صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

كوكا كولا وهيفاء وهبه والحبل على الجرار
وفاء عبد الكريم الزاغة
من خلال دراستي واهتمامي بانواع التفكير الفعال وغير الفعال .. ومن خلال عالم تسيطر عليه
الثقافة البصرية ...متقدمة على الثقافة الكلامية ... ومن خلال انتشار قنوات فضائية تدخل الى
بيوتنا وحياتنا في اي وقت ... ومن خلال زمن يقال ان الاسرع له البقاء في محطات كثيرة..
وعالم يعتمد على الاستهلاك ...التي ابرزت أزمات اقتصادية عالمية .. فهل الانسان يستخدم
تفكيره الفعال دائما ام هو يتعرض لمسح دماغي يغسل معلوماته تدريجيا ويصادر شخصيته بدون وعي ..ام هو بين تجارة بالعقول ودفع الفلوس .. ام هو فعلا يتخذ قرارات صائبة او قرارات تفرضها الشاشات والمنتجات ... ام هو انسان له الحق ان يقول لا كحقوق الانسان ( الحق بالتفكير
الفعال ) او انسان له جيب ومورد يصرف لغيره بدون تمهل وتعقل ... لنقرا معا تجاربهم على العقول وتجاربهم الإغوائية ..وعالم الدعاية وكيف يسيطرون على عقولنا ويدفعون شبابنا وغرائزاهم نحو تحقيق الهدف ... سؤالي ما الهدف ياترى مما يفعلون لنرى معا ...
المقال المقتبس ...
مسح الأدمغة لبيعٍ أفضل للبضائع
 
