صفحة الكاتب : السيد وليد البعاج

 اكاديمية البلاغي ونجاحها في ادارة التنوع بالعراق
السيد وليد البعاج

 لعل من اكثر الامور التي اخفقت فيها الحكومة العراقية وسيساسيها هي فشلهم وعدم قدرتهم على ادارة التنوع الموجود في العراق واستثماره كعامل قوة ايجابي فريد من نوعه يحقق اعلى وارقى الانجازات الوطنية والانسانية والاقتصادية في البلد . والعراق حكومة وشعبا تعلم كثيرا من هذا الدرس في اهمية احترام ثقافة التنوع وقبول الاخر  وان كان قد دفع ثمنا باهضا لكي يتعافى من السموم التي بثها كل من لا يريد الخير للعراق وشعبه.
وهذا التدرج في التعافي للوصول الى الشفاء التام لا يمكن ان يتحقق لولا الجهود الخيرة والمعتبرة التي بذلتها عدة جهات على رأسها المرجعية الدينية المباركة التي اغلقت باب الفتنة بوجه كل من اراد ان يتاجر بها ويركب موجة التطرف والعمل بثقافة الارض المحروقة ، ومن الجهات الاخرى الخيرة التي بذلت جهودا جبارة من اجل اعادة اللحمة الوطنية ونشر ثقافة التآخي والمحبة والتي تتصدر  هذا المشهد هي اكاديمية البلاغي التي ترعاها دار العلم للامام الخوئي قدس سره لما نلاحظه في برامجها وانشطتها وندواتها. نجد ان هذه المؤسسة تضطلع بمسؤولية كبيرة تفوق اية مؤسسة حكومية او اكاديمية اخرى لاتخاذها صدق التوجه في قبول الاخر سمة لها، وجدارتها على اتقان التعامل مع التنوع والطيف المختلف في العراق والمنطقة باسرها فنحن بامس الحاجة الى"تنوع يضمن الوحدة، ووحدة تحافظ على التنوع" فلا الغاء للاخر ، ولا تهميش لمكون، ولا استصغار لفئة. 
ومن جوار امير المؤمنين ع رفعت اكاديمية البلاغي شعار قبول الاخر المختلف على اختلافه وحملت امانة العيش المشترك والسلم الاهلي وفتح القلوب والابواب للجميع بلا استثناء. 
فاليوم 3 ايار لسنة 2019 اقامت الاكاديمية في النجف الاشرف ندوة مكثفة بالتعاون مع مؤسسة سي أم أي، تؤسس للحوار من اجل التماسك الاجتماعي والتصالح، ومن جوار مرقد الامام علي يلقي رئيس جامعة الانبار كلمته، ورئيس جامعة الموصل يتلو رؤيته، ومنظمة عالمية مثل cmi يتكلم رئيسها عن التقارب بكل اريحيته، وشاعر نجفي بعمامته يحيي الانبار ونينوى وصلاح الدين امام تصفيق شباب هذه المحافظات وارتياحهم لما يسمعوه في رحاب النجف، وسبقتهم الكلمات المعبرة عما تكتنزه قلوبهم من ود ومحبة لاهلهم هنا فبادلهم الشباب النجفي بشعور الود الصادق والمحبة الاخوية.
دعوة لتدوين الذاكرة الشعبية؛
فرصة كبيرة تدعوني لتكرار دعوتي وامنيتي لتدوين الذاكرة الشعبية او المدنية الشفهية من اجل ترك وثيقة مهمة للاجيال، فنحن لا ننكر وجود ذاكرة حاقدة لدى العراقيين وخاصة في مرحلة داعش وما قبلها وهذه الذاكرة الحاقدة تغذي الكراهية جيلا بعد جيل فهي ذاكرة مليئة بالألغام والمفخخات التي تساهم في تفجير الوضع الامني في كل حين فنحن بامس الحاجة الى الغاء هذه الذاكرة الحاقدة واستبدالها بذاكرة جديدة تسودها المحبة والاخوة الصادقة.
فلا بد من كتابة هذه الذاكرة وتوثيقها وترويجها عن طريق المنشور او الافلام الوثائقية وهي عبارة عن قصص ومواقف يرويها الناس من كل المكونات والاطياف عن المواقف الايجابية والانسانية التي صدرت اتجاه الاخرين ابان فتنة داعش وغيرها، فعثمان السني هو الذي ضحى بنفسه من اجل ان ينقذ غرقى جسر الأئمة الشيعة في بغداد فهو لا يختلف عن الشيعي الذي فقد حياته لينقذ غرقى العبارة السنيين في الموصل، والعسكري السني الذي ضحى بنفسه وهو يحتضن الارهابي الذي يريد ان يفجر نفسه بالشيعة بالبصرة لا يختلف عن العسكري الشيعي الذي انفجرت عليه السيارة المفخخة التي ارادوا تفجيرها في اهل السنة في الرمادي، وام قصي المرأة السنية التي حمت مجموعة من شباب الشيعة من عصابات داعش، لا تختلف عن مواقف النساء التي احتضنت بقية المكونات وسجلت مواقف مشرفة نفتقر لتدوينها والتغني بها. 
