صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

(الدنح) ليلة القدر في الفكر المسيحي. (1)
مصطفى الهادي

 ما فتأ اعداء الإسلام يشنون هجومهم منذ بزوغ فجره متهمين القرآن شتى الأتهامات منها أنه نسخة كوبي عن التوراة والإنجيل أو إنه من إملاء بحيرا الراهب او هو هلوسات وكلام فارغ ، ولكننا في الفترة الأخيرة رأينا توجها نحو القرآن لإثبات بعض ما جاء في المسيحية ولم تكن قضية البحث فردية بل شملت مجموعة محترمة من مستشرقي وعلماء لاهوت ورجال دين كبار، وعلى ما يبدو أن عملية بحثهم كانت مضنية وذلك لأن بحثهم لم يتطرق إلى الآيات القرآنية الواضحة التي نزلت في عيسى وأمه الصديقة مريم والتي تتحدث بشكل واضح عن نبوته وإنه نبي رسول بُعث في أمة بني إسرائيل.

بل عمد هؤلاء إلى البحث في آيات أخرى اضطروا فيها إلى ليّ ذراع هذه الآيات بقسوة بالغة مستخدمين طرق ملتوية. ومن هذه الآيات تلك التي تتحدث عن (ليلة القدر) ونزول القرآن والملائكة فزعموا أن هذه الآية تثبت نبوة عيسى عليه السلام وأن المقصود بليلة القدر هي ليلة (الدنح) التي تتعلق بيوم تعميد عيسى في نهر الأردن حيث انفتحت السماء ونزلت الملائكة لتحف به زاعمين أن هناك اشارة أخرى في الكتاب المقدس تُشير إلى أن هذا اليوم خير من الف من الأيام.

فما هي قصة (الدنح) أو ليلة القدر في الكتاب الكتاب المقدس؟ 
كتب القس بنان في موقع أليتيا (aleteia.org/ar) تحت عنوان : (نداء إلى جميع المسيحيين ... ليست ليلة القدر بل ليلة عيد الدنح!!) . فقال : ( ليلة القدر عند المسلمين، هي ليلة في شهر رمضان، يؤمن المسلمون أن أولى الآيات القرآنية قد أنزلت فيها. وهي تعد ذا أهمية عظيمة عندهم، حيث ورد في القرآن أنها خير من ألف شهر أمّا لدى المسيحيّين فقد درجت لدى بعضهم، في العالم الإسلاميّ، إطلاق تسمية ليلة القدر على ليلة (عيد الدنح) حيث يعتقد كثيرون أن من يشاء تحقيق أمنية، يمكنه أن يقيم نذراً في هذه المناسبة، فإذا كان مؤمناً حقّاً، تحقّقت أمنيته بمشيئة إلهية ). (2)

ويقول الخوري كامل : (لاهوتيّاً عيد الدّنح، عيد الظور الإلهي، وهو عيد الغطاس يكتسب معناه من كلمة دنحُا في اللّغة السريانيّة التي تعني الظهور، أي الظهور الالهي، حيث الابن يعتمد على يد يوحنا، والروح القدس يحل عليه بشكل حمامة).(3)

في عموم الموضوع فإن المسيحية تتحدث عن سماء مفتوحة، لبداية عهد جديد مرتبط بقدوم المسيح لهذا العالم فيستندون على دليل من الإنجيل يقول فيه المسيح : (الحق الحق أقول لكم: من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان).(4) ثم يقولون بأن هذا النص شبيه نص القرآن الذي يقول تتنزل الملائكة والروح فيها.

أما تعليقهم على قوله تعالى (إنا أنزلناه في ليلة القدر).(5) فيقولون أن (الهاء) في أنزلناه ضمير متصل يُشير إلى شخص فإما أن يكون الأمين جبرئيل او شخص آخر. فليس هناك دليل على أن الضمير (ه) يعود إلى محمد أو إلى القرآن ، بل أن النص يُشير وبوضوح إلى نزول الملائكة والروح وهذا النص له شبيه في الإنجيل وهو (انفتحت السماء ونزلت الملائكة والروح على شكل حمامة).وكذلك قوله سلام هي حتى مطلع الفجر يُشير إلى المسيح رسول السلام والمحبة ، أن الآية بطريقة ما تتحدث عن ليلة الميلاد.

فإذا كانت ليلة القدر بهذه الأهمية عندكم ، فلماذا لم ترد كلمة (القدر) في التوراة والانجيل ولا مرة واحدة؟!

وقد جزم كل من لولينغ وباستي وساني ولوكسمبيرغ بأن السورة 97 تتحدث في واقعها عن ليلة الميلاد . ويستندون في دعواهم على أن بحيرا الراهب علّم محمدا سورة القدر . ثم وفي عملية خلط عجيب يقولون بأن الآية (تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقدارهُ خمسين ألف سنة).(6) فيقولون أن هذا المقطع قريب من نص في سفر المزامير في التوراة يقول فيه : (لأن يوما واحدا في ديارك خير من ألف).(7) ولا أدري ما هو الربط بين النص التوراتي ، ونص الإنجيل الذي يتحدث عن ميلاد المسيح وبينهما الفين عام.

