صفحة الكاتب : حميد الشاكر

السلفية هل هي مشروع لادارة الدولة المجتمع أم انها ذراع لحماية الطاغوت وشرعيته ؟
حميد الشاكر

اتعجب عندما اسمع هذه الايام مصطلح (( حكم السلفية )) ،  وهو يتداول في الكثير من الاصقاع العربية والاسلامية ،مثلا في مصر او هناك في افغانستان او تونس او ليبيا او الاردن ...   فهناك تخوف في كل مكان اسلامي اليوم تقريبا من حكم السلفية الاسلاموية السياسية من التيارات الاسلامية المعتدلة او الليبرالية او الاشتراكية او القومية العربية وغير العربية !!.
والحقيقة ان سبب تعجبي بسيط وغيرمعقد وهوان اؤلئك الذين يعتقدون بان السلفية الاسلاموية التاريخية ، والحديثة سوف تحكم في يوم من الايام في هذه المنطقة من العالم او في غيرها من المناطق ، واقعون في الواقع تحت إصر اشكاليتين :
الاولى : اشكالية جهل عميق في تاريخ نشأة السلفية  واسباب هذه النشأة ؟ وكيفية فهم ارتباط السلفية بنشأتها التاريخية  ولا أمكانيتها ان تكون حركة واقع اومستقبل  او حركة توظف تاملاتها لصناعة المستقبل لتتمرد على الماضي وتصوراته ؟.
والثانية : هي اشكالية الوعي التام ، لتركيبة السلفية القديمة والحديثة ، وادراك ان لاامكانية فكرية في التركيبة العقدية الدينية السلفية لادارة الحياة والمجتمع ، وانما ما موجود في تركيبة السلفية هو تصورات عن مشاركة في الحكم وليس الاستقلال في الادارة والسلطة وقيادة المجتمع !!.
ولعل هاتين الاشكاليتين ان فهمهما اي دارس او مطلع او باحث او مفكر في البنية الفكرية والتاريخية للسلفية الدينية القديمة والحديثة سيختصر الكثير من العناء في ادراك السلفية على حقيقتها الواقعية بدون النظر للقشور والسطحية السياسية التي تظهر هنا ، وهناك في خطابات السلفية السياسية نفسها ، التي تنتمي للسلفية بدون وعي وادراكوفهم حقيقي لماهيتها وبنيتها الفكرية والسياسية والاجتماعية !!.
نعم عند دراستنا للنشأة التاريخية للسلفية القديمة سنكتشف وبلا لبس في الرؤية : ان الحركة السلفية كان سبب ولادتها خاضع لمتطلبين تاريخيين اساسيين :
الاول : وهي كون السلفية منتج سلطوي سياسي طبيعي انبذرت اول براعم ولادتها تحت رعاية واشراف السلطة السياسية الدينية التي نشأت بعدرحيل الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه واله للرفيق الاعلى ، وصعود بعض صحابته للحكم في ظروف اشكالية عقدية واسلامية خطيرة جدا عندئذ ولد تيار سياسي مناصر للوضع الجديد تحت ظلال هذه السلطة الجديدة لصناعة مشروعية دينية عقدية قداسية للحكم القائم وبلورت هذه السلفيةالتي تدين بالولاء للوضع السياسي القائم افكارا تعتمد كليا على فكرة : ان المصادر الشرعية الدينية والسياسية الوحيدة تمر من خلال  وعبر بوابة السلطة الحاكمة المتجسدة بصحابة الرسول فقط لاغير !!.
وبعد ذالك اخذ مصطلح (( السلفية )) والسلف الصالح ياخذ اشكاله العقدية النهائية في هذه المدرسة  ليصبح تيارا في الامة يلزم مجتمعيتها عقديا ، وسياسيا بعدم اخذ الشريعة والشرعية السياسية وغير السياسية من خارج سياقات السلف ، الذي حكم الامة سياسيا بغض النظرعن اشكاليات هذه السلطة في صلاحها اوفسادها الاخلاقي والديني والسياسي ، وغير ذالك ، وبقيت هذه الحالة من متبنيات هذه المدرسة التي سميت باسم السلف !!.
