صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

هل حقاً الشعب العراقي غير مؤهل للديمقراطية؟
د . عبد الخالق حسين

ذكرنا مراراً مع غيرنا، أنه ليس من السهل حكم العراق لأسباب تاريخية وجغرافية وديموغرافية، وهناك مقولات كثيرة في التاريخ من إسكندر المقدوني وغيره عن صعوبة حكم العراق، وعلى سبيل المثال، ينقل عن معاوية أنه أوصى ابنه يزيد قائلاً: " إذا طلب منك أهل العراق والياً جديداً في كل يوم، فاستجب لهم، لأن تبديل الوالي أسهل عليك من أن يرفعوا بوجهك عشرة آلاف سيف". وقد ظهرت صعوبة حكم العراق بشكل جلي منذ إسقاط أسوأ نظام دكتاتوري عام 2003، وإقامة نظام ديمقراطي بديل. ومنذ ذلك الوقت واجهت الديمقراطية معارضة شرسة بمختلف الوسائل من فلول البعث الذين فقدوا الحكم والنفوذ، وبدعم من الدول الخليجية خوفاً من وصول عدوى الديمقراطية إلى شعوبهم، ومنعاً لنهضة العراق واستقراره وازدهاره. لذلك راح أعداء الديمقراطية الوليدة، في الداخل والخارج، يشنون حملة تلوى أخرى لتشويه صورتها، وبث روح اليأس في نفوس العراقيين لتحطيم معنوياتهم، وتضليلهم، ونشر البلبلة الفكرية بينهم، وإرباك السلطة، والادعاء بأن كل ما أصاب العراق بعد 2003 هو بسبب الديمقراطية التي "فرضتها أمريكا بالقوة"، وأن الشعب العراقي غير مؤهل للديمقراطية بعد.(1، 2، 3)

ينشط هؤلاء في مجموعات الحوار، ومواقع الانترنت، والتواصل الاجتماعي، وهم يجيدون تسفيط الكلام المنمق، والاستشهاد بمقولات ظاهرها حق، يراد بها باطل، لإثبات وجهات نظرهم الباطلة. ولم يتورع البعض منهم ليبدأ بشتم صدام والبعث، والادعاء بأنه وعائلته من ضحايا البعث ليكسب ثقة القارئ، ومن ثم ليصب سمومه على الديمقراطية والعراق الجديد. كذلك الملاحظ أنه إذا أراد أحدهم تشويه صورة أي سياسي من طائفة معينة يتبنى اسماً من نفس طائفة ذلك السياسي، وأحياناً حتى لقبه العشائري، ليعطي المصداقية إلى ما يفتري به على ذلك السياسي.

وفي حملة بث روح اليأس بين العراقيين ضد الديمقراطية، كتب أحدهم ما معناه أنه لا أمل في نجاح الديمقراطية في العراق، لأنه كي تنج الديمقراطية في أي بلد يتطلب أن تنبت جذورها من تربة ذلك البلد، إذ لا يمكن استيراد الديمقراطية من الخارج وفرضها بالقوة!! وهو يعني أن الشعب العراقي الذي هو شعب الحضارات ومهدها، لم يبلغ بعد مرحلة النضج ليقيم نظاماً ديمقراطياً. والجدير بالذكر أن صاحب هذه الدعوة نفسه يدعي أنه ضد البعث، ولكن في مقابلة تلفزيونية قبل عام لما سأله المذيع عن رأيه بالجيش العراقي الجديد مقارنة بالجيش القديم في عهد صدام، فقال أن لواءاً واحداً من الجيش القديم يعادل كل الجيش الجديد (كذا). بينما التاريخ القريب يؤكد لنا أن الجيش القديم لم يحقق أي نصر في الحروب الخارجية التي اشترك فيها، وأخزاها تلك اللقطة المخزية التي أنحنى فيها الجندي العراقي في صحراء السعودية في حرب تحرير الكويت من الاحتلال الصدامي الغاشم، على جزمة الجندي الأمريكي متوسلاً به:(خلصنا الله يخلصك). اللقطة التي راحت تلفزيونات إسرائيل تعيدها عشرات المرات يومياً آنذاك. فالجيش القديم لم ينتصر في أية حرب خارجية، بل انتصر فقط في حماية السلطة الدكتاتورية الغاشمة من انتفاضات الشعب، فقصص المقابر الجماعية، والأنفال وحلبجة وقتل مئات الألوف من العراقيين باتت معروفة، وهذه ليست انتصارات، بل مخازي وعار وشنار. 