واليوم وانا استمع للحوار في اكاديمية البلاغي كنت اتمنى ان اجلس مع الحضور فردا فردا ليحدثني عن موقف سمعه او راه كيف كانت الاخوة العراقية, ولم ادع الفرصة التي وفرتها لنا هذه الاكاديمية تمر مر السحاب فدونت ما قدرت ان ادركه من مداخلات الحضور لتوثيقه:
اولا: نحن بحاجة الى ثقافة السلام وان تتضمنها حتى مناهجنا الدراسية لتربية اجيالنا على قيمة واهمية السلام. دعوة لوزارة التربية للاطلاع.
ثانيا: موقف من الذاكرة الشعبية: بعد تهجير اهل الانبار بسبب عصابات داعش كانت الطريق الوحيدة الامنة هي باتجاه عين التمر وكربلاء المقدسة، ليتخذوا طريقا يأمنوا به من انياب داعش، وفتح اهالي عين التمر واطراف كربلاء بيوتهم لاهل الانبار، امرأة أنبارية في السبعين من العمر دخلت منطقة عين التمر لتاخذها العائلة الشيعية باتجاه كربلاء وتتولى اطعامها وإيوائها وكسوتها وتوجهوا بها لزيارة الامام الحسين واعادوها معززة مكرمة بكل محبة وامتنان لاهلها في الانبار، وقفت هذه المرأة قبل فترة امام اهل الانبار وفي مجتمعها تتكلم بحرقة والم بعد ان ازاح الله غيمة الظلم والاضطهاد عنهم وحصلت هذه المرأة على مساحة من الحرية لتقول الله يعلم حين كنت عند الشيعة كم كنت خائفة في اول ايامي لاني كنت متيقنة انهم سيقتلوني لا محالة بعد ان عرفوا انا سنية من اهل الرمادي، كنت هكذا اعتقد وهكذا افهم الامور ولكن حين رايتهم احن علي من اهلي علمت كم هو حجم التغييب وفقدان المصداقية والواقعية الذي كنا نعيشه وكم عملوا علينا لكيلا نفهم الاخر على حقيقته واخذت هذه المراه تدعو وتطالب ان يتواجد بيننا اهلنا الشيعة وكل الاطياف فاني لم اجد اطيب منهم.
ثالثا: الموصل تعلي صوت المحبة بكل قوة، قبل ايام قليلة انتقل الى رحمة الله الامير الايزيدي تحسين بيك وحزنت الطائفة الايزيدية لفقدانها رمزها وشيخها وهي لا تزال تعاني الم التهجير والقتل والسبي، واذا بمساجد الموصل وبالاخص المسجدين الكبيرين في الموصل والكنيستين المسيحيتين الكاثوليكية والارثذوكسية تعلن الحداد وتكبر من ماذنها وتقرع الكنائس نواقيسها حدادا لفقدان ابن مدينتهم الايزيدي مواساة للايزيديين في سنجار واعلان للحمة وطنية لم نسمع بها من قبل ليتسجل حدث اكثر من مهم في تاريخ الموصل.
رابعا: موقف غاية في النبل: في ابان التفجيرات والقتل وتسلط عصابات داعش على الموصل وهجوم الاوباش على جبل سنجار لابادة الشعب العراقي الايزيدي هربت عائلة ايزيدية نحو الموصل والرمادي خائفة على نفسها وعلى بناتها ليستقبلهم شيخا دينيا مسلما سنيا من وهو الشيخ مازن الحديثي امام جامع الهميم ليحتضنهم ويستقبلهم في بيته مع عائلته ليكونوا جزء منها، وكم تعلقت الاسرة المسلمة بهذه الاسرة الايزيدية حتى وصل بهم الامر ان يطلبوا يد احدى بناتهم لابن الشيخ الحديثي كزوجة وهكذا اقترنت الفتاة الايزيدية بالشاب المسلم بزواج عكس روح المحبة والاخوة ورزقهم الله طفلين كاسرة تعيش على التفاهم وحين استقرت الامور عاد الشيخ يحمل عائلة اصهاره حيث منطقتهم ومساكنهم.
خامسا: ان اهالي الموصل لا ينسوا موقفا مشرفا للايزديين معهم حيث ان الجامع الذي في شيخان تكفل ببناءه الايزيديون لاخوانهم المسلمين في شيخان حين لم يكن بمقدورهم بناء جامع فتبرع لهم شركائهم في الوطن ببناء هذا الجامع في موقف يبرهن معنى المواطنة والاخوة العراقية .
