صفحة الكاتب : حسين فرحان

مشاريع العتبات المقدسة، وريمونتادا المنتج العراقي .
حسين فرحان

  ( ريمونتادا ) المنتج العراقي - بحسب التعبير الاسباني ألقديم للتعافي بعد الكبوة والذي شاع استخدامه مؤخرا في دوريات كرة القدم العالمية - وتعافي الاقتصاد العراقي وخلاصه من كابوس الإستيراد والاعتماد على مصدر واحد للميزانية العراقية أصبح أمنية من أماني هذا الشعب الذي يطمح الى أن تكون له بصمة اقتصادية من نتاج اليد المبدعة التي تنتظر حكما رشيدا يجعل من الاقتصاد النفطي اقتصادا ثانويا أو بتعبيرنا العامي ( زايد خير )، ولايجعل البلد وأبناء البلد يتكأون على عصا هذا السائل الأسود التي تتحكم بطولها مقررات منظمات النفط العالمية فتارة يستند إليها المعاش حين تطول بارتفاع سعر البرميل وتارة لاتكفي أن نهش بها على الاغنام حين تقصر بانخفاض الاسعار وتقلب أمزجة التجار .
منذ عام ٢٠٠٣ وبعد انهيار مؤسسات الدولة بسبب الحرب تلاشت بقايا الاقتصاد العراقي الذي أنهكته الحروب، واختفت معه الى حيث لارجعة عبارة ( صنع في العراق )، فحلت البضائع المستوردة حلول ضيف ثقيل يستنزف بقايا مايدره برميل النفط على جيوش الموظفين وهم يرزحون تحت وطأة بطالتهم المقنعة، فالراتب الشهري لو تم تقطيع أوصاله بحسابات بسيطة على ورقة بيضاء سنخرج بنتيجة واحدة هي : أن الصين وثلاثة من دول الجوار الجغرافي تستهلك مليارات هذا الشعب مقابل ( كل شيء يحتاجه ) .
الشعب العراقي ينتظر من حكوماته ووزاراته المنتجة أن تعيد له ( صنع في العراق ) لا أن تتركه يردد : ( مستورد خصيصا للعراق )، العامل العراقي والفلاح العراقي والموظف العراقي لايقلون شأنا عن آخرين في دول الجوار الذين منحتهم حكوماتهم حقهم في الإبداع ووفرت لهم أدوات الإنتاج ويسرت لهم سبل النهوض به .
هنالك علة أصيبت بها طبقتنا السياسية الحاكمة أدت الى تدهور جميع الأوضاع وقد شخصتها المرجعية الدينية العليا كما شخصت العلل الأخرى فقالت في خطبة الجمعة ١٥ آذار ٢٠١٩ : " إن انشغال الطبقة السياسية بالنزاعات والصراعات على المناصب ادخل البلد في دوامة عدم الاستقرار والتأزم النفسي للمواطن وضياع فرص تقديم الخدمات، وقد آن الاوان لنفيق من غفلتنا وان نأخذ من تجارب الماضي دروسا، لما علينا القيام به" .
فالواقع الاقتصادي المرير واحد من إرهاصات هذه الصراعات والنزاعات التي أوصلت وزارات مهمة كالتجارة والصناعة إلى أن تصرح تصريحات خجولة وتستعرض في معرض بغداد الدولي ٢٠١٩ أي بعد ١٦ عاما من سقوط ذلك النظام المستبد  استعراضا متواضعا لبعض المنتجات محلية الصنع وكما ورد من تصريحات ننقل منها - الخبر -  : ( أقيم معرض “صنع في العراق” على أرض معرض بغداد الدولي وعرض الألبسة والسجاد والألبان والمواد الغذائية والزيوت والمنظفات والعسل الطبيعي بأسعار مخفضة ....) .
ألبسة .. سجاد .. ألبان .. مواد غذائية .. زيوت .. منظفات .. وعسل طبيعي .. 
لا بأس - رغم تحفظنا على العسل الطبيعي - لكن حقا نقول لابأس فالمهم أن تنطلق الصناعة العراقية ونشد على الأيادي الخيرة رغم بساطة هذه المنتجات ، ولعل القادم أفضل لكن ليس بعد ١٦ عاما آخر .
