صفحة الكاتب : عبد الستار الكعبي

الديمقراطية التوافقية العراق انموذجا /1. مفهوم ونشوء الديمقراطية التوافقية
عبد الستار الكعبي

تمهيد
..... وكان العراقيون يتصورون وياملون بانهم سينتقلون الى العالم المتحضر ويعيشون الحرية والتطور ويعوضون مافاتهم من سنوات الحرمان بعد الخلاص من النظام البعثي الصدامي الدكتاتوري الا ان هذه المعاناة لم تنته بعد سقوط النظام في 9/4/2003 على ايدي قوات الاحتلال الامريكي ومعها العديد من الدول الطامعة بكسب رضا الملاكم الامريكي والمتاملة بالحصول على حصة من خيرات العراق فقد دخل العراق في نفق مظلم سياسيا واجتماعيا وامنيا وثقافيا واقتصاديا وعلميا وتربويا ووظيفيا وحكوميا زيادة على ما كان عليه من تخلف كبير في هذه المجالات في زمن النظام البعثي.
واذا كان سبب معاناة الشعب العراقي في زمن النظام البعثي المقبور يرجع الى انتهاج حكامه سياسة التعسف والظلم والتجويع والتخويف والعداء والعقوبة والحرمان من ابسط الحقوق ضد الشعب فان المعاناة التي حصلت بعد السقوط وسيطرة قوات الاحتلال الامريكي يعود بشكل رئيسي الى نموذج (الديموقراطية التوافقية) التي اتبعت في العراق فولدت المحاصصة الحكومية والوظيفية بين مختلف مكونات الشعب واحزابه والتي نتج عنها صراع كبير بينها على الكراسي البرلمانية والمناصب الحكومية وما فيها من منافع ومصالح والذي انعكس بدوره سلبا على الراي العام الشعبي مما اعطى المبرر والدافع والموقف الداعم للجماعات المسلحة على استسهال الدماء فحدث ما حدث من خطف وتهجير واغتيال وقتل جماعي متبادل بين مختلف المكونات وخاصة بين الشيعة والسنة.
ودخلت القوى التكفيرية والاجرامية والمخابراتية الدولية الى العراق وفرقت بين ابنائه وايقضت فتنة مذهبية كانت نائمة مئات السنين وكادت ان تعصف بالبلد حرب اهلية بين الشيعة والسنة حيث حصلت اشتباكات مسلحة بين ابناء الطائفتين وانتشرت عمليات الخطف والاغتيال ورميت الجثث في المزابل والشوارع وهجرت المئات من العوائل السنية والشيعية من المناطق التي سكنتها لسنين عديدة بسبب كونها مخالفة مذهبيا لغالبية العوائل فيها ومرت على العراق سنوات من انعدام الامن والاستقرار ونهبت اموال الدولة من قبل عشرات الالوف من المواطنين ضعاف النفوس ثم من قبل الكثير من كبار المسؤولين وغالبية الموظفين وعم الفساد الاداري والمالي في الدوائر الحكومية بشكل كبير وضع العراق على راس الدول الفاسدة ماليا واداريا في العالم.
من اجل ان اوضح معنى التوافقية وعلاقتها بالديمقراطية والية تطبيقها في العراق والسلبيات الكبيرة والكثيرة التي رافقتها فاني اقدم بعض العناوين المهمة من كتابي (الديمقراطية التوافقية العراق انموذجا) الى القراء الكرام على شكل مقالات متتالية عسى ان اساهم بها بشكل بسيط في اداء دوري تجاه الشعب العراق الحبيب اولا والى الشعوب العربية والمثقفين العرب ثانيا.
ومن الجدير بالذكر ان الكتب التي تتناول موضوع (الديموقراطية التوافقية) المؤلفة عربيا معدومة والمترجمة قليلة جدا في مكتباتنا وذلك لان الديمقراطية التوافقية حديثة النشوء وقليلة الدراسات، والمعلومات المطلوبة لهذا الموضوع في ما يخص الوضع العراقي حكومة وبرلمانا يصعب الحصول عليها من دوائر مجلس النواب العراقي والمفوضية المستقلة للانتخابات مباشرة وموقع كل منهما على شبكة المعلومات العالمية (الانترنيت) ضعيف ولم يوفر الكثير من هذه المعلومات، والمقالات العربية المنشورة على شبكة الانترنيت عبارة عن معلومات بسيطة ومكررة او انها تعليقات متشابهة على كتاب ارنت ليبهارت (الديمقراطية التوافقية في مجتمع متعدد) الذي استعنت به للحصول على معلومات تاريخية تخص التوافقية ولكني وجدتها تفتقد الوضوح والتفصيل وخاصة فيما يتعلق بتواريخ مراحلها او الاحداث السياسية المرتبطة بها.

