صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الاستقالة حالة غائبة في الفشل عند سياسيينا
عبد الخالق الفلاح

إن ثقافة تقديم الإستقالة إذا ما أخفق المسؤول في أبسط الأمور تعبير عن الاعتراف بالتقصيرو تُعد من الأمور الحضارية والديمقراطية المتقدمة، ومن لا يعترف بثقافة الاستقالة هو من يريد الاستمرار في إخفاقاته ولا يهتم بنتائجه من باب الإنانية لكي يحظى بوهج المنصب أو للتحكم بالمال والجاه ومع الاسف الشديد لم نصل نحن إلى ذلك المستوى الحضاري منها ليؤهل مسؤولينا في تقديم الاستقالة بعد الفشل في تحقيق مطالب الجماهير؟ وليس من المنتظر أن نشهد بداية صحوة لفهم معنى ومغزى العلاقة بين الذات والكرسي، لأن الفرق كبير وهائل في أن تكون خارج السلطة وداخلها كما يعتقدون بسبب المغريات والغرورالذي يعتليهم،

نعم كلا، والف كلا لم نصل بعد الفشل في الاداء والتخبط الذي يعلوا كل شئ.على العكس من دول مختلفة في العالم ترسّخت لديهم ثقافة الاستقالة وتطبق بكل شجاعة ، وتجسّدت لديهم الحكمة الخالدة «المسؤولية تكليفاً وليست تشريفاً». فإذا شعر المسؤول عندهم أنه ليس بالكفاءة وليست لديه القدرة على أداء مهامه بالشكل الأمثل والأنجع، وأن تكلفة وجوده على الكرسي أكثر بكثير من الإنجازات التي سيحققها يقدم براحة بال وقلب مطمئن استقالته من منصبه مهما كان مستوى ذلك المنصب .

ومن هنا أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اخيراً عزمها التخلي عن زعامة حزب المحافظين يوم 7 يونيو/ حزيران المقبل .بعد ان بذلت مافي وسعها " لتنفيذ نتيجة استفتاء 2016 للخروج من الاتحاد الأوروبي وخرجت وهي تشعر "بأسف عميق" لأنها لم تتمكن من تنفيذ قرار الاستفتاء، لكن اختيار رئيس جديد للوزراء سيكون "في مصلحة البلاد".

ورئيس وزراء نيوزيلندا «جون كي» قدم استقالته لأسباب عائلية بحتة بعد ثماني سنوات في منصبه، في قرار لم يكن منتظراً لرئيس الحكومة الذي كان يتمتع بشعبية واسعة في بلاده. لقد قال في كلمة مؤثرة خلال المؤتمر الصحافي الذي أعلن فيه استقالته «إن القادة الجيدين يعرفون متى يجب عليهم الرحيل، وقد حان الوقت بالنسبة لي للقيام بذلك». السؤال: أين المسؤولون العراقيون من هذا النموذج الحضاري؟

والمثال الاخر استقالة الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديغول الشهيرة في عام 1969، عندما ربط مصيره السياسي بنتيجة استفتاء شعبي طالب خلاله بتعديل عضوية مجلس الشيوخ وأعطاء صلاحيات موسعة لمجالس الاقاليم، وعندما لم تأت نتيجة الاستفتاء كما اراد، استقال وانسحب بهدوء من الحياة السياسية بعد تاريخ وطني حافل. مثل هذه الامثلة كثيرة -كريس هيون وزير الطاقة البريطاني اكتشفت الصحافة أنه ارتكب مخالفة تجاوز السرعة وعوض رخصة سياقته برخصة زوجته السابقة.
-أولاندو سيلفا وزير الرياضة البرازيلي اكتشفت الصحافة فساد مالي قام به في توليه تنظيم مونديال 2014 وأولمبياد 2013 فاضطر للإستقالة.
- مونا سالين الوزيرة السويدية استقالت بعد فضيحة شرائها شكلاطة ببطاقة الوزارة واضطرت لمغادرة الحياة السياسية.
-محمد المثيني وزير النقل المصري في الفترة الاخيرة قدم استقالته مباشرة بعد حادث اصطدام قطار بحافلة الأطفال وتوفى 50 منهم.