على الجميع أن يفتخر بالمنجز العراقي ( الصناعي .. الزراعي .. التجاري .. الرياضي .. الثقافي ) لإنه عراقي ولأنه بمثابة الزهرة التي تنبت بين الصخور تتحدى كل الظروف الصعبة فلايليق بأحد وهبه الله تعالى عقلا منصفا أن يبخسها حقها .
أتردد كثيرا في أزقة مواقع التواصل الاجتماعي أرى جموعا غفيرة من المنصفين يصفقون لغني بنى بيتا لفقير 
ويشيدون بفنان تبنى يتيما وعازف شيد دارا للعجزة وصاحب قناة فضائية رمم دارا آيلة للسقوط وأثثها لعائلة تشكو ضنك العيش، وأرى باكيا تخنقه العبرة لموقف شهم لمتبرع يتكفل بعلاج طفل خارج العراق .. ومشاهد أخرى قد سلطت عليها أضواء الإعلام بطريقة لانقول عنها أنها اتسمت بالمبالغة لكنها ربما تفوق حجم الحالة وماتستحقه، ولنكن منصفين سنشد مع المعجبين بها على أيادي فاعلي الخير، ( ولكن ) أليس من الإنصاف أيضا أن نلتفت إلى ما حققته العتبات المقدسة خلال السنوات الماضية من منجزات تفوق منجزات من تصفقون لهم بأضعاف مضاعفة ؟ أليس من الإنصاف أن لا نبخس العتبات حقها ولو بكلمة شكرا لأن منجزا عراقيا خالصا مشرفا تحقق برعايتها وإشرافها ؟ أليس من الإنصاف أن نفتخر بشباب ورجال ونساء يضعون بين أيدينا المنتج الوطني والعلاج المجاني والتقنيات الحديثة والبنايات الجميلة والبساتين المثمرة ودور الايتام وكفالتهم ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والصناعات بشتى صنوفها وطرائق التدريس والجامعات والدورات التعليمية والمستشفيات وخدمات الزوار في بلد العتبات المقدسة ؟ 
أليس من الأنصاف أن نفتخر بكل هذه المنجزات لإنها عراقية، وننظر بتجرد عن كل ميول وانتماءات وشوائب ومنغصات تحجبنا عن شمس الحقيقة التي دأبت بعض القوى على أن تتصدى لنورها بغرابيل التعتيم والإساءة ؟.نذكر - لمن حجبت عنه غرابيل الحسد شمس الحقيقة ولمن مايزال يتباهى بنخيلات صابر الدوري وعطفه الاستخباراتي - بعض منجزات العتبة الحسينية المقدسة وبعض منجزات العتبة العباسية المقدسة، لعل قائمة المنصفين تزداد طولا .
🇮🇶جزء من إنجازات ومشاريع العتبة الحسينية المقدسة .
١ - قيام مركز الوارث للطباعة والنشر بطباعة خمسة ملايين كتاب لسنة ٢٠١٩ لتوزيعها على المدارس في مختلف المحافظات لمرحلتي الإبتدائية والمتوسطة بعناوين مختلفة وبتقنية حديثة  .
٢- المشروع الضخم بناء (مطار كربلاء الدولي) وفق أحدث المواصفات العالمية
٣- مشروع المنشآت الصحية المتنقلة المتطورة عدد (١٠٩) لخدمة الزائرين في الزيارات المليونية .
٤ - سيارات نقل الزائرين مجانا على مدار السنة وتكثيف جهودها في الزيارات المليونية .
٥ - مزرعة فدك للنخيل ٧٠ ألف فسيلة من بينها أصناف نادرة والعمل يسير بتقدم ملحوظ .
٦ - مشروع مجمع ريحانة المصطفى الذي يعد من المشاريع النوعية المتطورة ويضم ٢١ طابق.
٧ - أكثر من 240 مليون دينار أنفقتها العتبة الحسينية لمعالجة ازمة الكهرباء في كربلاء .
٨ -مشروع تغليف وإكساء نهر الهندية .
٩- بناء عدة مدن للزائرين على طرق كربلاء مع النجف وبابل وبغداد وغيرها .
١٠- مشروع مركز معالجة أطفال التوحد
١١- تنصيب اجزاء من الشباك القديم في سرداب الإمام الحجة (عليه السلام) في الصحن الحسيني الشريف .
١٢ - مشروع إسناد القبة الشريفة وتوسعة الجدران من الداخل .
١٣ -مشاريع السراديب تحت الصحن الشريف لتوفير مساحة أكبر للزائرين
١٤- مشروع ضخم لتوسعة وتسقيف المخيم الحسيني .