 
جزئيّاً نتيجةً لهبوط إيراداتهم من الإعلانات، الصعوبات الاقتصاديّة لعددٍ كبيرٍ من وسائل الإعلام تأخذهم لاستخدام كلّ السبل لإغواء المعلنين. إذ مثلاً لقد قبل مسؤولو "الصيغة الجديدة" من صحيفة "ليبراسيون" أنّ هذا الهدف هو جزءٌ من مشروعهم. ولكنّ المعلنون يرغبون أكثر من صفحات جرائد وأوقات من الأثير: فهم يتطلّعون إلى الدخول إلى أدمغة جمهورهم. وهم يعتقدون أن العلوم ستمكّنهم من ذلك.
تقول الأسطورة أن لينين قام في تشرين الأوّل/أكتوبر عام 1919 بزيارةٍ لعالم الفيزيولوجيا "إيفان بافلوف" لكي يستوضحه كيف يمكن لأعماله حول ردّات فعل الدماغ المشروطة أن تساهم في مفهوم "الرجل الجديد" الذي كان البلاشفة يجهدون لتكوينه. وكان بإمكان هذا العالم أن يخدم دعاية النظام عبر جمعِه، عن طريق المحفّزات الخارجية، بين الدفعات الغرائزية والآليات الذاتية للتحوّل الجماعي. لكنّ الواقع أنّ بافلوف لم يُفِد البلاشفة بشيء؛ لكنّ هذه النادرة، سواء أصحّت أم لا، تلقي الضوء على هذه الحالة الاستيهامية التي لازمت القرن العشرين: أي السيطرة على الأذهان عبر التلاعب باللاوعي. وهو ما من شأنه أن يسمح بالانتهاء كلّياً من جميع أشكال المقاومة التي يمكن أن تنتج عن التفكير النقدي. ومذّاك بات يُحكم على أيّ دعايةٍ سياسيّة (البروباغاندا) ما بأنّها فعّالة عندما تتضمّن وصول الرسالة وصولاً أفضل، بمقدار ما يكون متلقّيها مهيَّأً نفسياً لهضمها، بل لتبنّيها.
وقد ألغت المجتمعات الديمقراطية من قاموسها المشترك كلمة البروباغاندا هذه، الملصقة فقط بالسلطات الشموليّة. ومع ذلك، فإنّ استغلال الدماغ لأهداف تكسّبية، وما ينتج عنه من تلاعبٍ بالجماهير، يبيّن أن المجتمع الاستهلاكي ليس بعيداً عنها كثيراً. ولا تغيب من الذاكرة الجملة الشهيرة التي صدرت عن "باتريك لو لاي"، رئيس محطة التلفزيون الفرنسية "تيه إف 1 TF1" الذي أقرّ في العام 2004 بأنّ محطّته تعمل على بيع شركة كوكاكولا "ما يتوفّر من وقتٍ لدى الدماغ البشري". وليس من باب الصدف أن يتم اختيار هذه العلامة التجارية بالذات، الشريكة المميّزة لمحطة "تي إف 1"، كما تشهد عليه مقطوعة الفيديو الإعلانيّة الذي كانت قد بُثَّت أكثر من مئتي مرّة على شاشة هذه القناة، سنة قبل هذا التصريح. ففي صيف العام 2003 برهن "ريد مونتاغ"، أحد علماء الأعصاب من جامعة "بايلور كولدج أوف ميدسين" في هيوستن، أنّه إذا جاءت نتائج اختبار التذوّق بعينين معصوبتين لمصلحة شركة "بيبسي" المنافسة، فإنّ الأمر سيختلف تماماً بمجرّد أن يرى المتذوّق بوضوح أنّ المشروب هو الكوكاكولا. عندها كان المشاركون في التجربة يصرّحون أنّهم يفضّلون الليموناضة الغازيّة بألوانها الحمراء والبيضاء.
وهكذا جرت البرهنة على تفوّق العلامة التجاريّة المعتبرة الرقم واحد في "تسويق الاسم" branding، وهي التقنية التي تهدف إلى إسقاط الشعار المسبوك على أقصى كمّية من الإسنادات، وحتّى إلى إدخاله في مضمون الأفلام والمسلسلات مثلاً. ولتحقيق الصلة بين صورة العلامة والمحفّز العقلي، لجأ العالِم إلى آلاتٍ كانت تُستعمل حتّى ذلك الوقت لأهدافٍ طبّية من أجل اكتشاف الأورام أو العوارض الدماغية، مثلاً: التصوير بالرنين المغنطيسي (IRM). وقد لاحظ مونتاغ، عند متابعة نشاط مرضاه الدماغي، أنّ المنطقة المحدّدة من الدماغ التي تُحرَّض عند رؤية علامة تجاريّة معيّنة، وهي قشرة المخّ الجبهية الأماميّة، تحرّك الذاكرة وتلعب دوراً مهمّاً في العملية الإدراكية. وبالعكس فإنّ الاختبار التذوّقي بعصب العينين يشغّل المنطقة الدماغية المسمّاة "البطامة البطنية"، الموجودة في بطن الدماغ والمرتبطة بمفهوم المتعة. وفي نيسان/أبريل 2004 نظّمت كلّية الطب في جامعة بايلور في هيوستن المعرض العالمي الأوّل المخصّص لتطبيقات تصوير الأعصاب في التسويق التجاري.
لرغبة الجنسيّة وغريزة الشراء 
وقبل ذلك بثلاث سنوات، وفي أتلانتا، حيث مقرّ شركة "كوكا كوكا"، كانت مؤسسة "برايتهاوس"، التي أسسها الإعلامي "جوي ريمان" قد ألّفت مجموعةً من الخبراء وكلّفتها بتسويق التعاليم المستخلصة من علوم الأعصاب لدى مؤسسات التسويق. وقد توصّل مديرها العلمي "كلينت كيلتس" إلى الخلاصات نفسها التي توصّل إليها زميله في هيوستن، من حيث تحديده في الدماغ قشرة المخ الجبهية الأماميّة كمنطقة تتجاوب مع الصور الدعائية. لكنه لاحظ أنّ ردّة الفعل هذه هي ذات دلالة أكبر بمقدار ما يتماهى الشخص المعنيّ مع صورة المنتَج، وبقدر ما يغترّ بالقول "هذا أنا بالتحديد". وهذه المنطقة الشهيرة الأساسية للتسويق العصبي لها في الواقع علاقة مع الصورة المكوّنة عن الذات ومع الإدراك الحميم للذات (فالمرضى مثلاً الذين تتأذى قشرة مخّهم الجبهيّة الأمامية إثر حادثٍ ما يعانون غالباً من اضطّراباتٍ في الشخصية). وكما أوضحته "آنيت شيفر" في مجلّة "الدماغ والنفس" (Cerveau et Psycho) "هذا هو إذاً محرّك التجارة. هذه القشرة المخيّة الجبهية الأماميّة تجعلنا نحبّ ما يحبّه الآخرون. والنجاح في تحفيزها يمكن أن يكون هدفاً أساسياً لحملة دعائية ممتازة". وهذا ما يعدّ أيضاً في نظر "المسوّقين العصبيين" الذهب الأبيض في سيمياء ساحرة ممتازة: أي العملية التي تقضي بأن يتحوّل حبّ الذات للذات، أي النرجسية، إلى حبّ الذات كآخر: أي هدف دعائي.
