صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

المسيح قام …..ثم ماذا؟!! حوارات في اللاهوت المسيحي 42
د . جعفر الحكيم

تطرقنا في مقالات سابقة إلى (قصة قيامة المسيح) وتناولنا تلك القصة من ناحية البحث التاريخي و التأثير السايكوثيولوجي وكذلك تتبعنا نصوص العهد الجديد التي تحدثت عنها, ودرسنا الاختلافات والاضافات التي شهدتها مع مرور الزمن, حيث خضعت تلك القصة للترميم والتطوير المستمر وصولا الى مدونة إنجيل (يوحنا) الذي كان زمن كتابته بعد مرور ما يقارب السبعين عاما على زمان حدوث القصة المزعومة, كما بينا سابقا .

 

وفي بداية هذا المقال, اود ان اتقدم بالشكر والتقدير للاخوة الاعزاء في قناة ( الكرمة) على تناولهم بالبحث احدى المقالات التي تحدثت عن موضوع القيامة وهو المقال الموسوم ( قصة قيامة المسيح ..كيف بدأت وكيف تطورت)

 

فقد اتصل بي قبل أكثر من ثلاث اسابيع احد الاصدقاء من كادر القناة, واخبرني انه سيقوم بمناقشة المقال المذكور في برنامجه, مع ترحيبه باي مشاركة او مداخلة معه على الهواء في وقت إذاعة الحلقة

وقد شكرت الاخ بدوري على اهتمامه ومبادرته الكريمة بالاتصال بي, ونظرا لتزامن وقت بث البرنامج مع وقت عملي, فقد حرصت على مشاهدة كامل الحلقات بعد وضعها على اليوتيوب, والتي وصل عددها الى 3 حلقات

 

الحلقات الثلاثة كان معظمها مكرسا للرد على فقرة واحدة ذكرتها في المقال وهي الفقرة التالية:

 

( ورغم إيلاء الكنيسة المسيحية الأهمية العظمى لقصة قيامة يسوع المسيح من الموت، باعتبارها حقيقة ثابتة لا تقبل الشك! واعتبار القبول والتسليم بها، من أهم ضروريات الإيمان القويم الذي يجب على جميع البشر الخضوع له، لتجنب الهلاك في الجحيم الأبدي!!..الا أننا لا نجد لهذه القصة المدعاة اي ذكر او أثر في اي نص تاريخي خارج النصوص الدينية المسيحية)

 

ويبدو ان الاخوة في الإعداد وفريق الدفاع الخاص بالقناة, قد بذلوا جهدهم من اجل اثبات عدم صدقية الكلام المتقدم, حيث حاولوا حشد أكبر عدد ممكن من النصوص التاريخية والتي بلغت 12 نصا , وهي نصوص شهيرة من المفروض ان كل باحث في تاريخ المسيحية , يعرفها ومطلع عليها !!

ومع ذلك , لم تحوي تلك النصوص التي تم عرضها بالبرنامج على أي ذكر لقصة ( قيامة ) المسيح, وإنما كانت تشتمل على ذكر شخص المسيح او حادثة صلبه واضطهاد اتباعه وحريق روما وغيرها من الامور الاخرى التي لم يتطرق لها المقال أساسا !!

رغم انهم حاولوا أن يظهروا امام جمهورهم بمظهر الذي جاء (بالذيب من ذيله !!) من خلال اتباع أسلوب يستخدمه طلبة الثانويات ,حين يأتيهم سؤال عن ( اذني الفيل ) فتجد الطالب الذي لا يملك الاجابة يحاول الظهور أمام المعلم بمظهر الذي يقدم اجابة تملئ ورقة الامتحان , فيقوم بالكتابة حول ( خرطوم الفيل !!!)

 

والعجيب أيضا, إيراد النص الشهير للمؤرخ (يوسيفيوس) والذي يشكك الكثير من المؤرخين بموثوقية ذلك النص, وقد حاول الاخوة الذين أعدوا الرد ان يدافعوا عن وثاقة ذلك النص والتقليل من شأن الطعون التي أوردها المؤرخون حوله

وسواء كان نص (يوسيفيوس) صحيحا او مدسوسا فهو في الحالتين لا ينفع الاستدلال به, لانه حين ذكر موضوع القيامة, فقد أوردها في سياق ذكر ما يعتقده اتباع المسيح , وليس من باب الإقرار بحدوث تلك الازعومة !

