صفحة الكاتب : عبد الرضا حمد جاسم

ماهكذا نقدم انتحار شباب العراق! /3
عبد الرضا حمد جاسم

يتبع ما قبله لطفاً

7. أ. د قاسم حسين صالح وتحت عنوان فرعي هو: "ظاهرة الانتحار...أكبر من ان تستوعبها دراسة" كتب التالي: [لا يمكن لأية دراسة علمية ان تقدم صورة كاملة لظاهرة الانتحار لاسيما في المجتمعات الشرقية والاسلامية، ليس فقط لتعقد أسبابها بل ولأن الباحث فيها لا يمكن ان يصل الى حقائق تخفيها عنه عوائل المنتحرين وأصدقاؤهم ومراكز الشرطة والمؤسسات الطبية المعنية بالأمر] انتهى.

تعليق: نعــــــــم...لكن أقول أولاً أن الانتحار في العراق كما أشرتُ في الجزء الأول لم يصل الى حد "الظاهرة".

 نعم مشكلة الانتحار او أي مشكلة اجتماعية /نفسية سواء كانت "كارثة""ظاهرة""مشكلة""حالة" لن تتمكن دراسة واحدة من ان تلم بكل ابعادها حتى لو تعددت الدراسات وتنوعت بتعدد وتنوع المجتمعات و البلدان لان مجال الانتحار يمتد من أعماق "سحيقة" في العقل الباطن للفرد الى تلوث البيئة مروراً بكل التنوع المجتمعي قومي/ ديني/ سياسي و عوامل عديدة أخرى، و لما لم يتمكن العلم لليوم من اختراع ألة تسبر اغوار العقل الباطن او تغوص في أعماقه لاستكشافها، و لم يتمكن مع هذه السنين الطويلة من القضاء على الامراض  بكل اسمائها و أنواعها، تعجز اذن كل الدراسات عن الالمام بموضوع الانتحار أو أي مشكلة اجتماعية/نفسية مهما كانت صغيرة او محدودة ظاهراً وهذا مفهوم عند المتخصص ويجب ان يعرفه غير المتخصص وبالذات منتسبي الدوائر والمنظمات في العراق التي تتعامل مع الحالات الاجتماعية/النفسية بكل اشكالها وأنواعها و منها الانتحار.

الانتحار كما اتصور قرار فردي/ نفسي تأثر بالمجتمع ويؤثر في المجتمع، يُتَّخَذْ عن وعي وإدراك تامَيَّنْ عند المُنْتَحِرْ بضرورة وحتمية مغادرة هذه الحياة واكيد في سبيل حياة أفضل كما يتصور...وهذا ما يُفسر النسبة الكبيرة من حالات الانتحار عند اشخاص حاولوا الانتحار قبل ذلك وهذا دليل على الإصرار والشجاعة والرغبة في مواجهة الموت في سبيل الخلاص من عذاب والعيش من جديد بحالة جديدة فيها سعادة وهناء كما يتصور...فهو لا يغادر الحياة في سبيل لا شيء لأنه ان كان كذلك فالبقاء في هذه الحياة أفضل. المُنتحر يقاوم كل ما موجود في عقله الباطن تلك التي تدفعه للاستمرار في الحياة من عوامل المحيط وكل تاريخه، فهو يُقَدِمْ ثمن كبير جداً في سبيل الحياة الجديدة التي يحلم بها ويعتبر ذلك واجب عليه وربما ثورة يقوم أو يشارك بها حاله حال الثوار الذي يقدمون حياتهم فداء أفكارهم وثورتهم.

