صفحة الكاتب : السيد وليد البعاج

 اكاديمية البلاغي ونجاحها في ادارة التنوع بالعراق
السيد وليد البعاج

 لعل من اكثر الامور التي اخفقت فيها الحكومة العراقية وسيساسيها هي فشلهم وعدم قدرتهم على ادارة التنوع الموجود في العراق واستثماره كعامل قوة ايجابي فريد من نوعه يحقق اعلى وارقى الانجازات الوطنية والانسانية والاقتصادية في البلد . والعراق حكومة وشعبا تعلم كثيرا من هذا الدرس في اهمية احترام ثقافة التنوع وقبول الاخر  وان كان قد دفع ثمنا باهضا لكي يتعافى من السموم التي بثها كل من لا يريد الخير للعراق وشعبه.
وهذا التدرج في التعافي للوصول الى الشفاء التام لا يمكن ان يتحقق لولا الجهود الخيرة والمعتبرة التي بذلتها عدة جهات على رأسها المرجعية الدينية المباركة التي اغلقت باب الفتنة بوجه كل من اراد ان يتاجر بها ويركب موجة التطرف والعمل بثقافة الارض المحروقة ، ومن الجهات الاخرى الخيرة التي بذلت جهودا جبارة من اجل اعادة اللحمة الوطنية ونشر ثقافة التآخي والمحبة والتي تتصدر  هذا المشهد هي اكاديمية البلاغي التي ترعاها دار العلم للامام الخوئي قدس سره لما نلاحظه في برامجها وانشطتها وندواتها. نجد ان هذه المؤسسة تضطلع بمسؤولية كبيرة تفوق اية مؤسسة حكومية او اكاديمية اخرى لاتخاذها صدق التوجه في قبول الاخر سمة لها، وجدارتها على اتقان التعامل مع التنوع والطيف المختلف في العراق والمنطقة باسرها فنحن بامس الحاجة الى"تنوع يضمن الوحدة، ووحدة تحافظ على التنوع" فلا الغاء للاخر ، ولا تهميش لمكون، ولا استصغار لفئة. 
ومن جوار امير المؤمنين ع رفعت اكاديمية البلاغي شعار قبول الاخر المختلف على اختلافه وحملت امانة العيش المشترك والسلم الاهلي وفتح القلوب والابواب للجميع بلا استثناء. 
فاليوم 3 ايار لسنة 2019 اقامت الاكاديمية في النجف الاشرف ندوة مكثفة بالتعاون مع مؤسسة سي أم أي، تؤسس للحوار من اجل التماسك الاجتماعي والتصالح، ومن جوار مرقد الامام علي يلقي رئيس جامعة الانبار كلمته، ورئيس جامعة الموصل يتلو رؤيته، ومنظمة عالمية مثل cmi يتكلم رئيسها عن التقارب بكل اريحيته، وشاعر نجفي بعمامته يحيي الانبار ونينوى وصلاح الدين امام تصفيق شباب هذه المحافظات وارتياحهم لما يسمعوه في رحاب النجف، وسبقتهم الكلمات المعبرة عما تكتنزه قلوبهم من ود ومحبة لاهلهم هنا فبادلهم الشباب النجفي بشعور الود الصادق والمحبة الاخوية.
دعوة لتدوين الذاكرة الشعبية؛
فرصة كبيرة تدعوني لتكرار دعوتي وامنيتي لتدوين الذاكرة الشعبية او المدنية الشفهية من اجل ترك وثيقة مهمة للاجيال، فنحن لا ننكر وجود ذاكرة حاقدة لدى العراقيين وخاصة في مرحلة داعش وما قبلها وهذه الذاكرة الحاقدة تغذي الكراهية جيلا بعد جيل فهي ذاكرة مليئة بالألغام والمفخخات التي تساهم في تفجير الوضع الامني في كل حين فنحن بامس الحاجة الى الغاء هذه الذاكرة الحاقدة واستبدالها بذاكرة جديدة تسودها المحبة والاخوة الصادقة.
فلا بد من كتابة هذه الذاكرة وتوثيقها وترويجها عن طريق المنشور او الافلام الوثائقية وهي عبارة عن قصص ومواقف يرويها الناس من كل المكونات والاطياف عن المواقف الايجابية والانسانية التي صدرت اتجاه الاخرين ابان فتنة داعش وغيرها، فعثمان السني هو الذي ضحى بنفسه من اجل ان ينقذ غرقى جسر الأئمة الشيعة في بغداد فهو لا يختلف عن الشيعي الذي فقد حياته لينقذ غرقى العبارة السنيين في الموصل، والعسكري السني الذي ضحى بنفسه وهو يحتضن الارهابي الذي يريد ان يفجر نفسه بالشيعة بالبصرة لا يختلف عن العسكري الشيعي الذي انفجرت عليه السيارة المفخخة التي ارادوا تفجيرها في اهل السنة في الرمادي، وام قصي المرأة السنية التي حمت مجموعة من شباب الشيعة من عصابات داعش، لا تختلف عن مواقف النساء التي احتضنت بقية المكونات وسجلت مواقف مشرفة نفتقر لتدوينها والتغني بها. 
