الموقف المائي ليوم 24-5-2019

1- محافظة نينوى:
منسوب سد الموصل 323.89 م
الايراد المائي 2008 م3/ثا
الاطلاق 1750 م3/ثا.
الخزين المائي 8.93 مليار م3
منسوب نهر دجلة في مدينة الموصل 214.63 م.
2- محافظة صلاح الدين:
منسوب نهر دجلة في بيجي 106.09 م.
التصريف المطلق باتجاه بحيرة الثرثار 2600 م3/ثا.
التصريف المطلق في القناة الاروائية والمسماة ايضا عند العامة بالقناة الحلوة 150 م3/ثا.
التصريف من سدة سامراء باتجاه بغداد 405 م3/ثا.
3- محافظة كركوك:
التصريف المطلق من سد دوكان 434 م3/ثا.
المناسيب ضمن الحدود التصميمية لنهر الزاب الاسفل واطلاق سد دبس باتجاه نهر دجلة 290 م3/ثا.
4- محافظة بغداد:
منسوب نهر دجلة لموقع سراي بغداد 28.03 م وبتصريف 346 م3/ثا.
5- محافظة ديالى:
اطلاق سد دربندخان باتجاه سد حمرين 203 م3/ثا.
منسوب سد حمرين 104.68 م
الايراد المائي 300 م3/ثا.
التصريف المطلق 380 م3/ثا.
الخزين المائي في السد 2.64 مليار م3.
6- محافظة واسط:
مقدم سدة الكوت 18.06 م
موخر سدة الكوت 12.08 م
اطلاق سدة الكوت 286 م3/ثا.
7- محافظة ميسان:
التصريف في نهر دجلة لموقع علي الغربي 330 م3/ثا  ويتم توزيعه ضمن المحافظة بالشكل التالي:
مهرب كميت مغلق.
نهر الكحلاء 19 م3/ثا
نهر المشرح 10 م3/ثا
نهر العريض 45 م3/ثا
نهر البتيرة 130 م3/ثا
نهر المجر الكبير 55 م3/ثا
تصريف نهر دجلة موخر قلعة صالح 80 م3/ثا
تصريف هور الحويزة باتجاه نهر دجلة عبر ناظم الكسارة 65 م3/ثا
8- محافظة البصرة:
تصريف هور الحويزة باتجاه شط العرب 740 م3/ثا.
المناسيب المتحققة في شط العرب:
القرنة 2.18 م
المدينة 2.20 م
كتيبان 1.64 م
العشار 1.37 م
سيحان 1.60 م
9- محافظة ذي قار:
التصريف المطلق في نهر الغراف مقدم سدة الكوت 190 م3/ثا ويصل حدود المحافظة بحدود 140 م3/ثا.
منسوب مقدم ناظم البدعة 9.00 م
منسوب مؤخر ناظم البدعة 7.05 م
التصريف المطلق من الناظم 43 م3/ثا منه الى هور ابو زرك 42 م3/ثا.
10- الايراد المائي مقدم سد حديثة 573 م3/ثا.
منسوب سد حديثة 138.95 م
الاطلاق 225 م3/ثا
الخزين 4.93 مليار م3
11- الخزين المائي أزداد الى 55.48 مليار م3 بينما كان لنفس التاريخ من العام الماضي 17.39 مليار م3.
الفراغ الخزني في الثرثار 16.97 مليار م3.
توليد الطاقة الكهربائية من السدود 1194 ميكا واط.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/24



كتابة تعليق لموضوع : الموقف المائي ليوم 24-5-2019
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ نورس عادل السعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ نورس عادل السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في إستقبـــــال كبيـــــر بمطـــــار بغـــــــداد رئيس اللجنة الأولمبية يجدد مباركته لأهل الأثقال إنجازهم الرائع في الآسياد

 الحكم بسجن وزير الزراعة الأسبق لتوقيعها عقداً يفوق صلاحياتها  : هيأة النزاهة

 قمة العشرين وقضايا الاقتصاد والمناخ  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الاعلام الامني : الانفجار الذي حدث في سيطرة تكريت هو بسيارة مفخخة

 هروب جماعي لداعش من الشرقاط، والقوات الأمنية تتقدم بحديثة وهيت

 زفة الشهيد أبو تحسين الصالحي و اوجاعه فقدته   : محمد كاظم خضير

 قيادة الدفاع الجوي تتواصل مع عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 هل للطاغية حسنات ؟ تعالو نبحث عن حسنات الأنظمة البديلة !!  : د . ماجد اسد

 مصر... والحسين (ع) والرأس الشريف  : د . احمد قيس

 حقوق الانسان: النزاعات العشائرية تهدد الأمن والسلم المجتمعي

 بحيرات الاسماك التابعة لمزارع العتبة الحسينية تعلن عن سد حاجة السوق المحلي

 المهندسة آن نافع اوسي : الوزارة تشارف على انجاز مشروع شبكات مجاري الحر في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 نجدة الديوانية تلقي القبض على 19 متهم  : وزارة الداخلية العراقية

 اتحاد الصحفيين العراقيين يتكفل بسفر وعلاج الزميل (عباس طلال)  : زهير الفتلاوي

 أشاد بالعلاقة بين النجف و قم..وکیل السید السيستاني : رسالتنا هي نشر الثقافة الإسلامية على ضوء رؤية أهل البيت

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net