صفحة الكاتب : علاء تكليف العوادي

وقفة مع دعاء الندبة في عبارة " اَبِرَضْوى اَوْغَيْرِها اَمْ ذي طُوى " وما العلاقة بينها وبين الكيسانية.
علاء تكليف العوادي

ان دعاء الندبة من الادعية التي دأبت الطائفة على تلاوتها في الأعياد الأربعة, أي: الجمعة، وعيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد الغدير، وهذا الدعاء الشريف من الادعية المعتبرة التي نقلت عن مولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وهذا الدعاء ورد بإسناده، عن محمّد بن أبي قرة، عن محمّد بن الحسين البزوفري, وهو من مشايخ الشَّيخ المُفيد وقد أكثر الشَّيخ المُفيد الروايةَ عنه والتَّرحُّم عليه كما ذكر ذلك الآغا بزرك الطَّهراني في كتابه الذَّريعة ، وهو كذلك من مشايخ الحسين بن عبيد الله الغضائري على ذكره السَّيِّد الخوئي في كتابه مُعجم رجال الحديث, وهو من علماء عصر الغَيبة الصُّغرى.
وقد رواه أيضاً ابن طاووس في (الإقبال) أيضاً، ورواه المجلسي في (البحار) و (زاد المعاد)، والميرزا النوري في (تحفة الزائر) والفيض الكاشاني في (الصحيفة المهدوية).
وقد شرحوه جملة من اعاظم علماءنا وبينوا ما تضمنه من معارف إلهية وصفاة جلالية كما انه يضمن علي معانٍ عالية لا يمكن أن تصدر عن غير أهلها (عليهم السلام)، فيما لم تخرج عن اطر ما ورد في أحاديث اهل البيت (عليهم السلام) من معالم قد وردت في آيات قرآنية وروايات صحيحة، كما ان كثر من الفقهاء قد استشهدوا في بعض فقراته في بيان اراء فقهية.
فبعد بيان هذه المقدمة نقف على ما ورد في بعض فقراته وهو قوله "أبِرَضْوى أوْ غَيْرَها".
وهذه الفقرة قد وردت في عقيدة الكيسانية ما يشابهها وقد ورد السؤال في ماهي العلاقة من خلال هذه الفقرة بين ذكرها في الدعاء وبين العقيدة التي يتبناها الكيسانية؟ وأي الامرين سبقاً؟ هل ما يتعلق بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) أم ما يتعلق بالكيسانية؟ وهنا نريد ان نوضح ونرفع الإشكالية بما يوفقنا الله له من الجواب.
من المعلوم ان الكيسانية أو الكربية كما يطلق عليها نسبة الى مؤسسها أبي كرب الضرير هي فرقة قد خرجت بعد وفاة محمد بن الحنفية اعتقدت اعتقاد فاسد بأنه حي يعيش بجبل رضوى وهو المهدي المنتظر، وقد ادعوا انه محبوس بذلك الجبل لأمر لا يعلمه إلا الله تعالى، بين أسدين ونمرين تؤنسه الملائكة ويحرسه النمران. 
وكلمة رضوى تعني جبل يقع قرب المدينة المنورة، هو أول جبال تهامة، الذين يعتقدون بمهدوية محمد بن الحنفية يعتقدون انه محل سكناه. كما ذكره الحمیري، الروض المعطار، ص 269.
وقد وردة أيضاً هذا الاسم في كلام أهل البيت (عليهم السلام) فيما تدل على انه موضع يسكنه الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
فعن كتاب تاريخ المدينة ج3, ص1, عن إسحاق بن يحيى بن طلحة: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "أحد، وورقان، وقدس، ورضوى، من جبال الجنة".
قال النبي (صلى الله عليه {وآله} وسلم) "رَضوَى رضي الله عنه".
وفي كتاب المحتضر ج 6/243 و198, عن زيد الشحّام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنّ أرواح المؤمنين يرون آل محمّد (عليهم السلام) في جبل رضوى فتأكل من طعامهم وتشرب من شرابهم وتحدث معهم في مجالسهم حتّى يقوم قائمنا أهل البيت. فإذا قام قائمنا، بعثهم الله وأقبلوا معه يلبّون زمراً فزمراً".
وفي البحار:52/306، عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد بإسناده عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في خبر طويل في خروج الإمام المهدي (عليه السلام) أنه يجتمع بالنبي (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) في جبل رضوى، جاء فيه: ثم يأتي إلى جبل رضوى، فيأتي محمد وعلي فيكتبان له عهداً منشوراً يقرؤه على الناس، ثم يخرج إلى مكة والناس يجتمعون بها، قال: فيقوم رجل منه فينادي: أيها الناس! هذا طلبتكم قد جاءكم يدعوكم إلى ما دعاكم إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيقومون فيقوم هو بنفسه ويقول: أيها الناس! أنا فلان بن فلان يعني أنا المهدي بن الحسن، أنا ابن نبيّ الله، أدعوكم إلى ما دعاه إليه نبيّ الله، فيقومون إليه ليقتلوه، فيقوم ثلاثمائة أو ينيّف على الثلاثمائة فيمنعونه منه خمسون منهم من أهل الكوفة وسائرهم من أفناء الناس لا يعرف بعضهم بعضاً، اجتمعوا على غير ميعاد".. وعنه إثبات الهداة:3/582.
