ابعد ما يكون عن ما هو شائع بالفن القصصي ، من محاولات اسقاط ما هو غيبي او خارق من الاحداث . تكتب حتى لكانها شاهد يقدم افادته عن حادثة ما  في تقرير للشرطة ، او مراسل صحفي يوصف الحدث كما يترائى امامه .او ما يشاهد امام عينيه .لتكشف الغشاوة عن ظواهر اجتماعية  يعرف المتابع انها تحصل فعلا بشكل يوميدون ان يتوقف عندها ليتسائل عن اسبابها  ومن هذا الذي يتحمل مسؤولية نتائجها وما تسببه من انجراح لكرامة هذه الثلة من النساء  الذين هن ضحايا تفاعل عوامل اجتماعية واقتصادية ، دون ان تجرد القاصة  هاته الضحايا من المسؤولية  التي تتحملها غرائزهن او احلامهن اللاعقانية في حياة كريمة  تنقلب عليهن  لتتحول الى بؤس حياة  سلعة مجردة من الكرامة والحرية . كل ذلك باسلوب من الرصانة ما يمكن ان يحول الاشياء الحقيقية الى حالة اشبه بالاحلام في مخيلة القارئ ، بل حالة تغدو  فيها الخطوط الفاصلة بين الحلم والواقع مجرد حدود هلامية لايميز فيها القارئ المسافات التي تفصل الحقيقة عن الخيال.

ان النقلات التي تجري في قصصها بين خاطرة واخرى على تلك الطريقة المعروفة بتيار الوعي، او توارد الخواطر ، تمارسها الكاتبة دون ان تبتعد او تخرج عن السياق العام للحدث ، بل لتعزز معانيه ،كما هي تجربة بطلة القطعة الاولى مع ابن الجيران الذي تحرش بها في سطح البناية ، او تجربتها مع ابنة الجيران المثلية . ما يؤشر الى ان الكاتبة متمكنة من صناعتها كقاصة محترفة ، لاتعوزها الكفاءة او القدرة  لان تقف في الصف الاول لكتاب القصة القصيرة العرب .

تتموضع الكاتبة في قصصها بمكانة عالم اجتماع يريد جلب انتباه القارئ الى مظالم سائدة تتحكم بعالم المراة العربية ، بامل ان تقنع الاخر بهذه الصور المرسومة بالكلمات ان ينتبه لمواجهة مشكلة  اجتماعية  تُركن نصف المجتمع  بزوايا مظلمة وتحوله الى مجرد مجموعات طفيلية لادور لها غير اشباع غرائز النصف الاخر .تبعي في قصصها ان تترك فينا ما يمكن ان يحسن نظرتنا وتجربتنا الحياتية المعاشة تجاه ظاهرة موجودة معاشة يعاني ابطالها من الجنسين معاناة لاتنقطع ، سواءكان ظالماً اومظلوماً .اركزهنا على صفة عالم الاجتماع لأنها على مايبد لاتميل لمدرسة علم النفس التحليلي ( فرويد ) التي تقول ان مسارات السلوك والدوافع البشرية تظل محكومة بتركيبة سيكولوجية داخلية تولد معه .بل هي اكثر ميلا لمدارس علم النفس الاجتماعي التي لاترى بالانسان  سوى انه نتاج الانماط الثقافية التي يعيشها ، وتفاعلاته بالبيئة الاجتماعية من حوله .

فشخوص او بطلات قصص القاصة خديجة  تتصرف على الورق كما لو كانت تتحرك فعلا في الحياة المعاشة .

اتمنى واؤكد كقارئ ان تستمر هذه الشابة المبدعة  بعطائها البناء ، ولو اني لاحظت انها تكتب ايضاً عمود يومي في جريدة الاخبارالمغربية ،  تحت عنوان ( ممنوع على الرجال ) ، ليكشف القارئ ان مخيلتها حبلى بالقصص . كل يوم قصة وتحليل اخر .!؟

  

د . موسى الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • احتمالات العدوان على ايران  (المقالات)

    • وجهة نظرقومية في قضية الصحراء المغربية  (شؤون عربية )

    • قراءة لقصة الروائية شهرزاد الربيعي المعنونة ( استشهاد منيكان ) .  (قراءة في كتاب )

    • عندما تغدو السفالة والتفاهة معيار للنضال في زمن العولمة والدولار النفطي-ج3  (المقالات)

    • عندما تكون السفالة والتفاهة معيار للنضال في عصر العولمة والدولار النفطي – ج2 رد على تحريصات المربي الكبير والمفكر العربي الاول اية الله العظمى صباح الخزاعي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في المجموعة القصصية المعنونة " لاعبة النرد" ،  للقاصة المغربية  المبدعة  خديجة عماري .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح السعدي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيف تنظر دول منظمة الاتحاد الاوربي الى التوتر الامريكي ــ الايراني؟  : د . اسعد كاظم شبيب

 حقيقة الضربات الجوية الأمريكية على داعش!  : قيس المهندس

 اختتام بطولة الشعلة الاولى للفرق الشعبية  : محمد عبد المهدي التميمي

 رصد (107) مخالفة للمطاحن العاملة والوكلاء والناقلين خلال النصف الاول من شهر أب الجاري  : اعلام وزارة التجارة

 مكتب العبادي: العراق مع اي جهد سياسي لانهاء الصراع في سوريا

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (١٨)  : نزار حيدر

 الحقد...على العراقيين  : د . يوسف السعيدي

 العزف النشاز لحبال المضيف  : علي علي

 قراءة في تحولات ماجد الكعبي  : حمزه الدفان

 شرطة ميسان تنفذ عمليات امنية في مناطق متفرقة من المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 ابو جعفر الثاني الامام الجواد (عليه السلام)  : مجاهد منعثر منشد

 التجني الاكبر للسيد حسن شُبَّر – الحلقة السابعة والاخيرة  : نبيل محمد حسن الكرخي

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٧]  : نزار حيدر

 رح نكشف الفساد  : هادي جلو مرعي

 نفذوا وعودكم لزيكو؟؟؟؟  : د . اكرم الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net