صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

سياسات الرئيس ترامب في الشرق الأوسط
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد عدنان الميالي

أثار اعتراف الرئيس ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان جدل سياسي وقانوني، هذا القرار الذي أعتبر هدية لنتانياهو عشية دخوله السباق الانتخابي، الاعتراف المنسق بين الطرفين يعني تأكيد الولايات المتحدة دعمها لإسرائيل، كما أنها ترسم صورة لسياسات الرئيس ترامب في منطقة الشرق الأوسط وتنبيهاً لروسيا وإيران وحزب الله.

هذا القرار كان نتيجة لمقدمات سياسة ترامب في المنطقة، فأول زيارة لدونالد ترامب بعد توليه الرئاسة بدأت بالسعودية، كانت رحلة خارجية استمرت لمدة ثمانية أيام، اتضحت أهمية الشرق الأوسط في عقيدة ترامب، وقد ألقى خطابا في المملكة العربية السعودية حظي بمقبولية واسعة في الأوساط الأمريكية، هذا الخطاب أشبه بخطاب تصالحي حواري مع الإسلام وإن كان شكليا.

كما أن ترامب عقد في هذه الزيارة اتفاقات أسلحة ضخمة مع السعودية، وحاول تشكيل أول خطوات تحالف إقليمي جديد لمواجهة داعش وعزل إيران في المنطقة، كما كان اشتعال الخلاف الخليجي - القطري والذي يبدو أنه جاء نتيجة زيارة ترامب للمملكة وضع الرئيس أول خطواته لمواجهة خطر الإخوان المسلمين عبر الضغط على قطر وتركيا بعد الزيارة الفاشلة لأردوغان إلى واشنطن قبل زيارة ترامب للشرق الأوسط وعدم مشاركة أردوغان القمم الثلاثة التي عقدت، وإبتعاث وزير الخارجية للمشاركة الهامشية.

ثم بعد ذلك، زار الأراضي الفلسطينية المحتلة من إسرائيل، ورغم أن المجتمع الدولي والداخل الأمريكي استقرأ تلك الزيارة بإيجابية عالية لكن ترامب لم يفعل شيئا سوى إنه وعد بإطلاق جهود جديدة لإقامة سلام إسرائيلي-فلسطيني. وألتزم بحماية أمريكية لإسرائيل ووعد بزيادة المساعدات الأمريكية لها وطمأنة إسرائيل بالإبقاء على التفوق العسكري في المنطقة.

كان التصعيد السعودي الخليجي ضد قطر، وبرود علاقة أمريكا بتركيا أول تحول لإستراتيجية ترامب تجاه المنطقة. أما الأوضاع في اليمن فحافظ ترامب على أوضاع سلفه أوباما بدعم الإمارات والسعودية لاستمرار الحرب فيها، وهذه تضمن مخاطر محتملة لصراعات مفتوحة داخلية وإقليمية، وكما اتضح من خلال زيارة السعودية أن هنالك تحركا حثيثا في السعودية لإحداث تغيير في هيكل الحكم وصعود محمد بن سلمان، مما يفتح جرحا عميقا في السعودية ينعكس على استقرارها واستقرار المنطقة إن حصلت هنالك تداعيات داخلية.

محاور سياسات ترامب تجاه منطقة الشرق الأوسط

من الممكن وصف سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد عامين على رئاسته بالكارثية وخاصة على مستوى السياسة الخارجية وتحديدا إزاء منطقة الشرق الأوسط.

تتلخص السياسة الخارجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط على ثلاثة محاور:

أولا: محاربة الإرهاب (حسب وجهة نظرها)، وتثبيت عملية السلام، وإنهاء الصراع العربي - الإسرائيلي، ومحاربة النفوذ الإيراني.

في المحور الأول: تتبع الولايات المتحدة أسلوب القوة الخشنة في مواجهة الإرهاب، وهي أكثر تحركا من إدارة أوباما سواء في إسهامها بالتحالف الدولي في العراق أو موقفها من الأزمة السورية واستمرار استهدافها لتنظيم القاعدة في اليمن، فالموصل تحررت بعد مجيء ترامب، وكذلك الرقة السورية، والآن دير الزور بعد تحرير آخر معقل لداعش في الباغوز من قبل قوات سوريا الديمقراطية، بغض النظر عن النوايا وحجم المشاركة رغم الإنسحاب الأمريكي من سوريا، لكن لا يمكن أن يقاس عهد أوباما بعهد ترامب خاصة أن الأخير أتهم سلفه بصناعة تنظيم داعش وأنه عازم على إنهائه. ولكن إذا كان هدف مكافحة الإرهاب في تلك المنطقة طريقا لإحلال السلام فما هي البدائل لتثبيت الاستقرار والسلام؟.