١٥- مستشفى خاتم الأنبياء (ص) للأمراض القلبية والأوعية الدموية في كربلاء المقدسة بتقنيات عالمية
١٦ -مشروع مجمع مدارس الايتام النموذجية والتي تعد الأولى من نوعها في العراق .
١٧- إستملاك أراضي قرب المرقد المطهر لإنشاء مدينة كاملة تستوعب الزائرين 
١٨- مشروع مدرسة ومكتبة الإمام الحسين (عليه السلام) بقضاء الصويرة في محافظة واسط .
١٩ -مشروع عالمي يقدم خدماته للمواطنين على مدار العام ويواكب التطور العالمي بشكل سريع يتمثل بمعرض للمواد الإنشائية .
٢٠- افتتاح مستشفى في كربلاء بإسم سفير الإمام الحسين (عليه السلام) حيث تعد حديثة ومتطورة وتدار من قبل شركة طبية عالمية .
٢١-مدينة زراعية خُصِصَت لإنتاج . المحاصيل الزراعية والمنتوجات . الحيوانية وفق أحدث التقنيات
٢٢- مشروع قراني عده المختصون تحفة فنية فريدة من نوعها على مستوى العراق بقطعة أرض مساحتها (٢٥٠٠٠) خمسة وعشرين ألف متر مربع بثلاث طوابق .
٢٣- مشروع إستخدام الطاقة الشمسية في سقي مدينة الإمام الحسين (ع) الزراعية الواقعة على طريق كربلاء _ نجف .
٢٤- تحقيق نسبة 90% في مشروع الحائر المحيط بمرقد الامام الحسين ع وتجهيزه بأدوات تستخدم لأول مرة في عتبات العراق .
٢٥- مدرسة وشقق سكنية خصصت لطلبتها وفق الطراز الحديث تشيدها العتبة الحسينية في كربلاء .
٢٦- إفتتاح مخازن السيد اسماعيل الواقعة بين كربلاء والحلة ومخازن أخرى 
٢٧- تزجيج الرواق الشرقي للحرم الحسيني المطهر .
٢٨- إنجاز مجموعة من الأعمال الخاصة بمشتل العتبة الحسينية المقدسة .
٢٩- ديكورات خشبيه لتغطية الدعامات الحديدية لشرفة باب القبلة في العتبة الحسينية المقدسة .
٣١- مشروع محطَّة الحرمين الكهربائية الأولى ونجاحه المتقدم .
٣٢- مشروع مركز الوارث للطباعة والنشر يستورد أحدث الأجهزة والمكائن  الطباعية ذات النوعية الجيدة والطاقة الإنتاجية العالية .
٣٣- مشروع المركز الثقافي والفكري للإمام الحسين (ع) في بابل .
٣٤- تصاميم وبنايات ومراكز مهمة في محافظة كربلاء المقدسة .
٣٥- مشروع مُستشفى الإمام الحُسين ع التخصُّصي للأمراض السرطانية .
٣٦- تطوير منطقة مابين الحرمين الشريفين .
٣٧- مجمع الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) الثقافي .
٣٨- مرأب العتبة الحسينية العصري .
٣٩- نصب محطّة تصفية وتحلية وبراد ماء في شارع الشهداء .
٤٠- مشاريع الدورات القرآنية الصيفية
٤١ -عدة مشاريع داخل العتبة المقدسة من بناء وترميم وغيرها .
٤٢- عدة مشاريع أخرى متضمنة بناء وتوسعة وتهيئة الأماكن للزائرين الكرام .
٤٣- معهد الإمام الحسين (عليه السلام) لرعاية المكفوفين وضِعاف البصر ، جهة رائدة في كربلاء لرعاية هذه الشريحة المحرومة من التوعية والتعليم والتسلّح بالمعرفة.
٤٤- مشروع مركز الحوراء زينب (عليها السلام) والذي بدوره يوفر عدة مشاريع لشريحة النساء .
٤٥- مشروع مجمع الفردوس السكني .
٤٧-مشروع (وعد الله الطبي) الإنساني . التخصصي لعوائل شهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية مجانا .
٤٨- مشروع ثانوية أولاد مسلم للأيتام في كربلاء .
٤٩- مدرسة الامام الحسين (عليه السلام) الدينية في قضاء القاسم .
