صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح

اربعة اصلاح..
حسن حامد سرداح

في جميع دول العالم وشعوبها ينظر للتجارب "السيئة" كأخطاء لا يمكن إعادتها مرة اخرى او المجازفة بطرحها لكونها اثبتت فشلها وعجزها عن تحقيق النتيجة التي حاول أصحابها ايصالها "لعباد الله"، ولا يستثنى من ذلك التجارب السياسية التي سجلتها كتب التاريخ منذ بداية تشكيل الحكومات وعروش المماليك في غرب الارض وشرقها.

لكن العملية السياسية التي ابتليت بها بلادنا اصرت على تجاوز هذا "الالتزام" وفقا لنظرية لكل قاعدة "شواذ" لتتصدر ماعجزت عنه جميع البلدان من خلال البحث عن فرص جديدة "لاعادة تدوير الوجوه القديمة" وايجاد مناصب "تليق" بخبراتهم التي لا يمكن الاستغناء عنها، على الرغم من "هزيمتهم" في اختبار صناديق الاقتراع، لتخرج علينا رئاسة الجمهورية متصدية لحملة اعادة "الكفاءات" من خلال قرار يعيد "لجنرال" لجنة الامن والدفاع وشاعر المعارضة "العتيد" حسن السنيد هيبته بتسميته ممثلا لرئاسة الجمهورية في مجلس النواب، لاسباب عدة ابرزها النجاحات التي حققها اثناء ادارته للملف الامني كرئيس للجنة الامن والدفاع البرلمانية والتي تمكن في وقتها من تحقيق الامن وكشف جميع المخططات التي كانت تستهدف الوطن والمواطنين لكونه عقلية استخبارية لا يمكن التفريط بها، فالرجل كان اول من "شخص" الخلل الامني وأسبابه حينما اكتشف بان "المواطن هو المسؤول عن الفشل الامني" وحتى تستثمر رئاسة الجمهورية بشخص رئيسها برهم صالح هذه العقلية بعد ست سنوات على "فقدان" خدماتها اصرت على عودته تكريما لإنجازاته السابقة.

ربما السيد حسن السنيد لم يكن الوحيد الذي جرى "تكريمه" فمن يبحث في قائمة "تدوير الوجوه" سيعثر على سليم الجبوري الذي خرج من سباق الانتخابات "بخفي حنين" لكن مايدور خلف الكواليس يؤكد وجود اصرار كبير من قبل زعامات سياسية ابرزهم اياد علاوي لاعادته كوزير للدفاع، من اجل الاستفادة من خبرته و"حنكته" السياسية، كما اخبرنا النائب احمد المساري في لقاء متلفز قائلا بانه "ترك مهنة الطب وانخرط في العملية السياسية من اجل إصلاحها".

نعم.. ياسادة شعار اصلاح العملية السياسية الذي تشكلت على اساسه حكومة السيد عادل عبد المهدي "بتزكية" من زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وبدعم من جناحه السياسي في مجلس النواب تحالف سائرون الذي تكفل بمراقبة خطوات الاصلاح والتي كانت من ثمارها عودة الوجوه السابقة بمسميات مختلفة، لكن تلك الخطوات تحولت بين ليلة وضحاها من اصلاح العملية السياسية الى عنوان اخر يحمل صيغة "الاصلاح الداخلي" لتظهر قيادات مقربة من السيد الصدر متهمة "بالفساد" بعضها كان يحمل صفات لا تنطبق الا على "الراسخين في العلم والزاهدين" منهم المعاون الجهادي للسيد الصدر ابو دعاء العيساوي، لتصدر قرارات عبر تغريدات في تويتر اعلن عنها "صالح محمد العراقي" الشخصية المجهولة التي اثارت الكثير من التساؤلات ودفعت مكتب الصدر الى معاقبة خطباء وائمة مساجد بسبب مطالبتهم بالكشف عن هويته، لكن ماحصل في طريقة "العقاب" للقيادات المتهمة بالفساد رسم صورة واضحة "لغياب" مفهوم الدولة بأدوات تدعي حرصها على "حفظ هيبة الدولة ووحدة قرارها" حتى وقعت "فاجعة" مول البشير بمدينة النجف التي راح ضحيتها اربعة اشخاص خرجوا لتطبيق القانون بدلا عن "الدولة" في حين مارست الحكومة وجميع اجهزتها صمتها الذي تعودنا عليه في كل مناسبة، لكن ماذا حصل بعدها، قرر السيد الصدر العفو عن ابو دعاء العيساوي مقابل بعض الشروط، فهل كان اصلاح المقربين يتطلب "اراقة" الدماء على عتبة مول القيادي السابق جواد الكرعاوي؟.

الخلاصة... ان ماحصل يطرح العديد من التساؤلات عن "حقيقة" وجود الدولة وصمود القوى السياسية امام "ميزة" المناصب التي حولت التيار الصدري من "قوة" جماهيرية ناطقة باسم الطبقة "المتضررة" من سوء ادارة الحكومات الى تجمع يؤسس "لدولة عميقة" تنفذ رغباتها بايدي جمهورها بعيدا عن سلطة القانون.. اخيرا... السؤال الذي لابد منه... كلفة الاصلاح الداخلي كانت اربعة، كم سيكلفنا الاصلاح الحقيقي؟..

  

حسن حامد سرداح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/22



كتابة تعليق لموضوع : اربعة اصلاح..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز البيان للدراسات والتخطيط
صفحة الكاتب :
  مركز البيان للدراسات والتخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متى موعد أول المحرم الحرام لعام 1440 هـ حسب توقعات مكتب السید السيستاني ( دام ظله ) ؟

 وزارة النفط تكرم عددا من عوائل شهداء الحشد الشعبي  : وزارة النفط

  كــيف..؟؟  : صلاح الدين مرازقة

 هل يسعى الأردن للخروج من عباءته التقليدية نحو تحالفات جديدة؟

  النبيُ محمد/ص/ :: حقوقه : ووظيفتنا تجاهه :: في قراءةٍ بيانية قرآنيّة  : مرتضى علي الحلي

 ما هي مهمة المثقف  : مهدي المولى

 قادمون يا نينوى تعلن السيطرة على مستشفى ابن سينا ومصرف الدم والطب الذري

  نشأة الكون بين التسليمِ والإلحاد2  : حيدر حسين سويري

 همام حمودي يدعو العالم لوضع حد لسياسة اردوغان ويتفق مع السفير الهندي على تعزيز الإستثمار عبر البصرة  : مكتب د . همام حمودي

 مقتل 157 ارهابیا والعشائر تعدم 4 من قیادات داعش والطیران یسحق عددا منهم  : شفقنا

 قانون المجلس الوطني للسياسات يوافق ما جاء في الدستور العراقي  : سعد البصري

 الدب القطبي قلب السحر على الساحر  : حمزه الحلو البيضاني

 خليفة في قفص بين وصيف وبغا  : توفيق الدبوس

 إعلام العتبة الحسينية يعلن عن مسابقة شعرية تحت شعار "بهم انتصرنا"  : وكالة نون الاخبارية

 نادية مراد سفيرة السلام  : المحامي محمد العبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net