صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

حزب بارزاني أقرب الى العشائرية أم الديمقراطية !؟
مير ئاكره يي

    [ مقالة نقدية مقارنة ]
 { من أخص خصائص الديمقراطية هي ؛ تداول الرئاسة والسلطة والحكم والثروات الوطنية في المجتمع ، وعدم إحتكارها وحصرها بيد شخص ، أو جماعة ، أو أسرة معينة مهما كانت الأسباب والأعذار } ! 
تعريف موجز عن الديمقراطية : الديمقراطية هي حكم الشعب وحكومته وسلطاته وإرادته وسيادته التي تتمثّل في حق إنتخاب الرؤساء والبرلمانيين ومساءلتهم ، أو حتى خلعهم من سدة الرئاسة اذا ماحادوا عن مباديء القانون والديمقراطية ومفاهيم العدالة الاجتماعية ! .
من سمات الحاكم ، أو الحزب ، أو الحكومة الديمقراطية :
1-/ في النظام الديمقراطي يتم إنتخاب الرئيس إنتخابا حرا ونزيها وشفّافا لمدة معينة ومحدودة .
2-/ لاوراثة ولاتوريث للمسؤوليات والمناصب الرئاسية في الحزب الديمقراطي ، أو في الحكومة الديمقراطية .
3-/ في الحزب الديمقراطي ، أو في الحكومة الديمقراطية ، أو عند الرئيس والحاكم العادل تختفي ، بل تنعدم الوسائل البطشية والقهرية والقمعية والعنفية والارهابية والأمنية الارعابية تجاه الخصوم والمناوئين والمنتقدين والمعارضين ، حيث بديل كل ذلك يكون الحوار الحضاري والاقناع والاقتناع والنقاش الاستدلالي .
4-/ يطلب الحاكم والرئيس في الحزب الديمقراطي ، وفي الحكم الديمقراطي من المواطنين إسداء النصائح وتقديم الاقتراحات والارشادات والانتقادات الجريئة خدمة للشعب والوطن ومصالحهما القومية والوطنية والانسانية .
5-/ في الحكم الديمقراطي ، وفي الحزب الديمقراطي لايشعر المواطن على الاطلاق بأيّة حسّاسية ، أو خوف ، أو رهاب من السلطة وحكومتها ، أو من أجهزتها مثل البوليس والأمن والاستخبارات وغيرها .
6-/ في الحزب الديمقراطي ، وفي الحكومة الديمقراطية لاأحد فوق المساءلة والقانون والنقد والاعتراض والمحاكمة سواء كان الرئيس بعينه ، أو مَنْ هم دونه ، لأنه في هكذا نظام لاأحد فوق العدالة والشعب وكرامته وحقوقه وثرواته ومصائره .
7-/ في النظام الديمقراطي يتساوى المواطنين في الحقوق والواجبات والمسؤوليات وغيرها ، وذلك بغض النظرعن الديانة والجنس والمذهب والقومية والعقيدة والقبيلة والعشيرة والأسرة والحسب والنسب والموقع الاجتماعي  ، حيث في هذا النظام لايوجد مواطن ضعيف وآخر قوي ، فكل المواطنين أقوياء بقوة القانون والعدل .
8-/ في النظام الديمقراطي إستقلالية تامة بين الأجهزة التشريعية والتنفيذية والقضائية ، وبخاصة الجهاز القضائي الذي يمثِّلُ العدل والقسط والضمير الحي للأمة والبلد ، حيث في هذا النظام لايستطيع أيّ شخص مهما علا مركزه السياسي أن يؤثِّر ويُخِلّ بمهامه القضائية .
9-/ الحاكم العادل ، أو الحزب العادل ، أو الحكم العادل بعيد عن الانتقام ، أو الروح الثأرية تجاه معارضيه ومنتقديه وخصومه .
10-/ لايعتقد الحاكم العادل في النظام الديمقراطي بأنه أشرف المواطنين وأفضلهم وأرقاهم وأنبلهم ، بل يعتقد العكس انه يقف معهم في صعيد واحد ، وفي صف واحد ، وانه منهم لاهم منه ، وانه خادمهم ، وان مهمّته مكمّلة لمهامهم .
11-/ في الحكم الديمقراطي رقابة مؤسسية رسمية على الخلفيات المالية للرئيس والوزراء وبقية المسؤولين في البلد حين إستلامهم للمناصب وبعدها  . لذا إن ثبت أن رئيسا ، أو مسؤولا ، أو وزيرا ، أو أحد أبنائهم وأقاربهم وحواشيهم قد زاد ثراءهم وأصبحوا مليونيرية ، فإن القضاء سوف يلاحقهم ويقدمهم للمحاكمة العادلة ، مع مصادرة جميع الثروات التي نهبوها من خلال مسؤولياتهم .
12-/ في الحكم الديمقراطي يعطي الرئيس معظم صلاحياته ومسؤولياته الى المستشارين والمساعدين والمدراء ، لأنه يعتقد بأن ممارسته للحكومة والحكم ليست بأفضل منهم . للتوسع في هذا الموضوع يرجى مراجعة كتاب ( موسوعة علم الإجتماع ) لمؤلفه الأستاذ الدكتور إحسان محمد الحسن ، ص 284 .
أما الحزب والحاكم والحكم غير الديمقراطي ، وغير العادل فإنه يتّصف بعكس المواصفات تماما التي وردت . وبشأن مفاهيم الرئاسة والسلطة في النظام القبلي والعشائري فإنها تتمحور فيما يلي :
1-/ إن الرئيس في عرف القبائل والعشائر هو أن يفرض نفسه على قبيلته ، أو عشيرته عبر منطق ( القوة والسلطان والرئاسة لمن غلب ) ، أو انه يصبح رئيسها عن طريق الوراثة والتوريث .
2-/ الرئاسة في القبيلة والعشيرة هي حكرية وحصرية حصرا في عائلة واحدة فقط ، وهي عائلة رئيس وشيخ القبيلة والعشيرة .