وهذه هي كانت البدايات  او اللبنات  الاولى لتأسيس فكرة ((السلفية )) باعتبار انها القائم على التنظير واعطاء الشرعية للحكم القائم بعد وفاة الرسول الاسلامي العظيم محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله والتي استمرت في مشروعها لتكون دائما في ظلال السلطة القائمة حتى اليوم ، تهبها الشرعية السياسية  باسم السلفية من جهة وتقاسم السلطة مغانمها من جانب آخر  !.
الثاني : وهومتطلب سياسي بحت ،  حيث ان المطلع على اشكاليات نقل السلطة في التاريخ الاسلامي  بعد وفاة الرسول الاعظم محمد (ص)  يدرك ما رافق هذا الانتقال للخلافة ، وللسلطة السياسية من تجاذبات عقدية وسياسية واجتماعية .... غاية في الخطورة والمصير ، مما دفع بالتجاذبات الاسلامية الى حدتها القصوى لتنشطر الى جانبين ، جانب يرى في الخلافة السياسية والاستيلاء عليها من خلال القوة والدهاء والمكر ،وشرعية الصحبة للرسول لاغير ، وهذا الجانب هو الذي ناصرته المدرسة السلفية في بدايات نشأتها ، وحتى اليوم ، وجانب نظر للامامة السياسية على اسس عقدية ودينية ، ورسالية لاغير ، بحيث ان هذا التيار الاسلامي كان يعتقد ان مسألة السلطة ، والخلافة بعد الرسول محمد ص قد حسمت في زمن الرسول  وان الخلافة بقرارونص الاهي هي لاهل بيته الذين اذهب الله عنهم الرجس وفي ممثلهم علي بن ابي طالب اول الناس اسلاما واشدهم تضحية واقربهم لحمة لبيت الرسالة والنبوة !!.
في هذا المفصل تحتم ان تقوم مدرسة للتنظيرلشرعيةالحكم الذي يقابل فكرة الامامة والنص في المدرسة المعارضة للحكم القائم  فتبلورت (السلفية) كمدرسة تحاول ان تنزع الشرعية من الآخر من جهة لتركزها بيد السلطة والحكم الذي يستمد شرعيته من القوة ، والجمهور  والمصالح السياسية الطافية على السطح الاجتماعي العربي والاسلامي من جانب اخر !.
نعم ان هذه النشأة واسبابها للمدرسة السلفية اذا ادركناها بما قدمنا له من متطلبات استطعنا من الجانب الاخر فهم ماهيةواهداف المدرسة السلفية التي لازمتها تاريخيا وحتى اليوم ، فهذه المدرسة السلفية من مميزاتها التاريخية والحاضرة انها مدرسة وجدت في ركاب السلطة القائمةولايمكنها بعدهذه النشأة ان تكون او تعيش منفصلة عن مستنقعات اسباب وجودها ونشأتها التاريخية ، فالسلفية والسلطة في كل تقريبا التاريخ والفكر الاسلامي ومعتقديته قرينان لايمكن فصل بعضهما عن الاخر ومهما تغيرت عناوين السلطة القائمة !!.
اي بمعنى اخر : ان في عمق الفكر السلفي العقدي سيجد اي باحث فكرة (( الولاء للسلطة القائمة واعطاء الشرعية لها واطاعة ولي الامر سواء كان مؤمنا او فاجرا )) وهذه الفكرة تحلّ الكثير من الرمزية التاريخية والعقدية للمدرسة السلفية ، فهي فكرة تنبئ كل دارس عن الجذورالتاريخية الحقيقية لهذه المدرسة اولا وتضع انامل كل باحث عن الرابطة المصيرية بين السلطة والسلفية ثانيا ، فالسلفية بهذا المعنى لاترى في نفسها وجودا بغير السلطة القائمة ، ومعنى هذه السلطة طبعا انها شيئ خارج عن سياقات ( المنتج للمدرسة السلفية نفسها ) فالسلفية وحتى حسب دراسة معتنقيها انفسهم تؤمن بالولاء للسلطةوولي الامرالقادم من خارج المدرسة السلفية دوما ولا تدّرس المدرسة السلفية ابدا تلامذتها والمنتمين لها على اساس انها ممثل للسلطة ، او انها هي الممثل الشرعي  لهذه السلطة  ، بل دائما في دراسات وابحاث وعقائد ، وفتاوى المدرسة