صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أسباب تشوه الديمقراطية والسوق في العراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري

إن استمرار الشمولية والاشتراكية لمدة طويلة في العراق ولّدا ثقافة اجتماعية شمولية واشتراكية لا تنسجم مع الديمقراطية والسوق فتشوه تطبيقهما.

يُعد القرن المُنصرم قرن انتصار الديمقراطيات والأسواق في العالم بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بصرف النظر عن الشرعية التي يؤشرها البعض ويصفها بـ “الشرعيات الضالة"[i]، فبالنتيجة هو انتصار خصوصاً بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، في الربع الأخير من القرن العشرين وبالتحديد عام 1991، المناهض للديمقراطيات والأسواق ويتبنى الشمولية السياسية والاشتراكية الاقتصادية.

العراق أحد البلدان التي كانت تتبنى الشمولية السياسية والاشتراكية الاقتصادية القائمة على التخطيط المركزي والتي استمرت لمدة طويلة أكثر من أربعة عقود، من 1959 وحتى عام 2003 حين تخلى عنهما بشكل قسري وذلك بفعل التدخل المباشر من قبل قائدة الديمقراطيات والأسواق في العالم.

وفي عام 2003 تبنى العراق النظام الجديد سياسياً واقتصادياً فبعد إن كان يتبع النظام الشمولي والاشتراكي أعلن تبنيه الديمقراطية والسوق ولكن في الحقيقة لايزال تطبيقهما مشوها ولم يصل إلى مرحلة النضج لحد الآن وذلك لثلاثة أسباب رئيسة هي:

الأول: تأريخي -سياسي -اجتماعي

أسهم ضعف النظام السياسي في تأريخ العراق بشكل عام والتأريخ المعاصر بشكل خاص وبالتحديد القرن السادس عشر وحتى بداية القرن العشرين، في تدخل خارجي متمثل بالاحتلال العثماني والاحتلال البريطاني.

ومع حصول العراق على استقلاله في عشرينيات القرن الماضي إلا إنه لم يحصل على الاستقرار السياسي حيث كانت الانقلابات السياسية تتفجر من هنا وهناك وصولاً لظهور الاستبداد الداخلي المتمثل بالحكم الصدامي.

وكانت النتيجة لكلا الأمرين التدخل الخارجي والاستبداد الداخلي، أثر واضح ولايزال حاضراً في ثقافة المجتمع العراقي، والمتمثل في ترسيخ ثقافة سلطة الحاكم على سلطة المحكوم وما على الأخير إلا الطاعة والانصياع لما يريده الأول بدون مناقشة فضلاً عن المعارضة.

فالثقافة المتوارثة القائمة على الطاعة والانصياع لسلطة الحاكم الممتدة من الاحتلال العثماني 1534 ومروراً بالاحتلال البريطاني والانقلابات السياسية الى نهاية الحكم الصدامي عام 2003 المُستمدة شرعيته من قوته وجبروته، كانت تتنافي مع الديمقراطية، التي حصل عليها المجتمع العراقي والتي بموجبها تكون سلطته أعلى من سلطة الحاكم ليس هذا فحسب بل انه مصدر السلطات وله الحق في متابعة ومراقبة ومحاسبة الحاكم حين قصوره عن أداء مهامه.

ولذا اصطدمت الديمقراطية بالثقافة المتوارثة فالمجتمع لم يؤمن بأن سلطته أعلى من سلطة الحاكم وانه مصدر السلطات، فكان تطبيق الديمقراطية في العراق مشوها وغير ناضج.

الثاني: تأريخي -اقتصادي -اجتماعي

بالإضافة إلى الآثار الاقتصادية السلبية للتدخل الخارجي التاريخي، إن تبني النظام الاشتراكي القائم على التخطيط الاقتصادي، المرافق للحكم الصدامي ولمدة طويلة، كان له الأثر الواضح أيضاً في نشوء ثقافة اشتراكية تعتمد على الدولة في تسيير الجانب الاقتصادي للمجتمع العراقي.