سادسا: الوقف السني في المناطق السنية يعزز  الخطاب الاخوي في جميع مساجد الانبار والموصل: خطوة تكاد تكون في غاية الاهمية بادر اليها الوقف السني بجعل خطبة صلاة الجمعة موحدة حيث تتم كتابتها وصياغتها لتقرأ في كل المساجد وتشيع ثقافة المحبة والاخوة وهذه الخطبة الموحدة هي احدى الثمرات الطيبة التي فعلها الوقف السني لانتاج وتصدير خطاب وسطي معتدل بناء وايجابي. 
وواقعا علينا ان ناخذ بنظر الاعتبار هذا الموقف فان المنبر كان مختطف ليس فقط في زمن داعش فحسب بل حتى قبل داعش كانت هناك جهات تعمل للاحتقان الطائفي ومصادرة المنبر لها فكم رجل دين وخطيب تم اغتياله وتصفيته في الموصل لكون خطابه كان وطني واسلامي وانساني او كان يعارض الخطاب التكفيري او ينبذ الفكر المتطرف والارهابي فمنهم من تم تهجيره ومنهم من تم قتله، فحين نجد هذه العودة للمنبر من بعد اختطافه وتوجيهه التوجيه الصحيح نكون قد قطعنا خطوة مهمة في انجاح دور المنبر الريادي وتوعية الجماهير.
سابعا: لعل المطران فارس تمس الاب المسيحي القادم من بغديدا التراث قره قوش الاصالة والعمق قد حاول ان يحمل الحكومة العراقية مسؤولية اصلاح المجتمع، فقال مبينا ان احد القوانين المهمة التي تدرسها الكنيسة المسيحية لاتباعها هو ممنوع التعاطي بالشأن السياسي لاي رجل دين مسيحي، فالسياسة للسياسيين ، والتماسك الاجتماعي واجب الحكومة ان تحققه وهو مسؤوليتها كدولة وليست مسؤولية رجال الدين، فاي دولة لها سيادة ودستور تؤسس لقانون وسلطة تحافظ على مواطنيها وامنهم وعيشهم وتمنهج لشرعة حقوق الانسان في البلد وكل القوانين التي تصدر من الدولة العراقية تحتاج منا ان نوضحها للناس لتفعيل ثقافة القانون لابد ان نخلق الفكر التحرري للانسان حتى لا نكون مراءين لابد للمنبر ولرجال الدين ان يرتقوا بالانسان نحو السماء نحو الله لماذا يسمى رجل الدين برجل الدين لانه يحمل قيم الله قيم السماء فالمنبر ورجل الدين الذي لا يرفعك الى السماء اكيدا انه ينزلك الى الجحيم نحن نحتاج علاج حقيقي الموصل ممكن ينفجر الوضع فيها تحتاج التفاتة حكومية لكي تجعلها تنهض روحيا وثقافيا يجب على الدولة ان تحافظ على ناسها ورجالها الحروب هججت الملايين الاف الطاقات ذهبت. في لندن وحدها 8000 الاف طبيب عراقي ممتاز تخرجوا من الجامعة الملكية البريطانية وزارة الصحة البريطانية لا تتنازل عن واحد منهم ونحن كشعب نعاني من الامراض السرطانية ولا يوجد طبيب متمكن من انقاذ المرضى الم يحن الاوان لنعطي كرامة للانسان في العراق.
ثامنا: العراق كله اشترك في المظلومية اذا فقد الشيعة في السيارات المفخخة والارهاب ما يقرب من 200 الى 250 الف فالايزيديين فقدوا 6384 فتاة وامرأة يزيدية هتك عرضها وقتلت ورغم قلة عدد الايزيديين فان فداحة العرض وانتهاكه تفوق المال والبنيان، واذا فقدت الشيعة في مجزرة سبايكر 1700 شاب مظلوم في يوم واحد ففي الرمادي من عشيرة واحدة بيت النمر قتل داعش منهم 600 شاب ورجل بيوم واحد في مجزرة كبيرة، وفي الارهاب وتحرير الموصل سقط من الموصل قتلى من 40 الى 50 الف قتيل ، الكل تضرر من الارهاب ومن الطائفية ومن داعش، فداعش اوغل في الانتقام من اهل السنة وتفنن بقتلهم بحيث كان يتعمد ان يقتل اربعة او ثلاثة من عائلة واحدة ليوغل في الانتقام من تلك العائلة فلم يكن يكتف بواحد مثلا وهذا حصل بكثرة للعوائل في الرمادي والموصل.
مواقف تحتاج ان تدرس وتوثق، شكرا لاكاديمية البلاغي على هذا الانجاز والحضور المميز وجعلت العراق اليوم باطيافه يحتضنه امير المؤمنين ويسدل عليه شآبيب الرحمة والمحبة وكانت رسالة عظيمة في اشاعة ثقافة احتواء التنوع من اجل خلق جو للحكومة العراقية لتتولى فن ادارة التنوع في العراق، وتدوين هذه الذاكرة الايجابية لتتعلم منها الاجيال.

