صفحة الكاتب : د . موسى الحسيني

احتمالات العدوان على ايران
د . موسى الحسيني

 في السياسة تقرأ الاحداث او تحسب وفقا لسلوكيات الدول السابقة وتوجهاتها ،ومصالحها . الولايات المتحدة الاميركية دولة ديمقراطية عريقة محكومة بالمؤسسات لا بشخص الرئيس وحده ، لااحد ينكر هذا ابداً ، لكن الرؤوساء الذين يصلوا الى مناصبهم بالانتخاب لايمثلون حالات مستثناة فوق البشر من نكران الذات ، بل هم بشر كغيرهم ، كل من فيهم يطمح بالفوز بفترة رئاسية ثانية . يحاول جهده تلافي اي خطأ يحرمه من هذه الفترة الرئاسية الثانية . لذلك في اغلب حروبهم التي شنوها في مرحلة ما بعد الحرب الكونية الثانية ، ومن ثم التجربة الفيتنامية ، يحاذرون الاصطدام او شن الحروب على دول متماسكة قوية . اميركا لاتتحمل ارقام عالية من الضحايا قد تكون على العكس سببا في حرمان الرئيس من تحقيق طموحه بالبقاء بالحكم .هذا الهاجس هو ما يتحكم بسلوك ترامب أيضاً ، ما سيجعله يفكر الف مرة قبل البدء باعلان الحرب على ايران .

نفس المعايير التي تحكمت بالرئيس بوش الابن في عدوانه على العراق ، الذي شخص ما اسماه بدول الشر ( ايران ، كوريا الشمالية والعراق ) ، الدول التي تسعى لحيازة القوة النووية . في حين كان متاكد من خلو العراق الخاضع لاشراف دوري من لجان التفتيش الدولية ، من اي برنامج .مع ان كل من كوريا وايران ماضيتان في جهودهما لحيازة هذه القوة . ترك ايران وكوريا الشمالية وتوجه للعراق ، مستغلا هيئات التفتيش الدولية لنزع اسلحة العراق حتى المتوسطة منها ، فاخر طلب كان الزام العراق بتدمير صواريخه حتى مديات 70 كم . عدا ما رافق ذلك من انهاك قواه العسكرية والاقتصادية بالحصار الذي لم يترك للعراق سوى بعض الدبابات والمدفعية القديمة والمتخلفة بمواجهة احدث انواعها الاميركية .اي ان العراق ماكان يمتلك القدرة على المواجهة حتى دبابة بدبابة .ليغدو الغزو بمثابة نزهة ، مضمون قلة خسائرها الى ادنى حد ممكن .مع ذلك جند الجيش الاميركي اكبر عدد ممكن من طلاب الجنسية الاميركية ، ممن لاخلفية عائلية لهم في اميركا ليضمن خفض الاستياء الشعبي في بلده .
امتلك بوش ايضا العذر بعد الهجمات الارهابية على برجي التجارة الدولية في ايلول / سبتمبر 2001 ، بمحاولته الربط بين العراق وافغانستان بالحادث ، ليبدو في موقع المدافع عن امن الولايات المتحدة ضد تهديدات مباشرة .
ان استقراء هاتين الحربين وسلوك ادارة بوش مقارنة مع حالة ترامب في توجهاته واستحضاره العدوان على ايران .مع ما تمتلكه ايران من قدرات عسكرية متطورة بشكل كبير على ما كان يمتلكه العراق عام 2003 .ما يعني احتمال ان تتكبد القوات الاميركية خسائر كبيرة بما لايتقبلها الراي العام الاميركي . خاصة وان ايران لاتشكل خطر حقيقي مباشر على اميركا بل على حلفاء اميركا في المنطقة .الامر الذي يهدد طموحات ترامب بالفوز بفترة رئاسية ثانية .
من يقرأ شروط وزير الخارجية بومبيو العشرة لقبول التفاوض مع ايران لرفع الحصار الاميركي عليها يدرك جيداً ان اميركا تتطلع لنزع السلاح الايراني اولاً كمرحلة اولى ، لضربة تالية تهدف لتغير نظام الحكم فيها . بانتظار تحقيق المرحلة الاولى ( انهاك ايران وتدمير قوتها العسكرية ) ستظل الحرب مستبعدة ، وستتركز خطوات الولايات المتحدة على تركيز الحصار وزعزعة النظام من الداخل بانتظار خوض ترامب معركته الانتخابية للفترة الثانية التي لم يتبقى لها غير عام واحد .
هناك احتمال واحد لنشوب الحرب ( بالخطأ ) ، نتيجة الشد والتوتر الذي تعيشه جيوش البلدين ، بما يمكن ان ياذن ببدء القتال مع اول اطلاقة تنطلق من هذا الطرف او ذاك باتجاه الاخر . ستظل مع ذلك حرب صواريخ ربما تشارك بها قاذفات 52 ، ما لم تتعرض اولها او احداها للنيران الايرانية فتتوقف بعدها . ستمتنع اميركا من انزال اي قوات على الارض ، فايران من السعة ما تحتاج معه اميركا لاستخدام قوات بثلاث اضعاف ما استخدمته في العراق ، لسعة حجم الارض الايرانية ، ووجود سلاسل جبلية وعرة بين شرق ايران وعاصمتها طهران . حرب صواريخ ستركز فيها اميركا على ضرب المنشأت العسكرية الايرانية ومصانع انتاج الاسلحة ، المعروف عنها انها شيُدت تحت الارض ، ما سيختصر خسائر ايران ويقلل منها . يضاف لكل هذه الاعتبارات توقع مبادرة ايران لاغلاق مضيق هرمز ، ما يتسبب بوقف تدفق النفط العربي من الخليج ، وما سيؤدي له من ازمة عالمية في وفرة الطاقة ، ستترك نتائجها ايضاً على انخفاض سعر الدولار لادنى مستوياته حتى لو تحملت دول الخليج سداد كلفة الحرب .
يمكن ان يحاول اللاعبين الاقليميين الثانويين دوراً ما لتحريك القتال وبدأ المعارك ، كما حصل في تفجيرات الفجيرة الاخيرة ، وما تتناقله الانباء اليوم عن ضرب ناقلتي نفط سعوديتين ، لايستبعد الانسان ان تكون بفعل سعودي مباشر لدفع ترامب للحرب . الا انه سيظل ، رغم ما عرف عنه من اندفاعات وتسرع ، اذكى من ان يجره هذا الطرف او ذاك لتضييع فرصة نجاحه في الانتخابات المقبلة .
يظل الكيان الصهيوني اكثر هذه الاطراف انضباطا ، وصبرا بانتظار للانتخابات الاميركية خاصة وان نتياهو حقق ما يتطلع له من نجاحه في انتخابات الكيان فهو غير مستعجل في امره .اما القيادات الشابة في السعودية والامارات ، يمتلك ترامب القدرة على السيطرة عليها من خلال تهديداته العلنية المستمرة برفع حمايته لهم . تظل هذه التهديدات ايضاً ضابطاً قوياً للتحكم بسلوك البلدين 
--  

