صفحة الكاتب : ليث العبدويس

مُذكرات لاجئ سياسي 2
ليث العبدويس

سأستلُّ، من جُعبة مُخيلتي المضطربة، أشد الكلمات وقعاً، وأكثر الجُمَلِ ثُقلاً، كي أُفنّدَ أسطورتكَ وأُبدّد زيفك، في معبَدِكَ أصرخ كالمجنون: حررني من قُدُسيَتِك، حبلُكَ السُرّي يعتَصِرُ شرايينيَ، عَلَقُكَ يَمتَصُّ دَمي، عليَّ اليومَ أن أستقيل مِنك أو أن تستَقيلَ مِنّي، لا فَرق، ثُنائيَةُ النَكَدِ والنُحس التي نُمثِلُها لمْ تَعُد مُجدية، تلبَستُكَ مُجبراً دون إرادة، ودونَ أدنى حُريّةٍ في الانتماء، تماماً كما تتلبسُنا أسمائُنا التي لا نَملِك من اختيارها شيئاً مهما بَدتْ غبيّةً أو قبيحة.

 وكما أن لِصاحب الاسم الشنيع الحقَ في شَطبِ اسمه، في مَحقِهِ، في مَحوِهِ، في استبدالهِ، في بعثَرَتِه، في لعنِهِ، في البصق عليه، في تغييره متى ما بَلَغَ سِنَّ الرُشدِ وانفَلَتَ مِن ربقة الأسر الطُفولي الساذِج، بِدعوى يُقيمها على أمين سِجلّه المَدَني، ذلك المجهول الذي يُعبئنا في أسمائِنا بل يُعبئ أسمائنا فينا، دون حولٍ منّا ولا قوّة، فأني اليوم أعلن براءتي من بِطاقتي الشخصيّة، من جَوازِ سَفري، ومن أوراقي الثبوتيّة، اليوم أعلنُ قَطع عَلاقتي، انفكاكي من جاذِبيّة المجموعة الشمسية، ولكَ أن تنتقي لي اسماً جديداً لي يتناسَبُ مع حالة انشقاقي الجديدة، خائِن، مُتآمر، غادر، وصدقني، لستُ أحداً من هؤلاء.

 ولأنَّ جبريَتُكَ نَمتْ كبؤرة الشؤم ورافقتني كعاهة مُستَديمة، فأني أحيطُكَ علماً بأني اليومَ قد شارفتُ على بُلوغِ مرحَلَةِ ما بَعدَ وِصايَتِك، وأني، قررتُ إنكار كُلّ انتماء مني إليك، وَكُلَّ وَشيجَةٍ تربِطُني بِك، وأني.. أكرَهُكَ رُغمَ أني أهيمُ بِكَ حُباً، وأمقُتُكَ رُغمَ كوني أتفَصَّدُ مِنكَ إجلالاً، حاقدٌ عليكَ أنا، برغمِ ما جرى وما لم يجرِ من أشياء في علاقتنا الهُلاميّة المختزلة .

مُشوّهةٌ هي مَعالِمُك في رأسي المصدوع، معطوبَةٌ صوركَ الضاجّة، مملكَةٌ فسيحَةٌ أنتَ مِنَ الممنوعِ إلى الممنوع، لكني قررتُ التمرُّدَ على المألوف، والثورةَ على السائِد، لنْ تنكَمِشَ فورةُ عصياني على جبروتِكَ مهما ارتفع هديرُ حناجِرِ جُندِك التالِفة المشروخة وهم يزعَقونَ بأوامركَ السُلطانيّة، ولعلّي أستَغِلُّ سويعة الهُدنة الرَخوة التي لَمْ توقّع بينَ جيشِكَ الجرّار وعُصبَتي الضَئيلة لألقي على مسامِعِكَ الكريمة محاضرةً خاطِفة عن الحُريّة.

 فهي، هذه الحروف الأربع المتوهجة المزركشة بنوافير الدَمِ والمحفوفةِ ببحّة الكادِحينَ وسُعالُ الراقِدين في مشفى النقاهة من وَجع الحُب، الخاطفينَ من ثُغورِ الحبيبات اعترافاً سريعاً بإدانة العُشّاق وتفجيرِ كُلّ بوابات الوصول الى الحدود المُستحيلة، هذه الحُريّة – يا وطني الذي استحال خَصمي، وَكم من مَحَبّةٍ انقلبتْ عَداوة – رايَةٌ لَنْ تَفهم - ومهما استطالَ بِكَ عُمُرُ الاستقلال أو قَصُرَ عَهدُ الاحتلال- شيئاً من غرائِبيّة ما يلتَمِعُ من رُسوم على نسيجِها المُخضّبِ، مُرمّزةٌ مُشفّرةٌ مُطلسَمَةٌ هي تِلكَ النُقوشُ مُغلّقَةٌ دون أفهام المُستَبدين وألباب الطُغاةِ بِرَغمِ بِدائيّة التعبير وعَفويّة المطلب.

