صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

التمييز الديني والمذهبي سلسلة التمييز بين البشر(3)
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

يعد التمييز الديني -وهو ما يدين به الإنسان- من أخطر أنواع التمييز وأشدها خطرا على الإنسان وعلى المجتمع معا؛ وذلك لأن الدين له عمق في نفس الإنسان على نحو عام، وله تأثير كبير في شخصية الإنسان المتدين على نحو خاص. والتمييز الديني أو التعصب الديني هو ذلك التمييز الذي يقوم على أساس الدين، ويستتبع الشعور بالتمييز والتفوق على الآخرين لامتلاك الحق والحقيقة، والنظر إلى الآخرين المخالفين بحقد وكراهية أو ازدراء، والإساءة للآخرين والاعتداء على حقوقهم الإنسانية.

وتعني عبارة التعصب والتمييز على أساس الدين أو المعتقد في إعلان الأمم المتحدة بشأن التعصب الديني في عام 1981، (أي ميز أو استثناء أو تقييد أو تفضيل يقوم على أساس الدين أو المعتقد ويكون غرضه أو أثره تعطيل أو انتقاص الاعتراف بحقوق الإنسان والحريات الأساسية أو التمتع بها أو ممارستها على أساس من المساواة).

إن التمييز الديني هو التفريق في المعاملة بين مجموعة من الناس يؤمنون بدين ما أو عقيدة ما وبين مجموعة أخرى من الناس لهم دين آخر أو معتقدات أخرى. ويترتب على التمييز بسبب الانتماء الديني أو العقدي منح المجموعة الأولى المنتسبة له حقوقا وحريات وامتيازات وحرمان المجموعات الإنسانية الأخرى غير المنتسبة له من تلك الحقوق والحريات. مثل التمييز الذي يمارسه المتدينون بحق غير المتدينين أو التمييز الذي يمارسه غير المتدنيين بحق المتدينين، ومثل التمييز الذي يمارسه أتباع الديانات السماوية بحق بعضهم بعضا، كالتمييز الذي يمارسه اليهود كديانة بحق المسحيين والمسلمين في فلسطين، ومثل التمييز الذي يمارسه المسيحيون في بعض الدول الأوربية المسيحية بحق المسلمين، ومثل التمييز الذي يمارسه بعض المسلمين بحق المسحيين كأقلية في بعض الدول العربية والإسلامية.

ويطبق هذا التعريف أيضا على التمييز القائم على أساس مذهبي- وهو ما ينسب إلى المذهب، وهو المعتقد الذي يذهب إليه الإنسان-في داخل العقيدة الواحدة، والديانة الواحدة، مثل التمييز الذي يمارسه الشيوعيون ضد بعضهم بعضا باختلاف دولهم ومناطقهم، وكالتمييز الذي تمارسه بعض المذاهب والطوائف المسيحية ضد مذاهب وطوائف مسيحية أخرى، وكالتمييز الذي تمارسه المذاهب والطوائف المسلمة بحق بعضها البعض. ومثل هذا التمييز العقدي والفكري من داخل العقيدة والديانة الواحدة، قد شهد انتهاكات صارخة بحقوق وحريات المجموعات المذهبية وصلت إلى درجة التنكيل والتعذيب والقتل، بل الإبادة الجماعية مثل ممارسة التنظيمات الإرهابية التي تنتمي إجمالا للمذهب السني ضد أتباع المذهب الشيعي في العراق وسوريا وأفغانستان وغيرها.

وينطبق هذا التعريف أيضا على التمييز القائم بين أنصار وأتباع المرجعيات الدينية في داخل العقيدة الواحدة والمذهب الواحد، وهو تمييز يقوم على أساس اجتهادات فكرية داخل المذهب الواحد، حيث يتعرض أنصار وأتباع بعض رجال الدين في المذهب نفسه إلى تمييز متعمد من طرف أنصار وأتباع رجال دين آخرين، يتمتعون بسلطة دينية وسياسية ومجتمعية أكبر من غيرهم، ولهم أموال وحقوق يصرفونها على أنصارهم وأتباعهم أكثر من غيرهم.