3-/ لايستطيع أيّ فرد من أفراد القبيلة والعشيرة نقد رئيسها وشيخها ، أو مخالفته ومعارضته ، فضلا عن مخاصمته ودحض آرائه . وإن حصل شيء كهذا سيتم حذفه من الوجود حذفا ، أو عليه ، في هذه الحال الفرار والخلاص بجلده الى أقصى نقطة نائية قبل أن يكون من المرحومين الى يوم الدين .
4-/ لرئيس القبيلة والعشيرة حقوق إستثنائية ومافوقية ، مثل قرارات الأمر والنهي والنفض والحل والعقد والغزو والصلح وغيرها . قد يكون لرئيس القبيلة والعشيرة مجلس مكوّن من بعض الشيوخ والوجهاء ، لكنه بالحقيقة أداة بيد الشيخ الرئيس ، أو انه عاجز من إتّخاذ قرار سليم ومستقل ، أو نقض آرائه وأوامره ، حتى إن كانت متناقضة مع المصالح العامة .
5-/ رئيس القبيلة والعشيرة هو أثرى أثريائها كلهم ، بل انه المصدر المالي لها . مضافا الى الى أعمال السخرة والضريبة التي ينبغي على أفراد القبيلة أن يدفعوها للشيخ الرئيس على ماشيتهم وزراعتهم ، وهم كارهون .
6-/ أفراد عائلة الشيخ الرئيس مستثنون من القانون والعقاب والجزاء والمساءلة والمحاكمة ، حتى في أبشع الحالات وأشنعها ، لأنهم يرون انهم فوق كل ذلك ، ولأنهم يعتقدون أنهم الأفضل والأحسن والأنبل .
7-/ لرئيس القبيلة والعشيرة عصابة خاصة للتجسس على أفرادها والتحسس منهم ، وذلك من أجل تقوية وتعزيز سلطته وبث الخوف والرعب في نفوس أبناء مجتمعه .
بعد هذا العرض الموجز والسريع لتعريف الديمقراطية وسمات النظام والحكومة المؤسسة على مفاهيمها ومبادئها ، وبعد إستعراضنا مواصفات السلطة والرئاسة في العرف القبائلي والعشائري نصل الى النقطة المركزية للمقالة ، وهي عقد المقارنة بين النظام والحزب والحاكم والحكم الديمقراطي والسلطة في العرف القبلي – العشائري من جهة ، وبين السلطة والحكم في حزب السيد مسعود بارزاني من جهة ثانية . وذلك لكي نتمكّن من تقييمه تقييما صحيحا وعادلا ، ولكي نستنتج انه أقرب الى حزب ونظام ديمقراطي ، أم الى سلطة العرف القبلي والعشائري !؟ .
أبرز سمات حزب مسعود بارزاني ومواصفاته تتلخّص بالشكل التالي :
1-/ مُذ [ 66 ] عاما فإن الرئاسة وعصب المسؤوليات والمناصب الحساسة والمحورية في الحزب المنعوت ب ( الديمقراطي ) الكوردستاني حكرية ومحصورة حصرا في عشيرة واحدة ( عشيرة بارزان ) ، وفي عائلة واحدة فقط ، وهي المرحوم مصطفى البارزاني ! .
2-/ الرئيس الحالي للحزب هو السيد مسعود بارزاني منذ السبعينيات من القرن الماضي ، والى إمتداد اليوم كما هو معلوم . بالاضافة الى رئاسته لإقليم كوردستان ! .
3-/ نجله مسرور الرئيس العام لجهاز الأمن والاستخبارات ( آسايس وباراستن كما باللغة الكوردية ) في إقليم كوردستان + عضو قيادى في الحزب + عضويته في المكتب السياسي لهذا الحزب أيضا .
4-/ نجله الآخر منصور هو قائد عام وأعلى لِفِرَقٍ أمنية خاصة .
5-/ إبن شقيقه السيد نيجيرفان بارزاني نائبه في الحزب ، مع ترشيحه لرئاسة الوزراء في حكومة الاقليم للمرة الثالثة ! .
6-/ إبن شقيقه الآخر يوسف بارزاني عضو المكتب السياسي للحزب .
7-/ إبن عمه الشيخ أدهم بارزاني : عضو اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب ، + العضوية في البرلمان .
8-/ سيروان صابر بارزاني : العضوية في اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب .
9-/ عبدالمهيمن بارزاني : العضوية في اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب .
إنني أكتفي بهذا القدر من التدليل والبرهنة على السلطة ومفهومها في عرف الحزب الموصوف ب( الديمقراطي الكوردستاني ) ، حيث انها سلطة أقرب تماما الى القبلية والعشائرية منها الى الديمقراطية ونظامها ومفاهيمها . وفي هذا الأمر لاأعتقد اني منساقا أكثر لتكلّف عتاء البحث لاقامة الأدلة والبراهين على ماتميّز ويتميّز به هذا الحزب من سمات القبلية والعشائرية والأسرية الوراثية ، لأن الأمر – كما أوضحنا الصورة بأبرز الأمثلة أيضا – هو واضح وبين كل الوضوح والبييان ، بل انه لشدة وضوحه وبيانه أنه كالشمس الساطعة في رابعة النهار إذن ، فإن عشائرية وأسرية الحزب المذكور هي في غنى عن إقامة الحجج والبراهين عليها ، لأن القضية أصبحت في حكم البديهيات ، والبديهيات في المنطق والفلسفة ليست بحاجة الى دليل ، أو برهان ! .
وعليه يمكن إهداء درجة ( إمتياز ) للحزب ( الديمقراطي ) الكوردستاني على تكوين السلطة والرئاسة العشائرية والأسرية فيه ، وعلى ضربها بالحائط كل مباديء العدالة الاجتماعية والمفاهيم الديمقراطية ، ثم مع إعتذارنا للحرم الجامعي لاستعارتنا لفظة ( الامتياز) التي تخصها ، حيث في نظامها وعرفها تصاحب درجة الدكتوراه لمن تميزت وفازت أطروحته الجامعية ، لأجل خصائصها العلمية والمعرفية والتحقيقية الأكاديمية ! .



