صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح

لسنا متخلفين ياوريثة "الدملماجة"
حسن حامد سرداح

كان الباشا نوري السعيد، اكثر شخصية سياسية شغلت منصب رئيس الوزراء في العهد الملكي، يفضّل الاستماع لما يتناقله المواطنون من هتافات ضد حكومته وطريقته في ادارة الدولة ويقابلها بابتسامته "المعهودة" حتى وصلت في العديد من الحالات بان يخرج لاصحاب الهتافات ويطالبهم بتكرارها أمامه ليشاركهم انتقادهم لشخصه بطريقة لا تخلو من "الفكاهة".

وفي إحدى المرات كان الباشا باجتماع في منزل عبد الهادي الجلبي والد زعيم المؤتمر الوطني الراحل احمد الجلبي، ويرافقه صالح جبر، وفِي هذه الأثناء تجمع بعض الأطفال خارج المنزل، وهم يرددون "نوري سعيد القندرة وصالح جبر قيطانها"، وهي الأهزوجة التي ذاع صيتها في تلك الفترة، وحينما انتهى الاجتماع خرج الباشا ليتغير هتاف الاطفال الى "نوري سعيد باقة ورد وصالح جبر ريحانها" وكانت بتوصية من عبد الهادي الجلبي الذي ارسل احد ابنائه ليقنع الاطفال بتغيير الهتاف مقابل مبلغ من المال، هنا ابتسم الباشا وطالبهم بالعودة الى اهزوجتهم الاولى وهو يردد معهم، "نوري سعيد القندرة وصالح جبر قيطانها"، لكن في ايام عمليتنا السياسية و"جهابذتها" تغيرت الأحوال واصبح من يطلق على نفسه صفة السياسي المناضل "يشتم" عُبَّاد الله ويحملهم مسؤولية تدهور مناطقهم وضياع "هيبة" الدولة ويتنكر لفضل أصابعهم البنفسجية التي أوصلته لمقعده البرلماني لتكون النتيجة ورد الجميل عن طريق وصفهم "بالمتخلفين"، وإصرارها على عدم الاعتذار حينما خرجت النائبة هيفاء الامين على احدى الفضائيات لتخبرنا بابتسامة المنتصر بانها قدمت شكوى ضد الصحفي الذي رد على إساءتها خلال ندوة السفارة العراقية في بيروت.

نعم يا سادة ما فعلته القيادية في الحزب الشيوعي والنائب عن تحالف سائرون هيفاء الامين كانت نتيجة طبيعية لحجم الخراب السياسي الذي نعانيه بسبب وصول اصحاب "البطون الجائعة التي شبعت" الى السلطة من جميع الاحزاب سواء الاسلام السياسي او الشيوعيين اصحاب الفكر المدني المتحرر واحترام حرية الرأي كما يدعون، لكن بالعودة الى الفرص التي اتيحت لهذا الحزب ستدرك عزيزي القارئ مدى "اكذوبة" حرية التعايش التي يرفعه الحزب الشيوعي ورجالاته وكما يقال "التجربة خير برهان"، فحينما وصل الشيوعيون الى السلطة بالاستفادة من "خلاف" الزعيم عبد الكريم قاسم مع القوميين وأحزابهم ظهرت حجم "السطوة" والدموية في سلوكيات العديد من "الرفاق" التي خلدتها شعارات "ماكو مؤامرة تصير والحبال موجودة" ومجزرة "الدملماجة" التي ارتكبها الحزب الشيوعي في مدينة الموصل ضد انصار العقيد عبد الوهاب الشواف بعد فشل محاولته الانقلابية في شهر آذار من العام 1959، لتكون النتيجة غضبا شعبيا اجبر حكومة الزعيم على تشكيل مجلس عرفي عسكري انتهى باصدار احكام باعدام المشاركين بالمجزرة وكان على رأسهم قيادة اللجنة المحلية للحزب الشيوعي في الموصل، لكن في العام 1961، تعرض الزعيم عبد الكريم قاسم لضغوط سياسية كبيرة أجبرته على إصدار عفو عن مرتكبي المجزرة وبعض المحكومين في محاولة اغتياله ليطلق عليه في حينها "يوم السلامة الوطني".

