صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

طلب علاوي في الميزان
ماجد الكعبي
الخبر يقول : علاوي يطلب من التحالف الوطني بتسمية رئيس وزراء جديد قادر ومؤهل لإدارة شؤون البلاد )) 
نقول للسيد علاوي :  من منا لا يعرف نوري المالكي ..؟ فهذا الرجل قد تمرد على النظام ألصدامي الدكتاتوري المقبور .. وتعرض إلى المحاصرة والمطاردة والتشرد لأنه لن يتنازل عن مبادئه ولن يصافح الجلاد , فاثر تحمل الويلات والمحن والنكبات والغربة وبقي مجاهدا مقاتلا ضد الحكم الاستبدادي الفردي المتسلط إلى أن حدث التغير المرتقب في العراق عام 2003 فبرز المالكي قائدا متميزا ورجلا محنكا وقائدا جسورا ومخلصا ,  ولذلك تم انتخابه رئيسا للوزراء في جمهورية العراق لما يتمتع به من تاريخ واقتدارات وإمكانات سياسية وفكرية وثقافية فنهض بمسؤولياته نهوضا مرموقا وناجحا رغم ضالة الإمكانيات, وقلت الواردات  وكثرة الأعداء , وتكالب بعض المحسوبين,  وانهيار الدولة , وتمزق المؤسسات فكان الرجل وما يزال يدير شؤون العراق باقتدار واضح ,  لكن بعض المحسوبين على العملية السياسية والذين يعرفهم علاوي , ضيعوا النجاح الملموس , والكل يعرف أن المالكي كان لا يمتلك جيشا ولا أمنا ولا استخبارات ولا مخابرات ولا اقتصاد دولة متمكن , ولكن بقدراته الإبداعية وبذكائه وحنكته استطاع أن يرسي حجر الأساس لدولة نهضت من تحت الركام وهذه حقائق وانجازات مشهودة للرجل ويعرفها القاصي والداني ,  علما بان سجله لم ولن يدنس بسوءة أو مثلمة فلم يشاع عنه بأنه استغل منصبه لتكديس الأموال ,  ولم يطعن برشوة أو اختلاس أو تزوير طيلة مكوثه في رئاسة الوزراء , ولم يؤشر ضده أي مطعن سياسي أو أخلاقي فكان رجلا شجاعا وديعا هادئا متواضعا ملتزما بمبادئ الوطنية ومبتعدا عن كل التيارات التي تسيء إلى الوطن والشعب .
أن الرجل ظل محتفظا بأفكاره وقناعته ووطنيته بالرغم من كل الاثارات والمنغصات التي تتجه ضده ,  فبقي منشدا لهموم الشعب ساعيا بجدية لتحقيق المنجزات التي تصون تربة الوطن وتحقق مطاليب الجماهير, وطلب الرجل وقتا وقالها علنا دعوني اعمل اتركوني اخدم شعبي فان الأمور في أولها . 
إن الحقيقة التي يجب أن تقال أن المالكي الآن قد دخل اختبار الدورة الثانية لرئاسة الوزراء وبكل التأكيد بأنه كغيره من رؤساء الائتلافات والقوائم قدموا مشاريع ومنهاج عمل مستقبلي , وإننا قد خبرنا وجربنا كل الرؤساء في الفترة السابقة لان الدولة ووزاراتها تشكلت  منهم ,  فلم نجد ما يحقق رغباتنا ويضمن مستقبلنا وان المؤمن لا يلدغ في جحر مرتين والذي نأمله من السيد إياد علاوي أن يستفد من أخطاء وسلبيات المحسوبين عليه وعلى قائمته , وينتهج نهجا يتسم بالجدية والمثابرة والسعي لمعرفة ما يحتاجه الشعب وما يطلبه من انجازات تحقق له الحياة الحرة الكريمة السعيدة والمستقبل المضمون ,  هذا ما نرجوه منه كما نتمنى منه أن يبتعد عن التصريحات الجوفاء الأنفة الذكر .  فقد طحنتنا السنوات السابقة ,  ومزقتنا السياسات الحزبية والعنصرية والذاتية والنفعية ,  لذا فإننا نأمل من القائمة العراقية ومن كل المؤتلفين مع الحكومة  كل الفاعلية والتفاعل مع القضايا المصيرية للعراق الواحد الموحد وعدم المساس والطعن المبرمج المقصود بشخصية المالكي لان الرجل من أصحاب التاريخ المشهود والنظيف والمواقف الخلاقة وهو واحد من الذين قدموا الكثير من التضحيات الجسام والخسائر وتحملوا الغربة والتشريد والمضايقة والسجن والإعدامات . فان الأوان أن يصدح الحق وتعلو الحقائق ويقول الشعب كلمته الفيصل الدامغة ( كفوا عن الألاعيب يا قادة القائمة العراقية )  فقد مللنا من السكوت وسئمنا من تصريحاتكم الخالية الجوفاء , وكيف لا نقول كلمتنا في هذه الفترة العصيبة التي يمر بها العراق .  إن كلمتنا مهمة وصعبة جدا ولا نمنحها إلا لذوي التواريخ الشريفة ولأصحاب القيم العريقة ولرواد المباديء السامية ... وإننا واثقون وبعد أن انكشف زيف بعض المحسوبين على العملية السياسية بشكل رسمي ,  فسيسارع المغرضون والحاسدون والمتصيدون بالماء العكر إلى وضع العصي بعجلة برامج وأهداف المالكي .! من اجل إعاقة مسيرته كي تتباطأ الحكومة عن تنفيذ أهدافها ومشروعها الوطني كي يقولوا المتقولون ما ذا قدم لكم المالكي وهل هو الآن أفضل منا عندما أردنا أن نكون في المقدمة ... إن كل الأساليب مهما تنوعت وتعددت باتت مكشوفة للشعب  , ولن تخفى عليها أي خافية ,  وإنه قرآ وما يزال يقرا الواقع المعاش بعيون مفتوحة ,  وأفكار متوقدة ,  وانه يمتلك معلومات كبيرة وكثيرة عما يخبا له ولا تنطلي عليه كل الأكاذيب والأراجيف التي يمتهنها الحاقدون والمغرضون .
واقسم لكم بالله العظيم وبالقران الكريم  , بأنني لن تربطني بالمالكي أي رابطة سياسية أو اجتماعية أو عشائرية ولن التقي به طيلة حياتي في الغربة والتشرد طيلة ربع قرن ولم التقي بالرجل طيلة السنوات التسع الماضيات  في العراق , وثقوا بان موقفي من رئيس الوزراء متأتي من انتصاري ومعاضدتي للحق والحقيقية ,  والحق يجب أن يقال مهما كان ثمنه ,  وإنني أنصف الرجل كما أنصف كل قائد أو إنسان يمتلك مشروعا وطنيا متساميا ,  فإننا أحوج ما نكون إلى العراقي الملتصق قولا وفعلا بعراقيته وأصالته ,  ويبذل قصارى جهوده من اجل الوطن والمواطن ,  وهذا هو رأي ولكل إنسان رأيه وقناعاته بمن يرتضيه والله الموفق .
majidalkabi@yahoo.co.uk