مفهوم ونشوء الديمقراطية التوافقية

على الرغم من التطور التاريخي للديمقراطية وما قدمته من انجازات كبيرة على الاصعدة المتعددة السياسية والاجتماعية والثقافية والانسانية الا انها عجزت عن تحقيق الاستقرار السياسي والامن الاجتماعي والتقدم الاقتصادي للكثير من الدول الاوربية ذات المجتمعات التعددية في بدايات القرن الماضي وهي التي تتكون من عدد من الشعوب المختلفة فيما بينها بالاصول القومية او بالثقافة السياسية او التي (يعيش ضمنها مختلف قطاعات المجتمع جنبا الى جنب ولكن بانفصال داخل الوحدة السياسية الواحدة) او بتعريف اخر (خليط من الشعوب لانهم يتخالطون ولكن من دون تداخل واندماج) لذلك فقد برزت الخلافات والصراعات بين مكونات هذه الشعوب بسبب اختلافاتها السياسية بشكل اساسي الى درجة ان النظم السياسية القائمة في وقتها ومنها الديمقراطية عجزت عن حل تلك الخلافات وايجاد الانسجام بين تلك المكونات. وقد توصل (ارنت ليبهارت) من خلال دراساته التي تناولت الاوضاع السياسية لتلك الدول في وقت نشوء التوافقية ان (التجانس الاجتماعي والاجماع السياسي يعتبران شرطين مسبقين للديمقراطية المستقرة او عاملين يؤديان بقوة اليها وبالعكس فان الانقسامات الاجتماعية العميقة والاختلافات السياسية داخل المجتمعات التعددية تتحمل تبعة عدم الاستقرار والانهيار في الديمقراطيات) ولذلك فان تلك الدول التعددية المجتمعات لجأت وبدافع الحاجة ومن دون تنظير مسبق الى ابتكار نظام بديل عن الديمقراطية التمثيلية او النسبية وهو (الديمقراطية التوافقية) التي يعرفها دايفيد أ. ابتر - حيث كان اول من استخدم هذه الكلمة – بانها (نوع من النظام السياسي باعتباره جمعاً لوحدات مكونة لاتفقد هويتها عند الاندماج في شكل من اشكال الاتحاد) وهي ترتكز اساسا على توافق الكيانات المتصارعة على انهاء النزاعات وحل الخلافات باشراك جميع مكونات المجتمع في الحكومة بعيداً عن المبدأ الديمقراطي المتعلق بحق الاكثرية السياسية بتشكيل الحكومة ولجوء الكيانات السياسية الاخرى الى تشكيل صفوف المعارضة.
وقد بين (ارنت ليبهارت) بان النمسا وسويسرا وهولندا وبلجيكا كانت اول الدول التي اتخذت التوافق اساساً لتشكيل حكوماتها ومنهجاً ثابتاً في ديمقراطياتها وقد حققت التوافقية لهذه المجتمعات قدراً اكبر من التعايش السلمي بين مكوناتها ولفترات طويلة من خلال تشكيل ائتلافات واسعة تضمن مشاركتها جميعاً في الحكومة وتلغي سيطرة الاغلبية السياسية وذلك بمنح الاقليات حق نقض القرارات والقوانين التي تصدر عن الحكومة او البرلمان. وبعد تطبيق الديمقراطية التوافقية بسنوات بدأت الكتابات التي تتناولها بالتحليل والنقد والتقويم وكان من الاوائل في ذلك الكاتب غابريال الموند الذي قسم الانظمة السياسية الموجودة في اوربا والعالم الغربي في النصف الاول من القرن الماضي في كتابه (الانظمة السياسية المقارنة) استناداً الى الثقافة السياسية السائدة انذاك في مجتمعاتها ودرجة انسجام هذه المجتمعات وانصهارها في ظل الدولة الى نمطين فدول مثل المانيا (خلال جمهورية فايمر) وفرنسا في عهد الجمهوريتين الثالثة والرابعة وايطاليا مابعد الحرب اعتبرها الموند دولاً ذات مجتمعات متعددة لكونها تتسم بتفتت الثقافة السياسية وأطلق على انظمتها اسم (النظم الاوربية القارية) ودول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الاسكندنافية وايرلندا وايسلندا ذات مجتمعات غير متعددة بسبب تجانس ثقافتها السياسية العلمانية واطلق عليها اسم (الانظمة الانكلوامريكية) .
وقد طور الكاتب لوروين هذا التقسيم فصنف الديمقراطيات الغربية وفقاً لدرجة التعددية المقطعة لمجتمعاتها (أي التعددية التي تقسم المجتمع الى قطاعات مختلفة) الى ثلاث درجات حيث تقع النمسا وهولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ في اعلى فئة من التقطيع اما البلدان الاوربية القارية (حسب تصنيف الموند وهي فرنسا والمانيا وايطاليا) اضافة الى سويسرا والولايات المتحدة فتقع ضمن الفئة المتوسطة بينما تقع بريطانيا وايرلندا والدول الاسكندنافية وفنلندا وايسلندا في درجة متدنية من تصنيفه .
اما الكاتب (ارنت ليبهارت) فقد استفاد من هذه التصنيفات ومن دراسة التجربة التوافقية في دول اوربا الرائدة في هذا المجال (النمسا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ) وتوصل الى نتيجة ان الدول الاكثر انقساماً هي دول غير مستقرة وتتصاعد نسبة الاستقرار السياسي كلما قل انقسام المجتمعات وخلص الى ان العامل الايديولوجي هو الاساس في الانقسام السياسي الاجتماعي في المجتمعات المتعددة. وكذلك توصل الى تحديد سمات الديمقراطية التوافقية التي طبقت في تلك الدول وقد بينها كما يلي :
1. الحكم من خلال أئتلاف واسع من الزعماء السياسيين من كافة المكونات المهمة في المجتمع التعددي ومن الممكن ان يتخذ ذلك اشكالاً عدة منها حكومة أئتلافية واسعة في النظام البرلماني، مجلس موسع او لجنة موسعة ذات وظائف استشارية هامة او أئتلاف واسع للرئيس ومن سواه من كبار أصحاب المناصب العليا في النظام الرئاسي.
2. الفيتو المتبادل او حكم (الاغلبية المتراضية) التي تستعمل كحماية اضافية لمصالح الاقلية او الاقليات.
3. النسبية كمعيار اساسي للتمثيل السياسي والتعيينات في مجالات الخدمة العامة.
4.درجة عالية من الاستقلال لكل قطاع (مكون) في ادارة شؤونه الداخلية الخاصة.
ويتضح مما سبق بان التوافقية مرتبطة الى حد كبير بتعددية المجتمعات التي تطبق فيها وان التعددية هي الاساس في ظهور التوافقية وانتعاشها.
في المقالة القادمة سنذكر بعض الدول التي طبقت التوافقية مع بعض التفصيل في ما يخص التجربة اللبنانية .