وبحسب "أوليفييه أوييه"، الباحث في علوم الأعصاب في جامعة "فلوريدا أتلانتيك"، يوجد حتى اليوم مئات الشركات في العالم التي تستخدم تقنيات التسويق العصبي. غير إنها تبقى متكتّمة على التجارب المنجَزة خوفاً من التسبّب بحملات احتجاجات في الرأي العام. ففي العام 2003 مثلاً أوكلت إحداها، شركة "ديملر كرايزلر"، إلى أحد المراكز الاستشفائية في "أولم" في ألمانيا، أن تصوّر بالرنين المغنطيسي أدمغةً وهي تعرُض على نحو إثني عشر رجلاً صور سيارات من أرفع طراز.
وهنا انكشفت أهمّية "نواة أكّومبنس"، وهي منطقة مرتبطة بالإحساس بالمكافأة. وكان الاستنتاج أن السلعة الاستهلاكية يمكن أن تتماهى مع موضوع الرغبة المطلوب تحقيقها عبر مسار شخصنة فعليّ. وهذا ما وصفه "هنريك والتر" الطبيب النفساني من جامعة "أولم"، بخصوص هؤلاء "المرضى" من النوع المختلف إلى حدٍّ ما، قائلاً:" عندما كانوا ينظرون إلى السيارات كان ذلك يذكّرهم ببعض الوجوه، وكانت المصابيح تبدو لهم كعينين إلى حدّ ما". وقد وجد الدعائيون في ذلك تأكيداً لحدسهم بضرورة التشديد على العلاقة المتبادلة الغريزية بين الشهوة الجنسيّة ومحفّز الشراء في اللقطات الدعائية. وهذا ما يؤكّده رئيس مجلس إدارة "ساتشي أند ساتشي"، كيفن روبرتس وبكلّ جدّية: "يجب أن يتمكّن المستهلك من تحسّس العلامة التجارية، وأن يتشبّث بها كعشيق".
فهل يجب أن نأخذ على مجمل الجدّ مشاريعٍ من هذا النوع تعمل على شرعنة علميّة للدعاية؟ الواقع أنّها في نظر المختصّين، قادرة على تبريرٍ أكبر لنشر الرسائل الدعائية عبر وسائل الإعلام، في وقتٍ تسمح الإنترنت، كبسة بعد كبسة، بتتبّع آثار تصرّفات المستهلك. فالتسويق العصبي ينشأ بذلك عن التلاقي بين الصناعيين العاملين على شرعنة ضمنية لإنفاقاتهم للدعاية، والوكالات الدعائية الساعية إلى إضفاء القيمة على إسهاماتها (وبناء على ذلك تعمل وكالة BBDO في دوسلدورف على مفهوم "brainbranding" أو "العلامات التجارية الدماغية"، والذي يعتزم أن يحدّد كيف أن بعض العلامات تدخل ذاكرة الدماغ الاطّرادية)، ووسائل الإعلام الكبرى القلقة من تزايد نفوذ وسائل التواصل الجديدة
حتى الآن لا تجري محطّة "تيه إف 1" تجارب مخبرية على قاعدة الماسح (السكانر). غير أنّ النقابة الوطنية للإعلام المتلفَز التي ترأسها السيدة "كلود كوهين"، والتي ترأس في الوقت نفسه قسم الدعاية في محطة "تيه إف 1"، تهتمّ منذ مدّة قصيرة بما أسمته "آليات الذاكرة غير الواعية". وهي مثلاً، عبر معهد "إمباكت ميموار" الخاصّ، والذي يعمل بجهد على الاستفادة من "تقنيات المسح الدماغي الوظيفية"، قد قامت بتجربةٍ على 120 شخصاً بذريعة اختبار حيويّتهم في الرؤية. وفيما كان المختبَرون يعملون على ملء مربّعات صغيرة خضراء على شاشات حواسيبهم، كانت تبثّ دعايات على نحوٍ متقطّع على تلفزيونٍ موضوعٍ في مكانٍ مرئيّ. وفي موازاة ذلك كانت التجربة نفسها تجري بواسطة أجهزة راديو وملصقات إعلانية.
وبصورة منطقية جدّاً، فإنّ وسيلة الإعلام التي جمعت بين الصوت والصورة هي التي حقّقت أفضل نتيجةٍ في تثبيت الرسائل الدعائية في الذاكرة. كان يمكن لجحا أن يجري هذه التجربة البديهيّة التي تحمل على الضحك لو لم تُرفَق بكلامٍ علميٍّ زائفٍ وخيم العواقب. ففي تشرين الثاني/نوفمبر عام 2003، وفي أثناء "أسبوع الإعلام"، لخّص "برونو بواييه" أحد المشاركين في تأسيس شركة "إمباكت ميموار" الأمر. ففي رأيه أنّ "الانتباه ضروري من أجل التسجيل في الذاكرة. والحال إن إشارة تضمينيّة عاطفية تضاعِف من الانتباه. فشحنة عاطفيّة قويّة تسبّب إفراز اللوزتين بعض الموادّ وهو ما يقوّي عملية الحفظ في الذاكرة"...
