صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

كوكا كولا وهيفاء وهبه والحبل على الجرار
وفاء عبد الكريم الزاغة
من خلال دراستي واهتمامي بانواع التفكير الفعال وغير الفعال .. ومن خلال عالم تسيطر عليه
الثقافة البصرية ...متقدمة على الثقافة الكلامية ... ومن خلال انتشار قنوات فضائية تدخل الى
بيوتنا وحياتنا في اي وقت ... ومن خلال زمن يقال ان الاسرع له البقاء في محطات كثيرة..
وعالم يعتمد على الاستهلاك ...التي ابرزت أزمات اقتصادية عالمية .. فهل الانسان يستخدم
تفكيره الفعال دائما ام هو يتعرض لمسح دماغي يغسل معلوماته تدريجيا ويصادر شخصيته بدون وعي ..ام هو بين تجارة بالعقول ودفع الفلوس .. ام هو فعلا يتخذ قرارات صائبة او قرارات تفرضها الشاشات والمنتجات ... ام هو انسان له الحق ان يقول لا كحقوق الانسان ( الحق بالتفكير
الفعال ) او انسان له جيب ومورد يصرف لغيره بدون تمهل وتعقل ... لنقرا معا تجاربهم على العقول وتجاربهم الإغوائية ..وعالم الدعاية وكيف يسيطرون على عقولنا ويدفعون شبابنا وغرائزاهم نحو تحقيق الهدف ... سؤالي ما الهدف ياترى مما يفعلون لنرى معا ...
المقال المقتبس ...
مسح الأدمغة لبيعٍ أفضل للبضائع
 
