صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

حكم القاتل في "الكتاب المقدس"
إيزابيل بنيامين ماما اشوري

كنت أحاول أن أغلق الجهاز لأذهب، فرأيت أن أحد الأخوة وضع فيديو على صفحته، نقلاً عن الفرقة الذهبية، ففتحته وهالني ما رأيته من طوابير توابيت الذين استشهدوا من الحشد الشعبي على يد أراذل هذا الزمان، المدعومين غربياً وخليجياً وتركيا.

فلم ترقأ دمعتي، خصوصاً وإننا دفنا قبل يومين في أربيل الكثير من جثث شباب المسيحية الذين قتلوا حول "برطلة" ونواحي الموصل، حيث استشهدوا مع الحشد الشعبي، بعد أن رفضوا القتال مع حشد النجيفي .

على ضوء ذلك، سألني أحد آباء المقتولين الذي كان يعرفني عندما كنت قسيسة، قال: هل يجوز لي أن أحمل السلاح لأقتل هؤلاء المجرمين الدواعش ومن يقف معهم؟

فقلت له نعم، على ضوء ما جاء في الكتاب المقدس، فإن الحق لولي الدم أن يأخذ بثأر ابنه، ولكن على شرط أن لا يسرف في القتل، يقتل فقط من يحمل السلاح.

فقال: ولكني سألت يوم أمس القسيس (فلان)، فقال أن يسوع أمرنا أن لا نقاتل حتى لو ضربنا أحد على خدنا الأيمن أدرنا له الأيسر، ثم قال لي: أن يسوع قال كما في إنجيل متى 5: 39 (لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر، أيضاً ومن أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك أيضاً).

فقلت له إذا كان كذلك، فلماذا أشعل العالم المسيحي نار الحروب الصليبية التي تسببت في هلاك مائة مليون إنسان؟ وهل أنت مقتنع بهذا الجواب؟ فدمعت عيناه وسكت.

قلت له أن أحكام يسوع تصدر تبعاً للظروف، فلا يجوز استخدام حكم في غير محله. ولكن لماذا جئت تسألني وهؤلاء القساوسة والرعاة يملؤون أربيل. فقال أرسلني أحدهم إليك.

قلت له اسمع، إن الكتاب المقدس أمر بقتل القاتل، وأعطى لولي الدم الرخصة الكاملة في أن يقتل القاتل، ولكن على شرط أن لا يُسرف في القتل، كما يقول: (إن القاتل يُقتل ولي الدم يَقتل القاتل. حين يصادفه يقتله ولا تأخذوا فدية عن نفس القاتل المذنب للموت، بل إنه يقتل). (1) فلا فدية مع القاتل المتعمد للقتل أمثال كلاب داعش ومن يقف ورائهم ويدعمهم ويأويهم.

فقال لي الأب المفجوع: ولكن هل أمر يسوع بقتل القاتل؟ فقلت له نعم لم يأمر بقتل القتلة فقط، بل أمر أن يتم إحراق مدينتهم، وهذا موجود في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 21: 1 ــ 8 (وجعل يسوع يكلمهم قائلاً: ملك أرسل عبيده ليدعوا المدعوين أمسكوا عبيده وقتلوهم. فلما سمع الملك غضب، وأرسل جنوده وأهلك أولئك القاتلين وأحرق مدينتهم). فيسوع هنا يُجيب على السائل بأن من يَقتل لا يُقتل وحده، بل كل من كان معه، ومن أي مدينة يخرج الشر يجب إحراق هذه المدينة بمن فيها.

والكتاب المقدس يأمر بقتل الذي يرتكب أنواع معينة من الجرائم منها: (القاتل والقتل بغدر، الخطف، الاضطجاع مع بهيمة، الزنى، الشذوذ الجنسي، إدعاء النبوة ، العهارة والاغتصاب، عقوق الوالدين، السارق، إذا نطح الثور شخصاً فإنهُ يُقتل مع صاحبه. بالإضافة إلى عدد من الجرائم الأخرى.

فقال أريد الحكم من الإنجيل. فقلت له: أن يسوع أقر كل ما في التوراة، وأمر بإتباع الناموس، وأنه لم يرسله الرب لكي ينقض الناموس، بل ليحكم به، ولكن خذ من الإنجيل، حيث يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 6: 23 (أجرة الخطية هي موت) النفس الخاطئة هي تموت و(سافك دم الإنسان بالإنسان يسفك دمه).

وقد أخبرنا يسوع بأن القاتل يُقتل بسلاحه، فقال: (الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون). فقال صدقتي وصدق يسوع، ثم ذهب وكله عزيمة على قتال من قتلوا ابنه وحيده.

المصادر والتوضيحات:

1- سفر العدد 35: 18 ــ 19.

2- إنجيل متي 26 : 52.

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/03



كتابة تعليق لموضوع : حكم القاتل في "الكتاب المقدس"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الكريم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الكريم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدكتاتورية ولعبة الانتصارات المؤقتة  : لطيف القصاب

 مقاضاة نوري سعيد  : زيد الحسن

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: إنضمام الشهيد حسين مهدي حبيب إبراهيم إلى كوكبة شهداء البحرين بعد إغتياله بسلاح ناري وأسلحة بيضاءمن قبل ميليشيات حكم العصابة الخليفية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 حين تضيق الأرض يتسع الجرح  : غني العمار

 هل ظهر الوحي ليوسف النجار او لمريم العذراء ؟  : مصطفى الهادي

  النائب شروان الوائلي يزور مكتب مجلس النواب في محافظة ذي قار

 بين حي التنك في الناصرية، ومخططات الموت التي تقودها لعبة المصالح النفطية  : عقيل العبود

 دلالات فوز ترامب: القارة العجوز تتحدث  : د . يحيى محمد ركاج

 دورتموند يفوز بصعوبة على فرايبورغ

 ماذا وراء زيارة نيجرفان بارزاني إلى بغداد ؟؟  : اياد السماوي

 العدد ( 528 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  حقوق الانسان: حادثة مستشفى اليرموك جريمة لاتغتفر ويجب محاسبة المقصرين

 القضاء الاعلى: احالة مدير عام الخطوط الجوية العراقية الى جنايات النزاهة  : مجلس القضاء الاعلى

 حكمةٌ وتفسيرها .   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 هذا الدم العراقي...الشعارات والمأساة  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net