صفحة الكاتب : نجاح بيعي

حدث سليم الحسني الساخن..
نجاح بيعي

 للذين يَشكلون على المرجعية الدينية العليا من خلال توجيه الطعن لخطيب وخطبة جمعة كربلاء المُقدسة كما فعل الشاذ (سليم الحسني) ونال من الجميع بقوله: (سمعنا الخطبة، كانت بائسة مثل كل مرة ـ باستثناء بعضها النادر ـ كانت بعيدة عن الحدث الساخن الذي يشغل المنطقة، وفي هذا البعد إشارة لأميركا لتفعل ما تريد بالعراق. هكذا هي الإشارات في العالم) نقول:

ـ إن كان يهمكم (الحدث الساخن الذي يشغل المنطقة) والمتمثل بالتهديد الأميركي لإيران, والذي أعرض خطيب منبر جمعة كربلاء عن التنويه إليه في 10/5/2019م, واتهمتم بلا ورع أو حياء أو خجل (المرجعية الدينية العليا) بإرسال إشارة لأميركا (عبر المنبر) لـ(تفعل ماتريد بالعراق) نقول أن كنتم تفهمون الإشارات و(هكذا هي الإشارات في العالم) :
1ـ خسأ كل من يتهم المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف بالتواطئ أو بإرسال أدنى إشارة لفرعون العصر (أميركا) لأن تفعل بالعراق ما تريد. ولا يوجد مثل هذا النمط من التفكير إلا في العقول المريضة التي لا تستقر على حال مذ ان تبلسها الشيطان وبدأ ينفث سمومه بها .
2ـ المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف المتمثلة بالسيد "السيستاني" أحرص من غيرها ومن جميع مَن في الأرض على (الأمة) وعلى العراق وعلى شعب العراق بجميع مكوناته, وعلى مقدسات العراق بجميع مشاربها.
3ـ المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ومنذ أن امتنعت عن تناول الشأن السياسي في 5 شباط 2016م لم تنفك تتابع أحداث الساحة المحلية والإقليمية والدولية بدقة متناهية, ولم تنفك أيضا ً تُعطي رأيها بالشأن السياسي (العراقي) وبجميع الأحداث سواء من على منبر الجمعة بالإشارة (إن كنتم تفهمون الإشارة)أو بنص مكتوب من سماحته, كما جاء في جمعة 4/5/2018م حيث تلا خطيب المنبرالشيخ (عبد المهدي الكربلائي) موقف سماحة المرجع الأعلى من الإنتخابات البرلمانيّة العراقيّة, وكان بيانا ً مكتوبا ً وقرء نصا ً. أو في خطبة النصر في 15/12/2017م وغيرها. أوبطرق أخرى كالبيانات الصادرة من مكتبه, أو أجوبة الإستفتاءات أواللقاءات المتنوعة أثناء زيارة مختلف المسؤولين في العالم لمكتبه في النجف. 
4ـ لذا فإن (ما ينسب إلى المرجعية و يقرأ على الناس ـ من على منبر جمعة كربلاء ـ بورقة صادرة من مكتب المرجعية لخطيب الجمعة فهو من المرجعية لفظا ومعنى . وأما غير ذلك فإن المرجعية قد اطلعت عليه إجمالا ً وتركت البيان والتعبير اللفظي لخطيب الجمعة ) كما أوضحه في حديث له السيد (محمد حسين العميدي) مسؤول معتمدي المرجع الديني الأعلى الإمام "علي الحسيني السيستاني" دام ظله. والمحصلة أن كل ما يقرأه ويلفظه خطيب جمعة كربلاء هو منسوب الى المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف.
5ـ منذ انطلاق صلاة جمعة كربلاء كانت خطبها وخصوصا ً الثانية السياسية بـ(الإضافة الى طرحها للمواضيع الجديدة) فهي إمّا أن تكون مكملة  أوشارحة لما قبلها, أو مُمهدة ومُؤسسة لما بعدها من مواضيع شتى تهم (الأمّة) والبلد ومصلحتهما العليا. لذا فلا سبيل الى الفصل بين بعضها البعض أحياناً , لوجود الطابع التكاملي الذي تتمتع بها أغلب خطب جمعة كربلاء.
6ـ للمرجعية العليا في النجف الأشرف أدوار مشرفة تصبّ في نصرة الشعوب المقهورة ولها مواقف قل نظيرها تجاه أحداث مفصلية ومصيرية مرّت بها الأمة, كدورها في وقف حرب تموز عام 2006م التي شنتها إسرائيل على لبنان, حيث قالت ببيان لها: (إنّ العالم مدعوّ للتحرّك بغية المنع من إستمرار هذا العدوان السافر، كما أن الأمّة مدعوّة للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني المظلوم والتضامن معه، والسعي في تأمين الحاجات الإنسانية للمنكوبين من الجرحى والمشرّدين وغيرهم، وعلى وكلاء المرجعية الدينية في لبنان والمؤمنين عامة القيام بذلك بكل ما أوتوا من إمكانات).
ونذكّر أصحاب الذاكرة المثقوبة (دائما ً) بأن المرجعية العليا في النجف الأشرف قد سبقت الجميع في تضامنها مع الشعب الإيراني (وغيره من الشعوب) ضد التهديدات الأميركية ـ الصهيونية وكان ذلك خلال استقبال سماحته للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم السيدة (جينين هينيس بلاسخارت)  5/2/2019م حيث أعرب عن رفضه لأن يكون العراق (محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر).
7ـ فمن هذا المنطلق يجب علينا أن نفهم لماذا المرجعية الدينية العليا لم تتناول (الحدث الساخن) المتمثل بالتهديد الإميركي لإيران وتداعياته على المنطقة والعراق, وهو أمر لا يخرج من عدّة اعتبارات منها:
 
