صفحة الكاتب : علاء سدخان

حادثة المناخور (من كتاب النبلاء في تاريخ كربلاء / بتصرف)
علاء سدخان

كانت كربلاء تشع منها روح معادية للمماليك وللأتراك على وجه العموم، ووصف المدينة بأنها «بعيدة عن حكم الحكومة التركية تقريباً فقد ثارت كربلاء ثورة عنيفة في عام 1820 ـ 1823 وكان داود باشا قد عين فتح الله خان حاكماً لقصبة كربلاء ووضع في المدينة حامية مؤلفة من (500) شخص، وتشير المصادر المحلية الى حدوث تمرد ضد الحاكم بسبب سوء سلوكه وعدم احترامه لقدسية المدينة واستخدامه القسوة في جباية الضرائب الامر الذي دفع الكربلائيين الى التآمر على الحاكم وقتله. وعين داود باشا بدلاً عنه علي أفندي لكنه لم يستطع اعادة النظام وتطبيق سياسة الشدة التي عزم داود باشا على تطبيقها، فأبدل بسليمان أغا الذي أدت سياسته الى حدوث الخلاف بينه وبين السيد حسين نقيب كربلاء، فعزل أيضاً وعين بدله السيد عبد الوهاب محمد علي آل طعمة، ولكن الامور لم تستقر في المدينة، فقرر داود باشا ارسال قوة عسكرية لاعادة النظام واستحصال أموال الخزينة وحل التشكيلات العسكرية المحلية فحاصر المدينة عام 1824. كل ذلك أدى الى انبثاق أشهر الحوادث التي مرت على كربلاء بعد حادثة الوهابيين في سنة 1241 هـ وعرفت بحادثة المناخور ـ والمناخور كلمة فارسية مخففة عن (ميرأخور) يراد بها أمير الاصطبل أو رئيس الخيلية ـ وذلك في عهد الوالي داود باشا عام 1241 هـ / 1825 م واستمر حصارها حتى عام 1244 هـ / 1828 م.

وسببها هو أن الوالي داود باشا لما شاهد ضعف الدولة العثمانية واستقلال كثير من الولاة بولايتهم أمثال محمد علي باشا في مصر واستقلال علي باشا ذلتلي تبه في ألبانيا، طمع هذا الوالي باستقلاله في العراق فأخذ يشيد البنايات والتكايا والجوامع، ويقرب العلماء ويبالغ في اكرامهم. وذلك ان الدولة العثمانية كانت في ذلك الزمن ضعيفة لاحتلال الجيش الإنكشاري واستقلال البلاد القاصية واشغالها بمحاربة العصاة في البلقان وطموح محمد علي والي مصر الى الاستقلال واستقلال علي باشا ذلتلي تبه في ألبانيا. وكان واليا علي العراق آن ذاك داود باشا وكان تقيا عادلا ورعا، مشهورا بالدهاء وفرط الذكاء. الا انه كان شديد الحرص على الانسلاخ من جسم الدولة، والاستقلال بالعراق اسوة بمن تقدمه. فسعى بادىء ذي بدىء الى جلب قلوب الاهالي بما أنشأ من العمارات والبنايات والجوامع والتكايا. وقرب علماء العراق وبالغ في اكرامهم ونظم جيشا كبيرا وسلحه على الطراز الحديث. حينئذ فقام بعد ذلك يدعوا الناس الى بيعته. ولكثرة ما كان لديه من الاعوان بايعته اكثر مدن العراق العربي الا (كربلاء) والحلة. اذ رفعا راية العصيان. وحاول اقناعها فلم يستطع. وعند ذلك جهز جيشاً ضخماً بقيادة أمير اصطبله وكانت عشيرة عقيل تعضده فأخضع القائد الحلة واستباح حماها ثم جاء كربلاء فحاصرها ثمانية عشر شهرا ولم يقو على افتتاحها لحصانة سورها ومناعة معاقلها ولما رأى ذلك أقلع عنها ثم كر عليها ثانيا وثالثا فلم يفز بأمنيته الا بعد حصار طالت مدته أربع سنوات من سنة 1241 الى سنة 1245 كان قبلها قد استنجد بعرب عقيل القصيم والاحساء ، الذين عسكروا على صدر ( الحسينية ) وامر داود باشا بقطع الماء عن كربلاء وأمر أيضا اعراب الشامية أن يقطعوا طريق كربلاء وينهبوا السابلة فيها ، وقد ضيقوا الحصار على المدينة وقطعوا الاتصال الخارجي بها ، فعند ذلك لم ير الاهالي بداً غير الصلح مع داود باشا ، فدخل الاخير كربلاء ظافرا . وكانت نتيجة كل ذلك أن أسر نقيب كربلاء (السيد حسين بن مرتضى آل دراج) وأرسل إلى بغداد حيث سجنه داود باشا هناك.

