صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

الجولان ومستجدات دونالد ترامب
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أسعد كاظم شبيب

بعد أن نفذ ترامب وعده بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القيام بخطوة جديدة لصالح إسرائيل تتمثل بإصدار مرسوم يتضمن إعلانه بسيادة إسرائيل على مدينة الجولان المحتلة، وقال ترامب في تغريدة له على تويتر: "بعد مرور (52 عاما)، حان الوقت لكي تعترف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل الكاملة على مرتفعات الجولان، التي تتسم بأهمية إستراتيجية وأمنية بالنسبة إلى إسرائيل والاستقرار الإقليمي". وأضاف ترامب "أن الوقت قد حان" من أجل اعتراف بلاده بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان.

تقع هضبة الجولان في بلاد الشام بين نهر اليرموك من الجنوب وجبل الشيخ من الشمال، تابعة إدارياً لمحافظة القنيطرة -كلياً في ما مضى وجزئيا في الوقت الحاضرـ، وهي جزء من سوريا وتتبع لها. ومنذ حرب 1967 احتل الجيش الإسرائيلي ثلثي مساحتها، وعُدّت من قبل الأمم المتحدة من ذلك الحين أرضا سورية محتلة، تطالب الحكومة السورية بتحريرها وإعادة السيادة السورية عليها.

وأمام هذا الحكم من قبل الأمم المتحدة الذي هو بالتأكيد يصب في تعزيز شرعية النظام السياسي السوري على الجولان، يخترق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مستغلا الأوضاع السياسية والأمنية التي تضرب سوريا، ويبدو أن خطوة ترامب الجديدة هذه تؤكد مرة أخرى على الذهنية السياسية والإيديولوجيا التي تتحكم في سلوك الرئيس الأمريكي، وأنه تعامل مع الملف السوري وفق خارطتها الجيوسياسية والجيوأمنية، بعد إعلان الانتصار الذي حققته جماعة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الكُردية على تنظيم داعش في آخر معاقل تنظيم داعش في الباغوز، وبدعم مباشر من الولايات المتحدة، مما يضع هذا الجزء من سوريا تحت سيادة جماعة قسد الكُردية.

وفي ذلك يريد إيصال رسائل إلى خصومة الدوليين والإقليميين، ففي إعلان (قسد) النصر الميداني على تنظيم داعش وانتهاءه في الأراضي السورية، دعت (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة، الحكومة السورية إلى حوار يبنى على الاعتراف بالحكم الذاتي شمالي سوريا، فيما طلبت من تركيا مغادرة الأراضي السورية، وقال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (مظلوم كوباني) في بيان خلال مؤتمر صحفي في حقل العمر النفطي: "ندعو الحكومة المركزية في دمشق إلى تفضيل عملية الحوار، والبدء بخطوات عملية للوصول إلى حلّ سياسي على أساس الاعتراف بالإدارات الذاتية المنتخبة في شمال وشرق سوريا والقبول بخصوصية قواته". في حين كانت الحكومة السورية قد أكدت عزم الجيش إستعادة مناطق سيطرة سوريا الديمقراطية بـ(المصالحات) أو عبر (القوة) العسكرية.

أما تركيا فهي تحاول أن تحتفظ بقوات ضمن ما يعرف بعملية (درع الفرات) في مناطق شمالي سوريا، وخاصة في عفرين، بينما كانت تجهز لحملة عسكرية لاجتياح مناطق الأكراد شرقي الفرات، خشية تشكيل كيان مستقل في هذه المنطقة، يأتي إعلان النصر الكُردي الحليف للولايات المتحدة، فبينما يتحقق هذا الإنجاز بالنسبة للولايات المتحدة صرح الرئيس الأمريكي إعلانه بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة، ففي ذلك رسالة أيضا إلى ما يعرف بمحور المقاومة وفي مقدمتها إيران إضافة إلى النظام السوري بقيادة بشار الأسد، وحزب الله، من أن أمن إسرائيل وحماية مجالها الحيوي تعد أولوية بالنسبة لإدارة ترامب.