وكذلك الرئيس السوداني الراحل عبد الرحمن اسوار الذهب نموذج يدعوالى الافتخار والاعتزاز لأنه لم يقبل أن يعرض بلاده للخطر واضافت إليه قدرا كبيرا من الاحترام فى عيون الآخرين طالما لم يستقل وهو متهم فى قضية مخلة بالشرف أو بمقتضيات وظيفته انما بدافع وطني وحرصاً للقضاء على الفتن .

هذه الحالة غائبة عند سياسيينا الحالين وفي العالم الثالث حتى في حالة الفشل والتمسك بالمسؤولية مهما كان الثمن ويحتاج أمر شيوعها كثقافة إلى حاضنة شعبية تتفهمها. وإذا كانَ اعتزال السياسيين واستقالة المسؤولين في البلدان الديمقراطية مسألة شائعة، مبدئية واخلاقية فإنّ الاستقالة من المنْصب غير متداولة عندنا ويعتبرها البعض بالكارثة والسقوط السياسي لا بل الافلاس ،وخاصة في العراق حيث يتشبّث المسؤولون بمناصبهم حتّى إنْ فشلوا في مهامّهم، أوْ ارتكبوا جرائم غسيل للاموال او الفساد او اعتداء على حقوق الشعب اوأخطاء تثير غضب الرأي العامّ، ولا يتخلّوْن عنْها إلا إذا أُقيلوا بقوة القانون حتى ان القانون في كثير من الاحيان عاجز من ان يكون سببا لاحالة ذلك المسؤول من مسؤوليته، كمَا حصل مع وزراء في الحكومات السابقة وحتى الحالية. ويماطل وينفرد برأيه، ويتهرب من فشله، ويقوم برمي وتوزيع الأعذار بما يمكنه من التمسك بكرسيه، برغم ضعفهم في أدائهم الوظيفي؛ وهذا هو الواقع الذي قاد مجتمعاتنا لما وصلت إليه من تردٍ وأزمات وسلبيات لا تعدّ ولا تُحصى."أنَّ ثقافة اللامسؤولية والإفلات من المسائلة، وعدم الاستجابة لمنطق التداول على السلطة سيد الموقف الان ، بسبب غياب ثقافة مؤسسات الدولة ودولة القانون من جهة، وسيادة منطق الزبونية من جهة أخرى"، و لأنَّ مناصب المسؤولية تندرج ضمن سياق الاعتبارات الشخصية والامتيازات الحزبية والمناطقية والعشائرية ، ولا يحكُمها منطق الكفاءة وتحمُّل المسؤولية؛ وهو ما يجعل صاحبَ المنصب يتشبّث بمنصبه، الذي يحقّق له مصالح مادّية أو رمزية في حين ان الاستقالة عملية ارادية يثيرها الموظف او المسؤول او العامل في حال الشعور بضرورة ترك العمل او المسؤولية لأي سبب من الأسباب واهمها الاخلاقية لأي حال من الأحوال واتباع الطريقة الصحيحة و المعتمدة على الكفائة المهنية للإحتفاظ بماء الوجه و إشعار الآخرين بأهمية الاستقالة وهو قرار مصيري يحتاج إلى الكثير من التفكير قبل اتخاذه،لان المسؤول تجده ملتزماً تجاه أمته بتقديم كل ما يستــطيع لضمان عدم حدوث خلل من جانبه قد يؤدي إلى إلحاق الضرر بمواطنــيه .