وجاء في كتاب (نزهة الاخوان في وقعة بلد القتيل العطشان ـ مخطوط، تفضل به السيد حسن الكليدار ) :

لقد أحصى تسع وقائع وقعت بين الفريقين. كان الفوز بها من نصيب الكربلائيين وانهزام جند داود باشا.

نذكر تفصيلها بالتسلسل .

الواقعة الأولى: واقعة القنطرة:

قتل فيها من الجند ثمانية عشر رجلا ومن الاهلين رجلان.

الواقعة الثانية: واقعة (المشمش) :

وقد سميت بذلك لن الجند قصدوا ان ينهبوا، كما أفسدوا الزرع من قبل. وخرج الاهلون على عادتهم الى الجناة فاقتتلوا في أرض الجويبه، وظهر البلديون على الجنود وهزموهم بعد ان قتل وجرح منهم الخلق الكثير.

الواقعة الثالثة: واقعة (الهيابي) :

وهي من أعظم الوقائع وأشدها هولا. غطيت على أثرها أرض الجويبه وما يليها من أرض الحر والهيابي بجثث القتلى. وقد استمرت المعركة من الصبح الى الظهر. وانهزم الجند بعد أن قتل وجرح منهم جمع غفير. ومن جملة الجرحى القائد الشهير صفوق ـ وهو قائد الحملة ـ ... ولما تحقق داود باشا من انكسار حملته بقيادة صفوق. عندئذ عقد لواء الحملة الى ـ المناخور ـ وكان هذا بصيرا بالحرب، مشهورا بالضرب والطعن. سبق له فتح الحلة وماردين. فخرج من بغداد 1500 فارس مزود المدافع والقنابل، وانفذ داوود على أثره من أصناف جنوده، الى طلبه، والداودية، والارسيه، والتركية، واليوسفية. ونقل الجند معسكرهم الى جهة الحر. ووصل المناخور الى كربلاء فسد عنها الماء ليومه. وفيه تقدم الى المدينة فأطلقت قنابله عليها فهاجمه الكربلائيون ففر اصحابه واغتنمت ميرتهم. وهذه الواقعة هي الرابعة.

الواقعة الخامسة: واقعة (الاطواب) :

نسبة الى المدافع وتسمى أيضا بوقعة باخيه. وهي واقعة عظيمة دامت ست ساعات. أطلقت فيها (46) قذيفة مدفع. وقيل أكثر من ذلك. ولم تصب أحدا بل كانت تقابل من جانب الاهلين بالهزء والسخرية. وقد جرح فيها الكثير من أفراد العشائر. وقد أغارت خيل المناخور على المدينة مرات عديدة وباءت كلها بالفشل. وقد خرج الاهلون فأصابوا من أعدائهم وعادوا ولم يقتل منهم الا شخص واحد، وجرح أربعة أشخاص. وقد كف الجند عن القتال.

الواقعة السادسة: واقعة (المخيم) :

وهي واقعة عظيمة أيضا. تبادل فيها الفريقان إطلاق القذائف المدفعية. دمر على أثرها احدى مدافع العدو وقد ابتدأت المعركة منذ الفجر. ولم تمض ساعة انهزم العدو ثم عاودوا القتال بعد ساعة، فكثر القتلى والجرحى منهم ففر الجند أيضا. وقد أصيب في هذه المعركة أربعت قتلى من الاهلين.

الواقعة السابعة: واقعة (الراية) :

اقتتل فيها الفريقان خارج البلدة انتصر فيها الاهلون واستولوا على خيولهم ومدافعهم وبنادقهم .

الواقعة الثامنة: واقعة (بني حسن) :

وهي عظيمة أيضا وذلك ان المناخور أحس بعجز جيشه وتخاذلهم. فعدل الى الاستنجاد بالعشائر واجابه فيمن اجاب: بنو حسن ـ ناكثين عهدهم مع أهل كربلاء ضامنين للمناخور فتح المدينة، حتى تقدموا أمامه بعد عشاء الآخرة. من جهة المخيم وتمكنوا من عبور الانهار وتسلق الجدران. ونشبت الحرب بينهم وبين الاهلين. وحمل فرسانهم، وحمل الجند ثلاث مرات. فأخفق الجميع وجرح منهم جماعة.

الوقعة التاسعة: واقعة (الامان) :

لان المناخور أوقعها بعد صدور العفو والامان من داود باشا. طمعا بفتح المدينة. فقد تقدم في منتصف ليلة ذي القعدة سنة 1241 .....