من هذا المنطلق، باتت حماية الحريات الدينية قضية ملحة في السنوات الأخيرة، نظرا لأن السبب الرئيسي للكثير من النزاعات المأساوية في أنحاء متفرقة من العالم يعود إلى عدم التسامح والاضطهاد الديني، وما يتصل بذلك من تعصب عرقي وعنصرية وكراهية فئات محددة من الناس. وتتجلى مسألة الاضطهاد الديني في النزاعات الحالية بين من يؤمن بالدين ومن لا يؤمن به، وبين الديانات التقليدية والديانات "الجديدة" في الدول المتعددة الديانات، أو بين دول ذات دين رسمي أو مفضل وأفراد وجماعات لا ينتمون إلى هذا الدين.

وتتنوع انتهاكات الحريات الدينية اليوم وتأخذ أشكالا مختلفة في مناطق مختلفة مثل قمع مختلف العقائد في الصين و"التطهير العرقي" في البوسنة وكوسوفو بضحاياه من المسلمين والمسيحيين، وحالة التوتر في إيرلندا الشمالية، والشقاق الديني على حدود منطقة أفريقيا من جنوب أثيوبيا وحتى نيجيريا وما ينجم عنه من قتل بدوافع دينية، ونلاحظ على صعيد آخر الأهمية المتزايدة للدين في النزاعات بين الهند وباكستان، وبين الهندوس والمسلمين والتي قد تنحو منحى خطيرا بسبب تسلح الفريقين بأسلحة نووية، كما نلاحظ تزايد التطرف الديني في الإسلام وتزايد المشاعر المعادية للإسلام في الآونة الأخيرة في الولايات المتحدة وأوروبا.

فمن أهم الحقائق والنتائج التي توصل إليها تقرير المركز الأوروبي لمراقبة العنصرية وكراهية الأجانب (EUMC) بشأن وضع المسلمين في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي هي: (يعاني الكثير من المسلمين الأوروبيين من العنصرية في العمل والتعليم والإسكان؛ بغض النظر عن أصلهم العرقي و/أو موقفهم تجاه الدين، ويمكن إرجاع التمييز العنصري ضد المسلمين إلى مواقف التخوف من الإسلام إلى جانب الكراهية العرقية؛ لأن تلك العوامل تتداخل مع بعضها في أحيان كثيرة...

فعلى سبيل المثال ترتفع نسبة البطالة بين المسلمين في المملكة المتحدة على نسبة البطالة لأي فئة تنتمي إلى دين آخر سواء للرجال أو النساء. وفي إيرلندا أظهر تعداد عام 2002، أن نسبة البطالة بين المسلمين تبلغ 11 بالمائة في مقابل المتوسط القومي الذي يبلغ 4 بالمائة، وقد أظهرت اختبارات التمييز العنصري أن المسلمين يعانون من التمييز العنصري، ومن ندرة فرص التوظيف... حيث يتم تعيين المسلمين في أحيان كثيرة في وظائف لا تتطلب مؤهلات عالية. بشكل عام تبلغ نسبة المسلمين العاملين بقطاعات الأجور المنخفضة أكثر من غيرهم في المجتمع، وبذلك يقابل الكثير من المسلمين الأوروبيين، وخاصة الشباب منهم، عوائق كثيرة عند محاولتهم للنهوض اجتماعيا. إن هذا يمكن أن يؤدي إلى إحساس بفقدان الأمل والاستبعاد من المجتمع...).

كانت مكافحة التعصب والتمييز الديني واحدة من أهم أولويات النظام الدولي لحقوق الإنسان، منذ بدايات تأسيس الأمم المتحدة. وكان من نتائج أعمالها صدور إعلان الأمم المتحدة بشأن التعصب الديني في عام 1981، الذي نص على أن:

1- لكل إنسان الحق في حرية التفكير والوجدان والدين. ويشمل هذا الحق حرية الإيمان بدين أو بأي معتقد يختاره، وحرية إظهار دينه أو معتقده عن طريق العبادة وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، سواء بمفرده أو مع جماعة، وجهرا أو سرا.

2- لا يجوز إخضاع حرية المرء في إظهار دينه أو معتقداته إلا لما قد يفرضه القانون من حدود تكون ضرورية لحماية الأمن العام أو النظام العام أو الصحة العامة أو الأخلاق العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم الأساسية.

3- لا يجوز تعريض أحد للتمييز من قبل أية دولة أو مؤسسة أو مجموعة أشخاص أو شخص على أساس الدين أو غيره من المعتقدات.

4- يشكل التمييز بين البشر على أساس الدين أو المعتقد إهانة للكرامة الإنسانية وإنكارا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ويجب أن يشجب بوصفه انتهاكا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية التي نادى بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والواردة بالتفصيل في العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان، وبوصفه عقبة في وجه قيام علاقات ودية وسلمية بين الأمم.