السلفية ، تهجن تلامذتها والمؤمنين بها وتخضعهم على فكرة ان هناك وليّا للامرخارج عن دائرة السلفية ينبغي الخضوع له واعطائه الولاء والطاعة ،سواء كان ولي الامر اتيا للسلطة من خلال شورى او من خلال جبر وقوة او من خلال ملكية وولاية عهد او من خلال نص وشريعة  فلا يهم في فكر المدرسة السياسية السلفية ، كيفية وصول الحاكم للسلطة  بقدر اهمية كيفية اظفاء الشرعية على حكمه في مناهج الدراسات العقدية والفقهيةوالفكرية للمدرسة السلفية القديمة والحديثة !!.
وهذا طبعا بعكس المدارس الاسلامية الاخرى كالمدرسة الاسلامية الامامية الشيعية (مثلا) فان في صلب معادلاتها العقدية والفقهية الدراسية لهذه المدرسة يجد الباحث ان هذه المدرسة من اساسيات مناهج  دراساتها العقدية ، هو كيفية صناعة السلطة من داخل دائرة المدرسةالاسلامية الامامية الشيعيةولا تدِّرس هذه المدرسةتلامذتها والمؤمنين بها ضرورة الانقياد ، للحكم وللسلطة السياسية القائمة ، ووجوب طاعة السلطةوالحكم القائم وكيفماكانت هويته بل من مميزات المدرسة الاسلامية الشيعية الامامية هوالتركيز على صلاحية الحكم وان يكون حكماقائمابالعدل ويتصف بصفات الايمان والعلم والفقاهة بالدين والالتزام بشريعة رب العالمين ...الخ !!.
وهذا المنهج ، بطبيعة الحال للمسلمين الشيعة ، ينبئ ايضا عن حالة الاستقلال  بين السلطة والمدرسة الاسلامية الشيعية ، كما انبأنا المنهج السلفي بالعكس عندما بين لنا مفهوم الارتباط المصيري ، بين السلطة والمدرسة السلفية وتبعيتها للحكم القائم كيفما اتفق !!.
ان هذا الارتباط الذي استوحيناه من العلاقة التاريخية بين المدرسةالسلفية والسلطة القائمة بالاضافة الى ما استنبطناه من فكرالمدرسة السلفية ورؤيتها للسلطة القائمة على اساس انها  دائما ينبغي ان تكون سلطة من خارج الدائرة السلفية ، وليس من داخلها يوصلنا الى النتيجة التي قدمناها  في بحثناهذا سالفا حول فكرة : ان السلفية لايمكن ان تكون مشروع حكم وادارة ، بل انها لا يمكن ان تكون  غير ذراع لحماية السلطة والطاغوت القائم لاغير !!.
ففي بنية المدرسةالفكرية السلفية لايوجد ذالك التراث العقدي للحكم وادارته لتتمكن السلفية من صناعةرؤية متكاملة للحكم والادارة الاجتماعية وهذا منطلق كما اسلفنا به لان المدرسة السلفية في نشأتها ، وفي تنظيرها ووجودها التاريخي وحتى اليوم لم تفكر في يوم من الايام ، انها مدرسة مستقلة في فكرها عن السلطة والية نعمتها والمتفضلة عليها بالوجودوالاستمراربل ان كل فقههاالسلطاني والسياسي قائم على فكرة طاعة ولي الامر، الذي يفرض نفسه بهذا الاسلوب ، او ذاك على الحكم وادارة الدولة اما المدرسة السلفية نفسها ورؤيتها المستقلة عن السلطة القائمة ،فلا يوجد تراث حقيقي لكيفية ادارة السلطة مستقلا في المدرسة السلفية القديمة والحديثة !!.
نعم صحيح يوجد خطاب سياسي حديث يتحدث عن ( حكم السلفية ) حتى على لسان بعض الجهلة  من السلفية ، الذين لا يدركون مفاهيم مدرستهم السياسية  ، لكن هذا الادعاء لايعني ان للسلفية رؤية حكم مستقلة ومتكاملة لادارة الحياة !!.