لكن قد يجد الشخص نفسه أحياناً مضطراً تحت ضغوط معينة لاتخاذ القرار السريع بطلبه وتنتهي الخدمة فيها بالقرار الموافق عن الجهة الادارية ، لبيان عدم الرغبة في الاستمرار في الخدمة لسبب خاص او عجز اوعدم الارتياح من المسؤولية به او لوجود السلبيات إلا أنه يتم في معظم الحالات بسب عوامل خارجية سواء منها ما يتعلق بالعمل أو بأسباب شخصية والتي تعود بالضرر على العمل ،منها الارتباك الذي يحصل للمهام الموكلة ويقوم بتقديم استقالته، والمستقيل الذي يقدم استقالته هذا لا يعني ان الاستقالة عملية تعاقدية تتم بايجاب من الجهة المسؤولة عن مقدم الطلب . وثمة قلة قليلة من تستجيب لنداءات الضميروتحلق في سماء الانصاف، نتيجة الفشل الذريع في إدارة المكان المسؤول عنه، بسبب سيطرة المصالح المادية والسلطوية على النزعات الأخلاقية. وهوجزء لا يتجزأ من طبيعة النفس الانسانية التي يُفترض بها رفض البقاء في مكان أو منصب فشلتْ أو أُفشلت في تحقيق أبسط متطلبات نجاحه.
إن المتأمل والمراجع لحال واقعنا يلاحظ غياب كلمة «الاستقالة» من قاموس المسؤول،وينتقل الافتخار: من الاعتزاز بالنفس إلى خداع النفس كما يحدث في الكثير من البلدان ، بل على النقيض منها نجد مسؤولاً يتشبث حتى آخر رمق بالمنصب والاستقالة لا يقوم بها إلا شخص واثق من نفسه، خصوصاً إذا كان سببها قصوراً في أداء بعض المهام المنوطة به والاعتراف بالخطأ فضلية ، وإعلاء لشأن القيمة الوطنية والمسؤولية الأدبية والالتزام الأخلاقي أمام الرأي العام.

فهل ستبقى ثقافة العظمة والنظرة الدونية للغير التي يتسلح بها مسؤولينا هي السائدة؟ متى سيأتي اليوم الذي نعترف فيه بأخطائنا ونتحمل المسؤولية بكل معانيها وننسحب ونعود الى اخلاقنا السامية؟ لان الوظيفة أو المنصب تكليف قبل أن تكون تشريف "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" .فهل سيمتلك المسؤول عندنا القدرة على اتخاذ مثل هذه القرارات الشجاعة؟ ...لماذا تغيب ثقافــة الاستقالة في مجتمعاتنا مع أنها من أساسيات القيادة الرائدة في المجتمــعات المتقدمة؟!

صحيح أننا سنحتاج إلى عشرات السنين حتى نصل إلى ذلك المستوى من الرقي في التعامل، ولكن ليس عيباً أن نستفيد من دروس الآخرين عندما لا نجد انفسنا قادرين للقيام بمسئوليتنا فنقدم استقالتنا بكل ذوق رفيع.. بكل احترام وتقدير من الاخرين لأننا أخلصنا لوطننا ولا نريد أن يغرق بلدنا بالفساد الى ما لا نهاية.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/28



كتابة تعليق لموضوع : الاستقالة حالة غائبة في الفشل عند سياسيينا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين محمد هادي الصدر
صفحة الكاتب :
  السيد حسين محمد هادي الصدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية بوصلتنا  : حيدر حسين الاسدي

 لا يحق لأي جهة من الطائفة شيعية ؟  : سهل الحمداني

 أسباب السقوط ما تزال قائمة  : واثق الجابري

 كيف يمكن أن نقول ان لو لا الامام الحسين عليه السلام لما بقي لهذا الدين من أثر؟

 المفتشون العموميون وأكذوبة كشف الفساد!  : زهير الفتلاوي

 عبطان يخصص مبلغ مالي لدعم الاتحاد العراقي للدراجات  : وزارة الشباب والرياضة

 درس اقتصادي عن فرض ترامب التعريفة الكمركية على الصين  : محمد رضا عباس

 الربيعي: الحكومة المقبلة ستعمل على تصفير الأزمات

 وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها  : الاب حنا اسكندر

 لما الاحتجاج !!!  : رحيم الخالدي

  مفاجأة مدوية بقائمة المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم

 مع خطباء المنبر الحسيني الشيخ إبراهيم النصيراوي  : ابواحمد الكعبي

 الطاحونه....واصحاب الكفاءه والموهبه  : د . يوسف السعيدي

 النائب هيفاء الامين تصف المجتمع العراقي بانه غير حضاري ومتخلف

 وزير الخارجية يستقبل نائب وزير الخارجية الأفغاني في بغداد  : وزارة الخارجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net