 
جزئيّاً نتيجةً لهبوط إيراداتهم من الإعلانات، الصعوبات الاقتصاديّة لعددٍ كبيرٍ من وسائل الإعلام تأخذهم لاستخدام كلّ السبل لإغواء المعلنين. إذ مثلاً لقد قبل مسؤولو "الصيغة الجديدة" من صحيفة "ليبراسيون" أنّ هذا الهدف هو جزءٌ من مشروعهم. ولكنّ المعلنون يرغبون أكثر من صفحات جرائد وأوقات من الأثير: فهم يتطلّعون إلى الدخول إلى أدمغة جمهورهم. وهم يعتقدون أن العلوم ستمكّنهم من ذلك.
تقول الأسطورة أن لينين قام في تشرين الأوّل/أكتوبر عام 1919 بزيارةٍ لعالم الفيزيولوجيا "إيفان بافلوف" لكي يستوضحه كيف يمكن لأعماله حول ردّات فعل الدماغ المشروطة أن تساهم في مفهوم "الرجل الجديد" الذي كان البلاشفة يجهدون لتكوينه. وكان بإمكان هذا العالم أن يخدم دعاية النظام عبر جمعِه، عن طريق المحفّزات الخارجية، بين الدفعات الغرائزية والآليات الذاتية للتحوّل الجماعي. لكنّ الواقع أنّ بافلوف لم يُفِد البلاشفة بشيء؛ لكنّ هذه النادرة، سواء أصحّت أم لا، تلقي الضوء على هذه الحالة الاستيهامية التي لازمت القرن العشرين: أي السيطرة على الأذهان عبر التلاعب باللاوعي. وهو ما من شأنه أن يسمح بالانتهاء كلّياً من جميع أشكال المقاومة التي يمكن أن تنتج عن التفكير النقدي. ومذّاك بات يُحكم على أيّ دعايةٍ سياسيّة (البروباغاندا) ما بأنّها فعّالة عندما تتضمّن وصول الرسالة وصولاً أفضل، بمقدار ما يكون متلقّيها مهيَّأً نفسياً لهضمها، بل لتبنّيها.
وقد ألغت المجتمعات الديمقراطية من قاموسها المشترك كلمة البروباغاندا هذه، الملصقة فقط بالسلطات الشموليّة. ومع ذلك، فإنّ استغلال الدماغ لأهداف تكسّبية، وما ينتج عنه من تلاعبٍ بالجماهير، يبيّن أن المجتمع الاستهلاكي ليس بعيداً عنها كثيراً. ولا تغيب من الذاكرة الجملة الشهيرة التي صدرت عن "باتريك لو لاي"، رئيس محطة التلفزيون الفرنسية "تيه إف 1 TF1" الذي أقرّ في العام 2004 بأنّ محطّته تعمل على بيع شركة كوكاكولا "ما يتوفّر من وقتٍ لدى الدماغ البشري". وليس من باب الصدف أن يتم اختيار هذه العلامة التجارية بالذات، الشريكة المميّزة لمحطة "تي إف 1"، كما تشهد عليه مقطوعة الفيديو الإعلانيّة الذي كانت قد بُثَّت أكثر من مئتي مرّة على شاشة هذه القناة، سنة قبل هذا التصريح. ففي صيف العام 2003 برهن "ريد مونتاغ"، أحد علماء الأعصاب من جامعة "بايلور كولدج أوف ميدسين" في هيوستن، أنّه إذا جاءت نتائج اختبار التذوّق بعينين معصوبتين لمصلحة شركة "بيبسي" المنافسة، فإنّ الأمر سيختلف تماماً بمجرّد أن يرى المتذوّق بوضوح أنّ المشروب هو الكوكاكولا. عندها كان المشاركون في التجربة يصرّحون أنّهم يفضّلون الليموناضة الغازيّة بألوانها الحمراء والبيضاء.
وهكذا جرت البرهنة على تفوّق العلامة التجاريّة المعتبرة الرقم واحد في "تسويق الاسم" branding، وهي التقنية التي تهدف إلى إسقاط الشعار المسبوك على أقصى كمّية من الإسنادات، وحتّى إلى إدخاله في مضمون الأفلام والمسلسلات مثلاً. ولتحقيق الصلة بين صورة العلامة والمحفّز العقلي، لجأ العالِم إلى آلاتٍ كانت تُستعمل حتّى ذلك الوقت لأهدافٍ طبّية من أجل اكتشاف الأورام أو العوارض الدماغية، مثلاً: التصوير بالرنين المغنطيسي (IRM). وقد لاحظ مونتاغ، عند متابعة نشاط مرضاه الدماغي، أنّ المنطقة المحدّدة من الدماغ التي تُحرَّض عند رؤية علامة تجاريّة معيّنة، وهي قشرة المخّ الجبهية الأماميّة، تحرّك الذاكرة وتلعب دوراً مهمّاً في العملية الإدراكية. وبالعكس فإنّ الاختبار التذوّقي بعصب العينين يشغّل المنطقة الدماغية المسمّاة "البطامة البطنية"، الموجودة في بطن الدماغ والمرتبطة بمفهوم المتعة. وفي نيسان/أبريل 2004 نظّمت كلّية الطب في جامعة بايلور في هيوستن المعرض العالمي الأوّل المخصّص لتطبيقات تصوير الأعصاب في التسويق التجاري.
لرغبة الجنسيّة وغريزة الشراء 
وقبل ذلك بثلاث سنوات، وفي أتلانتا، حيث مقرّ شركة "كوكا كوكا"، كانت مؤسسة "برايتهاوس"، التي أسسها الإعلامي "جوي ريمان" قد ألّفت مجموعةً من الخبراء وكلّفتها بتسويق التعاليم المستخلصة من علوم الأعصاب لدى مؤسسات التسويق. وقد توصّل مديرها العلمي "كلينت كيلتس" إلى الخلاصات نفسها التي توصّل إليها زميله في هيوستن، من حيث تحديده في الدماغ قشرة المخ الجبهية الأماميّة كمنطقة تتجاوب مع الصور الدعائية. لكنه لاحظ أنّ ردّة الفعل هذه هي ذات دلالة أكبر بمقدار ما يتماهى الشخص المعنيّ مع صورة المنتَج، وبقدر ما يغترّ بالقول "هذا أنا بالتحديد". وهذه المنطقة الشهيرة الأساسية للتسويق العصبي لها في الواقع علاقة مع الصورة المكوّنة عن الذات ومع الإدراك الحميم للذات (فالمرضى مثلاً الذين تتأذى قشرة مخّهم الجبهيّة الأمامية إثر حادثٍ ما يعانون غالباً من اضطّراباتٍ في الشخصية). وكما أوضحته "آنيت شيفر" في مجلّة "الدماغ والنفس" (Cerveau et Psycho) "هذا هو إذاً محرّك التجارة. هذه القشرة المخيّة الجبهية الأماميّة تجعلنا نحبّ ما يحبّه الآخرون. والنجاح في تحفيزها يمكن أن يكون هدفاً أساسياً لحملة دعائية ممتازة". وهذا ما يعدّ أيضاً في نظر "المسوّقين العصبيين" الذهب الأبيض في سيمياء ساحرة ممتازة: أي العملية التي تقضي بأن يتحوّل حبّ الذات للذات، أي النرجسية، إلى حبّ الذات كآخر: أي هدف دعائي.