٥٠-  مشروع محلي بمواصفات عالمية لمخازن المنتجات الحيوانية والزراعية المبردة والمجمدة والواقع على الطريق الرابط بين محافظتي كربلاء المقدسة و النجف الاشرف .
٥١ - مستشفى الشيخ احمد الوائلي التخصصي الجراحي .
٥٢- مشروع تبنته العتبة الحسينية لإيواء عوائل شهداء الحشد الشعبي .
٥٣- المشروع الزراعي للحنطة . 
٥٤- مجموعة مدارس الوارث النموذجية .
٥٥- مجموعة بيوت متكاملة لإيواء العوائل المتعففة .

٥٦- مشروع المراقبة الالكترونية للمرقد الشريف .
٥٧- عدة مشاريع زراعية وحيوانية ترفد الأسواق .
٥٨- مشاريع زراعة الحنطة والشلب .
٥٩- مشروع أحواض تربية الأسماك .
٦٠- مشاريع تنموية عديدة .
٦١- مشروع الحزام الأخضر حول كربلاء المقدسة بالتعاون مع العتبة العباسية المقدسة .
٦٢- مشروع تحلية الماء في كربلاء المقدسة .
٦٣- مدرسة علي الأصغر للأيتام .
٦٤- مشروع تربية الدواجن .
٦٥- مشاريع عديدة متواصلة لتطوير الواقع الخدمي .
٦٦- مشروع لمكافحة التصحر .
٦٧- مختبر السبطين الهندسي الإنشائي في الديوانية .

🇮🇶جزء من مشاريع العتبة العباسية المقدسة :
١- تصميم وصناعة شبّاك مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).
٢-صناعة وتذهيب بلاطات مأذنتي العتبة العبّاسية المقدّسة.
٣ - مشروع التوسعة الأفقيّة للعتبة العبّاسية المقدّسة بمساحة (30) ألف متر مربّع.
٤ - توسعة حرم مرقد أبي الفضل(عليه السلام) بتسقيف صحنه الشريف.
٥ - تصميم وبناء وتجهيز مستشفى الكفيل التخصّصي في كربلاء.
٦ - تصميم وبناء مستشفى الكفيل التخصّصي في محافظة بابل (وهو قيد الإنشاء ومتوقّف بسبب توقّف التمويل).
مشروع بناء أواوين الطابق الثاني من العتبة العبّاسية المقدّسة.
٧ - مجمّع العبّاس(عليه السلام) السكني بواقع (829) داراً مع المدارس ومراكز التسوّق والمستوصف والجامع والبنى التحتيّة والشوارع.
٨ - مشروع مرآب الكفيل للصيانة والخدمات.
٩ - مشروع تطوير مقام الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه الشريف).‏
١٠ - مشروع إنشاء المجمّع الخدميّ للعتبة العبّاسية المقدّسة على طريق (النجف – كربلاء).
١١ - مشروع إنشاء مجمّع العفاف النسويّ للتسوّق.
١٢ - مشروع بناية إذاعة الكفيل النسويّة ومعهد الكفيل لتقنية المعلومات وتطوير المهارات.
١٣ - تصميم وإنشاء مركز الكفيل داينمك للعلاج الطبيعيّ والتأهيل الصحّي.
١٤- تصميم وإنشاء مجمّع الشيخ الكليني(قده) لخدمات الزائرين على طريق (بغداد – كربلاء).
١٥ - تقوية وإعادة تذهيب الأعمدة المذهّبة لطارمة حرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)
١٦ - مشروع التكييف المركزيّ لصحن وحرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام). ‏
١٧ - مشروع مصنع المحاليل الوريديّة.
١٨ - مجمّع بناية الإمام الهادي(عليه السلام) للضيافة.
١٩- مجمّع بناية مركز الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام) للنشاطات النسويّة.
٢٠- مشروع المجمّع الصناعي والمخزني (السقاء/2).
٢١- مشروع ترميم وصيانة القبّة الشريفة.
٢٢- مشروع تقوية وتطوير جدران وأرضيّة وسقف سرداب قبر أبي ‏الفضل العبّاس(عليه السلام).
٢٣- مشروع إنشاء المجمّعات الصحّية على طريق (بابل – كربلاء).
٢٤- مشروع إنشاء مجمّع الصحّيات قرب باب الكفّ.
٢٥- مشروع كشف التكهّفات الأرضيّة لحرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وحقنها بالإسمنت.
٢٦- مشروع محطّة العتبة العبّاسية المقدّسة لتحلية المياه وتصفيتها.