حيث كانت عملية التخطيط الاقتصادي في بداية الأمر تقتصر على تحقيق بعض المشاريع المحددة حين تم تشكيل مجلس الاعمار عام 1950 – 1958، ثم اتسعت شموليتها، بعد إن ألغت الدولة مجلس الاعمار وأنشأت مجلس التخطيط الاقتصادي ووزارة التخطيط لتقوم بإعداد الخطط الخمسية ومتابعتها وعرضها على المجلس التخطيطي، لتغطي كافة نواحي الحياة سواء أكانت اقتصادية أم اجتماعية وسواء كانت تخص القطاع الاشتراكي أو القطاع الخاص، ثم أخذت تشمل أبعاد جديدة كالبعد المكاني المتمثل بوضع أهداف تتعلق بالتخطيط الاقليمي والبعد الزماني[ii]، ولم ينتهي العمل بها حتى عام 2003 وبشكل قسري.

فاعتماد النظام الاشتراكي القائم على التخطيط وشموله لمختلف نواحي الحياة، جعل المجتمع العراقي لا ينسجم مع النظام الجديد "اقتصاد السوق" القائم على آلية العرض والطلب، بشكل انسيابي وذلك لان مدة تطبيق النظام الاشتراكي استمر لمدة ليست بالقليلة فتربّى المجتمع وتطّبع عليه فأصبحت ثقافته اشتراكية لا تنسجم مع نظام جديد قائم على الاعتماد الذاتي وليس على الدولة.

الثالث، خطأ عملية التحول

وما عقّد من مسألة انسجام المجتمع العراقي مع الديمقراطية والسوق هو خطأ عملية التحول نحوهما، حيث يُمكن أن توصف بأنها أكبر الأخطاء التي ارتكبت في العراق، من حيث الآلية ومن حيث الأولوية أو التناغم.

فمن حيث الآلية، فقد تم تطبيق النظام الديمقراطي واقتصاد السوق بشكل مفاجئ ومزدوج في عام 2003على أثر إسقاط النظام الشمولي سياسياً والاشتراكي اقتصادياً، حيث لم تتم تهيئة الظروف المناسبة لهذا التحول، وبالخصوص التحول الاجتماعي الملائم لهذا التحول الذي سيتم تناوله لاحقاً، هذا من جانب، كما لم يتم استخدام التحول التدريجي من جانب آخر.

فالانتقال المفاجئ والمزدوج، أسهم في ضخامة حجم الآثار السلبية الناجمة عنه وتعقدها وزيادة عددها وسرعة ظهورها ولم يتم تفتيتها بل تم حقنها للمجتمع دفعة واحدة وخلال حقبة زمنية واحدة فلم يتحملها المجتمع، مما نتج عنه تعثر عملية التحول السياسي والاقتصادي، بخلاف لو كان الانتقال تدريجياً لكانت النتائج أفضل بكثير.

أما من حيث الأولوية والتناغم، فلم يكُن التحول مدروس وفق سُلم الأولويات وأهما التحول الاجتماعي ثم التحول السياسي وأخيراً التحول الاقتصادي. كما لم يحصل التحول بشكل متناغم بين التحولات الثلاثة وبمسافات مُتقاربة.

التحول الاجتماعي

حيث لم يتم العمل على تفكيك ثقافة المجتمع السياسية والاقتصادية المتوارثة وبناء محلها ثقافة جديدة سياسية واقتصادية تتلاءم وتنسجم مع عملية التحول السياسي الديمقراطي والنظام الاقتصادي القائم على السوق، ولهذا أصبحت ثقافة المجتمع ثقافة مُتكررة ومُستنسخه من جيل لآخر، وبنفس الوقت أصبحت عقبة أمام عملية التحول لأنها (ثقافة المجتمع) لا تنسجم مع عملية التحول السياسي والاقتصادي بفعل غياب التحول الاجتماعي.

التحول السياسي

فقد تم إجراء التحول السياسي بشكل "مفاجئ وصادم ولم يقتصر على إسقاط النظام الدكتاتوري وحسب بل تم إسقاط أغلب مؤسسات الدولة" [iii] بالتزامن مع غياب التحول الاجتماعي، مما أسهم في إرباك العمل السياسي وشيوع الفوضى السياسية وعدم إرساء مؤسسات النظام السياسي الجديد بخطى واثقة، فكان اضطراب الاستقرار هو السمة الطاغية، وهذا ما جعل الفرصة سانحة للتدخل الخارجي الدولي والإقليمي والذي لم يخلو من أثار سلبية.