وحتى بعد ان جرّب بعض قادة السلفية الحديثة (القاعدة وطالبان) من الجهلاء بهذه الحقيقة ادارة المجتمع  ، والدولة تحت اطار الفكر السلفي  اليوم  ، كالذي حدث من محاولات في افغانستان ، او في بعض البلاد العربية والاسلامية ، الذي توهمت فيها بعض التيارات السلفية المتطرفة ، انها تمتلك رؤية شرعية سياسية متكاملة لادارة الحياة ، وبعيدة عن كنف حكم السلطة القائمة ، وقادت بالفعل عنف سياسي اوصلها للحكم ، والقيادة في هذا البلد او ذاك  لكن ولان السلفية ، وتركيبتها الفكرية وبنيتها العقدية منبنية اصلا  ، لارجاع المجتمعات الاسلامية الى الماضي وليس العيش فيها بالحاضر ، او قيادتها الى المستقبل  بالاضافة الى ان السلفية اصلا  لا تملك مفاهيم الدولة العصرية ولايساعد تراثها العقدي على رؤية متكاملة لكيفية الحكم وجدنا ان هذه التجارب السلفية  سرعان ما انهارت ، او دمرت نفسها بنفسها ، عندما سحبت مشاريع الغزو والارهاب والاعتداء على الاخرين من الماضي الى الحاضر لتعتقد ان هذه الاساليب ، هي من صلب قيام الحكم ، والدولة في الاسلام ، ما جعلها غير قابلة للاستمرار ( هذه التجارب السلفية ) في العصر الحديث ، فاندثرت وماتت في مهدها لتعود ، الى سيرتها الاولى في بعض البلدان العربية والاسلامية ، تحت غطاء سلطة السياسة لتمارس اعطاء الشرعية لهذه النظم الحاكمة لاغير وتقاسم السلطة القائمة في مغانمها فحسب كما بدأت اول مرّة !!.
ومما تقدم ندرك ان السلفية لايمكن ان تكون مشروع ادارة وحكم للمجتمع لاعصريا ولا تاريخيا ايضا ، وذالك للاسباب التالية :
اولا:السلفية تعني الرجوع الى الماضي وفهم الدين حسب معطيات فهم السلف الذي تعتقد السلفية انه الفهم المطلق للدين ، والغير مقيد بزمان ولا بمكان ، بينما السلف ورؤيتهم على احسن التقادير، هو في حقيقته مرتبط زمانيا ومكانيا بحقبة احسن ما يقال عنها انها بدائية المعطيات الفكرية وهذه اول نقطة يجعل من المدرسة السلفية وتصوراتها الفكرية والدينية ، والسياسية والاجتماعية ، كيان يعيش خارج معطيات العصور القديمة والعصرالحديث ومتطلباته فضلا عن تصورات المستقبل وما ينبغي له من مقدمات .
ثانيا :  السلفية بنيت اساسا لتكون ذراع لحماية السلطة والدفاع عنها ، ولم تخلق السلفية طبيعيا كاستجابة للمجتمع الاسلامي لتصوغ رؤيتها الفكرية والسياسية والاجتماعية بصورة متكاملة ، ولهذا مازالت ولم تزل السلفية ذيل للسلطة وبعيدا عن المجتمع وتطلعاته الطبيعية .
ثالثا : البنية الفكرية للمدرسة السلفية ليس فيها اي تفكير لكيفية النضال والوصول الى الحكم وادارته مما جعل السلفية عاجزة ومفتقرة لفكرة سياسية ناضجة تاريخيا واجتماعيا وعقديا !.
رابعا :  نعم السلفية تتصادم مع السلطة اذا شعرت بالتهميش من قبل السلطة وعدم اشراك السلطة لها في مغانم الدولة والحكم لكنهاسرعان ما تعود الى حضن السلطة اذا وجدت من السلطة بابا مفتوحا للمشاركة لها في مغانم الحكم وعلى هذا الاساس لايمكن تصور انقلاب السلفية على السلطة دائما ،  وانما يمكن تصور تضارب ينشأ على ضفاف مطالب سياسية للسلفية اذا وفره الحكم فالسلفية ستعود لوظيفتها الطبيعية ككلب حارس للسلطة وشرعيتها !!.
خامسا:من يتصوران بامكان السلفية ان تحكم فماعليه الا ان يترك للسلفية الفرصة ويفتح لها الباب على مصراعيه وسيكتشف ان السلفية والسلفيين انفسهم يرغمون السلطة والحكم على العودة ولو بالفوضى والقوة ، وانهم سيعلنون فشلهم من خلال اطروحاتهم المفتقرة للحياة مع الحاضر والمستقبل !!.
            http://7araa.blogspot.com/
alshakerr@yahoo.com