  

عبد الستار الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الدكتور حيدر العبادي وتحديات المصداقية وصورته المرتبكة اعلاميا  (المقالات)

    • كتلة (التحالف الوطني) هل تمتلك الحق الدستوري بتشكيل الحكومة ورئاسة مجلس الوزراء ؟!  (المقالات)

    • الكتلة الاكبر في مجلس النواب العراقي ... دراسة دستورية وتطبيقية  (المقالات)

    • الديمقراطية التوافقية العراق انموذجا / 3. شروط التوافقية  (المقالات)

    • الديمقراطية التوافقية العراق انموذجا /2. التوافقية في لبنان ودول اخرى  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : الديمقراطية التوافقية العراق انموذجا /1. مفهوم ونشوء الديمقراطية التوافقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس العزاوي
صفحة الكاتب :
  عباس العزاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لو تُرك القطا ليلاً لنام  : فوزية جمعة المرعي

 عناصر قوتنا مستهدفة  : ابو تراب مولاي

 الديمقراطية والرقابة السياسية وما بينهما ..  : راسم قاسم

 افتتاح معرض الفنانة التشكيلية ندى الهاشمي يوم الخميس المقبل

 مفاتيح الشرق.. بين شمعون ويعالون  : مديحة الربيعي

 ثنائية بيل وإصابة صلاح وأخطاء كاريوس تهدي ريال مدريد اللقب الـ13والثالث على التوالي

 حرب التجارة بين أميركا والصين.. من الخاسر الأكبر؟

 الرجل الأبيض في البيت الأبيض..  : زياد السلطاني

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 10-.  : نجاح بيعي

 التأثير والخضوع  : مريم حنا

 مراجع الدين بين الثابت والمتغيرات  : صفاء ابراهيم

 مفتشية الداخلية وجهاز المخابرات الوطني يضبطان معملاً لتصنيع سكائر (كنت) مغشوشة في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

  الثروة البشرية لعنة عربية!!  : د . صادق السامرائي

 تقرير لجنة الاداء النقابى ديسمبر 2015  : لجنة الأداء النقابي

 التعليم: 30 زمالة كورية لنيل شهادة الماجستير في البيئة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net