البدائل تجسدت بتدشين قطيعة مع سبعة دول عربية وإسلامية ومنعها من دخول الولايات المتحدة ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بهضبة الجولان كأراضي خاضعة للسيادة الإسرائيلية، وهذه خطوات لا تؤدي إلى السلام بل إلى التفاوض بالصواريخ بين حماس وإسرائيل، وأضحى الواقع أكثر احتقانا قد تلعب فيه صراعات الأديان والأعراق دورا محوريا فيه.

في المحور الثاني: تلخصت عملية صنع السلام في الشرق الأوسط بخطوات لا تسهم بإحلاله بل بمفاقمته، وهنا تتعارض توجهات ترامب بالمحور الأول ويجعل موضوع تنشيط الجماعات المسلحة والإرهابية أكثر حضورا، ترامب أختار السعودية والملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان لقيادة هذه العملية القائمة على أساس التطبيع مع اقتران هذه السياسة باستحواذها على أموال هذه الدول وزرع الخلافات بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى، ودعم هذا المحور لمواجهة المحاور المعارضة للتوجهات الأمريكية الرافضة لعملية السلام وضمان أمن إسرائيل والإستفادة من هذه الخلافات لمراكمة الحصول على أكبر قدر من المكاسب والأموال والصفقات، وهذا ما حصل فعلا. لكن نشوة هذه السياسة لم تؤتي ثمارها بعد قرار ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية للقدس ضرب مغزى السلام، وحرك الصراع العربي-الإسرائيلي رغم تنامي دول التطبيع علانية وسرا، إلا أن المواقف الدولية والعربية الدبلوماسية وقفت ضد قرار ترامب ولم تساند أمريكا إلا ثمانية دول غير معروفة، وهذا سيحصل أيضا إزاء قراره الأخير بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.

أما المحور الثالث: لم يخفي ترامب تصعيده ضد إيران وأول ما فعله إنسحابه من الإتفاق النووي الإيراني وتحريك مندوبته في مجلس الأمن بالتصعيد ضد إيران في كل مناسبة، وكذا الحال في دعم الإحتجاجات الأخيرة في إيران ومحاولة تدويلها في مجلس الأمن، وعلى صعيد الواقع أيضا لا يروق لأمريكا ترامب أن تتمدد إيران في العراق عبر بوابة الحشد الشعبي، وهي تعمل جاهدة لمواجهة هذا النفوذ والتمدد سياسيا وقد تلجأ للمواجهة العسكرية غير المباشرة مع الحشد (خاصة بعد زيارته لقاعدة عين الأسد في العراق وإعلانه من هناك بقاء قواته في العراق واستخدام القواعد العسكرية منصة للقيام بضربات في سوريا ومناطق أخرى إذا تطلب الأمر)، في أي وقت تشعر فيه أمريكا بالخطر على مصالحها في العراق.

أما في سوريا، فهنالك من يقول أن أمريكا لا تمتلك إستراتيجية واضحة فيها، فترامب قرر التدخل وإنزال جنود المارينز والعمليات الخاصة في الرقة والتحالف مع قوات سوريا الديمقراطية وكان بصدد إنشاء حرس حدود أو أمن داخلي لأكثر من ثلاثة آلاف متطوع من هذه القوات لرسم معالم كيان كُردي مستقل على الحدود التركية مع تنسيق الأوضاع مع روسيا في تقاسم النفوذ وهنا أثر هذا التدخل على الحليف التركي ودفعه للتقارب مع الروس والإيرانيين اللذان خذلا أردوغان في إدلب وضربا اتفاقيات خفض التوتر والتصعيد عرض الحائط، مما يؤشر على أن تركيا الخاسر الأكبر من سياسة مواجهة محور المقاومة وإيران في سوريا، لكنه انسحب منها بشكل مفاجئ وعمل على احتواء تركيا لجرها من التقارب مع إيران وروسيا وتخلى عن حلفاءه الأكراد.

أما مواجهة إيران في الساحة اليمنية فقد حاولت أن تؤدي أمريكا دورا محوريا في محاربة القاعدة بطائراتها المسيرة في حضر موت ومأرب واستمرت بدعم الصراع العربي بقيادة السعودية والإمارات ضد أنصار الله الحوثيين وتغذيته لصالح التحالف لإضعاف الكماشة الإيرانية الداعمة للحوثيين وإشغالها في هذه الساحة المعقدة وحرفها عن بؤرة الصراع مع إسرائيل، لكن هذه السياسة انحسرت بعد مشاورات ستوكهولم في السويد، وشكلت تراجعا أمريكيا واضحا في الانخراط بالملف اليمني قياسا بعهد أوباما.

