صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

رؤية اخرى للصراع الايراني - الامريكي
اسعد عبدالله عبدعلي

احاول في هذه السطور تبيان رؤية للصراع القائم بين ايران وامريكا, لكن من جهات اخرى يمكن تعريفها بالطرف الاخر في الصراع, حيث تتمظهر بين حين واخر مواقف وتفسيرات للحدث السياسي, الشاغل الاكبر حاليا في الشرق الاوسط, والترقب الحذر ما بين اندلاع حرب جديدة, ام انها مجرد تصريحات اعلامية لتبادل الضغط, وكما عبر السيد الخامنئي ( لا حرب ولن نفاوض), مفسرا بجملة مختصرة واقع ما يجري, لكن اغلب خيوط القصة تتحدث عن لعبة شطرنج كبيرة, يديرها الكبار بحثا عن الربح.

طبيعة الصراع واطرافه ستنكشف لكم بعد قراءة السطور اللاحقة, فكن صبورا واقرأها بعناية:

· بريطانيا حليف وشريك ورغبة

بريطانيا تتابع عن كثب ما يجري في الشرق الاوسط, وتحاول ان تكون دوما حاضرة, فهي حليف رئيسي للأمريكان, لذلك رؤيتها مهمة وفيها تفسير لما قد يحدث, ففي افتتاحية صحيفة الايكونوميست جاء ما يلي: " أنّ الولايات المتحدة الأميركية وإيران أصبحتا على مسار تصادمي"، منطلقةً من إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني حيث صرح: "أنّ إيران ستعلّق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي, بعد إرسال الولايات المتحدة الأميركية حاملة طائرات وقوة من القاذفات إلى الشرق الأوسط", فتكشف الصحيفة في تحليلها عن تصادم قريب قادم سيحصل, والمسؤول الاساسي عنه ليس ايران بل هي امريكا, حيث تحاول الدفع نحو الحرب, ايران تحاول فقط الحفاظ على مكاسبها المتحققة بجهودها فقط, وهذه الاشارات البريطانية واضحة.

امريكا بعقلية مضطربة وتتمثل في "ترامب التاجر" الذي يبحث عن ارباح سياسية سريعة, كما كان يعيش دوما باحثا عن الربح السريع, وهنا سيكون على حساب من؟ بالتأكيد على حساب العرب! هكذا تم له الامر سابقا, فلا يمكن نسيان كيف اجبر ترامب مشايخ الخليج لدفع فاتورة, بمئات المليارات للبيت الابيض, فقط لأنه اراد ذلك, فكانت مكاسب ضخمة بقرار عنتري من ترامب, لم تكلفه شن حربا وما تحمله معها من كلفة كبيرة.

بريطانيا ترى الخطوة التي اعلنت عنها ايران, من انها ستخفض من التزاماتها في اطار الاتفاق النووي, ثم الاقتراب نحو خيار صناعة قنبلة نووية, خطوة متوقعة كرد طبيعي للضغوطات الامريكية, وهذا عمل دبلوماسي لمصلحة ايران, هدفه تقليل الضغط, والانتقال لمرحلة جديدة في اللعب الكبيرة, وقد يكون بعدها الدفع بترامب للقاء الرئيس الايراني, وتشير الاخبار الى محاولات عديدة من قبل ترامب للحصول على فرصة لقاء الرئيس الايراني, كما فعلها مع كوريا الشمالية, لكن كل جهوده فشلت لحد الان.

· اسرائيل الطرف الخفي في الصراع

الصحيفة البريطانية تشير الى امكانية دخول طرف ثالث للحرب, الا وهو الكيان الصهيوني, حيث تشير الصحيفة الى ان "اسرائيل" تدرس وبشكل جدي الخيار العسكري ضد طهران, عبر ضربات جوية صاروخية لمواقع حساسة, واسرائيل سعت بشكل جدي للدفع بأمريكا لضرب الحشد الشعبي داخل الارض العراقية بذريعة معلومة اسرائيلية عن تحركات مخيفة لقوات الحشد, واسرائيل ترغب بدور اكبر وعلني في الشرق الاوسط, لذلك هي طرف مهم في كل ما يجري حاليا, والاخبار كثيرة عن سعيا لحرب جديدة في المنطقة.