 ولأننا، في لاوعينا، نخشى من كُلّ مالا نفهَمُه، فأننا عادةً ما نُقرّرُ، بِحُمقٍ وهستيريا، تدمير ذلكَ المجهول الطارئ المُستَجِدْ، كأي طِفلٍ ينهَمِكُ في تفكيكِ أجزاءِ دُميَتِه التي أُهديتْ له للتو، ينغَمِسُ في استخراجَ أحشائها، يدفَعُهُ نَهَم الاكتشاف البريء، يُلِحُّ عليه التساؤل الفِطري القديم : ماذا تُراه يختبئُ  تحتها منْ أسرار؟

ولئِن صَفَحنا عن الصَغير الذي حطّم لُعبَتَه الجديدة، وعذرنا سذاجَتَهُ يومَ رَضَّ رأس العُصفور الأسير مُلوّحاً بِجُثمانِهِ الهامِد في مَرَحٍ طُفوليٍ دموي، فأني أفشلُ كُلَّ مرةٍ في تسويغِ زمجَرَتِكَ المُستمرّةِ في وجهي.

 أتُراكَ أباً سيئاً؟ أم تُراني ابناً عاقّاً، عبداً آبِقاً، أجيراً هارباً، محكوماً فاراً، لعنةٌ لَعناء؟ تلاشتْ كالأثير غُمامةُ الذكريات الجميلة عنك، حتى الحمائِمُ حَزمتْ أمتِعتها وغادرتْ أغصانَكَ المُتيبّسة دونَ رجعة، تمنعتْ الأزهار فيك على النحل وأبتْ التفتُحَ ذات يوم، اختارتْ الذُبول على فراديس أنداء الصُبح، ذوتْ الأيام وشطبتْ نفسها من تقاويم التاريخ وغادرتْ الى اللازمان.

 بِلادي مَكَبٌّ هائِلٌ للأحزان بحزامٍ من الإسمنت الصلد والفولاذِ المضفور الصدئ، بِلادي تِمثالٌ نَحتتهُ أزاميلُ العنفوان الأعمى، وطني جُثّة أميرٍ وسيمٍ مجهولُ الهويّة، ملقاةٌ عند رصيف الضمير الدولي نزعتْ عنه الضباعُ تاجهُ وحُليّه، غارِسةً في جبينِهِ طوقَ الأشواك وفي مِعصميه مسامير العذابات والحيرة، فهلّا أدرتَ لي خَدّكَ الآخر، يا وطني، إن كُنتَ فعلاً آخر مسيحٍ، أو كُنتُ أنا أوّلَ يَهوذا.

 موبوءٌ أنا بارتعاشة ولادتي الأولى على تُرابِك، ومسحوقٌ أنا باختلاجة الرحيل عنه، وما بينَ الخفقتينِ كنتَ أنت المتنَ المليء بعبق الهويّة النفّاذ، فيما ضغطني نصُّك السميك حتى هُزِمَ وجودي على مساحتك البيضاء، واستحلتُ محضَ هامشٍ مهمل، مُجرد مُلاحظةٍ عابرة.

 لستُ جاحِداً او ناكراً للجميل، لستُ عاضاً ليدكَ المعروقة المُتغضِنة التي تُشبِهُ يَدَ أبي، لستُ شامِتاً بل مُنكسِراً عند مُنعَطَف الوجع واستدارة الآهة الأخيرة، أُخفي عنك كُلَّ ميتاتي وخيباتي وقارورةً ضمّتْ رماد أحبتي في انتظار خليجٍ منطوٍ على أمواجٍ زرقاء خَجلى، في انتظار تجلي الفجر ومخاض الشمس الرمداء.

 

  

ليث العبدويس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/22



كتابة تعليق لموضوع : مُذكرات لاجئ سياسي 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو طه الجساس
صفحة الكاتب :
  ابو طه الجساس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لعبة شطرنج وطقوس وجع قراءة انطباعية في رواية "رقعة شطرنج" للأديبة الجزائرية نجاة مزهود  : صالح الطائي

 استناداً لمعلومات المديرية العامة للاستخبارات والامن القوة الجوية تدمر مقرات لداعش في الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 سأتوب  : امينة احمد نورالدين

 القيادي في ائتلاف دولة القانون د.موفق الربيعي: على الشباب العراقي ان يتمسك بخيار التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع

 غوتيريش: خطاب الكراهية والعنصرية ضد الإسلام يتزايد

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب بحملة تضامن دولية مع الشعب العراقي ضد الإرهاب السعودي الداعشي البعثي الصدامي الصهيوني  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: إنضمام الشهيد حسين مهدي حبيب إبراهيم إلى كوكبة شهداء البحرين بعد إغتياله بسلاح ناري وأسلحة بيضاءمن قبل ميليشيات حكم العصابة الخليفية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 البعثة العراقية: اتمام الحجاج مناسكهم وسيتم تفويج الحصة الاضافية الى المدينة المنورة والبقيع  : اعلام هيئة الحج

 بضمنهم وزير الثقافة العراقي ثلاثون دولة ومنظمة معنية ستشارك في المؤتمر الثقافي العربي  : زهير الفتلاوي

 ما أهمية موت الملك عبد الله في الأحداث القادمة  : خضير العواد

 قيادة النار تثأر للجرف الصامد  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 لا صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة دون ولاية الهداة  : احمد مصطفى يعقوب

 الإصلاح درجاته تبدأ من فوق !...  : رحيم الخالدي

 عند السقوط اعترف بالحقيقة  : مهدي المولى

 والدرُّ يســكن ُ في قعر الدّجى الصدفا  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net