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/21



كتابة تعليق لموضوع : طلب علاوي في الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ماجد الكعبي ، في 2012/01/21 .

أخي محمد حسين المعزز .. شلال من الضوء , وزخات من الإبداع , وقلائد من المرجان هي مواقفك السامية وكلماتك القصيرة الرقراقة التي أنعشت قلوب المخلصين لهذا الوطن , لأنها أكدت لنا أن هنا وهنالك شباب أمثالك يعشقون الحق والإنسانية , ويتغنون بكل موقف وطني شريف وأشكرك على طيب الحديث والتعليق.. واسلم لدينك ولوطنك ولأهلك وأصدقائك .
ماجد الكعبي



• (2) - كتب : محمد حسن ، في 2012/01/21 .

السيد الكعبي المحترم كل الذي ذكرته بمقالكم الشريف حقائق كالشمس واحب ان اضيف صفة لهذا المجاهد انه يخاف الله لانه تربى بمدرسة السيد الشهيد اية الله العظمى محمد باقر الصدر لذلك تجد اعدائه اما متردية او
نطيحة بالله عليك مالذي قدمه اياد علاوي للعراق غير تنفيذ اجندات الحاقدين حكام خليج البصره(الخليج)
ندعوا الله ان يمن علينا بمعرفة الحق فنتبعه وختاما والله العظيم انا مستقل وليس لي مصلحة عند اي بشر ولكنه الحق وشكرا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد علي الحلو
صفحة الكاتب :
  السيد محمد علي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخِلافَـآت الزَوجِيـّه مشَاكلْ وحُلولْ  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 من قتل عناصر الجيش العراقي  : مهدي المولى

 غرابيب سود --- والأسلاموفوبيا   : عبد الجبار نوري

 جون المجاهد والموقف الحر  : فلاح السعدي

 ايها العراقيون أوقفوا قطار البرزاني  : مهدي المولى

 المرجعية الدینیة تؤكد عدم الحاجة لغسل وتكفين من يسقطون دفاعا عن الوطن

 إلى رجال الله في عوامية الصمود والإباء إنها والله معركة الدفاع المقدس ولستم وحدكم في الميدان  : علي السراي

 إتحاد الأدباء يحتفي بيوم المغيب العراقي  : هادي جلو مرعي

 السبيل لإزاحة طاقم الخراب  : ربيع المالكي

 المرجع الشيخ الوحيد الخراساني عن قبر حجر: الوهابية إلحاد في صورة إيمان!!  : شعيب العاملي

 وليد الحلي : قواتنا الامنية يد تحرر الانسان، ويد تحتضن وترعى النازحين  : اعلام د . وليد الحلي

 المبادرات المستعجلة .. والحسابات الخاطئة !!  : علي حسين الدهلكي

 زيارة  : علي حسين الخباز

 ورشة بعنوان "دور الشباب في بناء السلام" في ثقافي صلاح الدين  : اعلام وزارة الثقافة

 ضرورة فهم البلاء...   : عبدالاله الشبيبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net