لكن انا اختلف مع رؤية سعي اسرائيل لحرب مباشرة, ف"اسرائيل" تخشى كثيرا خيار الحرب ضد ايران لأنه سيفتح عليها ابواب جهنم من كل صوب, فالصحيفة البريطانية هنا تحاول التشويش, او ان تكون ضمن سرب نشر الرعب في الداخل الايراني, والنفخ في البعبع الصهيوني "اسرائيل", ضمن الحرب الاعلامية الغربية المستعرة ضد ايران.

لكن لا يمكن تجاهل الدور "الاسرائيلي" الخبيث, في ما يجري حاليا من صراع ومصاعب.

· محاولة توريط غربية

اسرعت الالة الاعلامية الامريكية بدعم صهيوني, نحو توريط قوات الحشد الشعبي في الصراع الحالي, لكن جاء التصريح الهام لعدد كبير من ساسة العراق وخصوصا التصريح الذي اتى على لسان قائد منظمة بدر السيد هادي العامري, كما نقلت ذلك قناة الحرة,: " لن نسمح بأن يصبح العراق ساحة معركة تصفّي فيها البلدان الأخرى حساباتها" ليشكل مفاجأة للغرب, حيث ابعد الحشد عن المخطط الغربي الخبيث.

فلا احد في الداخل العراقي يرغب بحرب جديدة, وتكون منسجمة مع الارادة الغربية, الطامحة بحرق المنطقة, والتي من خلالها تحقق منافعها فقط, فكان المسؤول العراقي مدركا لطبيعة الصراع الحالي, الذي لا يعد اكبر من صخب اعلامي ضاغط.

· ماذا يريد بومبيو ؟

التساؤلات الكثيرة التي طرحت بعد الزيارة المفاجئة لوزير الخارجية بومبيو للعراق, والتي جاءت بعد انفتاح عراقي كبير نحو اللمانيا وفرنسا والسعودية وايران , ففي الزيارة الأخيرة للوفد الحكومي إلى ألمانيا، وقّع العراق مذكرة تفاهم مع الشركة الصناعية الألمانية العملاقة "سيمنز" لتطوير شبكة الكهرباء في العراق، في إطار عقد قيمته 14.5 مليار دولار. وتقضي هذه الصفقة على الجهد الأميركي لضَم شركة "جنرال إلكتريك! فكانت الزيارة البومبيومية تمثل حركة شطرنجية ضاغطة لمنع العراق من الانطلاق خارج القفص, الذي وضعته امريكا له, حيث يرى البيت الابيض ان هنالك صفقات تجارية تجري بين العراق واخرين بعيدا عنها, وهذا ما لا تسمح به, ويجب ان تكون لها حصة ويد في كل اتفاق.

لذلك اختلق فجأة التهديدات لأمريكا داخل الارض العراقية, للضغط كي تعود الصورة كما كانت, باعتبار العراق تحت الوصاية الامريكية, ولا يمكنه التصرف كبلد حر. وتشير التسريبات الاعلامية ان وزير الخارجية الامريكي حث العراق بدلا من اتفاقا اللمانيا على عقد صفقة تُطوّر بموجبها شركة "إكسون موبيل" البنية التحتية لقطاع النفط والغاز في جنوب العراق، وهو عقد يُقال إن قيمته تبلغ 53 مليار دولار.

وكان بومبيو يشير للتهديدات الجدية الخطيرة, والتي تتعرض لها القوات الامريكية والعاملين في العراق, مستخدما اسلوب الحلو والمر في طرحه, وان امريكا مع استمرار اعفاء العراق من العقوبات ضد طهران, لكن عاد بعدها ليهدد ويرعد ضد تهديدات لبعض فصائل الحشد, والتي يقول عنها انها تسعى لضرب المصالح والقوات الامريكية في العراق.

· صورة متداخلة

صراعات سياسية اقتصادية وتحالفات ومحاور, كلها تدفعنا للتشكيك بوجود حرب قريبة, لكن لنقل انه صدام سياسي, وضغوطات لتحقيق مكاسب اقتصادية, ورغبات لأدوار اكبر, مع طغيان امريكية لفرض ارادته على المنطقة, واقول اخيرا كما قالها السيد الخامنئي ( لا حرب ولن نتفاوض) والعاقل يفهم الاشارات.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/19



كتابة تعليق لموضوع : رؤية اخرى للصراع الايراني - الامريكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان المؤنس
صفحة الكاتب :
  غزوان المؤنس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net