 

وأطرف ما جاء في الرد ..حين كانت المحاولة الى اللجوء للمنطق من اجل اثبات موضوع القيامة

حيث وجدنا الجواب يستند الى (عكس المنطق) !!!...ووجدنا المطالبة بأن يقدم اليهود دليلا على (عدم) قيامة المسيح...او ان يأتوا بشاهد ينفي قيامته !!!

ان هكذا اسلوب في الاستدلال فيه من الطرافة واثارة الضحك ما يكفي مؤنة عناء الرد عليه !!

 

وفي الوقت الذي اكرر فيه شكري للاخوة في القناة لاهتمامهم ومناقشتهم للمقال , وكذلك لانهم اثبتوا ( من دون ان يقصدوا) للقراء ولجمهورهم مصداقية ما جاء فيه حول عدم وجود ذكر تاريخي لقصة القيامة خارج النصوص المسيحية, بنفس الوقت أود التأكيد على الاستعداد للاجابة ومناقشة جميع الاسئلة التي طرحوها من باب ( الهجمات المرتدة !!). وأرجو ان تتاح مستقبلا الفرصة للاجابة على كل تلك الاسئلة من خلال نفس المنبر الذي طرحت منه.

 

وبالعودة الى موضوع المقال , الذي نحاول فيه مناقشة مخرجات و نتائج قصة القيامة, لابد في البداية من التنبيه الى ان مناقشة اوبحث موضوع ما او قصة معينة لا يعني بالضرورة الايمان بتلك القصة او بمقدماتها و نتائجها, وإنما هي محاولة للتحليل والبحث والتفكيك بين ما هو عقائدي وما هو تاريخي.

 

في هذا المقال سنحاول مناقشة هل ان عودة يسوع الناصري الى الحياة هو حدث فريد ,ليس له نظير في التاريخ؟

وفي حال افترضنا ( جدلا) ان تلك القصة حقيقية ( وفرض المحال ليس بمحال) ...فهل هناك ترابط وتلازم بين عودة ذلك الشخص الى الحياة بعد موته وبين اعتباره كائن الهي يستحق العبادة ؟!!

وكذلك سنتتبع النصوص لنرى هل ان قيامة يسوع المزعومة كانت بقدرته الذاتية ام بقدرة الله الخالق؟

 

النصوص التي تحدثت عن عودة يسوع الناصري الى الحياة بعد موته, احتوت على نقطة مهمة وجديرة بالاهتمام

حيث اكدت العديد منها وبشكل صريح و واضح ومباشر على ان ( الله) هو الذي أقام يسوع من الموت, وان يسوع الميت قد قام بارادة الله وقدرته

 

كما جاء على لسان التلميذ (بطرس ) في رسالته الأولى 21/1

 

(أَنْتُمُ الَّذِينَ بِهِ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْطَاهُ مَجْدًا، حَتَّى إِنَّ إِيمَانَكُمْ وَرَجَاءَكُمْ هُمَا فِي اللهِ)

 

وكذلك في سفر أعمال الرسل 10/4

 

(فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب اسرائيل انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي اقامه الله من الاموات.بذاك وقف هذا امامكم صحيحا )

 

وكذلك في نفس السفر 32/2

(فيسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك )

 

وقد اكد (بولس) على نفس الامر بشكل صريح وواضح في الرسالة الى غلاطية 11

(بولس رسول لا من الناس ولا بانسان بل بيسوع المسيح والله الآب الذي اقامه من الاموات )

 

وهناك ايضا نصوص عديدة اخرى في ثنايا صفحات العهد الجديد, تشير الى نفس المعنى وتؤكده.