 ولمعرفة الانتحار ودراسته وتحمل اضراره ومحاولة التقليل منه ومنها يجب التركيز والتفكير في البحث عن احتمالات تواجد الراغب بالانتحار... وأينْ؟ في كل هذا الكم الهائل من الضغوطات النفسية والاجتماعية والجسدية وإيصال المعلومة اليه بأن هذه الحياة أفضل من تلك التي يحلم بها وعليه ان يتفاعل مع محيطة ومعاونيه "من يقدم له العون"/معالجيه لتجاوز حالات الاندفاع باتخاذ قرار الانتحار والتفكير بتغيير ما يريد في محيطه القريب والبعيد بشكل سلمي لا بهروبه الى المجهول والتركيز على افهامه بأن الانتحار هروب وخوف وليس شجاعة. وهنا الصعوبة التي تفوق صعوبة البحث اليدوي عن "جزء من إبرة في تلال من القش" عليه يجب التفكير في إيجاد آلية علمية عملية لتسهيل التقاط "جزء الابرة" من تلال القش دون ان نفقد القش. وهذا يستدعي استمرار البحوث والدراسات والانتباه الى كل حالة تشذ عن السياق العام والاستفادة منها. ودراسة "لجنة الدكاترة" يمكن وصفها بأنها من تلك الدراسات و نتائجها واحدة من تلك النتائج غير السائرة وفق آراء علماء الاجتماع و النفس أي لا تتلاءم مع السياق العام حيث مفهوم و مؤشر و معلوم و متوقع ان الشعب الذي يتعرض للحروب والاضطهاد والتعذيب والحرمان لفترات طويلة متداخلة تزداد فيه احتمالات ارتفاع عدد محاولات الانتحار وبالتالي ارتفاع حالات الانتحار بالقياس الى المجتمعات المرفهة الأمنة...ويجب على المهتمين في المجتمع ان يفرحوا بنتائج دراسة "لجنة الدكاترة" هذه وتأكيد المطالبة بالقيام بدراسات أخرى بشكل دوري والبحث عن الأسباب التي ساهمت في افراز تلك النتائج المثيرة للاهتمام.

الرغبة في حياة أخرى أفضل تلك التي يسعى اليها "المُنْتَحِرْ" كما أعتقد وأشَرْتُ اليها أعلاه نجد إشاراتها هنا او هناك ومن تلك الإشارات التالي:

 اولاً: من التاريخ: وهو اهتمام الفراعنة وغيرهم بالموتى او بعضهم.

ثانياً: من التاريخ ايضاً: النصوص المقدسة عند البعض التي تقول بوجود حياة أخرى وايمانهم بها وتكريس جزء من حياتهم للعمل على تحسين عيشهم في تلك الحياة.

 ثالثاً: من الواقع: وهو القول الدارج "أموت وأخلص من هالدنية الطايح حظهه" من هالعذاب...الخ""مات ارتاح" وغيرها.وحتى عبارة"الله يرحمه"

رابعاً: من الواقع ايضاً: حيث يهب البعض للانتحار بتفجير نفسه وهو سعيد جداً ربما يعتبرذلك الفعل الاجرامي قمة نجاحه وسعادته أملاً بشيء يسعى اليه او يرغب/يتمنى ان يناله...((هذه نقاط كما اعتقد تحتاج للنقاش والتدقيق والنقد والإضافة)).

الدراسة موضوع رد أ. د قاسم حسين صالح لم تُشِرْ الى أنها تمكنت من الإحاطة بمشكلة الانتحار بكل جوانبها ولن تستطيع أو يُقبل منها ذلك، فلو قال القائمون عليها بذلك لكان نصيبهم التندر والاستخفاف مع كل الاحترام لهم ولغيرهم والتقدير والشكر لهم لما قدموا وبذلوا...فعرفوا واجبهم وحدود الحال وتمسكوا بصحة مسيرتهم في الدراسة رغم ما أحاط بهم وبها من صعوبات اكيد انتجت هفوات يجب المرور عليها. وانتقادها بدقة وعلمية وليس الانتقاص منها.

......................................................

8.ثم يُكمل أ. د قاسم حسين صالح حيث كتب:[ولا يعنينا هنا الجانب العلمي للدراسة الذي استوفى شروطه المنهجية، انما الذي دعانا الى كتابة هذه المقالة هو ان دراسة زملائنا الأطباء النفسيين نشرت بمجلة اجنبية، وان منظمة الصحة العالمية والمنظمات المعنية المرتبطة بالأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني العربية والعالمية، والقارئ الأجنبي بمن فيهم الأطباء النفسيون سيخرجون بانطباع ان الانتحار في العراق اقل من معدلاته في أوربا، وان أهله لا يحتاجون الى مساعدات اقليمية ودولية للحد منه، بل ان الحكومات العراقية بعد التغيير ستعتمدها شهادة من علماء الطب النفسي بان معدلات الانتحار في زمنها هي اقل حتى من بلدان عربية تتمتع بالاستقرار.. وهي بالضد تماما من حقيقة ان ظاهرة الانتحار في عراق ما بعد 2003 تعدّ كارثة اجتماعية غير مسبوقة في تاريخه.] انتهى