  

د . موسى الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في المجموعة القصصية المعنونة " لاعبة النرد" ،  للقاصة المغربية  المبدعة  خديجة عماري .  (المقالات)

    • وجهة نظرقومية في قضية الصحراء المغربية  (شؤون عربية )

    • قراءة لقصة الروائية شهرزاد الربيعي المعنونة ( استشهاد منيكان ) .  (قراءة في كتاب )

    • عندما تغدو السفالة والتفاهة معيار للنضال في زمن العولمة والدولار النفطي-ج3  (المقالات)

    • عندما تكون السفالة والتفاهة معيار للنضال في عصر العولمة والدولار النفطي – ج2 رد على تحريصات المربي الكبير والمفكر العربي الاول اية الله العظمى صباح الخزاعي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : احتمالات العدوان على ايران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس خلف علي
صفحة الكاتب :
  عباس خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة للصناعات الكهربائية والإلكترونية تشارك في معرض دمشق الدولي  : وزارة الصناعة والمعادن

 الحشد الشعبي يقتل انتحاري وسط مدينة تكريت

 صدور مذكرة قبض بحق اثيل النجيفي بتهمة التخابر مع دولة اجنبية

 سفارة جمهورية العراق في الكويت: الافراج عن اربعة عراقيين احتجزتهم السلطات الكويتية  : وزارة الخارجية

 قوة مشتركة تضبط كميات كبيرة من الادوية في الساحل الايمن لمدينة الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 مديرية شباب ورياضة النجف الأشرف تقيم عدداً من الفعاليات المنوعة  : وزارة الشباب والرياضة

 محافظ ميسان : أنجاز المراحل الأخيرة من مشروع إنشاء مدرسة الموهوبين  : حيدر الكعبي

  المنهج والأفكار في كتاب قراءات انطباعية في حكايات أدبية للدكتور صالح الطائي  : د. رحيم الغرباوي

 الغرور .. ناقوس خطر ..!؟  : رضا السيد

 الهجرة تعلن عودة (4325) نازحا الى مناطقهم الأصلية في بيجي والشرقاط والصينية والحضر

  الثوابت الوطنية الأساسية لانبثاق التجمع الوطني المسيحي  : صادق الموسوي

 اكتشاف مقبرة جماعية .... في كربلاء  : علي الكربلائي

 وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة : العراق قادر على اعادة انتاج نفسه والشباب هم عماد البناء وإعادة الاعمار  : اعلام وزارة التخطيط

 تعزية  : وزارة النقل

 عبطان : الصرح الرياضي سيكون جاهزا لرفع الحظر بعد انتهاء اعمال الصيانة  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net