الاشكالات على زعمهم هذا هي : أن الدنحَ او عيد الغطاس يتعلق بغفران الذنوب بطريقة التعميد ــ التغطيس بالماء ــ ونص الإنجيل واضح جدا في أن اليهود جاؤوا إلى يوحنا ليُعمدهم ويغفر لهم خطاياهم ولكن الغريب أن السيد المسيح أيضا جاء ووقف مع الخطاة المذنبين إلى أن وصله الدور فتم تغطيسه بالماء لتتم عملية محو كاملة لذنوبه وهذا ما نراه في نص متى حيث يقول : (خرج إليه أورشليم وكل اليهودية وجميع الكورة المحيطة بالأردن، واعتمدوا منه في الأردن، معترفين بخطاياهم. وجاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه).(8)

فإذا كان يسوع خالي من الدنس والذنوب كما تقولون وأنه ابن الله ، او هو الله وأنه إنما جاء ليغفر خطايا الناس ، فكيف يتم تعميده مع الخطاة المذنبين المجرمين ؟ كما يقول النص : (واعتمدوا منه معترفين بخطاياهم). (9) فالسيد المسيح كان واقعا في الخطية ولكن في مجيئه الثاني سيكون بلا خطايا كما يقول بولص (هكذا المسيح أيضا، ... سيظهر ثانية بلا خطية).(10)

يضاف إلى ذلك أن عملية التعميد (الدنح) تمّت في وضح النهار بعد الظهر ، بينما الآيات القرآنية تتحدث عن ليلة وليس نهار فيقول القرآن : (ليلة القدر). ناهيك عن الخلط المخزي في احتساب ليلة القدر هل هي ليلة ميلاد المسيح كما يقول لولينغ وباستي وساني ولوكسمبيرغ، أو هو يوم التعميد (الدنح) كما يقول الخوري كامل حيث انفتحت السماء ظهرا.

المصادر: 
1- في قاموس المعاني عربي عربي :دَنَحَ : طأْطأَ رأْسَه ، دَنَحَ : ذلَّ . والدَّنْحُ : عيدٌ للنصارى ، ويسمى عيد الغِطَاس. أما مسيحيا فإن (الدنح كلمة سريانيّة تعني الظهور والإشراق التي تعبّر عن المعنى اللاهوتي الحقيقي لعيد الغطاس، عيد اعتماد الرّب يسوع في نهر الأردن من يوحنا المعمدان، ويعتقد المسيحيون أن السماء في ليلة عيد الدنح تكون مفتوحة والله يستجيب الطلبات والدعوات في هذه الليلة المباركة).

2- مقال للسيّد نقولا طعمة في العدد ١٢٢ من جريدة الأخبار، السبت ٦ كانون الثاني ٢٠٠٧.
3- الخوري كامل كامل في نشرة عيد الدنح 2016، في موقع القبيّات الإلكترونيّ.
4- إنجيل يوحنا 1: 51.

5- لعل الذي اوحى للمسيحية انها تزعم ذلك هو الحديث الوارد عن رسول الله (ص) الذي يقول: (أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان). ولكن المشكلة أن الإنجيل لايذكر اي خبر عن نزول الإنجيل، كل ما وجدناه هو أن بولص يقول بأن الله سوف يُحاكم العالم حسب إنجيله ــ أي الإنجيل الذي جاء به بولص ــ كما نقرأ : رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 2: 16 (في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب إنجيلي).

6- سورة المعارج آية : 4. والذي يُفند ادعائهم في أن ليلة القدر هي ليلة ميلاد المسيح ، او يوم تعميد المسيح ، إننا إذا جمعنا هذه الآية (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) إلى هذه الآية: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) تبين أن ليلة القدر في رمضان، وهذه الليلة حسب الروايات الصحيحة نزلت فيها الكتب السماوية في الأديان الأخرى كما مرّ . وفي معنى ليلة القدر قال بعض العلماء المراد بالقدر التقدير، لأنه يقدر فيها ما يكون في السنة لقول الله تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة .. فيها يُفرق كل أمرٍ حكيم).سورة الدخان:3-4. فبيّن تعالى أن هذه الليلة يُفرق كل أمرٍ حكيم ، اي يتم تقدير ما يكون للانسان في قادم سنته. 
7- سفر المزامير 84: 10.
8- إنجيل متى 3: 6 ـ 13. 
9-إنجيل متى 3: 6.
10- رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 9: 28

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/24



كتابة تعليق لموضوع : (الدنح) ليلة القدر في الفكر المسيحي. (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حيدر العذاري
صفحة الكاتب :
  السيد حيدر العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التامين الصحي وفحوصات الكشف المبكر عن الامراض مجانا للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن عن أنجاز اعمال تأهيل وتطوير مدخل طريق ( عمارة – بغداد) في محافظة ميسان  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 كيف يؤثر الاقتراض الخارجي على حقوق المواطن؟  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية يدعو خلال لقاءه وزير البيئة المجتمع الدولي لمساعدة العراق للتخلص من التلوث البيئي الخطير  : سعد الكعبي

 وزارة التخطيط : ارتفاع مؤشر التضخم خلال شهراب الماضي بنسبة (0.7% ) والسنوي يرتفع بمعدل (2.6%)  : اعلام وزارة التخطيط

  اللاعب الدولي السابق احمد راضي يهاجم شرار حيدر ويصفه بالمنافق والنصاب !!  : زهير الفتلاوي

 قصة المرشح الضروره...لمجلس المحافظه  : د . يوسف السعيدي

 شخابيط بزوغ فجر حوزة العرفان (الروحانيات , الغيب)  : سرمد عقراوي

 عصرنا الأظلم؟!!  : د . صادق السامرائي

 تركيا العدالة والتنمية... بين أزمات الداخل وتحديات الخارج !؟  : هشام الهبيشان

 حديث الاستقالة  : جمال الهنداوي

 اشراقة اليوم  : عبد الخالق الفلاح

 المسلم الحر: على هيئة كبار علماء السعودية اعادة النظر في الخطاب الديني ازاء الشيعة  : منظمة اللاعنف العالمية

 الوائلي : الاطلاع على التجارب العراقية والدولية في مجال الزراعة وتنمية الثروة الحيوانية افضل من اجترار النزاعات السياسية

  وثائق ويكيليكس .. من الجلاد ومن الضحية  : د . ناهدة التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net