 

ومن خلال البحث في قصص العهد القديم, نجد ان القيامة من الموت, قد حدثت للعديد من الأشخاص

حيث يروي لنا سفر الملوك الثاني في الاصحاح الثالث عشر العدد 21

ان رجلا ميتا قد عاد الى الحياة ببركة عظام (أليشع )

 

( وفيما كانوا يدفنون رجلا إذا بهم قد رأوا الغزاة، فطرحوا الرجل في قبر أليشع، فلما نزل الرجل ومس عظام أليشع عاش وقام على رجليه)

 

ونفس الامر حدث مع (ابن ارملة صرفة صيدا) الذي قام من الموت وعاد للحياة ببركة دعاء النبي (ايليا) كما جاء في سفر الملوك الأول ( 17- 1924)

 

ويروي لنا ,كذلك , سفر الملوك الثاني في الإصحاح الرابع كيف ان (أليشع) أقام (ابن المرأة الشونمية) من الموت !!

 

وإذا ذهبنا الى نصوص العهد الجديد, نجد ايضا, العديد من الحكايات التي تتحدث عن قيام بعض الأشخاص من الموت , والتي من أشهرها قصة قيامة (ليعازر) بعد موته بأربعة أيام,حين تدخل يسوع الناصري,وتضرع الى الله من اجل اقامته

 

( وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي،

وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».

وَلَمَّا قَالَ هذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!) يوحنا 11

 

بالاضافة الى هذه القصة ,نجد في العهد الجديد قصص أخرى , حول أشخاص قاموا من الموت على يد يسوع الناصري , بل هناك اشخاص كانت قيامتهم على يد بطرس وكذلك بولس !

 

ومن هنا يتبين لنا ان حادثة عودة أحد الموتى الى الحياة ,وحسب نصوص الكتاب المقدس نفسه,لم تكن حادثة فريدة ومختصة بيسوع الناصري فقط, وإنما حدثت لاخرين عديدين غيره , شاءت قدرة الله وإرادته ان تكون عودتهم للحياة اما ببركة دعاء بعض الاشخاص او حتى ببركة عظامهم !

 

وقد يعترض هنا البعض, ويقول… ان الحوادث المذكورة قام فيها الأموات بعد تدخل اناس ابرار , بينما في حالة يسوع الناصري,الامر مختلف, لانه قام من دون ان يكون هناك تدخل او دعاء من احد !!

 

وللاجابة على هذا الاعتراض...نؤكد ان هذه الحالة ليست خاصة بيسوع الناصري فقط, فقد حدثت أيضا لغيره, كما يخبرنا بذلك إنجيل ( متى) حين يتحدث عن قيام الاموات من قبورهم ودخولهم لأورشليم أثناء فترة الصلب, حيث كانت قيامة أولئك الأموات أيضا بدون تدخل اي شخص ,وانما تحققا لأمر الله وقدرته

 

  • والقبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين ,وخرجوا من القبور بعد قيامته، ودخلوا المدينة المقدسة، وظهروا لكثيرين) متى 27

 

وقد يبرز اعتراض آخر,مفاده, أن جميع الأشخاص المذكورين من الذين قاموا من الموت قد ماتوا مرة اخرى, بينما يسوع الناصري لم يمت لحد الان وإنما ارتفع الى السماء

ومجددا, تكون الاجابة ايضا, بأن هذه الميزة ليست مختصة بيسوع الناصري فقط!!

وإنما هناك اشخاص اخرين لم يموتوا وتم رفعهم الى السماء, كما هو الحال مع ( اخنوخ)

 

(وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ) سفر التكوين 524

حيث نجد (بولس) يفسر هذا النص في الرسالة الى العبرانيين التي ينسبها البعض له, بقوله

 

(بالايمان نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت ولم يوجد لان الله نقله اذ قبل نقله شهد له بانه قد ارضى الله)

 

ونفس الامر, تكرر مع النبي ( ايليا) الذي جاءت عربة ونقلته الى السماء كما يذكر سفر الملوك الثاني في الإصحاح الثاني منه, حيث لازال حيا , وما زال اليهود يتوقعون رجوعه مرة اخرى.