على أية حال، فلو كان قول الموما إليه عن الديمقراطية صحيحاً، واتبعته الشعوب، لبقيت الديمقراطية الحديثة حبيسة مسقط رأسها، بريطانيا، وجمدت الحياة، وبقيت شعوب العالم كقطعان الماشية يحكمها الطغاة إلى أبد الآبدين. إذ لا يمكن لأي شعب مضطهد ومغلوب على أمره تبني الديمقراطية ما لم تتسرب إليه أفكار الديمقراطية وجدواها من الخارج. فكلما كانت هذه الشعوب متخلفة ومضطهدة ومستضعفة، كلما ازدادت حاجتها إلى الدعم الخارجي لإخراجها من تخلفها، وخلاصها من أنظمتها الجائرة. وفي هذا الخصوص يقول السياسي الفرنسي جان بيار شوفينمان: "لن تغسل الشعوب العربية إذلالها إلا إذا تداركت تأخرها، ولن تتدارك تأخرها إلا إذا ساعدها الغرب بقوة على ذلك"

كذلك نقول، إذا كانت غالبية الأنظمة الدكتاتورية قد أقيمت في دولنا العربية بمساعدة الدول الغربية مثل نظام البعث الفاشي في العراق، فلماذا نرفض مساعدة تلك الدول إياها لإقامة الأنظمة الديمقراطية بعد أن تأكدت أن الأنظمة المستبدة البغيضة قد أنتهى مفعولها ودورها، وباتت تشكل خطراً ليس على شعوبها فحسب، بل وعلى شعوب العالم؟

كذلك هناك من يحاول إلقاء اللوم في عدم استقرار العراق على ثورة 14 تموز 1958، فيقول أحدهم: (.... العراقي لم يعش سنة واحدة منذ 1958 براحة نفسية وإطمئنان...الخ). وكأن العراق كان مستقراً ومزدهراً في العهد الملكي، إذ يتحدثون كثيراً عن "عبقرية" نوري السعيد، وديمقراطيته الليبرالية!!، وفي هذا الخصوص يكفي أن نذكِّرهم بحادثة واحدة على سبيل المثال لا الحصر، وهي في عام 1954 أجرت حكومة أرشد العمري انتخابات برلمانية، ورغم الضغوط الحكومية على الناخبين، ومحاولات تزييف النتائج، فازت أحزاب المعارضة الوطنية بـ 11 مقعد من مجموع 131 مقعداً، فلم يتحمل الديمقراطي جداً نوري السعيد هذا العدد القليل من نواب المعارضة، لذلك قام بعد يوم واحد فقط من افتتاح البرلمان الجديد، بانقلاب القصر على زميله أرشد العمري، وعطَّل البرلمان، وأعلن الأحكام العرفية، وشكل حكومة الطوارئ برئاسته. هكذا كانت "الدولة الواعدة بالديمقراطية" التي يدافع عنها أعداء الديمقراطية اليوم، نرجو من الأخوة هؤلاء مراجعة مقالنا الموسوم (هل حقاً كان العهد الملكي ديمقراطياً، واعداً ومستقراً؟)(4)

فالذين يشيعون اليأس في نفوس العراقيين ضد الديمقراطية، ويدعون أن العراق غير مؤهل لها، بدون أدنى شك يريدون عودة الدكتاتورية وعهد الانقلابات العسكرية. والكل يعلم ما عملت الأنظمة الدكتاتورية بالعراق وما جلبت له من كوارث من حروب داخلية وخارجية أهلكت الحرث والنسل، وأن جميع مشاكل اليوم هي نتاج تلك الأنظمة الدكتاتورية البغيضة. والغريب أن المروجين للدكتاتورية أغلبهم يقيمون في البلدان الغربية الديمقراطية، فهم يريدون مساعدة الغرب لهم والتمتع بأنظمتها المتحضرة، ولكن عندما تحاول هذه الدول مساعد الشعب العراقي في إقامة نظام ديمقراطي له، هنا تُسكب العبرات والدموع، فيرفعون عقيرتهم بالصراخ (وامعتصماه!!)، مدعين أن هذه المساعدات تسيء إلى السيادة والكرامة، وأن الشعب العراقي غير مؤهل للديمقراطية بعد.