واليوم وانا استمع للحوار في اكاديمية البلاغي كنت اتمنى ان اجلس مع الحضور فردا فردا ليحدثني عن موقف سمعه او راه كيف كانت الاخوة العراقية, ولم ادع الفرصة التي وفرتها لنا هذه الاكاديمية تمر مر السحاب فدونت ما قدرت ان ادركه من مداخلات الحضور لتوثيقه:
اولا: نحن بحاجة الى ثقافة السلام وان تتضمنها حتى مناهجنا الدراسية لتربية اجيالنا على قيمة واهمية السلام. دعوة لوزارة التربية للاطلاع.
ثانيا: موقف من الذاكرة الشعبية: بعد تهجير اهل الانبار بسبب عصابات داعش كانت الطريق الوحيدة الامنة هي باتجاه عين التمر وكربلاء المقدسة، ليتخذوا طريقا يأمنوا به من انياب داعش، وفتح اهالي عين التمر واطراف كربلاء بيوتهم لاهل الانبار، امرأة أنبارية في السبعين من العمر دخلت منطقة عين التمر لتاخذها العائلة الشيعية باتجاه كربلاء وتتولى اطعامها وإيوائها وكسوتها وتوجهوا بها لزيارة الامام الحسين واعادوها معززة مكرمة بكل محبة وامتنان لاهلها في الانبار، وقفت هذه المرأة قبل فترة امام اهل الانبار وفي مجتمعها تتكلم بحرقة والم بعد ان ازاح الله غيمة الظلم والاضطهاد عنهم وحصلت هذه المرأة على مساحة من الحرية لتقول الله يعلم حين كنت عند الشيعة كم كنت خائفة في اول ايامي لاني كنت متيقنة انهم سيقتلوني لا محالة بعد ان عرفوا انا سنية من اهل الرمادي، كنت هكذا اعتقد وهكذا افهم الامور ولكن حين رايتهم احن علي من اهلي علمت كم هو حجم التغييب وفقدان المصداقية والواقعية الذي كنا نعيشه وكم عملوا علينا لكيلا نفهم الاخر على حقيقته واخذت هذه المراه تدعو وتطالب ان يتواجد بيننا اهلنا الشيعة وكل الاطياف فاني لم اجد اطيب منهم.
ثالثا: الموصل تعلي صوت المحبة بكل قوة، قبل ايام قليلة انتقل الى رحمة الله الامير الايزيدي تحسين بيك وحزنت الطائفة الايزيدية لفقدانها رمزها وشيخها وهي لا تزال تعاني الم التهجير والقتل والسبي، واذا بمساجد الموصل وبالاخص المسجدين الكبيرين في الموصل والكنيستين المسيحيتين الكاثوليكية والارثذوكسية تعلن الحداد وتكبر من ماذنها وتقرع الكنائس نواقيسها حدادا لفقدان ابن مدينتهم الايزيدي مواساة للايزيديين في سنجار واعلان للحمة وطنية لم نسمع بها من قبل ليتسجل حدث اكثر من مهم في تاريخ الموصل.
رابعا: موقف غاية في النبل: في ابان التفجيرات والقتل وتسلط عصابات داعش على الموصل وهجوم الاوباش على جبل سنجار لابادة الشعب العراقي الايزيدي هربت عائلة ايزيدية نحو الموصل والرمادي خائفة على نفسها وعلى بناتها ليستقبلهم شيخا دينيا مسلما سنيا من وهو الشيخ مازن الحديثي امام جامع الهميم ليحتضنهم ويستقبلهم في بيته مع عائلته ليكونوا جزء منها، وكم تعلقت الاسرة المسلمة بهذه الاسرة الايزيدية حتى وصل بهم الامر ان يطلبوا يد احدى بناتهم لابن الشيخ الحديثي كزوجة وهكذا اقترنت الفتاة الايزيدية بالشاب المسلم بزواج عكس روح المحبة والاخوة ورزقهم الله طفلين كاسرة تعيش على التفاهم وحين استقرت الامور عاد الشيخ يحمل عائلة اصهاره حيث منطقتهم ومساكنهم.
خامسا: ان اهالي الموصل لا ينسوا موقفا مشرفا للايزديين معهم حيث ان الجامع الذي في شيخان تكفل ببناءه الايزيديون لاخوانهم المسلمين في شيخان حين لم يكن بمقدورهم بناء جامع فتبرع لهم شركائهم في الوطن ببناء هذا الجامع في موقف يبرهن معنى المواطنة والاخوة العراقية .