وبحسب "أوليفييه أوييه"، الباحث في علوم الأعصاب في جامعة "فلوريدا أتلانتيك"، يوجد حتى اليوم مئات الشركات في العالم التي تستخدم تقنيات التسويق العصبي. غير إنها تبقى متكتّمة على التجارب المنجَزة خوفاً من التسبّب بحملات احتجاجات في الرأي العام. ففي العام 2003 مثلاً أوكلت إحداها، شركة "ديملر كرايزلر"، إلى أحد المراكز الاستشفائية في "أولم" في ألمانيا، أن تصوّر بالرنين المغنطيسي أدمغةً وهي تعرُض على نحو إثني عشر رجلاً صور سيارات من أرفع طراز.
وهنا انكشفت أهمّية "نواة أكّومبنس"، وهي منطقة مرتبطة بالإحساس بالمكافأة. وكان الاستنتاج أن السلعة الاستهلاكية يمكن أن تتماهى مع موضوع الرغبة المطلوب تحقيقها عبر مسار شخصنة فعليّ. وهذا ما وصفه "هنريك والتر" الطبيب النفساني من جامعة "أولم"، بخصوص هؤلاء "المرضى" من النوع المختلف إلى حدٍّ ما، قائلاً:" عندما كانوا ينظرون إلى السيارات كان ذلك يذكّرهم ببعض الوجوه، وكانت المصابيح تبدو لهم كعينين إلى حدّ ما". وقد وجد الدعائيون في ذلك تأكيداً لحدسهم بضرورة التشديد على العلاقة المتبادلة الغريزية بين الشهوة الجنسيّة ومحفّز الشراء في اللقطات الدعائية. وهذا ما يؤكّده رئيس مجلس إدارة "ساتشي أند ساتشي"، كيفن روبرتس وبكلّ جدّية: "يجب أن يتمكّن المستهلك من تحسّس العلامة التجارية، وأن يتشبّث بها كعشيق".
فهل يجب أن نأخذ على مجمل الجدّ مشاريعٍ من هذا النوع تعمل على شرعنة علميّة للدعاية؟ الواقع أنّها في نظر المختصّين، قادرة على تبريرٍ أكبر لنشر الرسائل الدعائية عبر وسائل الإعلام، في وقتٍ تسمح الإنترنت، كبسة بعد كبسة، بتتبّع آثار تصرّفات المستهلك. فالتسويق العصبي ينشأ بذلك عن التلاقي بين الصناعيين العاملين على شرعنة ضمنية لإنفاقاتهم للدعاية، والوكالات الدعائية الساعية إلى إضفاء القيمة على إسهاماتها (وبناء على ذلك تعمل وكالة BBDO في دوسلدورف على مفهوم "brainbranding" أو "العلامات التجارية الدماغية"، والذي يعتزم أن يحدّد كيف أن بعض العلامات تدخل ذاكرة الدماغ الاطّرادية)، ووسائل الإعلام الكبرى القلقة من تزايد نفوذ وسائل التواصل الجديدة
حتى الآن لا تجري محطّة "تيه إف 1" تجارب مخبرية على قاعدة الماسح (السكانر). غير أنّ النقابة الوطنية للإعلام المتلفَز التي ترأسها السيدة "كلود كوهين"، والتي ترأس في الوقت نفسه قسم الدعاية في محطة "تيه إف 1"، تهتمّ منذ مدّة قصيرة بما أسمته "آليات الذاكرة غير الواعية". وهي مثلاً، عبر معهد "إمباكت ميموار" الخاصّ، والذي يعمل بجهد على الاستفادة من "تقنيات المسح الدماغي الوظيفية"، قد قامت بتجربةٍ على 120 شخصاً بذريعة اختبار حيويّتهم في الرؤية. وفيما كان المختبَرون يعملون على ملء مربّعات صغيرة خضراء على شاشات حواسيبهم، كانت تبثّ دعايات على نحوٍ متقطّع على تلفزيونٍ موضوعٍ في مكانٍ مرئيّ. وفي موازاة ذلك كانت التجربة نفسها تجري بواسطة أجهزة راديو وملصقات إعلانية.
وبصورة منطقية جدّاً، فإنّ وسيلة الإعلام التي جمعت بين الصوت والصورة هي التي حقّقت أفضل نتيجةٍ في تثبيت الرسائل الدعائية في الذاكرة. كان يمكن لجحا أن يجري هذه التجربة البديهيّة التي تحمل على الضحك لو لم تُرفَق بكلامٍ علميٍّ زائفٍ وخيم العواقب. ففي تشرين الثاني/نوفمبر عام 2003، وفي أثناء "أسبوع الإعلام"، لخّص "برونو بواييه" أحد المشاركين في تأسيس شركة "إمباكت ميموار" الأمر. ففي رأيه أنّ "الانتباه ضروري من أجل التسجيل في الذاكرة. والحال إن إشارة تضمينيّة عاطفية تضاعِف من الانتباه. فشحنة عاطفيّة قويّة تسبّب إفراز اللوزتين بعض الموادّ وهو ما يقوّي عملية الحفظ في الذاكرة"...