يخبرنا التاريخ أن الأنظمة الديمقراطية في الغرب قد بدأت بمشاكل وأخطاء كبيرة لا تقل خطورة عما يواجهه العراق اليوم، و لكن مع مرور الزمن تعلمت الشعوب من أخطائها، وتعودت على الديمقراطية إلى أن صارت جزءً من تقاليدها، وأعرافها وثقافتها ولن تتخلى عنها ولو على أسنة الحراب. بل وحتى اليوم نلاحظ التشرذم والفوضى العارمة في البرلمان البريطاني حول اتفاقية الخروج من الوحدة الأوربية، حيث رفض البرلمان الاتفاقية التي عقدتها رئيسة الوزراء السيدة تريزة مي، ثلاث مرات، وطرحت الكتل السياسية البرلمانية نحو 14 لائحة بديلة، كلها فشلت في الحصول على موافقة الأغلبية. وقد حاولت السيدة مي طرح اتفاقيتها للمرة الرابعة على البرلمان بعد إجراء تعديلات طفيفة عليها، إلا إنها وُجهت بالرفض من غالبية برلمانيي حزبها، وأعضاء حكومتها، مما أدى بهم إلى تنحيتها، فأجبرت على الاستقالة، والاستعداد لاختيار رئيس جديد، وعلى الأغلب سيفشل هذا الجديد في تنسيق الخروج بشكل مرضي من الأغلبية البرلمانية،  لذا ربما سيزاح بعد فترة قصيرة من توليه رئاسة الحكومة بسحب الثقة منه خاصة إذا جاء بورس جونسن الذي يريد الخروج من الوحدة الأوربية حتى ولو بدون إتفاقية، وهذا ما تعارضه الأغلبية البرلمانية الساحقة. فهل والحالة هذه، نقول أن الشعب البريطاني غير مؤهل للديمقراطية؟ كلا وألف كلا. فالديمقراطية ليست بلا مشاكل، إذ كما قال ونيستون تشرتشل: "الحكومة الديمقراطية هي ليست مثالية، ولكن لحد الآن لم توجد حكومة أفضل من الحكومة الديمقراطية". 

أما الديمقراطية الوليدة  في العراق، فرغم الصعوبات والمعوقات الكثيرة والكبيرة التي تواجهها، إلا إنها تسير بخطى واعدة وثابتة نحو النجاح، إذ لا بد وأن تبدأ الديمقراطية من نقطة ما، ورحلة الألف ميل قد بدأت بالخطوة الأولى، ولا رجعة عنها مهما تعالى صراخ المتشائمين والحاقدين على الديمقراطية. فالبديل عن الديمقراطية هو النظام الدكتاتوري البغيض وقد نال منه الشعب بما فيه الكفاية. لذلك فالشعب العراقي محكوم له وعليه بالنظام الديمقراطي الذي لا يمكن أن يتعلمه ويتعود عليه إلا بالممارسة، والتعلم من الأخطاء، ومهما واجه من صعوبات. فالعراق الذي هو مهد الحضارات، لا يمكن أن يكون شعبه ضد الديمقراطية التي هي من ما أروع ما أنتجته الحضارة.

مرة أخرى أذكر القراء الكرام بمقولة الاقتصادي الهندي، أمارتيا كمر سين، الحائز على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية لعام 1998: "يجب أن لا نسأل أنفسنا هل هذا الشعب أو ذاك مؤهلاً للديمقراطية أم لا، وإنما نتصور أنه يجب أن يصبح مؤهلاً من خلال ممارسته للديمقراطية. لذلك، فالديمقراطية ليست الهدف البعيد فحسب، بل هي أيضاً الوسيلة لتحقيقها".
شش

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/29



كتابة تعليق لموضوع : هل حقاً الشعب العراقي غير مؤهل للديمقراطية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صابر حجازى
صفحة الكاتب :
  صابر حجازى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net