تعليق: كيف لا يعنيك استاذنا الفاضل الجانب العلمي للدراسة وهو الذي قُبِلَتْ بموجبه لتُنشر في تلك المجلة الأجنبية المتخصصة وهذا جعلها وسيجعلها محل دراسة المتخصصين وتحليلاتهم؟ ثم ما الضير والضرر في خروج من يطلع عليها بانطباع جيد؟ الانطباع الجيد ان فات أ. د قاسم حسين صالح سيدفع أولئك الأطباء النفسيين وتلك المنظمات الى زيادة التعاون مع تلك اللجنة وربما دعوتها /تشجيعها لإعادة او تكرار مثل هذه الدراسة لزيادة الاطمئنان والتأكُدْ وهذا حال مثل هذه الجمعيات والمنظمات فهي تُريد تأكيد النتائج وهي لا تعتمد على قصاصات من الصحف ومراسلي التلفزيون غير المهنيين والذين لا تهمهم الدقة والتدقيق ولا يعرفون ما قالوا ويقولون و يمتنعون عن نشر الردود على ما ينشرون...وفات أ. د قاسم حسين صالح أيضاً أنه بقوله هذا كما أعتقد ظلم لتلك الشخصيات و المنظمات العالمية عندما يعتبرهم بهذه السذاجة ليقرروا تحت تأثير نتائج دراسة واحدة وهم يعرفون كما يعرف ان دراسة واحدة لا تكفي وبالذات مثل دراسة "لجنة الدكاترة" التي جرت في ظروف يعرفونها جيداً ولم تغفل "لجنة الدكاترة" عن الإشارة اليها و لَمَسَ ذلك العضو البريطاني فيها الذي أكيد اطلع على الصعوبات وواقع حال مراكز العلاج النفسي

ومراكز الرعاية الاجتماعية في العراق... سوف لا يكتفون باعتماد تلك الأرقام إنما سيعملون على إيجاد السبل وتقديم العون في سبيل تشجيع مثل هذه الدراسات وفي سبيل نقل خبرتهم وتقديم دعمهم للعمل على التقليل من حصول تلك الحالات وسيعتمدون على الجانب العراقي في تنفيذ ذلك مع احتضانهم له ودعمهم والإشادة بجهودهم. هم في تصوراتهم ان ما توصلت اليه "لجنة الدكاترة" تدفع لطرح الكثير من الأسئلة التي يريدون الإجابة عليها ليعلموا ويتعلموا من نتائج هذه الدراسة المثيرة لهم تلك التي أتت بالضد من الكثير من الاحتمالات التي يعرفونها عن مجتمع مر بظروف مشابهة للظروف التي مرو يمر بها المجتمع العراقي.

 ثم ما هي المساعدة التي تستطيع تلك الشخصيات والمنظمات تقديمها للعراق والتي خاف أ. د قاسم حسين صالح من ضياعها /فقدانها/عدم الحصول عليها غير الدراسات والندوات وما اشرتُ اليه أعلاه؟ اعتقد ان هذا الطرح غير مقبول وعجيب. فهذا العدد الكبير من الأساتذة العراقيين المختصين بعلم النفس والمجتمع لا يوجد بينهم من يعرف/يتمكن من دراسة مشكلة اجتماعية في مجتمعه لذلك يحتاجون الى من يَدْرِسُها لهم أو بدلاً عنهم؟ هذا ظلم بحق الأساتذة والمختصين.

