صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري

من الادب العالمي الاديب الاوكراني الثائر (تاراس شيفتشينكوТарас.Шевченко)
قاسم محمد الياسري

في لحظات المحن والازمات تفتخروتستذكر المجتمعات تاريخها ورموزها الثقافيه والقوميه في احتفالاتها وتبحث عن مفردات الوحده الوطنيه الضائعه ولملمة جراحها واستنهاض الشعور الوطني والقومي..ففي مطلع كل ربيع من كل عام تحتفل اوكرانيا بميلاد شاعرها الثوري الكبيرعميد الادب الاوكراني المعاصر(تاراس شيفتشنكو Тарас.Шевченко) الذي عاش للفتره من 1814م لغاية1861م اثناء احتلال حكم القياصره لاوكرانيا حيث توضع الزهور على ضريحه في مدينة باكوا وعلى جميع نصبه التذكاريه في جميع المدن الاوكرانيه فهو الاديب الثائر المناهض لسلطة القياصره التي اسقطتها الثوره البلشيفيه عام 1917م اضافة لكونه كبير شعراء اوكرانيا هو واضع اسس اللغه الادبيه الاوكراني فهو رسام وكاتب وعازف على آلة الكوبزار وهي الة موسيقيه وتريه تراثيه أوكرانيه تشبه العود ..وكان يرى نفسه مجرد كوبزار (أي عازف الكوبزار) وقد أطلق هذا الاسم على مجموعته الشعريّة الرئيسة وتكمن رمزية اسم الكوبزار بأنّ هذا العازف كان من ضمن مهماته أثناء العصور الوسطى استنهاض الناس للدفاع عن بلادهم..ومن اقواله المشهره ((سلب الارادة قاهر لكنني .. ماذقت يوما طعمها تلك الاراده))توزعت سنوات من حياة شيفتشينكو السبع والأربعين على ثلاثة أنواع من البؤس منها 24 سنة في الرق والعبودية واحدى عشر سنه في المنفى أما ما تبقى من عمره تحت مراقبة رجال الأمن القياصره ..لا تخلو مدينه من مدن أوكرانيا الا وفيها مؤسسه علميه او شارع يحمل إسم أو نصب تذكاري له وجامعة العاصمه كيف تحمل أسمه وتماثيله تزينها الورود احتفالا بمولده في بداية كل ربيع من كل عام يعتبره الشعب الاوكراني بعد الاستقلال رمزا وطنيا كون إبداع (تاراس شيفتشينكو Тарас.Шевченко) متمرّدًا مناهضًا للاستبداد ولم يشعر بأي شفقة تجاه الشخوص الذين خانوا بلادهم وتعاونوا مع احتلال الامبراطوريه الروسيه ولم يرحمهم فهم لديه كما أطلق عليهم بتسميات متعدده منها (عبيد موسومو الجبين) و(خدم الاوطان الغريبه )و(أذناب بأوسمة ذهبيّة) و(رعاة خنازير) و(فريسيون) و(خدم وكان شيفتشينكو يبحث بحماسة عن التاريخ الوطني وقد وصف الماضي البطولي (لشعبه للقوزاقي شعوب حرّة لم تخضع للعبودية عاشت بين نهر (دنستر غربًا ونهر الكوبان شرقًا) وهو أحد مؤسسي جمعية (سايريل وميثوديوس) عام 1843م ومن ثم عضوا فاعلا في منظمة سياسيه سريه أسست عام 1846تسمى (أخوية كيريل وميثوديوس Братство Кирилла и Мефодия)لتحرير اوكرانيا كوطن ومجتمع من القيصريّة الروسيّة ومن نظام العبودية والامتيازات الطبقيّة وإعلان الحرية كمعتقد لوحدة الشعوب السلافيّة في ظل قيادة أخلاقية..وقاد حركة فاشله للمطالبه باستقلال اوكرانيا من روسيا القيصريه وعوقب منفيا الى جبال الاورال عام 1847م كمجندا في الجيش ومنع من الكتابه والرسم وعاد الى اوكرانيا واودع السجن عدة مرات وابعد مرة اخرى الى كازاخستان ومن أفكاره الأساسية في كتابه((تكوين الشعب الأوكراني)) الذي يؤكد فيه أن الطغاة والإقطاعيين والملاكين يشكلون ظاهرة تتنافى وطبيعة الشعوب المحبّه للحريّة وكان من ضمن .سار على نهج الاديب الاوكراني (إيفان بيتروفيتش كوتلاريفسكي Иван Петрович Котларевский)وكتب ملحمته الشعريه (إينيدا) محاكيا الادب الاتيني القديم مصورا قومه من (قواقزيين الزابوروجيا) الذين خسرو مدينتهم (زابوروجيا Zaboroggio) ليبنوها من جديد مدينه (سيتش المحصنه) خلف نهر الدانوب .. وتمتاز معظم اشعار شيفتشينكو بحب الوطن وأسى الغربه والمنفى والحنين ..وقد استمر(شيفتشينكو) باكمال نهج عدد من كبار الشعراء والكتاب من الذين سبقوه ونشروا شعرهم بلغه يفهمها المجتمع الاوكراني ومن الشعراء الذي اكمل نهجهم هم ..(ايفان فرانكو) الذي سبق لي الكتابه عن سيرته و(ليسيا أوكرانيكا )و(أغاتانغل كريمسكي) ويعتبرالاوكرانيين شعر (تاراس شيفتشنكو) أساسا للأدب الأوكراني المعاصر واللغة الادبيه الأوكرانية بشكل عام وهناك قسم آخر من التراث الأدبي للشاعر من قصص ويوميات ورسائل تم تألفيها باللغة الروسية ..ولد المفكر والشاعروالفنان الكبير تاراس شيفتشينكو في 9 مارس 1814 بقرية (مورينتسي بمقاطعة تشيركاسي التابعه للعاصمه كييف في أوكرانيا وقتها كانت جزئ من الامبراطوريه الروسيه وتوفي في 10 مارس 1861 عن عمر ناهز 47 عاما تاركا ورائه إرثا ثقافيا واسعا ومسيرة فكرية خلدها التاريخ ينتمي لأسرة من المزارعين العبيد تيتم في سن مبكرة وعمل منذ طفولته خادما وانتقل مع سيده إلى مدينة (سان بطرسبورغ) حيث تعلم الرسم وتعرف على عدد من الرسامين والأدباء الكبار كان بينهم الفنان الروسي الشهير(كارل برولوف) الذي افتداه بالمال وحرره من رقة العبودية بعد أن اكتشف موهبته الشعرية ..وكان للشاعر الروسي (كارل برولوف) تأثير كبير على تجربة شيفتشنكو الأدبية إضافة إلى الفضل الإنساني في عتقه من العبوديه في عام 1840 أصدر كتابه (كبزار) وهو أول ديوان في الشعر ويشير العنوان إلى قدماء الشعراء الأوكرانيين الذين يسافرون عبر الريف لغناء القصائد الملحمية والعزف على آلة الكبزار الوترية وتندرج بعض القصائد ضمن الاتجاه الرومانسي وكان شيفتشنكو يميل في كتاباته للواقعية وقد ناضل ضد الاستبداد والعبودية من منطلق تجربته وكان من دعاة الحرية وقد حقق كتابه (كبزار) مكانة متميزة في التراث الروحي للشعب الأوكراني ويحتوي على ثمان قصائد او قصص ملحميه ..واول من اعجب من العرب في شعر (شيفتشينكو) الشاعر العربي الكبير (ميخائيل نعيمه) حيث درس في اوكرانيا مدينة (ملتافيا) قبل اكثر من قرن أي للفتره من عام 1906م الى 1911م وترجم بعض القصائد للعربيه منها قصيدة الميثاق او العهد وهي الاكثر شهره ...وكما اسلفت تمتاز معظم اشعار شيفتشينكو بحب الوطن وأسى الغربه والمنفى والحنين وهذه واحده من قصائده بعنوان الوصيه...