تلك الاحداث ليست سوى "قطرة في بحر" من سجل الحزب الشيوعي الذي ترك الزعيم عبد الكريم قاسم يواجه مصيره بمفرده بعد ان كان عددهم بالآلاف امام بضعة بعثيين لا يتجاوزون "خلالات العبد" ليعودوا مرة اخرى للبحث عن مغانم السلطة مع "جلاد رفاقهم" من خلال تشكيل الجبهة التقدمية مع حزب البعث حتى اصبحت صحيفتهم "طريق الشعب" تحمل اسم صدام حسين الى جانب مدير تحريرها في حينها، لكن صدام وكعادته استغل الفرصة فجعل تلك الجبهة فخا "لاصطياد" الرفاق، لتكتب للحزب فرصة ثالثة بعد العام 2003، من خلال الدخول في تحالف مع احزاب الاسلام السياسي من اجل الوصول للبرلمان "ليكشر عن انايبه" مرة اخرى عبر تصريحات هيفاء الامين ومواقفها تجاه  ابناء مدينتها ذي قار والعراقيين بشكل عام حينما اصرت على تسميتهم بالمتخلفين وقارنت بين "المجتمع المتحضر في لبنان" ومستوى التخلف في بلادنا، متناسية بان لبنان تعيش ازمة طائفية وسياسية منذ عشرات السنين في حين لم يعرف مجتمعنا معنى "الطائفية" والتفريق بين المكونات الا ببركتها وزملائها من ساسة التغيير، فهل نحن المتخلفون ياسيادة النائبة؟.

الخلاصة.. ان الامر المؤسف في جميع ماحصل كمية المدافعين عن تصريحات السيدة النائبة وتغنيهم بنزاهة الحزب الشيوعي "متجاهلين" بان اول وزيرة للزراعة بعد 2003، سوسن علي ماجد التي تعتبر من قيادات الحزب تواجه حكما غيابيا بالسجن سبع سنوات لإدانتها بسرقة 90 مليار دينار ، قبل ان تعود "هاربة" لبلدها الذي تحمل جنسيته، كما كشفت تلك الحادثة الكثير من الوجوه التي مارست "الخديعة" بحق عُبَّاد الله حينما كانت تنتقد وتهاجم قيادات الاحزاب الاسلامية "الفاسدة" بعنوان الوطنية، لكنها مع اول "حماقة" ارتكبتها رفيقة "الفكر والانتماء" تحولوا الى مدافعين وخناجر في خاصرة المواطن.. أخيرا.. السؤال الذي لابد منه، لماذا صمت العقلاء في سائرون على "رعونة" وريثة الدملماجة؟.

  

حسن حامد سرداح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/07



كتابة تعليق لموضوع : لسنا متخلفين ياوريثة "الدملماجة"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال جاف
صفحة الكاتب :
  جلال جاف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من وحشية واجرام اجداد اردوغان في العراق  : مهدي المولى

 ​وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ اعمالها الاشرافية في مشروع مدينة بسماية السكنية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قوات التحالف بقيادة السعودية تنفي استهداف منزل أسرة في اليمن

 في ذكرى غروب الشمس  : صلاح عبد المهدي الحلو

 مجلس محافظة الانبار يقيل المحافظ

 قراءة في شهادة جواد هاشم (( مذكرات وزير عراقي مع البكر وصدام ))  : زهير كاظم عبود

 سكرة عاشق  : د . رافد علاء الخزاعي

 منظمة اللاعنف العالمية تدعو الامم المتحدة الى التحقيق في قضية حقن المعتقلين الفلسطينيين  : منظمة اللاعنف العالمية

 فَوْقَ ضِفَافِ الْوَجَعِ اللَّيْلِيْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال التطهير لمشروع اليوسفية  : وزارة الموارد المائية

 العراق يطالب بتضييف خليجي 24  : وزارة الشباب والرياضة

 دائرة بحوث البناء تنجز خطتها للنصف الاول من العام الحالي بنسبة 100%  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العبادي: جهات تحاول الاستيلاء على ثروات البصرة وأحداث الفوضى لكن سنضع حداً لها

 أهالي طوزخرماتو ينهون اعتصامهم بعد وصول قوة أمنية لحماية القضاء

 الخليفة الجديد. بالموصل. ( هل الاسلام ذبح. لو تسامح. ).  : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net