هذا هو الإطار "الانفعالي"، الصالح للدعاية الموجّهة إلى سيدات الأُسَر ممّن هنّ دون الخمسين عاماً من العمر، الذي تسعى "تيه إف 1" إلى تهيئته عبر برامجها. وأيضاً في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2003، نشرت المحطة في الصحافة المتخصّصة إعلاناً يمتدح عروضها الدعائية؛ وقد عرضت فيه صورة دماغٍ محاطٍ بشريط فيديو مرفقٍ بتعليقٍ بليغ: "شاشة مركّزة ضمن برنامج على "تيه إف 1" يحقّق 23 في المئة من الاستذكار الإضافي". ويذكّر عالم الأعصاب "برنار كروازيل" وهو أيضاً من مؤسسي شركة "أمباكت ميموار" بأنه "لا توجد أية دراسة تبرهن على أن مضمون برنامجٍ ما هو شرط للاستجابة للدعايات التي تمرّ بعده(...)، ولكن ما يمكن قوله هو أنّه عندما يكون المرء في وضعٍ انفعالي إيجابي سوف يحفظ حفظاً أفضل العناصر الإيجابية، كما أن المصاب بالكأبة سوف يستوعب أكثر المعلومات السلبية". فالمفروض إذاً أن يقدّم إلى مشاهد التلفزيون معدّله من الانفعالات المريحة قبل عرضٍ مسلٍّ كلّياً أو بعد نشرة أخبار حيث تتفوّق الشحنة الانفعالية الناتجة عن التجربة المعيشة، أكثر من التركيبة المحبطة في خطابٍ سيّء.
وهكذا نجد أن دخول علم الأعصاب، أو مسوخه، في الصناعات الدعائية ينتظر عصراً ذهبيّاً أمامه. ففي آذار/مارس 2007، أطلقـت الشركـة العالميـة الأولـى في مجـال الدعاية "أومنيكـوم Omnicom" وكالتها الاستشارية في فرنسا في مجال الإعلام "PHD". وتعتمد هذه الشبكة، التي نشأت في بريطانيا، على برنامجٍ حاسوبيّ للـ"تخطيط العصبي" neuroplanning تمّ تطويره استناداً إلى دراسات أجرتها شركة "نوروسنس Neurosense" بفضل المسح بالرنين المغنطيسي. وهي تزعم أنها ترشِد أصحاب العلامات التجارية إلى مناطق الدماغ المفترض إثارتها حسب أهداف حملاتهم الدعائية ووسائل الإعلام المعتمدة. ومن جهتها، دخلت على الخطّ هذه السنة أيضاً شركة "إمباكت ميموار" لمصلحة القسم الدعائي في مجموعة "لاغاردير Lagardère" كي تساعد المعلِنين على تحقيق أكبر قدرٍ من الاستذكار في حملاتهم، وذلك باعتماد وسائل إعلامٍ متعدّدة وتكرار الرسائل.
استكشاف دماغ المستهلك عن قرب لا بدّ أن يحرّض الشركات ووكالاتهم الإعلانيّة، على التفلّت من المساحات المتوفرّة لهم عادةً لتحقيق التواصل. وفي الواقع يُحكَم على شروط التلقّي لعلامةٍ تجاريةٍ معينة بأنّها الفضلى بمقدار ما يكون "الهدف" جاهلاً أنّه مستهدف. وهذا ما يفسّره ازدهار "التسلية الإعلانية" advertainment، وهو هذا اللقاح الهجين بين الدعاية والتسلية الذي اعتُبرت مباراة فرنسا-الأرجنتين في إطار كأس العالم للركبي في ملعب "ستاد دو فرانس" مثلاً حديثاً عليه؛ حيث راحت عارضات أزياء يرقصن بالثياب الداخلية على المدرّجات تحت العين الساهرة لكاميرات "تيه إف 1": وهذا العرض كان "ابتكاراً" من الوكالة الدعائية "فريد-فريد لامبار"، التابعة لمجموعة "بولوريه"، لماركة الثياب الداخلية "ديم".
وفي إنتاج الأعمال السمعية البصرية، يحقّق إدخال المنتجات في صلب المضمون ازدهاراً، كما يتبيّن من العقود الشاملة التي تربط المنتجين بالموزّعين والمعلنين. ففي العام 2001، عقدت مجموعة "بروكتر وغامبل" لأدوات الغسيل اتفاقاً بقيمة 500 مليون دولار مع مجموعة فياكوم ومحطتها "سي بي إس CBS"لكي تدخل منتجاتها في السيناريوهات. وبعد أربع سنوات، كان الدور لشركة "فولكس فاغن" كي توظّف 200 مليون دولار لكي تدخل سياراتها إلى استوديوهات شركة "يونيفرسال" والمحطة التلفزيونية التابعة لها "إن بي سي. NBC". كما أنشأ الفرع الفرنسي لشركة "آيجس Aegis" لشراء المساحات الإعلانية، في العام 2005، شركة "كارات سبونسرشيب إنتراينتمنتCarat Sponsorship Entrainement " بغية إدخال الدعاية في البرامج لجعل المستهلك يتقبّلها تقبّلاً أفضل. وقد اقتفى أثرها في العام 2007 فرع شركة "هافاس إنترتاينمنت Havas Entertainment".
وإذا كان ما يزال من المفترض بـ"المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع" أن يحرص على حظر كل دعاية خفيّة على التلفزيون، فإنّ تطبيق التوجيهات الأوروبية بخصوص "تلفزيون بلا حدود" في فرنسا، والمتوقّع للعام 2008، ينبئ بالسماح نهائياً بعرض المنتجات على الشاشة الصغيرة، كما في الولايات المتحدة. وبالمناسبة نفسها سوف يجري التساهل مع الحدّ الأقصى اليومي، 12 دقيقة في الساعة، على نحوٍ يسمح ببث المزيد من العروض الدعائية خلال فترة المشاهَدة القصوى. وفي موازاة ذلك، تزدهر بعض البرامج مثل "قضايا منزليّة" (على فرانس 5) أو "في جوار منزلكم" (على تيه إف 1)، التي ما كانت لتتحقّق لولا وصول ماركة "لوروا ميرلين" لإنتاج مضمونها. وبالتأكيد أن لاوعي المشاهد ليس مقصوداً علناً. لكن المستهدف دائماً وأبداً عبر المُشاهِد هو المستهلِك. فهل هذا من أجل تحريك آليات بافلوف في التغيير الجماعي؟ ويأتيك الجواب: كلاّ! إنّما المقصود فقط مجرّد تحريك المبيعات...
مقتبس من الانترنت وفاء عبد الكريم الزاغة.

