صفحة الكاتب : نزار حيدر

عاشوراء..ما قبل العدل
نزار حيدر
   لقد خلق الله تعالى الخلق ليقيم الناس العدل، ولا يتحقق العدل الا اذا كان الانسان مسؤولا، ولا يكون المرء مسؤولا الا بثلاثة شروط هي:
   الحرية
   الكرامة
   الاختيار 
   هذه المعادلة العقلية والمنطقية تحدث عنها القران الكريم في العديد من الايات.
   عن فلسفة العدل قال العظيم في محكم كتابه الكريم:
   {لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط} وقال تعالى {وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم} وقال عز من قائل {ان الله يامر بالعدل والاحسان} وقال سبحانه {وامرت لاعدل بينكم} وقال تعالى {واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل} وقال سبحانه {واذا قلتم فاعدلوا} وقال سبحانه {ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى}.
   ولذلك فقد تواترت الروايات عن اهل البيت عليهم السلام قولهم عن فلسفة ظهور الامام الثاني عشر من ائمة اهل البيت عليهم السلام الحجة المنتظر(عج) قولهم {يملأ الارض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا}.
   اما عن فلسفة المسؤولية فقد قال تعالى:
   {ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا}.
   عن شروط المسؤولية، قال تعالى:
   الف: عن الحرية:
   {الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون}.
   باء: وعن الكرامة:
   {ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}.
   جيم: وعن تعدد الخيارات:
   {وهديناه النجدين} و {انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا} و {لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي}.
   دال: وعن حرية الاختيار بعيدا عن الفرض والاكراه:
   {وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل} و {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ} و {قال يا قوم ارايتم ان كنت على بينة من ربي واتاني رحمة من عنده فعميت عليكم انلزمكموها وانتم لها كارهون}.
   نستنتج من هذا النهج القرآني، معادلة انسانية ومنطقية وعقلية في غاية الاهمية، تقول، ان الانسان ملزم بان يقيم العدل في المجتمع وعلى كل الاصعدة، سواء كان حاكما او محكوما، فان عليه ان يعدل في قوله وفعله وحكمه، يعدل في العائلة ويعدل مع جيرانه ويعدل مع المجتمع، كما ان من واجبه ان يعدل في تعامله مع الحاكم اذا كان محكوما، ومع الرعية اذا كان حاكما.
   ولكن، هل بامكان الانسان ان يعدل ان لم يكن مسؤولا؟ اي ان كان عاجزا عن تحمل المسؤولية؟ بالتاكيد كلا، لان الانسان غير المسؤول، ولاي سبب كان، لا يمكنه ان يمارس كل ما من شانه ان يحقق العدل في المجتمع.
   اذن، يجب ان يكون الانسان مسؤولا لننتظر منه ان يمارس العدل في المجتمع، وقبل ذلك مع نفسه، فيفكر بعدل ويتحدث بعدل ويحكم بعدل.
   هنا يقفز السؤال الاخر، وهو: 
   هل يمكن للانسان ان يكون مسؤولا اذا لم يكن حرا؟ او لا يتمتع بكرامته؟ او ان يكون مجبرا على شئ؟ سواء تعلق هذا الشئ بعقيدته او تفكيره او رايه او حتى مستلزمات حياته؟ بالتاكيد كلا والف كلا.
   من هنا نفهم بان قاعدة العدل هي شروط المسؤولية، ولذلك فان الله تعالى في منهجه القرآني الرباني ابتدأ بشروط المسؤولية لينتهي بقيمة العدل، فالحرية اولا، والكرامة قبل المسؤولية والمسؤولية قبل تحقيق العدل، وهكذا في منظومة فلسفية رائعة تبدا بالحرية وتنتهي بالعدل وتمر بحرية الاختيار، لان الانسان المجبر على عقيدة ما لا يمكن ان يكون مسؤولا، وان غير المسؤول لا ننتتظر منه ان يقيم العدل ابدا.    
   ولقد بذل رسول الله (ص) كل جهده من اجل تحقيق هذا النهج القرآني، فاقام، صلى الله عليه وآله وسلم، العدل كقيمة عليا وهدف اسمى وجوهر للرسالة في مجتمع المدينة، ليس للمسلمين فحسب وانما لكل المواطنين الذين عاشوا في ظل سلطته السياسية، لان العدل قيمة انسانية وهي للجميع بلا استثناء او تمييز، اولم يقل القرآن الكريم {ليقوم الناس بالقسط}؟.
   وبعد وفاته (ص) انقسم المسلمون الى تيارين:
   الاول: هو الذي ظل ملتزما بالنهج القرآني الذي حوله، بتشديد الواو، رسول الله (ص) الى واقع يمشي على الارض بكل حذافيره، ولقد مثل اهل البيت عليهم السلام هذا النهج في سلوكهم وفي تعاملهم مع الاخرين، وعندما اعتلى السلطة امير المؤمنين عليه السلام وابنه السبط الحسن عليه السلام، وابنه الشهيد السبط الحسين عليه السلام في نهضته المباركة.
   الثاني: هو الذي ابتعد شيئا فشيئا عن هذا النهج حتى انتهى باصحابه الى تحويل الخلافة الى ملك عضوض اقامه معاوية بن ابي سفيان، وهو الطليق ابن الطليق وابن آكلة الاكباد، والذي ورث، بتشديد الراء، السلطة الى ابنه يزيد الخليع الخمار اللاعب بالقرود.