 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/21



كتابة تعليق لموضوع : السلفية هل هي مشروع لادارة الدولة المجتمع أم انها ذراع لحماية الطاغوت وشرعيته ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤتمر الطوائف وجني ثمار النصر   : رفعت نافع الكناني

 قصة قصيرة ولا ... حتى في الخيال  : حيدر عاشور

 أردناها فيدرالية بناء  : حميد الموسوي

 وزير النفط يوعز برعاية الاطفال المصابين بالامراض السرطانية في البصرة  : وزارة النفط

 أبو الشمقمق يعكس الواقع الشعبي البائس في عصريه الأموي والعباسي  : كريم مرزة الاسدي

 مفهوم النبوة العالمية. هل كانت نبوة عيسى عالمية أومحلّية؟   : مصطفى الهادي

 الامر اكبر من الكهرباء والخدمات ..ايها المتظاهرون !  : حميد الموسوي

 قمر المطر  : سمر الجبوري

 السوداني : 2 ترليون دينار مخصصات الحماية الاجتماعية ضمن موازنة 2016  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الباحث اسماعيل الجاف يقدم ندوة الجودة والاعتماد في صحة واسط  : علي فضيله الشمري

 متبنيات المجلس الأعلى الإسلامي العراقي تجاه (الوطن والموطن). الحلقة السادسة  : كاظم الموسوي

 الشیعة في السعودية .. بين اضطهاد الدولة وعداوة الوهابية  : الوقت

 دائرة العلاقات الثقافية العامة والجمعية العراقية لدعم الثقافة في احتفاءٍ لرائد الفن التشكيلي نوري مصطفى بهجت  : اعلام وزارة الثقافة

 مركز الرازي للبحوث وانتاج العدد التشخيصية الطبية  يعلن عن حصوله على شهادة ممارسة التصنيع الجيد GMPرمن شركة فكسل والتي تمنح لاول مرة بالعراق...  : وزارة الصناعة والمعادن

 العبادي يثني على فرقة_العباس القتالية ويجدد دعمه لها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net