سادسا: الوقف السني في المناطق السنية يعزز  الخطاب الاخوي في جميع مساجد الانبار والموصل: خطوة تكاد تكون في غاية الاهمية بادر اليها الوقف السني بجعل خطبة صلاة الجمعة موحدة حيث تتم كتابتها وصياغتها لتقرأ في كل المساجد وتشيع ثقافة المحبة والاخوة وهذه الخطبة الموحدة هي احدى الثمرات الطيبة التي فعلها الوقف السني لانتاج وتصدير خطاب وسطي معتدل بناء وايجابي. 
وواقعا علينا ان ناخذ بنظر الاعتبار هذا الموقف فان المنبر كان مختطف ليس فقط في زمن داعش فحسب بل حتى قبل داعش كانت هناك جهات تعمل للاحتقان الطائفي ومصادرة المنبر لها فكم رجل دين وخطيب تم اغتياله وتصفيته في الموصل لكون خطابه كان وطني واسلامي وانساني او كان يعارض الخطاب التكفيري او ينبذ الفكر المتطرف والارهابي فمنهم من تم تهجيره ومنهم من تم قتله، فحين نجد هذه العودة للمنبر من بعد اختطافه وتوجيهه التوجيه الصحيح نكون قد قطعنا خطوة مهمة في انجاح دور المنبر الريادي وتوعية الجماهير.
سابعا: لعل المطران فارس تمس الاب المسيحي القادم من بغديدا التراث قره قوش الاصالة والعمق قد حاول ان يحمل الحكومة العراقية مسؤولية اصلاح المجتمع، فقال مبينا ان احد القوانين المهمة التي تدرسها الكنيسة المسيحية لاتباعها هو ممنوع التعاطي بالشأن السياسي لاي رجل دين مسيحي، فالسياسة للسياسيين ، والتماسك الاجتماعي واجب الحكومة ان تحققه وهو مسؤوليتها كدولة وليست مسؤولية رجال الدين، فاي دولة لها سيادة ودستور تؤسس لقانون وسلطة تحافظ على مواطنيها وامنهم وعيشهم وتمنهج لشرعة حقوق الانسان في البلد وكل القوانين التي تصدر من الدولة العراقية تحتاج منا ان نوضحها للناس لتفعيل ثقافة القانون لابد ان نخلق الفكر التحرري للانسان حتى لا نكون مراءين لابد للمنبر ولرجال الدين ان يرتقوا بالانسان نحو السماء نحو الله لماذا يسمى رجل الدين برجل الدين لانه يحمل قيم الله قيم السماء فالمنبر ورجل الدين الذي لا يرفعك الى السماء اكيدا انه ينزلك الى الجحيم نحن نحتاج علاج حقيقي الموصل ممكن ينفجر الوضع فيها تحتاج التفاتة حكومية لكي تجعلها تنهض روحيا وثقافيا يجب على الدولة ان تحافظ على ناسها ورجالها الحروب هججت الملايين الاف الطاقات ذهبت. في لندن وحدها 8000 الاف طبيب عراقي ممتاز تخرجوا من الجامعة الملكية البريطانية وزارة الصحة البريطانية لا تتنازل عن واحد منهم ونحن كشعب نعاني من الامراض السرطانية ولا يوجد طبيب متمكن من انقاذ المرضى الم يحن الاوان لنعطي كرامة للانسان في العراق.
ثامنا: العراق كله اشترك في المظلومية اذا فقد الشيعة في السيارات المفخخة والارهاب ما يقرب من 200 الى 250 الف فالايزيديين فقدوا 6384 فتاة وامرأة يزيدية هتك عرضها وقتلت ورغم قلة عدد الايزيديين فان فداحة العرض وانتهاكه تفوق المال والبنيان، واذا فقدت الشيعة في مجزرة سبايكر 1700 شاب مظلوم في يوم واحد ففي الرمادي من عشيرة واحدة بيت النمر قتل داعش منهم 600 شاب ورجل بيوم واحد في مجزرة كبيرة، وفي الارهاب وتحرير الموصل سقط من الموصل قتلى من 40 الى 50 الف قتيل ، الكل تضرر من الارهاب ومن الطائفية ومن داعش، فداعش اوغل في الانتقام من اهل السنة وتفنن بقتلهم بحيث كان يتعمد ان يقتل اربعة او ثلاثة من عائلة واحدة ليوغل في الانتقام من تلك العائلة فلم يكن يكتف بواحد مثلا وهذا حصل بكثرة للعوائل في الرمادي والموصل.
مواقف تحتاج ان تدرس وتوثق، شكرا لاكاديمية البلاغي على هذا الانجاز والحضور المميز وجعلت العراق اليوم باطيافه يحتضنه امير المؤمنين ويسدل عليه شآبيب الرحمة والمحبة وكانت رسالة عظيمة في اشاعة ثقافة احتواء التنوع من اجل خلق جو للحكومة العراقية لتتولى فن ادارة التنوع في العراق، وتدوين هذه الذاكرة الايجابية لتتعلم منها الاجيال.