   بالنسبة الى التيار الاول، فقد تمثل النهج القرآني بفعل اهل البيت واداءهم وليس باقوالهم فقط، فمثلا:
   عن عدم اجبار امير المؤمنين عليه السلام لاحد على البيعة يقول (ع) {ما منهم، اي المهاجرين والانصار، رجل الا وقد اعطاني الطاعة وسمح لي بالبيعة طائعا غير مكره}. 
   ويصف لنا المؤرخون حال امير المؤمنين عليه السلام عندما طلبه المسلمون للخلافة بقولهم:
   خرج علي الى المسجد فصعد المنبر وعليه ازار وطاق وعمامة خز ونعلاه في يده متوكئا على قوس فبايعه الناس وجاؤوا بسعد بن ابي وقاص فقال علي بايع قال لا ابايع حتى يبايع الناس والله ما عليك مني بأس فقال الامام خلوا سبيله.
   وجاؤوا بابن عمر (عبد الله) فقال له الامام بايع قال لا ابايع حتى يبايع الناس فقال الامام ائتني بحميل (اي كفيل) قال لا ارى حميلا فقال الاشتر خل عني اضرب عنقه فقال الامام دعوه انا حميله واضاف انك ما عملت لسئ الخلق صغيرا وكبيرا.
   نفس المنهج الرباني سار عليه والتزم به الامام الحسن السبط عليه السلام، فعندما ساله اصحابه عن علة تسليمه السلطة لمعاوية اجاب قائلا {اني رايت هوى معظم الناس مع الصلح وكراهتهم للحرب فما اردت ان احمل الناس على ما يكرهون}.
   وقال لبعض اصحابه ممن كان يكره الاتفاق مع معاوية ويميل الى حربه {ليس الناس مثلك، لا رايهم كرايك لا يحبون ما تحب}. 
   واضاف {ما اردت بمصالحتي معاوية الا ان ادفع القتل عندما رايت تباطؤ اصحابي عن الحرب ونكولهم عن القتال}
   الحسن السبط عليه السلام، اذن، ملتزم بالنهج القراني الذي يعتمد على عدم الاكراه وتسليم الخيار بيد الناس، ليختاروا بارادتهم ومن ثم ليتحملوا عاقبة خياراتهم.
   الحسين الشهيد السبط عليه السلام، هو الاخر ملتزم بنفس النهج القرآني، فهو لم يفرض ارادته على احد ابدا، لانه كان يؤمن بان الاكراه ضد الحرية وان من تسلب، بضم التاء، منه الحرية لا يكون قادرا على الاختيار، ومن لا يختار بارادته الحرة لا يمكن تحميله المسؤولية ابدا، ولذلك لطالما استوقف الامام اصحابه ليقول لهم { فمن احب منكم الانصراف فلينصرف في غير حرج ليس عليه منا ذمام}.
   كما انه خاطب جيش البغي في اكثر من موقف بقوله { ايها الناس اذ كرهتموني فدعوني انصرف عنكم الى مامني من الارض} في محاولة منه عليه السلام لمنحهم حق الاختيار ليلقي عليهم الحجة تلو الاخرى مع ما له عليهم من الحجج البالغة.
   بل انه خير، بتشديد الياء، اصحابه في ليلة العاشر، اي قبل سويعات من بدأ المعركة، بين البقاء معه او الانصراف، ليضع الخيار بايديهم فيتحملوا المسؤولية بارادتهم، فقال لهم {هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا، ثم ليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من اهل بيتي، ثم تفرقوا في سوادكم ومدائنكم حتى يفرج الله ، فان القوم انما يطلبوني ولو قد اصابوني لهوا عن طلب غيري}.
   اما التيار الثاني، فقد تطور لينتج في العصر الحديث كل الحركات التكفيرية التي تسعى لفرض اجنداتها بالقتل والتدمير، وهو النهج الذي تبنته اسرة آل سعود المتحالفة مع الحزب الوهابي منذ اكثر من قرنين من الزمن  تقريبا، وما عمليات القتل والتفجير والتفخيخ والعمليات الانتحارية القذرة ضد الابرياء، كما حصل مؤخرا في مدينة البصرة الفيحاء عندما فجر ارهابي تكفيري حاقد نفسه في جموع المعزين باربعين سيد الشهداء عليه السلام، الا انموذج لهذا النهج الاموي الذي تمكن من رقاب المسلمين بالحديد والنار، فسحق حرية الانسان وصادر ارادته والغى حقه في الاختيار بارادة حرة وكريمة ليتحمل مسؤوليته بوعي وادراك، ليتحول الانسان، في ظل هذا النظام، الى دمية عديمة الطعم واللون والرائحة، همها علفها. 
   ولقد مثلت عاشوراء قمة التزام التيار الاول بهذا النهج القرآني، عندما رفض السبط الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام اعطاء البيعة للطاغية يزيد، ليس بصفته الشخصية فحسب، وانما بصفته نهجا منحرفا عن الفلسفة القرآنية التي تحدثنا عنها للتو، والتي تعتمد الارادة الحرة في الاختيار ليتحمل بعدها المرء مسؤوليته في هذه الحياة.
   فعندما رفض الحسين السبط عليه السلام البيعة، فانما اراد ان يثبت الحقائق التالية:
   اولا: ان الانسان حر في خياراته، فلا يحق لاحد ان يفرض عليه بيعة او موقفا او رايا او حتى دينا، وان فرض معاوية ولاية العهد لابنه يزيد على المسلمين لا يعتمد على دين او نص او سيرة او حتى على عقل سليم او منطق صحيح.