  

السيد وليد البعاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/03



كتابة تعليق لموضوع :  اكاديمية البلاغي ونجاحها في ادارة التنوع بالعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مرافئ على ضفاف الأبجدية..  : عادل القرين

 سماحة الشيخ علي النجفي (دام تأييد) يشارك المؤمنين لإحياء ذكرى شهادة السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قد).

 مع إستقبالنا محرم لإحياء مناسبة عاشوراء نتمى أن يتوحد العالم الإسلامي تجاه هذه القضية  : احمد علي الشمر

 انتاج الطاقة المنطقة الوسطى تباشر اعمالها بصيانة الوحدة الثالثة في محطة الدورة الحرارية  : وزارة الكهرباء

 مكتب العبادي : السفراء مشمولون بخطة الاصلاح وتخفيض الرواتب

 الصافي:نامل من قمة بغداد ان تساعد على اخراج العراق من الفصل السابع وعلى السياسيين الإسراع في بناء البلد وفقا للمعطيات الجديدة  : وكالة نون الاخبارية

 ابطال الحشد الشعبي : لولا رعاية المرجعية الدينية العليا ودعم فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف ومواكب الدعم اللوجستي لما استمر صمودنا على السواتر

 السوداني يلتقي شريحة الصم ويؤكد سعي وزارة العمل لشمولهم بخدماتها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نحن والارهاب ودماء الابرياء  : علي الزاغيني

 وزير الصناعة والمعادن يفتتح ثلاث خطوط انتاجية جديدة لانتاج الانابيب الملحومة والاعمدة المضلعة والاوكسجين والنتروجين السائل في الشركة العامة للصناعات الفولاذية  : وزارة الصناعة والمعادن

 برشلونة يراقب هدف ريال مدريد

 اخر التطورات الميدانية العسكرية في العراق  : كتائب الاعلام الحربي

 العراق يتسلم أول إشارات القمر الاصطناعي دجلة بنجاح

 اذا قتَل سلطان هاشم تركوه واذا قَتل الضعيف قتلوه ياطارق  : حميد الشاكر

 إِنتِفاضَةٌ شَعبانيَّةٌ..ثانِيَةٌ  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net