 

بعض الاخوة المسيحيين, يحاولون الاستدلال على فردانية قيامة يسوع من خلال الاشارة الى اخبار يسوع نفسه عنها, ويجعلون ذلك دليلا على انه هو الذي أقام نفسه وأنه هو ( الله)

وهذا الاستدلال يحمل من السذاجة والسطحية ما يثير العجب والاستغراب !!

لان من المفروض ان يسوع وحسب نصوص العهد الجديد هو (نبي) ومرسل من الله الآب

فاين التفرد في اخباره عن أحداث مستقبلية, في الوقت الذي تمتلئ صفحات الكتاب المقدس بنبوءات كثيرة عن أحداث مستقبلية جاءت على لسان العديد من الأنبياء؟!

 

مما تقدم ,وبعد ان تبين لنا ان قصة قيامة يسوع المسيح, ليست حادثة فريدة من نوعها, بل ان هناك العديد من الأشخاص الذين قاموا ايضا من الموت, وكذلك هناك اشخاص اخرين غير يسوع الناصري, ارتفعوا الى السماء وما زالوا هناك احياء….يأتي السؤال الأهم ..وهو :

 

مالرابط بين عودة يسوع المسيح الى الحياة وبين اعتباره هو الإله الخالق؟

والجواب هو انه لا يوجد اي تلازم منطقي بين الامرين , لانه في حال لزوم ان تكون عودة يسوع المسيح الى الحياة بعد موته, او أن يكون ارتفاعه الى السماء, سببا في اضفاء الصفة الالوهية عليه, ففي هذه الحالة يستوجب الأمر أن يشاركه في صفة الالوهية كل الاشخاص الاخرين الذين اشتركوا معه في صفة القيام من الموت أو صفة الارتفاع الى السماء!!...وفي هذه الحالة نحتاج بدلا عن الاعتقاد بالتثليث الى الاعتقاد بالتسديس او التسبيع...وربما حتى التعشير !!!

إن فكرة قيامة يسوع من الموت , وبعد أن تم ربطها بعقائد اخرى مثل عقيدة الفداء وعقيدة الخلاص

اريد لها ان تكون القاعدة الأساس التي يستند عليها الإيمان المسيحي, ورغم ذلك, فإن هذه القصة بما تحمله من تناقضات و بما شهدته من إضافات وتعديلات وتطور خلال الفترة الزمنية التي دونت فيها سرديات العهد الجديد, بقيت هي الحلقة الأضعف والأكثر هشاشة في منظومة الميثولوجيا المسيحية.

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/06



كتابة تعليق لموضوع : المسيح قام …..ثم ماذا؟!! حوارات في اللاهوت المسيحي 42
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الحمداني
صفحة الكاتب :
  امجد الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عين الزمان منجزات رئيس البرلمان السابق  : عبد الزهره الطالقاني

 القصة الكاملة لتفجير مجلس النواب كما يرويها النائب جعفر الموسوي

 استمرار موجة الحر التي تؤثر على العراق

 الغِيبة وما ادراك ما الغِيبة ....(( الحلقة الاولى ))  : السيد ابوذر الأمين

 الكرادة ( محرقة الشيعة .. يدلسونها و استيقنتها قلوبهم الجزء الثالث  : زهير مهدي

 اعلاميات ونشطاء يناقشون دور المرأة في انتخابات مجالس المحافظات  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 التعليم تكشف عن تعيينها 3267 من حملة الشهادات في الجامعات والكليات الأهلية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لُعبة التغيير وسياسة التسقيط  : منتظر الصخي

 الحكومة العراقية وسيناريو ما بعد الأسد  : د . خالد عليوي العرداوي

 هل الكتب السماوية محرفة كلها ؟ الحلقة الثانية Are There Torah (Pentateuch) and Gospel, or Not? (Are All the Holy Books Distorted  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 قراءة في ديوان ( ديوان همرات شوارسكوف ) للشاعر كريم عبدالله  : جمعة عبد الله

  الحاج محمود يكفر ...!  : ياس خضير العلي

 الوكيل الاداري لوزارة النقل يتفقد مطار بغداد الدولي  : وزارة النقل

 أعرافٌ لا تنصف الفقراء  : مديحة الربيعي

 عطِّرْ لي القلبَ  : د . سعد الحداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net