   ثانيا: ان البيعة التزام لا يجوز للانسان ان يعطيها لكل من هب ودب، بل ان عليه ان يمحص في هوية الشخص الذي ينوي مبايعته، لانه مسؤول عنها وهي ليست لقلقة لسان او مصافحة يد بيد بلا معنى، ابدا، فلقد قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم {ان العهد كان مسؤولا} ولذلك فان المرء مسؤول على ان يدقق في خياراته قبل ان يختار، والا فانه سيتحمل عاقبة ما يفعل ويقول ويبايع.
   ثالثا: ان للحاكم شروطا لا ينبغي تجاهلها، لاي سبب كان، لحظة عقد البيعة، ولقد اشار الامام امير المؤمنين عليه السلام الى ذلك في احدى خطبه بقوله {ولكني آسى ان يلي امر هذه الامة سفهاؤها وفجارها، فيتخذوا مال الله دولا، وعباده خولا، والصالحين حربا، والفاسقين حزبا} كما اشار الامام الحسن السبط بن علي عليهما السلام الى هذه الشروط في معرض رده على معاوية عندما حاول ايهام المسلمين بانه اولى من الحسن السبط بالامر، اي الحكم، فرد عليه الامام عليه السلام بقوله {ويلك يا معاوية انما الخليفة من سار بسيرة رسول الله (ص) وعمل بطاعة الله ولعمري انا لاعلام الهدى ومنار التقى ولكنك يا معاوية ممن ابار السنن واحيا البدع واتخذ عباد الله خولا ودين الله لعبا}.
   اما الامام الحسين الشهيد فقد تحدث عن هذه الشروط الواجب الاخذ بها عند البيعة، بقوله {ايها الناس ان رسول الله (ص) قال: من راى سلطانا جائرا مستحلا لحرام الله ناكثا لعهد الله مخالفا لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان فلم يغير ما عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله ان يدخله مدخله، الا وان هؤلاء، يعني الحزب الاموي، قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن واظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستاثروا بالفئ واحلوا حرام الله وحرموا حلاله وانا احق من غير}.
   لقد اراد الحسين السبط عليه السلام ان يثبت المبدا القرآني في لحظة هي في غاية الخطورة والحرج من تاريخ الامة، المبدا الذي يقول ان الانسان حر في خياراته، فللحسين ان يبايع او لا يبايع يزيد بعيدا عن كل انواع الضغط والاكراه والعسف، بغض النظر عن استحقاق الاخير للبيعة من عدم ذلك، فعندما اقدم الطاغية يزيد على قتل الحسين عليه السلام لانه رفض البيعة، انما ادان نفسه واثبت بذلك انه لا يلتزم لا بدين ولا برسالة، وانما همه السلطة فحسب حتى اذا جاءت على حساب دماء الناس وجماجم الابرياء.
   ان كل ذلك هو الذي جعل الحسين السبط عليه السلام ان يتعامل بحزم شديد مع موضوع البيعة، لدرجة انه قال لاخيه محمد بن الحنفية {يا اخي، والله لو لم يكن في الدنيا ملجأ ولا مأوى لما بايعت يزيد بن معاوية ابدا} فالتشدد في الموقف جاء من قبل الحسين السبط عليه السلام لتثبيت النهج القرآني المشار اليه، ولولاه لما بقي من الاسلام الا اسمه ومن الدين الا رسمه، ولتحول المسلمون كلهم الى عبيد في حضرة (الخليفة) الظالم، كما هو شان الكثير من الشعوب (الاسلامية) التي غسلت ادمغتها ماكينة دعاية الحزب الاموي، اذا بامراء آل سعود ولاة امرهم، ويا لسخرية القدر، وصدق الحسين السبط حفيد رسول الله (ص) الذي قال {انا لله وانا اليه راجعون، وعلى الاسلام السلام اذ قد بليت الامة براع مثل يزيد}.
   واليوم، فعلى الاسلام السلام ان قد بليت الامة برعاة مثل آل سعود، الذين ملئت بطونهم من الحرام وملئوا بالحرام والفسق والفجور من قمة رؤوسهم والى اخمص اقدامهم.
   لقد ارادت عاشوراء ان تستحضر الامة كل الشروط التي تسبق تحقيق العدل، ولقد نجح الحسين السبط عليه السلام، بتضحيته الجسيمة، ان يهز ضمير الامة لتستعيد الامة حريتها وكرامتها وارادتها وقدرتها على الاختيار، لتتحمل، من ثمة، مسؤوليتها في التغيير ومواجهة الظلم والعدوان الذي يمارسه الطاغوت بحقها، عندما يسومها سوء العذاب بعد ان يتخذها خولا ويتصرف بالمال العام كملك خاص به وبعشيرته.
   ان شعارات مثل:
   {هيهات منا الذلة} {كونوا احرارا في دنياكم} {لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا اقر لكم اقرار العبيد} {مثلي لا يبايع مثله} تحولت اليوم الى منهج ثوري يسعى كل الاحرار في العالم الى التعلم منه وتجسيده، لما تمثل من قيم ومفاهيم يتطلع اليها كل انسان بغض النظر عن دينه واثنيته ومذهبه وموطنه، على اعتبار ان الحسين عليه السلام للانسان وليس لدين او لمذهب معين، وهو كالشمس تشرق على كل البشرية، ويبقى لكل انسان طريقته واسلوبه الخاص في الاستفادة من نور شعاعها الوضاء.  
*ملخص المحاضرة التي القيت في مهرجان اربعين الامام الشهيد السبط الحسين بن علي عليهما السلام والذي اقامته الجالية العراقية في العاصمة الاميركية واشنطن يوم الاحد (15كانون الثاني 2012)