عندما يدركني الموت

ألحدوني وسط سهبٍ فسيح

من سهوب اوكرايينا الحبيبة

و ليكن لحدي على هضبةٍ

تطلُّ على هضاب كثيرة

و على الحقول المترامية

وعلى الدنيبر

وأسمع منها

هدير ذلك الهدّار الجبّار

و أبصر كيف يحمل الى البحر

دماء أعداء أوكرانييا

عندئذٍ أنهض من لحدي

و أهجر الحقول و الهضاب

و بوثبة واحدة أدرك عرش اللّه

لأرفع اليه صلاتي

أما قبل ذلك

فأنا لا أعرف اللّه

ألحدوني ثم هبُّوا

وحطِّموا الأصفاد

وبدماء الاعداء البغيضة

إروُّوا الحرية

ثم لا تنسوا أن تذكروني

بكلمة طيبة

في أُسرتكم الجديدة العظيمة

أُسرة الحرية

وكذالك غلب على أعماله الاخرى الطابع الإبداعي (الرومانسي)ويعتبر رائد المدرسة الواقعية النقدية مع وجود نزعة واقعية في الأدب الأوكراني .... وخلال فترة إبعاده الى كازاخستان

التي استمرت 11 سنة رسم 450 لوحة منها 350 لوحة عن طبيعة مفردات معيشة الكازاخ لذا يعده عدد من مفكري الكازاخ أحد الأبطال القوميين للشعب الكازاخي وحاليا توجد مدينة باسمه في جمهورية كازاخستان تكريما له....توفي شيفتشنكو في سان بطرسبورغ عام 1861م حيث شيّعه جمهور من الأدباء والمفكرين الأوكرانيين والبولنديين والروس ونقل رفاته إلى مسقط راسه في مدينة باكو الأوكرانيه ...

  

قاسم محمد الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/22



كتابة تعليق لموضوع : من الادب العالمي الاديب الاوكراني الثائر (تاراس شيفتشينكوТарас.Шевченко)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد الحجاج
صفحة الكاتب :
  جواد الحجاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أدوية سامراء تعلن عن انشطتها التصنيعية والتسويقية و أعمال التاهيل والصيانة لشهر نيسان من العام الجاري  : وزارة الصناعة والمعادن

 استجابة لطلب الامم المتحدة :أعضاء مفوضية الانتخابات في العراق يسحبون استقالتهم

 دمعتان ووردة ..  : الشيخ محمد قانصو

 العدد ( 302 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الشامي من باكستان: لو لا التزام العراقيين بوصايا السید السیستانی لتهدمت أضرحة اهل البيت

 ألعرب و أسباب مُعاداة ألدّولة الأسلاميّة ألمُعاصرة!  : عزيز الخزرجي

  ان انتماء نظامي الاردن والمغرب الى منظومة دول الخليج تخندق طائفي  : عباس حسن الجابري

 الامم المتحدة مدرسة الدجل السياسي  : سامي جواد كاظم

 ممثل المرجعیة في کربلاء یتکفل بدفع أجور الفنادق التي يسكنها النازحون

 أزمة الموصل!.. ووحدة التحالف  : سعد الفكيكي

 مهزلة التعليم الإلزامي!  : حيدر حسين سويري

 قطاع غزة بين سلاح البندقية وأنسنة القضية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مدون مجهول يهدد إسرائيل بكشف معلوماتٍ سرية

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم حفلاً بمناسبة عيد الغدير الأغر

 حكايه سياسيه...امنيه...يعربيه  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net