 هل تلك المساعدات التي يقلق أ. د قاسم حسين صالح من ان تكون هذه الدراسة سبباً في حرمان العراق منها هي: أجهزة معقدة او أقمار اصطناعية او مفاعلات نووية صغيرة...أو مختبرات بحوث أو أي شيء من هذا القبيل لا يتوفر في العراق؟ أم انها لا تتعدى دعوات ترفيهية وحضور ندوات لا فائدة منها إن كانت النتائج كما يتصور أ. د قاسم حسين صالح؟

 اقل ما يمكن ان تنفع به أو قدمته هذه الدراسة هي النتائج التي توصلت اليها واعترض عليها أ. د قاسم حسين صالح حيث هي دراسة اُنجزت في العراق وفي ظروف العراق وخاض تجربتها أساتذة عراقيين ...وستكون قاعدة أساسها علمي يمكن الاستناد عليها في دراسات لاحقة حتى وان كانت غير مكتملة وفق رأي البعض ومنهم الذين شاركوا بها.

ثم يطرح أ. د قاسم حسين صالح طرح غريب وعجيب آخر هو: [بل ان الحكومات العراقية بعد التغيير ستعتمدها شهادة من علماء الطب النفسي بأن معدلات الانتحار في زمنها هي أقل حتى من بلدان عربية تتمتع بالاستقرار].

 أعتقد هذا طرح ما كان يجب ان يصدر من أستاذ متخصص ومتابع...لا أعتقد أنَ هناك جهة في العالم يمكن ان تُصَّدق شيء جيد يُنسب للحكومة العراقية وفي أي مجال من المجالات حتى يصدقوا ان هذه النتائج بفضل جهود الحكومة وهم يعرفون الإهمال الذي يعيشه المجتمع العراقي في جانب الطب النفسي ودوائر الرعاية الاجتماعية.

 ثم على فرض حصول هذا وهو مستبعد، لماذا يغتاظ أ. د قاسم حسين صالح من ذلك؟ وهو المفروض انه يعلم من انها لو ادعت ذلك ستكون "مَضْحَكَه" أمام العالم وأمام الشعب؟

ثم يُشير أ. د قاسم حسين صالح الى الأسباب التي دفعته لكتابة هذه المقالة...يبدو ان المشكلة ليست في تلك الدراسة أو في دراسة مشكلة الانتحار او تقديم شيء مفرح عن المجتمع في هذا الظرف القاسي ، انما لأنها نُشرت باللغة الإنكليزية و في مجلة علمية اجنبية و ان منظمة الصحة العالمية و المنظمات المرتبطة بالأمم المتحدة و منظمات المجتمع المدني العربية و العالمية و القارئ الأجنبي بمن فيهم الأطباء النفسيون سيخرجون بانطباع ان الانتحار في العراق اقل من معدلاته في أوربا و أن أهله لا يحتاجون الى مساعدات إقليمية ودولية للحد منه و الدليل هو تكرار هذا الطرح ...

 أستغرب ولا أستغرب من هذا الطرح العجيب، لقد طرح الدكتور هذه النقطة في السطور الأولى من مقالته وتَرَكْتُ عليها ملاحظة ويعود لطرحها مرة اخرى، هذه العودة قد تُؤشر الى شيء ليس سهلاً!!! وهي قد تدفع للتفكير أكثر بأسبابها، في طرحها اول مرة وفي تكرارها فربما ليس المهم علم الاجتماع وعلم النفس بقدر ما أن المهم هو المساعدات او دعم تلك الشخصيات والمنظمات. والإشارة الى دعم تلك المنظمات فيه ما يدفع الى الاستغراب مرتين مرة لأن هذه المنظمات تحتاج أن تُعيد تلك الدراسة او امثالها وقد تكلف فريق اخر لأنها لا تتبع ما يتبعه البعض بأن ينقش من هنا و من هناك و يطلق على ذلك دراسة او يُسطر منشورات من صحف وفضائيات غير مهتمة بدقة ما تنشر او تبحث عن وثائق ...والثاني هو انه يمكن لهذه لدراسة ان تدفع المنظمات الى وضع برنامج لدراسة هذه الحالة الغريبة في المجتمع العراقي الذي تَمَيَّزَ عن كل المجتمعات و سفه بعض الطروحات حيث انه مجتمع تعرض الى ما لم يتعرض له مجتمع في القرن العشرين و الواحد و العشرين ...أكثر من أربعة عقود حروب مستمرة دون انقطاع بكل اشكالها وبتزامن، عسكرية استعملت فيها كل الأسلحة المحرمة و اقتصادية بكل اشكالها و إعلامية من كل اشكال ووسائل ووسائط الاعلام و سياسية إرهابية "إذلاليه" داخلية و خارجية، كانت تلك الحروب وما تزال مستمرة بنفس صيغها او بأشكال جديدة حتى أوصلت العراق ليصبح دولة فاشلة وتأتي في المراتب المتأخرة في كل شيء سوى هذا الجانب الذي لو انتبه اليه البعض لِأثارَ تساؤل ...لماذا؟   وسيدفع هذا السؤال الكثير من علماء الاجتماع والنفس في العالم والمنظمات المهتمة بذلك الى تعزيز التواصل مع زملائهم العراقيين في محاولتهم الإجابة عليه. وبذلك تصل مساعدات هذه المنظمات وتلك الشخصيات ذلك الدعم الذي خاف أ. د قاسم حسين صالح ان تُحرم منها العراق.