٢٧- مشروع إنشاء معمل الثلج.
٢٨- إنشاء شبكة قابلوات محطّة الحرمين الكهربائيّة.
٢٩- بناء محلّات الوضوء ومناهل شرب الماء في مدخل شارع العبّاس(عليه السلام).
٣٠- مشروع المجمّع المخزنيّ ومجموعة ورش ومعامل السقاء/1.
٣١ - مشروع الخبّاطة المركزيّة.
٣٢- المختبر الهندسيّ الإنشائي.
٣٣- مشروع مطبخ الزائرين الخارجيّ.
٣٤- إنشاء قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات.
٣٥ - مشروع مخازن ومعامل السقّاء/3.
٣٦ - معمل إنتاج البلوك الإسمنتيّ المجوّف.
٣٧- مشروع المجموعة الصحّية الأولى.
٣٨- مشروع التوثيق الهندسيّ الإلكترونيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة.
٣٩ - مشروع مخازن السجّاد.
٤٠ - معمل إنتاج طابوق الرصف الخرساني (المقرنص) والقالب الجانبي (الكربستون).
٤١ -تقوية وتطوير وتجميل الجدار الخارجيّ لحرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).
٤٢ - إنشاء معمل الكسّارة.
٤٣- مشروع السّاقي الخدميّ.
٤٤ - مجمّع بناية أقسام العتبة العبّاسية المقدّسة.
٤٥ - مشروع محطّة الكهرباء الثانويّة الخاصّة بمجمّع الكفيل السكني.
٤٦- مركز ثقافي وخدمات للعتبة العبّاسية المقدّسة (المجمّع الأوّل).
٤٧- مجمّع مخازن وورش الجماليّة.
٤٨ - مشروع توسعة مقام الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه).
٤٩ - مجمّع تعليميّ وتدريسيّ/2.
٥٠ - ورش ومخازن (المجموعة الأولى/ موقع الوفاء).
٥١- المجمّع المصنعي والمخزني على طريق (النجف – كربلاء).
٥٢ - المجموعةُ الثانية من مشروع ورش ومخازن العتبة المقدّسة.
٥٣- مشروع البثّ المباشر(SNG).
٥٤- معهد الكفيل لذوي الاحتياجات الخاصة .
٥٥ - معهد الكفيل لتقنية المعلومات وتطوير المهارات. 
٥٦- مركز الكفيل للطباعة الرقمية. 
٥٧ - معهد القرآن الكريم (مختص بالنشاطالقرآني وثقافته وعلومة. 
٥٨- المركز الإسلاميّ للدراسات الاستراتيجيّة.
٥٩ - مدينة الزائرين على طريق الحلّة.
مدينة الزائرين على طريق النجف.
٦٠ - إنشاء وتصميم مطبعة ودار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع.
٦١- مشروع مكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة.
٦٢- إنشاء محطّة بركات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) لتربية الأغنام.
٦٣ - مزارع خيرات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).
٦٤ - مجموعة مشاتل العتبة العبّاسية المقدّسة للزهور والعسل والشتلات.
٦٥- مصنع الجود لصناعة المستلزمات الزراعيّة.

٦٦-  مصنع أعلاف العتبة العبّاسية المقدّسة.
٦٧ -مضيف أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) داخل العتبة العبّاسية المقدّسة.
٦٨ - مشروع توسعة بوّابات العتبة العبّاسية المقدّسة.
٦٩ -  مشروع مركز الاتّصالات والمراقبة المرئيّة والسيطرة الأمنيّة.
٧٠ - مشروع بناء برج ساعة العتبة العبّاسية المقدّسة وشراء ساعة جديدة.
٧١ - مشروع إنشاء شبكة اتّصالات سلكيّة ولاسلكيّة ضمن البنى التحتيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة.
٧٢ -مشروع محطّات تحويل الطاقة الكهربائيّة للعتبة العبّاسية المقدّسة.
٧٤- مشروع مزارع الساقي لأصناف النخيل النادر.
٧٥- مصنع المنظّفات والمواد الكيمياويّة.
📌 ملاحظة : تم اقتباس النقاط المذكورة لتعزيز المقالة .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/12



كتابة تعليق لموضوع : مشاريع العتبات المقدسة، وريمونتادا المنتج العراقي .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى شرارة بزي
صفحة الكاتب :
  لبنى شرارة بزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net