أما في لبنان تشجع أمريكا ترامب الانقسامات السياسية ولم تدعم خيار الإنتخابات وتشكيل الحكومة وسمحت بتحوير موقع الصراع بين حزب الله وإسرائيل إلى جهة التخالف بين المكونات عبر تجذير الخطاب الطائفي وما أزمة سعد الحريري وإحتجازه في الرياض إلا مصداق لذلك، فنعلم أن السعودية لا تخطو خطوة دون موافقة واشنطن.

الخلاصة

ما يمكن استخلاصه من سياسات الرئيس ترامب، إن إيران ومحاربة نفوذها لحماية أمن إسرائيل، واستمرار تدجين السعودية ودول الخليج، وتنسيق المواقف لصفقة القرن المنتظرة، هي أهم أقطاب الإستراتيجية الأمريكية، وبقية التفاعلات في سوريا والعراق واليمن ولبنان والأردن ومصر، وبقية الدول تقع في هذا الإتجاه.

إن هذه السياسات إضافة إلى سياساته تجاه دول أوروبا وأمريكا الشمالية والصين وروسيا وسياساته الداخلية، جعلت المراقبين يقيمون ويتنبئون بتراجع مكانة الولايات المتحدة كهنري كيسنجر الذي قال: "إن بريق أمريكا يتضاءل مع الرئيس ترامب، ووصف أفعاله بأنها غريبة. إذ يكاد ضوء المصباح الأمريكي أن ينطفئ شرق أوسطياً وعربياً وإسلامياً من جراء قرارات سياسية فوقية تمثل طعنات قاتلة لمليار ونصف أو أكثر من مسلمي العالم"، كإعلان القدس عاصمة لدولة إسرائيل، والاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان تلك التي تضرب بالآخرين عرض الحائط، مستندة إلى القوة الخشنة الأمريكية.

من هذا كله يتضح، إن دعم ترامب ووصوله للرئاسة لا يمثل إلا مصالح لوبيات وتجمعات المال والنفط والأسلحة والتيارات اليمينية الأصولية المتشددة ومصالح إسرائيل، وهذه التوجهات هي التي جعلت من وصوله للبيت الأبيض مسألة قاتلت عليها تلك النخب العنصرية، لأن توجهاته ترتبط أولاً بمصالحهم الشخصية، قبل الحديث والبحث عن مصالح العالم.

في ظل إدارة ترامب، يبدو أن واشنطن في العديد من سياساتها الخارجية والداخلية سترسخ خيارات مخيفة لتأريخ الديمقراطية والليبرالية الناظمة للمجتمع الأمريكي وتدفع لتبني مفهوم يجعل أمريكا تسير ضد العالم برمته، وهو طرح خيار يتعارض ويتنافى مع صورة أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية في أول سنتين من رئاسة لدونالد ترامب.

 

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/24



كتابة تعليق لموضوع : سياسات الرئيس ترامب في الشرق الأوسط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر التميمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النزاهة تحيل نواب رئيس الوزراء الملغاة مناصبهم للقضاء بتهمة الكسب غير المشروع

 لاتدخلوا بغداد....  : احمد جابر محمد

 9 مدارس ابتدائية شملها اليوم الاثنين برنامج اختبارات القدرات الذهنية (اختبارات الذكاء)  : وزارة الشباب والرياضة

 أجمل مافي الدجاجة إنها أنثى  : هادي جلو مرعي

 هل يرى السيد السيستاني فروقا بين السنة والشيعة؟  : سامي جواد كاظم

 (( ويريدونا نفوز على اليابان ))  : د . مسلم بديري

 كيف ضاعت موازنات عشر سنوات؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 عليك الصورة ... والربح بالنص  : د . خالد العبيدي

 القانونية البرلمانية تكشف عن خلافات بشأن فرض ضرائب على المشروبات الكحولية

 منتخبنــا الشبابـي بكـرة الـيد يضمــن العبـور للــدور الثانـي في البطولـــة الآسيويــــة

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:50 12ـ 05 ـ 2017 (عمليات الرسول 2 )  : الاعلام الحربي

 العشائرية والدولة المدنية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 للغنوشي راشد : طاغيتكم بن علي لايفرق عن طاغيتنا بن صبحة  : حميد الشاكر

 مشكلتان في الناصرية  : حيدر محمد الوائلي

 أطلب المستطاع تطاع ؟!  : علاء كرم الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net