هذا هو الإطار "الانفعالي"، الصالح للدعاية الموجّهة إلى سيدات الأُسَر ممّن هنّ دون الخمسين عاماً من العمر، الذي تسعى "تيه إف 1" إلى تهيئته عبر برامجها. وأيضاً في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2003، نشرت المحطة في الصحافة المتخصّصة إعلاناً يمتدح عروضها الدعائية؛ وقد عرضت فيه صورة دماغٍ محاطٍ بشريط فيديو مرفقٍ بتعليقٍ بليغ: "شاشة مركّزة ضمن برنامج على "تيه إف 1" يحقّق 23 في المئة من الاستذكار الإضافي". ويذكّر عالم الأعصاب "برنار كروازيل" وهو أيضاً من مؤسسي شركة "أمباكت ميموار" بأنه "لا توجد أية دراسة تبرهن على أن مضمون برنامجٍ ما هو شرط للاستجابة للدعايات التي تمرّ بعده(...)، ولكن ما يمكن قوله هو أنّه عندما يكون المرء في وضعٍ انفعالي إيجابي سوف يحفظ حفظاً أفضل العناصر الإيجابية، كما أن المصاب بالكأبة سوف يستوعب أكثر المعلومات السلبية". فالمفروض إذاً أن يقدّم إلى مشاهد التلفزيون معدّله من الانفعالات المريحة قبل عرضٍ مسلٍّ كلّياً أو بعد نشرة أخبار حيث تتفوّق الشحنة الانفعالية الناتجة عن التجربة المعيشة، أكثر من التركيبة المحبطة في خطابٍ سيّء.
وهكذا نجد أن دخول علم الأعصاب، أو مسوخه، في الصناعات الدعائية ينتظر عصراً ذهبيّاً أمامه. ففي آذار/مارس 2007، أطلقـت الشركـة العالميـة الأولـى في مجـال الدعاية "أومنيكـوم Omnicom" وكالتها الاستشارية في فرنسا في مجال الإعلام "PHD". وتعتمد هذه الشبكة، التي نشأت في بريطانيا، على برنامجٍ حاسوبيّ للـ"تخطيط العصبي" neuroplanning تمّ تطويره استناداً إلى دراسات أجرتها شركة "نوروسنس Neurosense" بفضل المسح بالرنين المغنطيسي. وهي تزعم أنها ترشِد أصحاب العلامات التجارية إلى مناطق الدماغ المفترض إثارتها حسب أهداف حملاتهم الدعائية ووسائل الإعلام المعتمدة. ومن جهتها، دخلت على الخطّ هذه السنة أيضاً شركة "إمباكت ميموار" لمصلحة القسم الدعائي في مجموعة "لاغاردير Lagardère" كي تساعد المعلِنين على تحقيق أكبر قدرٍ من الاستذكار في حملاتهم، وذلك باعتماد وسائل إعلامٍ متعدّدة وتكرار الرسائل.
استكشاف دماغ المستهلك عن قرب لا بدّ أن يحرّض الشركات ووكالاتهم الإعلانيّة، على التفلّت من المساحات المتوفرّة لهم عادةً لتحقيق التواصل. وفي الواقع يُحكَم على شروط التلقّي لعلامةٍ تجاريةٍ معينة بأنّها الفضلى بمقدار ما يكون "الهدف" جاهلاً أنّه مستهدف. وهذا ما يفسّره ازدهار "التسلية الإعلانية" advertainment، وهو هذا اللقاح الهجين بين الدعاية والتسلية الذي اعتُبرت مباراة فرنسا-الأرجنتين في إطار كأس العالم للركبي في ملعب "ستاد دو فرانس" مثلاً حديثاً عليه؛ حيث راحت عارضات أزياء يرقصن بالثياب الداخلية على المدرّجات تحت العين الساهرة لكاميرات "تيه إف 1": وهذا العرض كان "ابتكاراً" من الوكالة الدعائية "فريد-فريد لامبار"، التابعة لمجموعة "بولوريه"، لماركة الثياب الداخلية "ديم".
وفي إنتاج الأعمال السمعية البصرية، يحقّق إدخال المنتجات في صلب المضمون ازدهاراً، كما يتبيّن من العقود الشاملة التي تربط المنتجين بالموزّعين والمعلنين. ففي العام 2001، عقدت مجموعة "بروكتر وغامبل" لأدوات الغسيل اتفاقاً بقيمة 500 مليون دولار مع مجموعة فياكوم ومحطتها "سي بي إس CBS"لكي تدخل منتجاتها في السيناريوهات. وبعد أربع سنوات، كان الدور لشركة "فولكس فاغن" كي توظّف 200 مليون دولار لكي تدخل سياراتها إلى استوديوهات شركة "يونيفرسال" والمحطة التلفزيونية التابعة لها "إن بي سي. NBC". كما أنشأ الفرع الفرنسي لشركة "آيجس Aegis" لشراء المساحات الإعلانية، في العام 2005، شركة "كارات سبونسرشيب إنتراينتمنتCarat Sponsorship Entrainement " بغية إدخال الدعاية في البرامج لجعل المستهلك يتقبّلها تقبّلاً أفضل. وقد اقتفى أثرها في العام 2007 فرع شركة "هافاس إنترتاينمنت Havas Entertainment".
وإذا كان ما يزال من المفترض بـ"المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع" أن يحرص على حظر كل دعاية خفيّة على التلفزيون، فإنّ تطبيق التوجيهات الأوروبية بخصوص "تلفزيون بلا حدود" في فرنسا، والمتوقّع للعام 2008، ينبئ بالسماح نهائياً بعرض المنتجات على الشاشة الصغيرة، كما في الولايات المتحدة. وبالمناسبة نفسها سوف يجري التساهل مع الحدّ الأقصى اليومي، 12 دقيقة في الساعة، على نحوٍ يسمح ببث المزيد من العروض الدعائية خلال فترة المشاهَدة القصوى. وفي موازاة ذلك، تزدهر بعض البرامج مثل "قضايا منزليّة" (على فرانس 5) أو "في جوار منزلكم" (على تيه إف 1)، التي ما كانت لتتحقّق لولا وصول ماركة "لوروا ميرلين" لإنتاج مضمونها. وبالتأكيد أن لاوعي المشاهد ليس مقصوداً علناً. لكن المستهدف دائماً وأبداً عبر المُشاهِد هو المستهلِك. فهل هذا من أجل تحريك آليات بافلوف في التغيير الجماعي؟ ويأتيك الجواب: كلاّ! إنّما المقصود فقط مجرّد تحريك المبيعات...
مقتبس من الانترنت وفاء عبد الكريم الزاغة.