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/21



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء..ما قبل العدل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ربيع نادر
صفحة الكاتب :
  ربيع نادر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفيفا يلوم مارادونا بسبب تعليقات "السرقة"

 الحشد الشعبي يصد تعرضاً لمجرمي “داعش” ويحرق أربع عجلات في صحراء مطيبيجة

 التماسك الوطني!!  : د . صادق السامرائي

 إقليم كردستان وجنوب السودان  : ثامر الحجامي

 شِتّانَ بين المُتَرنِح والمُحَرر  : سلام محمد جعاز العامري

 العراق يطالب الأمم المتحدة بتوثيق جرائم داعش ويدعو لمتابعة معاناة النازحين

 الإنكماش والإنتعاش!!  : د . صادق السامرائي

 لماذا اختار ظريف بغداد كأول محطة خارجية يزورها ؟

  يجب تقديم شيوخ فتاوى التكفير والكراهية امام المحاكم الدولية  : شاكر حسن

 المسافرين والوفود تسير 30 حافلة الى مخيم الخالدية ومعسكر الحبانية  : وزارة النقل

 جنس الحرية وحرية الجنس  : سامي جواد كاظم

 تاملات في القران الكريم ح34 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 25 )  : منبر الجوادين

 المرجعية الدينية العليا:من لايستطيع ان يؤدي للناس اماناتهم عليه ان لايتصدى لحفظها وان يتنحى

 نظرية المؤامرة... إلى أين تؤدي بالعراق؟!  : سلام محمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net