وفي غيبة الطوسي/103، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما نزلنا الروحاء نظر إلى جبلها مطلاً عليها فقال لي: ترى هذا الجبل هذا جبل يدعى رضوى من جبال فارس أحبنا فنقله الله إلينا، أما إن فيه كل شجرة مطعم، ونعم أمان للخائف مرتين، أما إن لصاحب هذا الأمر فيه غيبتين: واحدة قصيرة والأخرى طويلة". وعنه إثبات الهداة:3/500، والبحار:52/153.
وكذلك ورد ما ينص على مسكنه (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في ذي طوى ما رواه النعماني في كتابه الغيبة ج ١, ص ١٨٥, عن إسماعيل بن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) أنه قال:
" يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب - وأومأ بيده إلى ناحية ذي طوى ((2)) - حتى إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي كان معه حتى يلقى بعض أصحابه، فيقول: كم أنتم هاهنا؟
فيقولون: نحو من أربعين رجلا.
فيقول: كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم؟
فيقولون: والله لو ناوي بنا الجبال لناويناها معه، ثم يأتيهم من القابلة ويقول:
أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة، فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ويعدهم الليلة التي تليها.
ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر فينشد الله حقه، ثم يقول: يا أيها الناس، من يحاجني في الله فأنا أولى الناس بالله. أيها الناس، من يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم. أيها الناس، من يحاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح. أيها الناس، من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم. أيها الناس، من يحاجني في موسى فأنا أولى الناس بموسى. أيها الناس، من يحاجني في عيسى فأنا أولى الناس بعيسى. أيها الناس، من يحاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد (صلى الله عليه وآله). أيها الناس، من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله، ثم ينتهي إلى المقام فيصلي عنده ركعتين وينشد الله حقه.
ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): وهو والله المضطر الذي يقول الله فيه: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض) فيه نزلت وله ".
غيبة النعماني: ص٣٢٩ ب٢٠ ح٩ - حدّثنا علي بن الحسين قال: حدّثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) أنّه قال: "إِنَّ القائِمَ يَهْبِطُ مِنْ ثَنِيَّةِ ذِي طُوى، في عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلاثمائَةٍ وَثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً حَتَّى يُسْنِدَ ظَهْرَهُ إِلى الحَجِر الأَسْوَدِ، وَيَهُزّ الرّايَةَ الغالِبَةَ.
وقال: قال علي بن أبي حمزة: فذكرت ذلك لأبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فقال: (كتابٌ مَنْشُورٌ)" ورواه ثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٤٧ ب ٣٢ ف ٢٧ ح ٥٤١ - عن غيبة النعماني.
ومن خلال ما ورد في هذه الروايات على ترابط هذا الجبل بالإمام المهدي يمكن من هنا ان ستنتج بان أصحاب عقيدة الكيسانية قد أسقطوا هذه الصفات التي ذكرت للإمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ليجعلوا منها دليلاً على مدعاهم الباطل بمهدوية ابن الحنفية. 
وهذا لا ينافي كونه مقاماً للإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) إلا إنها مجرد إسقاطات أسقطوها على معتقدهم مستغلين تلك الإشارات التي وردت في التراث الشيعي عن أهل البيت (عليهم السلام) علماً إن تلك العقيدة قد اندثرت وليس لها أي وجود اليوم.