وبالرغم من هذه الخطوات الإيجابية، فإن التعصب والتمييز الديني لا يزالان يتطوران من سيئ إلى أسوأ في جميع أنحاء العالم تقريباً؛ ففي عام 2012، وصلت الأعمال العدائية الاجتماعية المتعلقة بالدين ذروة جديدة، حيث كانت مستويات التعصب "مرتفعة" أو "مرتفعة جداً" لدى 33 بالمائة من الدول في جميع أنحاء العالم، بعد أن كانت لدى 20 بالمائة فقط من الدول في عام 2006/2007.

وفي سبيل منع التمييز الديني والمذهبي، والحد من انتهاكات حقوق الإنسان القائمة على أساس ديني أو مذهبي، فمن المهم تفعيل خطة قرار رقم 16/18الصادر عن مجلس حقوق الإنسان، والتي تضمن القيام بما يلي:

1‌. خلق شبكات تعاونية لبناء التفاهم المتبادل وتعزيز الحوار والحفز على العمل البناء في مجالات مختلفة؛

2. إنشاء آلية داخل الحكومات لتحديد مجالات التوتر المحتملة بين أفراد الطوائف الدينية المختلفة ومعالجتها والمساعدة في منع نشوب النزاعات والوساطة؛

3. ‌تدريب الموظفين الحكوميين على استراتيجيات التوعية الفعالة؛

4. ‌تشجيع الجهود التي يبذلها الزعماء داخل طوائفهم لمناقشة أسباب التمييز ووضع استراتيجيات لمواجهة هذه الأسباب؛

5. ‌المجاهرة برفض التعصب، بما في ذلك الدعوة إلى الكراهية الدينية التي تشكل تحريضاً على التمييز أو العداوة أو العنف؛

6. ‌اعتماد تدابير لتجريم التحريض على العنف الوشيك على أساس الدين أو المعتقد؛

7. ‌مكافحة تشويه صورة الناس ووضعهم في قوالب نمطية دينية سلبية والتحريض على الكراهية الدينية بوسائل منها التثقيف وإذكاء الوعي؛

8. ‌التسليم بأن مناقشة الأفكار مناقشة صريحة وبنّاءة وفي جو من الاحترام تلعب دوراً إيجابياً في مكافحة الكراهية الدينية والتحريض والعنف الدينيين.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/28



كتابة تعليق لموضوع : التمييز الديني والمذهبي سلسلة التمييز بين البشر(3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام طارق العذاري
صفحة الكاتب :
  سلام طارق العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البيان الــ89 : نهضة التنظيم الدينـقراطي تدعوا المتظاهرين في العراق للمطالبة بفصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب  : التنظيم الدينقراطي

  تصريحات وزير الخارجية تساهم في مذبحة ابناء البحرين  : د . طالب الصراف

 هَوِيَّةُ التَّشَيُعِ فِي مَنهَجِ الإِمَامِ الحَسَنِ العَسْكَرِيّ(ع).  : محمد جواد سنبه

 سلام البديري :يهنئ الطبقة العاملة في العراق بذكرى عيدها الميمون

 الجيش الشعبي والحشد الشعبي  : سامي جواد كاظم

 زيادة رواتب اعضاء البرلمان ماذا تعني  : مهدي المولى

 جدليّة الكمال والنقصان في عقل وإيمان وحظ المرأة  : مرتضى علي الحلي

 الداخلية تصدر توضيحا بشأن اختطاف ثلاثة اشخاص بالدجيل وتنفي تورط الحشد

 في اسوار التاريخ ومدوناته ويبقى الامل ... ؟  : د . ماجد اسد

 وزارة النفط تعيين  ٣٣٥ من خريجي هندسة النفط  : وزارة النفط

  مدينة الفهود تفتتح بطولة عزيز العراق لموسمها الخامس .  : جلال السويدي

 ‎الحشد الشعبي ينهي صفحته الاولى من محاور نينوى بتفتيش أكثر من 28 قرية ومنطقة

 الوائلي يصدر بيان توضيحي حول ورود اسمه بكتاب من مجلس الوزراء بخصوص الرواتب التقاعدية  : النائب شيروان كامل الوائلي

 الإنجيل والتنبؤ بمجيء الرسول محمد(ص)  : د . حميد حسون بجية

 الإثارة والجنس السياسي ..!  : وليد كريم الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net