وعليه، يمكن قراءة أسباب اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان رغم القرار الأممي ومعارضة أغلب دول العالم ومنها دول الإتحاد الأوروبي بما يلي:

1- ذهنية ترامب المتحيزة دوما إلى إسرائيل، وتعبر عن سلوك ترامب ومواقفه التي نادى بها منذ الأيام الأولى من حملته الانتخابية مستغلا تصاعد خطاب الكراهية في الدول الغربية اتجاه المسلمين.

2- تأثيرات الصداقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومستشاره للأمن القومي جون بولتن إضافة إلى أعضاء كثيرون في الكونغرس الأمريكي، ومحطات إعلامية شهيرة في الولايات المتحدة، وهذا ما نوه عنه المبعوث الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة الأمريكية، يورام إيتنجر، من أن العلاقة القوية لنتانياهو مع الرموز القضائية والسياسية والإعلامية في واشنطن، وداخل المجتمع الأمريكي نفسه، خاصة المجتمع اليهودي.

3- تماس سوريا بإسرائيل، والسيطرة على تحركات ما يعرف بمحور المقاومة وتقليل المخاطر الأمنية التي يمثلها هذا المحور بالنسبة لإسرائيل.

4- الاعتراف بسيادة إسرائيل بالنسبة لإدارة ترامب يعني أن إستراتيجية الولايات المتحدة في سوريا حققت ما تريد من خلال اللاعب الإسرائيلي في سوريا في قبالة اللاعبين الإقليميين كإيران وحزب الله، إذ تسعى الولايات المتحدة للتصدي لنفوذ إيران في المنطقة خاصة مع قيام طهران بتمويل وتسليح جماعات في إطار مكافحة التنظيمات المسلحة ومنها الإرهابية المناهضة للنظام السوري.

5- أخيراً، قد يكون هذا الإعلان لأسباب تتعلق بالمشهد السياسي الإسرائيلي فقد عد مراقبون أن تصريحات ترامب بخصوص الجولان تأتي لدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو في الانتخابات المقبلة خاصة وأنه يتعرض لحملة من منافسيه بسبب تهم رشوة وفساد.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/04



كتابة تعليق لموضوع : الجولان ومستجدات دونالد ترامب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي عدنان البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدي عدنان البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة الرجل الروسي الذي اعجبته هيبة سيدنا العباس بن علي ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 هل سيسقط الأسد؟  : غفار عفراوي

 وزير النفط يوعز بانشاء منظومة لحماية شبكة خطوط الانابيب تعتمد الاجهزة والتكنولوجيا الحديثة  : وزارة النفط

  امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية

 عمود الأحداث الأمنیة: داعش یواصل نزیفه فی العراق

 أمريكا … والسرطان … والطغاة … والطغيان … منظومة شعرية للشاعر العراقي  : احمد مطر

 لماذا العراق هو المستهدف الأول؟؟؟  : امير جبار الساعدي

 عضوٌ في مجلس محافظة النجف الأشرف 1. يتحدّث عن مثلث بافلوف ؟ وأهميته في تنميَّة مدينة النجف الأشرف  : مرتضى علي الحلي

 الحشد الشعبي في العراق.. مثال نموذجي للمشاركة الشعبية

 الى قناة السومرية هذا التهريج والاستهتار والسقوط لايليق بكم وكيف يكون القردة شو اعلام ..؟!!!  : احمد مهدي الياسري

 معاناة امه  : محمود خليل ابراهيم

 الجيش المصري يحبط محاولة لتهريب 17 صاروخا إلى غزة

 السيدة زينب (ع).. الشخصية والخصائص  : محمد المبارك

  شبعاد تبعث من جديد  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 اليمن .. عندما يصر النظام السعودي على تلقي المزيد من الهزائم والانتكاسات!؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net