............................................

9. كتب أ. د قاسم حسين صالح التالي: [وهي "يقصد الدراسة" بالضد تماما من حقيقة ان ظاهرة الانتحار في عراق ما بعد 2003 تعدّ كارثة اجتماعية غير مسبوقة في تاريخه] انتهى

تعليق: أولاً لماذا هذا الإطلاق؟ وكيف يثبت أ. د قاسم حسين صالح للقارئ والمتخصص ومن اطلع وسيطلع على الدراسة انها بالضد تماماً من الحقيقة؟ كيف يثبت لهم انها "ظاهرة" وإنها "كارثة"؟ يبدو ان هناك خلط في الكلمات والمفاهيم يدفع للسؤال: ما هو تعريف/معنى "الظاهرة" وما هو تعريف/ معنى "الكارثة "وما هو تعريف/معنى" تماماً"؟ ستستغرب عزيزي القارئ عندما نصل الى ردود أ.د قاسم أو الحجج التي سيقدمها لإثبات صحة طرحه هذا. سيأتي ذلك في حينه!!!

أستغرب من استغراب اُستاذ بعلم النفس ومتابع من ارتفاع عدد حالات الانتحار في العراق وكأن ذلك غريب...استاذي أنت تتكلم عن ارتفاع حالات الانتحار والدراسة تتكلم عن ارتفاع حالات الانتحار لكنها تقول انها اقل من المعدل العالمي أي أقل مما في دول كثيرة...وهنا الفرق.

الظروف القاسية التي مر بها المجتمع العراقي خلال نصف قرن تقريباً اكيد فرضت أو أفرزت او تسببت في خلل اجتماعي أو حالات اجتماعية حالهُ حال كل المجتمعات الاخرى ومن ذلك ارتفاع حالات الانتحار وغيرها من المشاكل الاجتماعية وهذا غير مستغرب وهي ترتفع حتى في المجتمعات المرفهة التي تعيش السعادة والأمان والتأمين الاجتماعي والصحي... لكن العجيب في المجتمع العراقي انه تَمَيَّزَ عن كل تلك المجتمعات في ان نسب حدوثها او وقوعها او حصولها كانت ولا تزال و اعتقد ستبقى دون الحد المؤشر عالمياً...هنا على المتخصص العراقي واجب البحث عن أسباب ذلك لا ان يتأسف عندما تكون النتائج  بهذا الاتجاه.

 كل بحوث العالم وندوات العلماء ومؤتمراتهم تسير في سبيل دراسة المشاكل وفهمها ومن ثم وضع الحلول للتخفيف منها او من اثارها والعمل على تقليل النتائج السيئة لأي مشكلة بكل الفروع والأقسام العلمية ومنها العلوم النفسية والاجتماعية وحث الخطى في سبيل الوصول أو الاقتراب من وضع الدراسات المعمقة عنها وإيجاد حلول لها والتقليل من خسائرها البشرية "المعنوية والمادية" وحتى إذا ظهرت دراسة تختلف عن المعهود فهي عند المهنيين والمتميزين حافز للتفكير بدراسة تلك النتائج بطريقة تختلف جذرياً عن هذا الرد.