فكانت أبرز معالم الإرباك والفوضى وعدم إرساء المؤسسات وأكثرها وضوحاً وتأثيراً، هي المحاصصة السياسية والصراع على السلطة، التي انعكست آثارها على الوضع الأمني، حتى احتل العراق المرتبة الأولى من بين 190 دولة في مؤشر الإرهاب العالمي عام 2017، والمناخ الاستثماري حيث احتل المرتبة 168 من أصل 190 في مؤشر سهولة أداء الأعمال عام 2017 وغيرها بكثير.

التحول الاقتصادي

ففي ظل سياق الأولوية كان يفترض أن يتم التحول نحو الانتقال الاقتصادي بعد تحقق الاستقرار السياسي على خلفية الانتقال التدريجي للتحول السياسي، وأن يكون التحول الاقتصادي تدريجياً، ولكن ما حصل في الواقع تم دمجه مع التحول السياسي، وهذا ما أربك الواقع الاقتصادي وتعثر التحول الاقتصادي حيث لاتزال الدولة تهيمن على النشاط الاقتصادي من خلال الثروة النفطية عبر قناة المالية العامة، كما لاتزال تملك أكثر من 80% من الأراضي الزراعية، وتعاني من الفساد بشكل كبير حيث يحتل العراق المرتبة 169 من أصل 190 دولة في مؤشر مدركات الفساد العالمي الذي تصدره منظمة الشفافية العالمية.

التحول المتناغم

وأخيراً، على مستوى التحول المتناغم، فلم يحصل التحول المتناغم ذو المسافات المُتقاربة بين التحولات الثلاثة التي تم ذكرها آنفاً. نعم والحق يُقال، فقد حصل تناغم في التحول المزدوج بين التحول السياسي والتحول الاقتصادي ولكنه لم يؤدي إلى نتائج مُثمرة بل كانت غير محمودة وذلك بسبب صدمة التحول المفاجئ من ناحية ولم يسبقه تحول اجتماعي من ناحية ثانية. ويمكن القول، لو كان تحول تناغمي تدريجي قد تكون نتائجه جيدة حتى لو لم يسبقه تحول اجتماعي، لان تدريجية التحول المزدوج ستفضي إلى تفتيت الآثار وتوزيعها على مراحل زمنية مختلفة.

فتحالف الأسباب الثلاث آنفة الذكر، أدى إلى تشوه تطبيق الديمقراطية والسوق في العراق، ولمعالجة هذه الأسباب سنحاول مستقبلاً كتابة مقال يهتم الحلول التي تسهم في تلافي أسباب التشوه من ناحية وإنضاج الديمقراطية والسوق بشكل أكبر من ناحية ثانية.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/01



كتابة تعليق لموضوع : أسباب تشوه الديمقراطية والسوق في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بن يونس ماجن
صفحة الكاتب :
  بن يونس ماجن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  لوزان .... سايكس بيكو جديد ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 من الاخطاء التاريخية في فلم الرسالة -3-  : الشيخ عقيل الحمداني

 رحم الله شهداء البصرة ولعن الله قاتليهم  : عباس طريم

  في صحة الديوانية ... دليل قاطع على فساد مالي وبالمليارات .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 الحب في علم النفس وفق تقسيمات فرويد وعلاماته عند الرجل والمرأه  : قاسم محمد الياسري

 كل الطرق تؤدى إلى روما  : ريم أبو الفضل

 يوم القدس العالمي صرخة بوجه الطغاة وانطلاقة للصحوة الاسلامية والثورات الشعبية.  : صادق الموسوي

 وزير الدفاع يعقد اجتماعاً مع نظيره الدنماركي  : وزارة الدفاع العراقية

 مهرجان الشعر الشعبي "جيشنا .. حشدنا .. انتم عيدنا" على قاعات وزارة الثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

 تنسيقية الفاشلين  : خالد القيسي

 لقد بلغ الظلم حده .. وبلغ السيل الزبى  : حسن ابراهيم

 النائب الحكيم يحضر مجلس الفاتحة المقام على روح الشهيد الدكتور حسن شحاته في الحسينية الفاطمية بالنجف الاشرف  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 صدق أو لا تصدق .. مقاتلون من فرقة العباس القتالية في البصرة .. يعيدون الحياة للموتى  : فؤاد المازني

 بالصور : السيد الحكيم يزور السيد السيستاني

 شرعية حصار المدن ومسؤولية تجويع المدنيين  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net