  

السيد وليد البعاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/03



كتابة تعليق لموضوع :  اكاديمية البلاغي ونجاحها في ادارة التنوع بالعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان سبهان
صفحة الكاتب :
  عدنان سبهان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خدمات طبية لأكثر من 200 الف زائر في ذكرى استشهاد الرسول الاعظم (ص)

  اسئلة رمضانية الى دولة الرئيسين ؟؟  : محمد التميمي

  بغنج يغازل الصوت  : رحيمة بلقاس

 سيكولوجيا السلوك الجمعي وأثرها على الواقع السياسي  : فارس حامد عبد الكريم

 الكاتب العراقي علي الفواز: لا يملك المثقف العربي الأدوات لمواجهة الرعب الذي يحيطه

 الإمام الحسين عليه السلام عظيم الشأن رفيع المنزلة ثالثاً: بعض أسرار الشعائر الحسينية!  : عباس الكتبي

 شملت 9 وزراء و12 نائباً و11 محافظاً .. الهيأة تكشف عن مجمل أوامر القبض والاستقدام التي أعلنتها خلال الشهر الماضي  : هيأة النزاهة

 الكلاب البوليسية مرشح ساخن لشغل مكان الـ(ID) في كشف المتفجرات

 ( نمر الانتفاضة ) وانتحال الشخصية  : حامد گعيد الجبوري

  ماوراء القص وبنية الايهام التخيلي قراءة في مجموعة (تجاعيد وجه الماء) للقاص نعيم ال مسافر  : امجد نجم الزيدي

 ماهي لجنة خرسان والمعروفة خطأ بتنظيم خرسان?  : احمد حبيب السماوي

 وزير الموارد المائية يلتقي المواطنين في محافظاتهم  : وزارة الموارد المائية

 أفكر في سعاد نهاري وليلتي  : عباس فاضل العزاوي

 اختتام فعاليات مهرجان التابعي سعيد بن جبير القرآني الدولي الأول في واسط

  العنف الذي يضرب مجتمعنا ..!!  : شاكر فريد حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net