و أ. د قاسم حسين صالح يعرف جيداً ان الانتحار إحدى المشكلات التي تواجه العالم فهناك منتحر كل 40 ثانية وصدور نتيجة هذه الدراسة مهما كانت دقتها هي خطوة في طريق تعميق الدراسات والاكثار منها وهذه ستجعل من علم الاجتماع/النفس في العراق متميز وتدعو علماء العالم الى التعاون مع العراقيين للتعلم منهم والاستفادة من خبراتهم او دراسة المجتمع العراقي لمقارنته مع المجتمعات الأخرى وبذلك تفتح مجال واسع للتواصل...

 عمليات الانتحار في كل العالم أصبحت حالة مقلقة حتى لو تمكن العلماء من دراسة أسبابها او التقليل منها فهي في تصاعد واضح ولأسباب فيها كل يوم جديد وابسطها هو الزيادة في عدد السكان وتعاظم امراض العصر وغيرها الكثير من الأسباب تلك التي اشرتُ لها اعلاه وفي الأجزاء الأخرى والعراق ليس استثناءً.

10.ثم كتب أ. د قاسم حسين صالح التالي: [ومن خبرتنا في البحوث العلمية تأكد لي وجود نوعين من الباحثين، الأول (نصّي) يلتزم بالأرقام وما يقوله الإحصاء، والثاني يعتمد الإحصاء ايضا ولكنه يحكّم المنطق ويأخذ بما يقدمه الواقع من حقائق. والمأخذ على هذه الجهد العلمي ان دراسته الـ (quantitive study) تعاملت مع الأرقام بطريقة (حنبلية). أعني انها قيدت نفسها بمقارنات احصائية، ونأت عن واقع يناقض تماما تلك النتيجة الصادمة بان معدلات الانتحار في العراق هي اقل من معدلاته في العالم، التي هي صحيحة رقميا ولكنها غير صحيحة واقعيا] انتهى

.............................................................................

الى اللقاء في الجزء التالي الذي سيبدأ ب: (10. [ثم كتب التالي: [ومن خبرتنا في البحوث العلمية تأكد لي وجود نوعين من الباحثين...الخ]

  

عبد الرضا حمد جاسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/19



كتابة تعليق لموضوع : ماهكذا نقدم انتحار شباب العراق! /3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين محمد هادي الصدر
صفحة الكاتب :
  السيد حسين محمد هادي الصدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  آيات النصر  : سعيد الفتلاوي

 المدن الفاضلة مشاريع خيالية متمناة بعيدة عن الواقع  : د . رائد جبار كاظم

 فرقة نجوم الرافدين المسرحية تقدم مسرحية مدير بالوكالة في الناصرية

 المرجع النجفی یشید بحوزة النجف ویؤکد أَهمية دور الشباب ببناء مستقبل العراق

 حوار (الفكر والمنهج) بين (صدام) والسيد (محمد باقر) الصدر  : راسم المرواني

 لأنك في دَمِّي  : عماد القصاص

 حتمية التغيير في عالم متغير ..  : نبيل عوده

 ميليشيات «مسيحية» عنصرية خططت لمهاجمة ضيوف المؤتمر الإسلامي في تكساس الأمريكية

 بدا الاستعدادات لمسابقة الافلام القصيرة في ميسان  : ليث محمد الغريب

 عاجل : رئيس السن سنقدم الجلسة الى الاحد القادم

 عرض أعمال رسامات عراقيات من محافظة المثنى في أميركا

 عندما تُسبى الأنبياء  : وليد كريم الناصري

 مشادة كلامية حادة بين الجعفري ونواب صدريين

 ختام داود:الأبنية الثلاثية ستنتهي مشكلتها مطلع العام المقبل وتربية بابل تحتاج الى 700 مدرسة ليكون لديها صفا نموذجيا  : نوفل سلمان الجنابي

 اتحاد الجمعيات والمراكز الشيعية في المانيا يستنكر استهداف مكاتب المرجعيات الدينية في النجف الاشرف  : علي السراي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net