(أ)ـ كأن يكون (الحدث الساخن) أصلا ً لا يشكل أدنى خطورة ممكنة أن تلحق بالأمّة أدنى ضرر, وأن الأمر برمته لا يعدو أن يكون تقاطع مصالح سياسية وأمنية وإقتصادية بين الدول, ونشوب نزاعات بينها على السلطة والنفوذ في المنطقة لا غير. وبالتالي فلا يحتاج الأمر الى موقف أو تنويه أو حتى إشارة من المرجعية العليا. وبالأحرى أن قادة الدولة المتناحرة أعرف بمصير بلدانها ومصلحة شعوبها. وقد أشارت المرجعية العليا عام 2007م الى أحد أسباب الصراع الدولي ببيان لها كان حول الوحدة الإسلامية ونبذ الطائفية حيق قالت: (تمرّ الأمة الاسلامية بظروف عصيبة وتواجه أزمات كبرى وتحدّيات هائلة تمسّ حاضرها وتهدّد مستقبلها، ويدرك الجميع مدى الحاجة الى رصّ الصفوف و نبذ الفرقة.. ولكن الملاحظ ـ وللأسف ـ أن بعض الاشخاص و الجهات يعملون على العكس من ذلك تماماً .. وقد زادوا من جهودهم في الآونة الأخيرة بعد تصاعد الصراعات السياسية في المنطقة واشتداد النزاع على السلطة و النفوذ فيها..) فالبحث عن السلطة والنفوذ هو الطابع الغالب على العلاقت الدولية للأسف.
(ب)ـ أو أن المرجعية العليا قد سبقت الجميع وحذرت أطرافها من تداعيات تلك الأزمة (التي سميتموها الحدث الساخن) والمتمثل بالتهديد الأخير من قبل الولايات المتحدة لإيران. والحال هذه فما يكون للكرة إلا أن تصبح في ملعب مَن لم يأخذ بنصيحة المرجع الأعلى في النجف الأشرف من قبل جميع الأطراف. وهذا ما نلمسه من كلام المرجع الأعلى السيد "السيستاني" الموجه الى رئيس جمهورية إيران الشيخ "روحاني" خلال زيارته الأخيرة له في 13/3/2019م وقال له مُشددا ً على: (ضرورة أن تتسم السياسات الإقليمية والدولية في هذه المنطقة الحساسة ـ بالتوازن والإعتدال ـ لتجنب شعوبها مزيداً من المآسي والأضرار).
(ج)ـ أو أن الأمر خطير حقا ً ويحتاج فعلا ً الى موقف حازم مُحدد من المرجعية العليا, لخطورته وتداعياته على (الأمة) والمنطقة عموما ً وعلى العراق خصوصا ً, ولكن (وهنا بيت القصيد) تقدير إعلان هذا الموقف من قبل المرجعية العليا في النجف الأشرف راجع لها (حصرا ً وحكرا ً) دون غيرها لسبب بسيط هو لإدراكها للمصلحة العليا لـ(لأمة) جمعاء ولا يدركها غيرها. 
وبعد هذا الطرح لا يكون البؤس إلا على من لا يفهم ذلك أو على الذي يفهم ذلك جيدا ً ولكنه يريدها على غير وجه حق ولا يقبلها إلا مَن في قلبه مرض

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/13



كتابة تعليق لموضوع : حدث سليم الحسني الساخن..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2019/05/13 .

الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم
رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه
لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا
لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ
لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على
منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال
اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه
واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه
حفظكم الله ورعاكم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جبار غرب
صفحة الكاتب :
  احمد جبار غرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية : تطور ملاكاتها التدريسية وتنظم دورة لصيانة الحاسوب في كركوك  : وزارة التربية العراقية

 تحقيق الكرخ تصدق اعترافات لمتاجرين بالمخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 سقوط حيتان الفساد السياسي أزمة أم علاج  : د . محمد ابو النواعير

 رئيس تحرير صحيفة عراقية يطالب مالكها السياسي بمستحقات مالية ويلجأ الى القضاء  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ​وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د . المهندسة آن نافع اوسي توعز للبدء بتنفيذ الخطة الخدمية الخاصة باربعينية الامام الحسين (عليه السلام )  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 وبعضٌ من وجهي حرث ٌ لك  : احمد ختاوي

 رئيس الادارة الانتخابية : مجلس الوزراء منح المفوضية سلفة مالية لبدء الاستعدادات الخاصة بانتخاب مجلس النواب العراقي المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أردوكَان الكيماوي ! ..... 1  : مير ئاكره يي

 التشكيك في إسلام الشيعة  : د . عبد الخالق حسين

 الأرهابيون يذبحون العراقيين والمسئولون يسرقونهم  : مهدي المولى

 بيني وبينهم السبيس*!...   : عبدالاله الشبيبي

 التعليم وصياح الديك..!  : علي قاسم الكعبي

 وبعض الكذب أبيض..!  : علي حسين الخباز

 أخطاؤنا وحكمة الصين  : حميد الموسوي

 حزب الدعوة الإسلامية يقيم حفلاً تأبينيا لشهداء بغداد وأربيل وباقي محافظات العراق  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net