وهذا الأسلوب من اتخاذ المعطيات وتطبيقها على مفهوم يراد به نفع النفس ليس بجديد بل اول من اتخذه فرصة لقلب الأمور إليه عمر بن الخطاب حينما ادعى بأن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يمت بل غاب وقد أشار الى ذلك الشهرستاني في الملل والنحل الذي يعد من كبار علماء أهل السنة حيث أعتبر شبهة عمر هذه من أوائل الشبهات في التاريخ الإسلامي.
ثم ان مثل هذه المضامين التي وردت في الدعاء لا توجب تناقض كما ادعى البعض  في مكان حضور ووجود الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) إذ يمكن ان تكون رضوى موضع تواجده أول غيبته وذي طوى مقاماً في نهايتها وعند ظهوره هذا ما ذكره الشيخ التستري رحمه الله ونقول من خلال ما مر ذكره ايضاً ليس بالضرورة أن ننفي التناقض بهذه الفرضية لكون الامام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في غيبته له مهام لابد من ان يأتب بها فهو متنقل من مكان الى اخر مما يحتاج ما يسكن إليه للراحة لكونه بسر كسائر البشر يتحرك بين الناس ويسير بأسواقهم كما دلت الاخبار إلا أنه لا يرى فهو بغيبته شابه يوسف عند ما جهله اخوته وهو أما م أعينهم كما نصت عليه الرواية التي يرويها النعماني في الغيبة الواردة عن سدير الصيرفي " قال : سمعت أبا عبدالله الصادق ( عليه السلام ) يقول : " إن في صاحب هذا الامر لسنة من يوسف، فقلت: فكأنك تخبرنا بغيبة أو حيرة، فقال: ما ينكر هذا الخلق الملعون اشباه الخنازير من ذلك ؟ إن إخوة يوسف كانوا عقلاء الباء اسباطا أولاد انبياء دخلوا عليه فكلموه وخاطبوه وتاجروه وراودوه وكانوا إخوته وهو أخوهم لم يعرفوه حتى عرفهم نفسه ، وقال لهم : " أنا يوسف " فعرفوه حينئذ فما تنكر هذه الامة المتحيرة أن يكون الله عزوجل يريد في وقت من الاوقات أن يستر حجته عنهم ، لقد كان يوسف إليه ملك مصر ، وكان بينه وبين أبيه مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد أن يعلمه بمكانه لقدر على ذلك ، والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر، فما تنكر هذه الامة أن يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف ، وأن يكون صاحبكم المظلوم المجحود حقه صاحب هذا الامر يتردد بينهم ، ويمشى في أسواقهم ، ويطأ فرشهم ولا يعرفونه حتى يأذن الله له أن يعرفهم نفسه كما أذن ليوسف حين قال له إخوته : " ءإنك لانت يوسف ؟ قال : أنا يوسف ".

  

علاء تكليف العوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/21



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مع دعاء الندبة في عبارة " اَبِرَضْوى اَوْغَيْرِها اَمْ ذي طُوى " وما العلاقة بينها وبين الكيسانية.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري
صفحة الكاتب :
  د . علي مجيد البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأسن (المخروع ) والمهمش الكذاب والامتيازات ..واشلع ؟؟  : د . اكرم الحمداني

 رسالة من ولدي  : رائدة جرجيس

 العملية السياسية أو ... الدم العراقي؟؟  : علي فليح البياتي

  إلى كلّ فلذات أكبادنا  : كريم الانصاري

 اصدار كتاب جديد بعنوان الادوات المعرفيه للشيخ ليث العتابي  : علي فضيله الشمري

 سيروان احمد رشيد: مفوضية الانتخابات تصادق على منح اجازة تأسيس لخمسة احزاب جديدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية يلقي القبض على تاجر مخدرات في منطقة البياع ببغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 مستقبل الحشد المقدس في الذكرى الاولى لتأسيسه  : عمار العامري

 العلاقة الملتبسة بين الأعلام والأرهاب  : جودت هوشيار

 موارد النجف المائية تتابع معالجات الشحة المائية

 رمضان كريم  : عبد الرضا الساعدي

 نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا

 أقدامنا عقولنا!!  : د . صادق السامرائي

 المؤسسة والحشد الشعبي ... مسيرة تضحية وإباء من اجل الوطن  : اعلام مؤسسة الشهداء

 نائب محافظ ذي قار يطالب الصحة بتوفير الأدوية المزمنة للمحافظة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net