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : كوكا كولا وهيفاء وهبه والحبل على الجرار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر زوير
صفحة الكاتب :
  حيدر زوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلية الصقور تحبط عملية تفجير عجلتين مفخختين متجهتين من الفلوجة الى البصرة . مرفق صور  : خلية الصقور الاستخبارية

 في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم ... وهب الأمير ما لا يملك  : نايف عبوش

 قانون العفو عفو عن اللصوص واقتلة والفاسدين  : مهدي المولى

 امانة بغداد : حملات مكثفة لازالة التجاوزات  : امانة بغداد

 عاجل صحفيو كربلاء يعلنون الجمعة اعتصامهم لرفض الحكومة المحلية منحهم قطع اراضي  : وكالة نون الاخبارية

 أوجة التشابه والاختلاف في الملف السوري الفنزويلي بين روسيا وامريكا  : علي قاسم الكعبي

 شذرات / ثورة الحسين مناراً للأحرار  : محمد حسن الساعدي

 وهابية مصر دعاية للشيعة في مصر  : سامي جواد كاظم

 مركز الاعلام الرقمي: توقف الفيسبوك والانستغرام هو الاطول في تاريخهما

 أمي و (كميت) وكوب الحليب..!  : فالح حسون الدراجي

 هذه رسالة البعث والتكفير  : سليمان الخفاجي

 مقهى الشعب في السليمانية..خارطة للجدل الثقافي  : عبد الحسين بريسم

 احمد العلواني يدعو الى الوحدة الوطنية :: عجيب امور غريب قضية  : فراس الخفاجي

 صوت الأمل  : عباس عبد السادة

 مهرجان أمير المؤمنين في كاركل الهندية.. الإمام علي المثل الأعلى للناس بعد شخصية الرسول

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net