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : كوكا كولا وهيفاء وهبه والحبل على الجرار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق مهدي حسن
صفحة الكاتب :
  صادق مهدي حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القانون فوق القانون  : حيدر حسين سويري

 العراق يقود العالم في مواجهة الارهاب  : مهدي المولى

 صحيفة الديلي ميل – وغسيل البرلمان العراقي  : عبد الجبار نوري

 جواد العطار لقناة الفرات الفضائية: الاهداف النبيلة لا يمكن تحقيها الا بوسائل نبيلة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 الملويّة الشمخاء!!  : د . صادق السامرائي

 عشائر شمّر والبيشمركة يقتلون 78 عنصراً من "داعش" ويحررون معبر اليعربية

 الشيخ مسعود البرزاني يهذي  : مهدي المولى

 اسطورة "الجماهير الشعبية"  : نبيل عوده

 الديمقراطية، شُنقت غيابيًا  : حسين نعمه الكرعاوي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل القنصل الايراني ويبحث سبل التطور العمراني والاقتصادي  : بسام الشاوي

 الحوثي ينتصر  : علي السوداني

 تأملات في القران الكريم ح351 سورة غافر "المؤمن" الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الحشد الشعبي يقتل خمسة "دواعش" باحباط هجوم لهم على الحدود مع سوريا

 بُنيَ الإسلام على خمسٍ..."!!  : د . صادق السامرائي

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تنجز تشغيل منظومة تخفيف الحامض في معمل بابل  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net