حوصر أهل بلد الحسين حاصرهم سليمان بعسكره وقطع نخيلهم وأغار مياههم تسعة أشهر وقتل منهم قتلة عظيمة من الجانبين حتى آل أمرهم إلى أن أكلوا حب القطب ولم يسلموا وكانوا يخرجون الى العسكر فيقاتلون الى ان ضايقهم (صفوق) شيخ شمر وتوجهوا عليه بعدما أعطى الأمان والقرآن لنقيب الاشراف فخرج هو وأصحابه 25 فأمروا بقتلهم عن أخرهم دفعة ثم أمروا بحبس النقيب وكان جليلاً نبيلاً شهماً من الاشراف وحمل إلى داود وأطالوا حبسه في بلدة بغداد.

وجاء في كتاب (تاريخ العراق الحديث) ما نحن بصدده: ولقد حاصرت قوات داود باشا كربلاء في السنوات الأخيرة من حكمه زهاء أحد عشر شهراً دون أن ينال من وراء ذلك سوى وعد بدفع الضرائب السنوية المربوطة عليها. وكذلك أراد علي باشا ان يؤكد سيادته على كربلاء ولجأ إلى الحيلة دون القوة وتظاهر بأنه يود أن يؤدي الزيارة لقبر الحسين ولكن أهل المدينة رفضوا أن يسمحوا له بذلك. وفضل علي رضا أن يكتفي باسناد حكم المدينة إلى سيد وهاب وهو من إحدى الأسرالكبيرة في المدينة التي ظلت مدة حكم علي رضا في العراق شبه مستقلة. ولكن تحت سيطرة جماعة مسلحة أطلق عليها اسم يارمز. وكانت هذه الجماعة تحتوي على عدد من الخارجين على القانون واللصوص والفارين من وجه باشوات العراق. وكانت احدى فرق هذه الجماعة تدعى (الغارتية) من (غارة) تفرض الاتاوات على الحجاج. وكان أشهر زعيم لهم في 1248 هـ هو السيد ابراهيم الزعفراني وهو من أصل مختلط أيراني عربي، وكان يليه في النفوذ إيرانيان لهما عدد كبير من الاتباع الفرس. ونظراً لانقسام (اليارمز) الى فرق كان ينشب فيما بينها صراع دموي شديد، كان يعاني منه شعب كربلاء المسالم أشد أنواع الخسائر المادية والارهاق العصبي. وفي خضم هذه الفوضى تفوق زعماء اليارمز على هيبة كبار علماء الشيعة في المدينة وكان لهم النفوذ الأكبر من قبل، ولكن وجد العلماء في انقسام اليارمز إلى طوائف فرصة لكسب أعوان لهم من بينهم فكان أن انشطر اليارمز إلى شطرين أحدهما مع الزعيم الديني الشهير كاظم الرشتي، والآخر مع زعيم ديني آخر يدعى سيد ابراهيم القزويني.

  

علاء سدخان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/13



كتابة تعليق لموضوع : حادثة المناخور (من كتاب النبلاء في تاريخ كربلاء / بتصرف)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الوكيل
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بحضور نقيب المعلمين العراقيين . ثائر هجول يفوز نقيبا لمعلمي بابل  : نوفل سلمان الجنابي

 لتعزيز سبل التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية الفاعلة محافظ ميسان يعلن قرب أفتتاح مكتب بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي ( (UNAMI في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 أغنية القلب الحزين  : انباء عبد الستار

 مسعود برزاني يهودي الاصل وليس قوميا  : د . صلاح الفريجي

 مديرية شهداء الكرخ ترفع معاملات تقاعدية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 التربية الصالحة تحمي المجتمع والدولة  : سيد صباح بهباني

 الكاردينال عمانؤيل الثالث يستنكر الفيلم المسيء للرسول (ص): أعظم وصايا الله المحبة بين البشر  : وكالة نون الاخبارية

 الديانة القاديانية:من هم..  : السيد يوسف البيومي

 السياسة الخارجية العراقية بين ضبابية الأهداف وقصور الأدوات  : د. نعمة العبادي

 المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة : افتتاح مصنع الوارث لانتاج اجهزة التبريد يمثل البداية لافتتاح مصانع اخرى.

 الصمت العراقي ٢٠١٨  : محسن الشمري

 سجناء الرأي في البحرين  : احمد جويد

 لسنا حزباً ديمقراطياً  : نسيم الحسناوي

 نفط كردستان الضائع فاحت رائحته في برلمان كردستان  : باقر شاكر

 أنامل مُقيّدة – وصايا السيد السيستاني وحقوق الطفل والمرأة/4  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net