 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/22



كتابة تعليق لموضوع : حزب بارزاني أقرب الى العشائرية أم الديمقراطية !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معمر حبار
صفحة الكاتب :
  معمر حبار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الضجيج والإنصات ضرتان في تحقيق المصير  : سعد بطاح الزهيري

 الزمنُ بُعدان!!  : د . صادق السامرائي

 العمل تناقش آلية استثمار أموال صندوق الحماية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  مراهقة سياسية أم خرف أم خيانة!  : علي علي

 مواكب العزاء الحسيني تتوافد صوب العتبات المقدسة في كربلاء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 النجيفي والمطلك.. يامغرّب خرّب..!  : علي علي

 العمل : مليار ونصف المليار دينار ايرادات قسم تقاعد وضمان البصرة خلال شهر تشرين الاول  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صقور الجو وبالتنسيق مع المديرية العامة للاستخبارات والأمن يسحقون ماتبقى من داعش في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 شيش بيش للمرة الثانية!  : وجيه عباس

 صحة الكرخ / استقبال اكثر من مليون مراجع و (98300) الف راقد في المستشفيات خلال النصف الاول من العام الحالي

 انسحاب الحشد الشعبي في صالح من  : مهدي المولى

 المُجْتَمَعُ الدَوْليّ وَنزيف كوليرا اليمن  : لطيف عبد سالم

 تحرير قضاء بعاج وبهروان ورنبوسي ودور العزير، ومقتل 42 ارهابیا

 لا تطلقوا النار ....انه برلمان الطفل العراقي الزائر الصحي والحوكمة الالكترونية ومؤتمر القِمّة الثقافي  : برلمان الطفل العراقي

 العتبة العلوية المقدسة توفر السكن لـ2500 نازح من المحافظات الساخنة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net